تنتشر الأطعمة المصنعة في كل أنحاء العالم، فلا تدخل متجرًا أو حتى محل بقالة صغير إلا وتجد الكثير منها. فما هي الأطعمة المصنعة؟ وما أضرارها؟ تجيب سيمي، الكاتبة في موقع «ميديكال نيوز» على هذه الأسئلة، موضحة 30 علامة إذا وجدتها في نفسك، فأنت من أولئك المفرطين في تناول الأطعمة المصنعة.

بدايةً تسأل سيمي ما إذا كنا نفرط في تناول الأطعمة المصنعة؟ وما إذا كنا نعرف ما هي؟ وتقول الكاتبة إنها موجودة في كل متجر، وإننا ربما نفرط في تناولها.

وتضرب أمثلة على أنه يحتمل تناولها في النظام الغذائي الاعتيادي: مثل الفطائر المجمدة، والكعك وغيرها من السلع المخبوزة، والسلامي، ولحم الخنزير المقدد واللحوم الأخرى المجففة، وهي أطعمة نعرض أنفسنا للمتاعب بتناولها.

وعندما طرحت الكاتبة سؤالًا آخر حول ماهية الأطعمة المصنعة، كان الجواب أنها الأطعمة التي تغيرت أو تبدلت بطريقة ما عن شكلها الأصلي، كالتجفيف، أو التعليب، أو الخبز، أو التجميد أو إضافة مواد كيميائية. إذ إن الفاكهة المقطعة مسبقًا، أو أكياس السلطة المغسولة مسبقًا تعد على سبيل المثال من الأطعمة المصنعة؛ مما يعني أن الغالبية العظمى مما نأكله عولج بطريقة أو أخرى. غير أن شرائح الفاكهة ليست ضارة بصحتك، لذا ليس كل الطعام المعالج ضارًا لنا.

تؤكد سيمي أن ما يتحدث عنه الخبراء عندما يشيرون سلبًا إلى الأطعمة المصنعة، هي الأطعمة التي عولجت معالجةً كبيرة، كالدقيق الأبيض، الذي كان يحتوي على الكثير من الألياف والعناصر النافعة وأخرجت منه.

ويشمل أيضًا أشياء مثل الكعك، والخبز، والحلوى، والمشروبات الغازية، وغيرها من الأشياء التي تنتجها المصانع. وتشير إلى أن هذه الأطعمة تميل إلى احتوائها على مستويات عالية من الدهون غير الصحية المضافة إليها، ومستويات عالية من السكر والملح (الصوديوم)، لجعلها أكثر جاذبية للمستهلكين.

بحسب الكاتبة، ليست المشكلة الأخرى مع الأطعمة المصنعة مقصورة على ما أضيف إليها، بل أيضًا ما فقدته. إذ إن أصح الأطعمة تتاح في صورتها الطبيعية الصحيحة، كالخضروات والفواكه الطازجة، والبقول، والحبوب، وكمية معتدلة من الدهون الصحية.

أما الأطعمة المصنعة، فإنها تعاني من نقص الألياف والمعادن والفيتامينات، وتفتقر إلى توازن صحي للبروتين والكربوهيدرات والدهون. ومن هنا تبدأ سيمي في عرض 30 علامة تشير إلى احتمالية تناول المرء الكثير من الأطعمة المصنعة.

 

اللحوم ليست ضارة.. إرشادات غذائية جديدة تخالف كل ما عرفناه!

1. العطش المستمر

تؤكد سيمي أن الملح هو أحد أكثر المكونات المضافة إلى الأطعمة المصنعة؛ لأنه يطيل العمر الافتراضي لها ويميل إلى تحسين نكهة المنتج لجعله أكثر قبولًا للمستهلكين. فإذا كنت تتناول الكثير من الأطعمة المصنعة، فربما ستعاني من العطش المستمر؛ لأن الصوديوم الموجود في الملح يسحب الماء من جسمك، فتحتاج لشرب المزيد من المياه، وإذا لم تفعل فستصاب بالجفاف.

Embed from Getty Images

وتشير إلى أنه من المهم ملاحظة أن أجسام البشر تختلف في طريقة معالجتها للصوديوم. مثلًا إذا شعرت بالعطش بعد تناول عبوة من الذرة المفرقعة (الفشار) ربما لا يحدث ذلك لشخص آخر فعل نفس الشيء.

وإذا كان الطقس حارًا أو كنت تؤدي أعمالًا تحتاج إلى نشاط كبير، ستتعرق أكثر وتحتاج لشرب المزيد من الماء. لذا فإذا كنت دائم الشعور بالعطش رغم شربك عدد قليل من المشروبات، ربما تحتاج لمراجعة كم الأطعمة المصنعة التي تتناولها. وتنصح الكاتبة بأن يجب علينا نضع في اعتبارنا أن العطش المستمر والحاجة إلى التبول بشكل متكرر، يمكن أن يكونا من علامات داء السكري، وحينها يجب مراجعة طبيبك لاستبعاد ذلك.

2. الانتفاخ

بحسب المقال، إذا كنت تشعر بالانتفاخ معظم الوقت، فلعل الأوان قد آن لإلقاء نظرة على نظامك الغذائي، وتحديد الأطعمة المصنعة التي تتناولها. وتشير مرة أخرى إلى أن الملح أو الصوديوم هو المسؤول؛ فحين نتناول كمية زائدة من الملح، تحتفظ أجسامنا بالماء؛ مما يؤدي بدوره إلى التورم والانتفاخ، والمناطق التي يتجه إليها الماء هي اليدين والقدمين والكاحلين. يعزى هذا إلى أن الصوديوم في الملح يسحب الماء من الخلايا التي تحتاجه، ويوجهه إلى هذه المناطق.

إذا ركزت على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم لمدة تتراوح بين من يوم وثلاثة أيام، يجب أن تهدأ أعراض التورم والانتفاخ.

وتجدر الإشارة إلى أن البوتاسيوم هو علاج الصوديوم. يمكن العثور على البوتاسيوم في عديد من الأطعمة النباتية الطبيعية، مثل البطاطا الحلوة والموز. يعمل هذا العنصر على مقاومة الصوديوم، لذا فإن إضافة البوتاسيوم إلى نظامك الغذائي يمكن أن يساعد في تحييد آثار كل الملح الذي تتناوله مع الأطعمة المصنعة.

وتشير سيمي إلى أنك إذا ركزت على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم لمدة تتراوح بين من يوم وثلاثة أيام، يجب أن تهدأ أعراض التورم والانتفاخ، وستشعر بأن الجسم أخف بكثير.

لذا تنصح بتقليل الأطعمة المصنعة لمنع هذه المشاكل. غير أن انتفاخ البطن لمدة طويلة قد يكون علامة أحيانًا على سرطان المبيض، وذلك بحسب المقال، لذا يفضل استشارة الطبيب لإجراء فحص طبي.

3. الصداع المستمر

لا يزال الحديث عن الآثار السيئة للملح. فمثلما أوضح المقال، إذا تناولنا الكثير من الأطعمة المصنعة والكثير من الملح، يسحب الصوديوم الماء من الخلايا التي تحتاجه، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى جفاف.

إذا لم تكن متأكدًا من مقدار الصوديوم الذي يجب أن تستهلكه، فإن ملعقة صغيرة يوميًا تكون أكثر من كافية.

ومن المعروف أن الجفاف سبب شائع للصداع، والصوديوم هو السبب الأكثر شيوعًا لمعظم صور الصداع المرتبط بالجفاف. تعرفنا الكاتبة أنه حتى إذا كان الجسم يحتفظ بماء أكثر مما ينبغي بسبب الصوديوم، فإننا نستهلكه، ومن ثم سوف تستمر المعاناة من الجفاف في نفس الوقت نظرًا إلى أن بعض الخلايا المحددة لا تحصل على كمية كافية من الماء.

تؤكد سيمي أن الملح ليس الجاني الوحيد في الأطعمة المصنعة، إذ إن انقباض الأوعية الدموية – وهي عملية تتقلص خلالها الأوعية الدموية أو تصبح أصغر – يمكن أن يسبب الصداع. وتشير إلى أن الأطعمة التي يمكن أن تسبب حدوث هذه العملية تشمل الأطعمة المخمرة، أو المعتقة، أو المخللة، أو المعلبة، أو المعدة لمدة صلاحية أطول، مثل اللحوم المعالجة؛ لأنها تحتوي على مواد حافظة وإضافات مثل التيرامين، وهو حمض أميني يمكن أن يسبب الصداع لبعض الناس.

وتنصح بأنه إذا لم تكن متأكدًا من مقدار الصوديوم الذي يجب أن تستهلكه، فإن ملعقة صغيرة يوميًا تكون أكثر من كافية. كما تؤكد أنه إذا كنت تأكل وجبة تحتوي على 400 ملليجرام أو أكثر من الصوديوم، فأنت تفرط في تناوله.

4. الإرهاق أو غياب التركيز

تعتقد سيمي أن الشعور المستمر بالتعب ومكافحة المرء من أجل الحفاظ على تركيزه خلال اليوم، ربما يكون من جراء تناول للأطعمة المصنعة. غير أنها تشير إلى أن الجاني في هذه الحالة هو السكر. فإذا كنت تتناول الكثير من الأطعمة المصنعة التي تحتوي على سكريات بسيطة، من المحتمل أن تواجه ارتفاعًا في نسبة السكر في الدم.

Embed from Getty Images

وتطرح أمثلة للأطعمة التي تحتوي على الكثير من السكريات البسيطة، إذ تشمل تلك التي تحتوي على ما يعرف بـ«المحليات الطبيعية»، مثل عصير الفاكهة، وقصب السكر، والفركتوز، والجلوكوز، والسكروز، والدقيق الأبيض. وتفسر ذلك بأنه عندما يرتفع السكر في الدم فجأة يطلق البنكرياس كمية كبيرة من الإنسولين لتحويل السكر إلى جلوكوز ونقله إلى الخلايا للحصول على الطاقة، وبعد ارتفاع نسبة السكر في الدم، يتبعه انخفاض في نسبة السكر؛ مما قد يجعلك تشعر بالدوار والتعب وضعف التركيز.

ينصح المقال أولئك الذين يتناولون وجبات خفيفة في منتصف النهار أو بعد الظهر باستبدال الوجبة الخفيفة المصنعة الغنية بالسكر، وأن يبذلوا جهدًا أكبر لاختيار الأطعمة ذات القيمة الغذائية الكاملة، مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه، فهي تحتوي على الألياف التي تبقي على الإحساس بالشبع لوقت أطول، وتمنع الامتصاص السريع للجلوكوز وارتفاع نسبة السكر في الدم، فضلًا عن وجوب اختيار الدهون الصحية المتوفرة في الأفوكادو والبروتينات الصحية المتوفرة في البقوليات والقطانيات، فكلاهما يبطئ امتصاص الجلوكوز في الدم.

5. الإعياء

تقول سيمي إن الحياة تتفاوت بين النشاط والخمول، وإنه من الطبيعي أن تشعر بالضعف مع كل نازلة. ولكن إذا استمر الشعور بالخمول أو الإعياء طوال الوقت، ربما يكون نظامك الغذائي هو السبب.

فإذا كنت تتبع نظامًا صحيًا متوازنًا يحتوي على كل العناصر الغذائية الكبيرة والدقيقة، فمن المرجح، بحسب المقال، أن تكون حالتك المزاجية مستقرة. على الجانب الآخر، يمكن أن تؤدي الأطعمة المصنعة إلى تغييرات مزاجية مفاجئة، لأنها مليئة بالكربوهيدرات البسيطة التي تسبب ارتفاع نسبة الإنسولين وزيادة الناقلات العصبية التي تجعلك تشعر بالتحسن. تعرف هذه الهرمونات بأنها مواد كيميائية في المخ مسؤولة عن تنظيم الحالة المزاجية، وتشمل السيروتونين والدوبامين.

ويذكر المقال أنه في حالة تناول وجبة غنية بالأطعمة المصنعة، ربما يشعر المرء بالحيوية والنشاط في البداية بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم. ولكن بعد الارتفاع الأوّلي، تنخفض الطاقة، ويبدأ الشعور بالخمول مرة أخرى. وتنصح الكاتبة قائلة إذا كنت تتناول الكثير من الأطعمة المصنعة وتشعر بالخمول، فحاول تغيير نظامك الغذائي لمعرفة ما إذا كان ذلك مفيدًا، أما إذا كنت تكثر من تناول الأطعمة كاملة القيمة الغذائية، ربما تكون حالتك المزاجية أفضل لأوقات زمنية أطول. تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة التي على شاكلة الخضراوات والفواكه تنعش إطلاق الناقلات العصبية، وبالتالي تحسن حالتك المزاجية. يتعزز هذا التأثير عن طريق الأطعمة الغنية بالألياف، التي تبطئ الامتصاص.

6. اتباع الحميات الغذائية لا يجدي

إذا كنت لا تستطيع خسارة الوزن الزائد، ربما آن الأوان لإلقاء نظرة فاحصة إلى ما تأكل وليس بالضرورة إلى كمية الطعام التي تتناولها. وتوضح سيمي أنه في حال اتباع نظام غذائي يحتوي على البرجر، والبطاطس، المقلية والكعك، فإنك تحصل على الكثير من السعرات الحرارية.

إذا كنت تفرط في تناول الأطعمة المصنعة غير الصحية مثل الكعك، فسوف تشعر بالجوع مرة أخرى بسرعة أكثر بكثير مما لو كنت تناولت وجبة صحية.

غير أن هذا ليس نتيجة لأن هذه الأطعمة مليئة بالضرورة بالسعرات الحرارية. إذ إن الأطعمة المصنعة لا تحتوي على المكونات الحيوية للإبقاء على الشعور بالشبع مثل الدهون الصحية والألياف والبروتينات الخفيفة، فهذه المكونات تشبعك وتطيل الإحساس بالشبع، وتمنعك من تناول أي شيء غير صحي بعد ساعة أو ساعتين فقط.

بحسب المقال، يعني ذلك أنك إذا كنت تفرط في تناول الأطعمة المصنعة غير الصحية مثل الكعك، فسوف تشعر بالجوع مرة أخرى بسرعة أكثر بكثير مما لو كنت تناولت وجبة صحية. فبعد أن يهضم جسمك الكعك أو «الكب كيك»، سيكون جاهزًا للأكل مرة أخرى في وقت قريب جدًا؛ ما يعني أنك ستأخذ سعرات حرارية أكثر مما تحتاجه طوال اليوم.

لذا فإن البديل الصحي هو الزبادي اليوناني ونصف كوب من التوت المليء بمضادات الأكسدة لكبح الجذور الحرة. فالزبادي يحتوي على دهون صحية وجرعات جيدة من البروتين.

7. مشاكل الأسنان

تؤكد الكاتبة على أن تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات البسيطة تحمل آثارًا جانبية على الأسنان في الغالب، إذ إن تناول الكربوهيدرات البسيطة في الأطعمة المصنعة، مثل رقائق الشيبسي، والحلوى، والكعك، والبطاطس المحمرة، يمكن أن يضر الأسنان بشدة.

Embed from Getty Images

تقول جمعية طب الأسنان الأمريكية: «إن السكريات البسيطة في هذه المنتجات تؤدي إلى تطور تسوس الأسنان».

بحسب المقال، يعود السبب في هذا إلى امتلاء أفواهنا بالبكتيريا بشكل طبيعي، وهي بكتيريا تتغذى على السكريات وتنتج الأحماض التي تكسر مينا الأسنان، وهي عبارة عن مادة صلبة تغلف السطح الخارجي للأسنان، وتمنع حدوث التلف في الأجزاء الداخلية الأكثر حساسية.

وتسلط الكاتبة الضوء على أن تناول المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة باستمرار يعد من أسوأ الأشياء للأسنان. تمتلئ هذه المشروبات بالسكريات البسيطة فضلًا عن الأحماض التي تغمر أسنانك لأوقات طويلة مسببةً تلفًا شديدًا للمينا.

فإذا كنت تعاني من حساسية الأسنان بعد تناول الحلوى، فهذه علامة على تعرض المينا للتلف، وعلى اختراق الجزء الداخلي من السن. لن تكون هذه أخبارًا سارة لـلآلئك البيضاء. لذا ينصحك المقال بالابتعاد عن السكريات البسيطة إذا أردت الحفاظ على ابتسامة جميلة.

8. كسور العظام

يعرج المقال على علامة أخرى تتعلق بالعظام؛ فمن أجل ضمان صحة العظام، يحتاج المرء أن يكون نظامه الغذائي غنيًا ببعض الفيتامينات والمعادن، مثل الكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين د، التي تعمل كله معًا لتقوية وتزويد العظام بالمعادن، وذلك لضمان صحة الهيكل العظمي.

يمكن أن يتسبب تناول الكثير من الأطعمة المالحة في نقص الكالسيوم في العظام.

وتشير سيمي إلى أن تناول الكثير من الأطعمة المصنعة، فربما يفتقر جسمك إلى هذه العناصر الغذائية الدقيقة. على سبيل المثال، إذا لم تكن تتناول الخضر الورقية الداكنة بوفرة، مثل اللفت والسبانخ، فضلًا عن الخضروات مثل البروكلي، إلى جانب الأسماك ومنتجات الألبان، فأنت غالبًا تفتقر إليها؛ مما يجعل عظامك في صحة سيئة.

يبدو أن ملح (الصوديوم) هو العنصر السيئ المفضل على الدوام، إذ يصبح أيضًا عدوًا للعظام الصحية إذا جرى تناوله بكميات كبيرة. يمكن أن يتسبب تناول الكثير من الأطعمة المالحة في نقص الكالسيوم في العظام؛ ما يقلل كثافتها ويزيد احتمالية حدوث كسور.

ويربط العلم المشروبات الغازية السكرية بهشاشة العظام وكسرها. لذا ينصح بشرب الماء عند العطش بدلًا عن اختيار المشروبات الغازية الغنية بالسكر، والمحافظة أيضًا على رطوبة الجسم وخلوه من السكريات غير الصحية. وحتى لا ننخدع، ينطبق الأمر ذاته على عصائر الفاكهة؛ لأنها مليئة كذلك بالسكريات التي تسبب ارتفاعًا غير صحي في مستوى السكر في الدم.

9. حَب الشباب 

تطرح الكاتبة تساؤلًا حول ما إذا كان حب الشباب منتشرًا في الوجهك رغم تجاوزك سن المراهقة؟ فهي تسلط الضوء على أن معظم حالات حب الشباب تحدث بسبب أشياء لا نملك السيطرة عليها، بما فيها الهرمونات والجينات. بيد أن بعض الأبحاث وجدت رابطًا بين حب الشباب والنظام الغذائي الغني بالسكر؛ إذ يعتقد العلماء أنه يزيد من إنتاج بعض الهرمونات المسؤولة عن حب الشباب الهرموني الالتهابي، الذي يظهر عادةً في المنطقة المحيطة بالفم والفك.

قد يؤدي السكر والأطعمة التي تزيد نسبة السكر في الدم إلى انتشار الالتهابات في أنحاء الجسم. فمن المعروف أن المؤشر الجلايسمي، أو المؤشر الجلايسمي لجزء من الطعام، يشير إلى مدى سرعة تحول الطعام إلى جلوكوز، وسرعة تسببه في زيادة مستويات الإنسولين. وكلما زادت نسبة السكر في الدم، زادت سرعة التحول إلى جلوكوز.

تقول سيمي إن الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكر والدهون المشبعة، التي تسبب ارتفاع الإنسولين، تزيد من الالتهاب، وهي أخبار سيئة لمن يعانون من حب الشباب.

وتشير إلى أن الارتفاع الحاد في مستويات الإنسولين يؤدي إلى زيادة إفرازات الجلد من الزيوت؛ مما يؤدي إلى انسداد مسام الجلد إلى جانب زيادة الالتهابات، فتكون النتيجة غالبًا ظهور حب الشباب.

10. فواتير بقالة كبيرة

تعتقد سيمي أن هذا الأمر مثير للاهتمام، وتتسائل عن متى كانت آخر مرة راجعت فيها فاتورة البقالة؟ وكم تنفق على الأطعمة المصنعة والمعدة سلفًا والمعبأة، مقابل الأطعمة كاملة القيمة الغذائية وغير المصنعة، التي تكون في شكلها الطبيعي الأصلي أو قريبة منه. أظهرت الأبحاث أن أولئك الذين يشترون الكثير من الأطعمة المصنعة ينفقون الكثير من المال على الطعام، أكثر من الذين يتبعون نظامًا غذائيًا كامل القيمة الغذائية.

Embed from Getty Images

لذا فبالرغم من أن الشركات المصنعة تحب أن تسوق بأن شراء الأطعمة الجاهزة يوفر المال، فالأمر ليس كذلك. إذ إننا ندفع زيادة لعملية تحويل المنتج الطبيعي، مثل البطاطس إلى بطاطس مقلية ثم تعبئتها وتجميدها ونقلها. يضاف إلى ذلك أجور العاملين. فلا عجب أن الأطعمة المصنعة تكلف أكثر، لأن الزيادة هي قيمة الإنتاج.

لذا تنصحنا سيمي عندما ندخل محل البقالة في المرة القادمة، أن نستعد ونخطط. يمكننا أن نضع قائمة بالمكونات الصحية التي نحتاجها للأيام القادمة، ويمكننا أن نتسوق وفقًا لها. وربما أيضًا نجد ملايين الوصفات الصحية على الإنترنت، بحسب المقال.

وتضيف الكاتبة أن علينا ضمان الحصول على وجبة صحية أو وجبة خفيفة قبل مغادرة المنزل، وإلا ستغرينا كل هذه الأطعمة المصنعة السريعة وسهلة التحضير حين ندخل المتجر.

11. ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم

إذا لم تخضع لفحص طبي منذ فترة، فربما يكون حان الوقت لتحديد موعد. يلفت المقال انتباهنا إلى أن جزءًا من الفحص الشامل يتضمن اختبارات الدم المختلفة، التي يمكن أن تحدد ما إذا كانت نسبة الكوليسترول أو الدهون الثلاثية أو نسبة الجلوكوز في الدم مرتفعة جدًا أم لا، إضافة إلى أن الطبيب يقيس ضغط الدم.

إذا كنا نتناول الأطعمة المصنعة، ولا سيما إذا كان ذلك بمستويات مرتفعة، ستزداد فرص زيادة مستوى الكوليسترول في الدم بسبب الدهون غير المشبعة.

وتؤكد أن كلًا من نتائج اختبارات الدم وقياس ضغط الدم يمكنها أن تخبرك إذا كان نظامك الغذائي صحي ومتوازن أم خطرًا وغير متوازن. تضيق سيمي نطاق الاحتمالات في أعقاب هذه الاختبارات، فتقول إننا إذا كنا نتناول الأطعمة المصنعة، ولا سيما إذا كان ذلك بمستويات مرتفعة، ستزداد فرص زيادة مستوى الكوليسترول في الدم بسبب الدهون غير المشبعة في هذه الأطعمة. فضلًا عن أن الصوديوم في الأطعمة المصنعة يؤدي غالبًا إلى زيادة ضغط الدم.

وتؤكد أنه حتى اتباع نظام غذائي غني بالسكريات يمكن أن يؤثر على مستويات الدهون الثلاثية في دمك. إذ إن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية يقلل من نسبة الكوليسترول النافع. وبحسب المقال، ترتبط المستويات العالية لجميع العوامل الأربعة -ضغط الدم، والكوليسترول، والدهون الثلاثية، والجلوكوز في الدم- بأمراض القلب والأمراض المزمنة الأخرى؛ ومن ثم ينصح بتحديد موعد لفحص صحتك. وإذا كان أي من العوامل الأربعة مرتفعًا، سيقدم طبيبك توصيات حول تغيير نظامك الغذائي وممارسة الرياضة. فينصح عادة باتباع نظام غذائي كامل العناصر الغذائية.

كيف يُمكنك السيطرة على نهم الأكل عند التوتر؟

12. ارتفاع نسبة السكر في الدم

تقول سيمي إنه إذا كان مرض السكري أو نقص مقاومة الإنسولين وراثيًا في عائلتك، أو عانيت من قبل من ارتفاع السكر في الدم، ربما تكون عرضة لخطر الإصابة بنقص مقاومة الإنسولين، ويجب الانتباه إلى طعامك. ولعل أحد أنفع الأمور التي تمن بها على جسمك هو الابتعاد عن الأطعمة المصنعة.

تكمن المشكلة في أن هذه الأطعمة غنية بالكربوهيدرات البسيطة والسكر المضاف، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم؛ مما قد يسبب مشكلة إذا لم ينتج جسمك كمية كافية من الإنسولين في المقام الأول.

بيد أن الكاتبة تؤكد أن الخبراء لا يزالون يجهلون ما إذا كانت هناك صلة مباشرة بين تناول الأطعمة المصنعة وتطور مرض السكري أم لا، فما هو معروف غير كاف حتى الآن. ثمة عديد من عوامل الخطر المتعلقة بمرض السكري، ويعد ما ترثه في جيناتك أحد أهم هذه العوامل.

لذلك يحمل هذا المرض صفة التعقيد في ظل وجود عديد من العوامل المساعدة. وبالنظر إلى أن ما يقرب من واحد من بين كل 10 أمريكيين يعانون من مرض السكري أو أنهم سيصابون بالسكري، يستحق الأمر تعديل نظامك الغذائي لتقليل فرص الإصابة. وتنصح في المقال بالابتعاد عن الأطعمة المصنعة، والاستعانة بالأطعمة كاملة القيمة الغذائية في المنزل.

13. تساقط الشعر أو ضعفه 

إذا كنت ترغبين في الحفاظ على خصلك اللامعة، اعلمي أن شعرك يحتاج إلى مجموعة متنوعة غنية من العناصر الغذائية الكبيرة والدقيقة. تشمل هذه العناصر المستويات المثالية من البروتين، والحديد، و«فيتامين سي»، وأحماض «أوميجا 3» الدهنية، و«فيتامين أ»، والزنك، والسيلينيوم، و«فيتامين هـ»، والبيوتين.

Embed from Getty Images

يعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن الطريقة الوحيدة لضمان حصولك على هذه العناصر الغذائية القيمة. فإذا كنت تتبعين نظامًا غنيًا بالأطعمة المصنعة، فأنت تعرضين شعرك للتلف، وذلك بحسب المقال. تضيف الكاتبة أن تناول الأطعمة المصنعة غير الصحية يمكن أن يؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه، بما في ذلك بقع الصلع.

لذا، حين تريدين تناول وجبة خفيفة، تجنبي هذه الأغذية قليلة الفائدة. وبدلًا عن ذلك امزجي اليوسفي مع ملعقة كبيرة من زبدة اللوز. إذ يعزز «فيتامين ب 12» الموجود في اليوسفي عملية نمو الشعر، ويبطئ ظهور اللون الرمادي، ويقلل من تساقط الشعر.

تحتوي زبدة اللوز على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لصحتنا، غير أن احتواءها على فيتامين هـ هو ما يجعلها خيارًا ممتازًا لشعر صحي. تحتوي ملعقة كبيرة واحدة من حبوب اللوز على حوالي ثلثي الكم اليومي الموصى به من فيتامين هـ القابل للذوبان في الدهون.

وتضيف سيمي إضافة رائعة أخرى لنظامك الغذائي، للمساعدة على الحفاظ على شعرك في حالة جيدة، وهو الجوز (عين الجمل). يمتلئ الجوز بأحماض «أوميجا 3» الدهنية، التي تساعد على نمو شعر أطول وأقوى.

14. إذا كنت مزاجيًا

تعتقد سيمي أنك إذا وجدت نفسك في مزاج سيئ دون سبب وجيه، ربما يكون نظامك الغذائي هو السبب. فالحقيقة أن المواد الكيميائية الموجودة في الأطعمة المصنعة يمكن أن تؤثر على شعورك، ويمكن أن تكون كافية لجعلك في مزاج سيئ. بشكل عام، تكمن مشكلة الأطعمة المصنعة في أنها غنية بالأشياء التي لا تحتاجها أجسامنا أو لا تريدها، وفقيرة القيمة الغذائية الفعلية. وتعد المشروبات الغازية أحد أكثر الأسباب تأثيرًا في الحالة المزاجية، فقد ثبت أنها تجعلك في مزاج سيئ.

يؤكد المقال على أن المشروبات الغازية تحتوي على كمية كبيرة من السكريات البسيطة، التي تتحول إلى جلوكوز قبل دخولها مجرى الدم بسرعة، ما يسبب زيادة مؤقتة في الطاقة، يليها بسرعة الخمول، مما يمكن أن يؤثر على قدرتك على التحكم في مستوى السكر في الدم ومستويات طاقتك، فضلًا عن جعلك في مزاج سيئ.

ليست المشروبات الغازية السكرية وحسب هي المسؤولة عن ذلك، إذ ربط بين نوعين من المشروبات الغازية للحميات الغذائية تحتوي على مواد تحلية صناعية، بظاهرة تعرف بـ«بطن المشروبات الغازية»، وفيها تنتفخ البطن كما لو كان بها جنين. تحتوي الكثير من الأطعمة المصنعة على دهون نباتية، وهذه الدهون تكون غنية بأحماض «أوميجا 6» الدهنية، التي تسهم أيضًا بدور في حالتك مزاجك.

15. تعانين من السيلوليت

تعتقد سيمي أنك إذا كنت تعانين من السيلوليت، فربما يعود ذلك إلى جيناتك في الأساس، ولكن يمكن أن يسهم نظامك الغذائي بدور في ظهوره. مثلًا، تؤثر السكريات البسيطة في المشروبات الغازية والمعجنات وغيرها من المخبوزات، بالإضافة إلى العديد من الوجبات الجاهزة، على كمية الكولاجين والمرونة التي تتمتع بها بشرتك. ويسهل ضعف هذه الجوانب من ظهور السيلوليت.

حللي عاداتك الغذائية لمعرفة ما إذا كنت تتناولين بالفعل الكثير من الأطعمة المصنعة.

إضافة إلى أن اللحوم الجاهزة مثل السلامي، تجعل أجسامنا تحتفظ بالماء، وهذا ما يجعل السيلوليت يبدو أسوأ. من أجل تقليل ظهورها، يجب اتباع نظام غذائي صحي.

بحسب المقال، ثمة طريقة واحدة لتقييم نظامك الغذائي، وهي تدوين الطعام الذي تتناولينه لأسبوعين.

وفي النهاية، حللي عاداتك الغذائية لمعرفة ما إذا كنت تتناولين بالفعل الكثير من الأطعمة المصنعة. إذا كنت كذلك، فمن الجيد الانتقال إلى نظام غذائي كامل العناصر الغذائية، يحتوي على نباتات غنية بالحبوب الطبيعية والخضراوات والبقوليات والقطانيات، مع كمية معتدلة من الفاكهة. وتنصح الكاتبة بشرب الكثير من الماء للإبقاء على رطوبة جسمك، وتنصح أيضًا بممارسة التمارين لـ45 دقيقة على الأقل، ثلاث أو أربع مرات أسبوعيًا للحصول على أفضل النتائج.

16. ضيق في التنفس 

تطرح الكاتبة تساؤلًا حول إذا ما كنت تلهث أثناء صعود السلالم؟ وتؤكد أنه كلما زاد وزن الشخص زاد الجهد المبذول لتحريك الجسم، مما يؤدي عادةً إلى مزيد من الخمول وزيادة الوزن. تشير التقديرات إلى أن حوالي 160 مليون أمريكي يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة. ووجد بحث علمي أن 60% من النساء وما يقرب من 75% من الرجال في أمريكا يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن.

Embed from Getty Images

يمكن أن يكون لزيادة الوزن تأثير مدمر على صحة الفرد، وهناك علاقة مباشرة بين النظام الغذائي الغني بالأطعمة المصنعة والسمنة المفرطة.

مع ضيق الوقت لإعداد الوجبات بالنسبة للأشخاص الذين يسارعون لإنجاز مهامهم اليومية، يلجأ الكثيرون إلى حلول سريعة حين يتعلق الأمر بالطعام، ما يعني غالبًا الوجبات السريعة التي تشكل أكثرية الأطعمة المصنعة الغنية بدهون غير صحية وملح وسكر.

وتشير سيمي إلى أنه كلما زادت الأطعمة المصنعة التي تتناولها، زاد وزنك. يجد أصحاب الوزن الزائد صعوبة في الحركة، وغالبًا ما ينتهي الأمر بصعوبة في التنفس حين يبذلون مجهودًا. فإذا كنت تعاني من هذا، فاعلم أن الوقت قد حان للابتعاد عن الأطعمة المصنعة وبدء نظام غذائي متكامل العناصر الغذائية لصحة جيدة.

17. الإفراط في الأكل

طور البشر براعم التذوق لمساعدتهم في العثور على طعام جيد للأكل. غير أننا نميل إلى تفضيل الأطعمة الدهنية والحلوة والمالحة، لأننا تعلمنا بمرور الوقت أن هذه الأطعمة من المحتمل أن تحتوي على عناصر غذائية وقيمة الطاقة التي نحتاجها للحياة. يعرف مصنعو الأغذية هذا، ويضيفون هذه النكهات عمدًا إلى الأطعمة المصنعة لجعلنا نشتهي المزيد، ويواجهون منافسة شديدة من المنتجين الذين يحاولون أيضًا الحصول على حصة من السوق، والنتيجة أنهم يبذلون الكثير من المال والجهد في جعل الأطعمة جذابة بقدر الإمكان، وذلك وفقًا لما أوضحه المقال.

وتؤكد سيمي أن أجسامنا مجهزة لتنظيم كمية الطعام التي نأكلها والطاقة التي نستخدمها. ساعد هذا – حتى وقت قريب – معظم الناس في الحفاظ على وزن صحي. أما الآن، وجد المصنعون طرقًا لتجاوز هذه الآليات التنظيمية، لضمان أن منتجاتهم تقدم أقصى قدر من الإثارة لمراكز التحفيز في المخ.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإفراط في استهلاك الأطعمة غير الصحية بينما نسعى وراء تلك التجربة الممتعة التي نشعر بها حين نتناول أنواعًا معينة من الأطعمة. تقدم الأطعمة المصنعة مثل هذه المكافأة إلى أدمغتنا، فتجعلنا نأكل أكثر وأكثر حتى نمرض.

18. الرغبة الشديدة والإدمان

تقول سيمي إنه نظرًا إلى أن الأطعمة عالية التصنيع صممت لتكون مغرية للغاية، فيمكن أن تؤدي إلى الإدمان، وعدم القدرة على التحكم في الكمية المستهلكة. وقد أدرجت بعض الأعراض. إذا كنت تعاني منها، فربما تواجه مشكلة إدمان الطعام:

  • تشتهي طعامًا أو أطعمة معينة رغم أنك لست جائعًا، بل ممتلئًا.
  • تأكل أكثر بكثير مما كنت تنوي.
  • تأكل حتى تشعر كما لو أنك على وشك الانفجار.
  • تشعر بالذنب تجاه حشو نفسك بالطعام، لكنك لا تزال تفعل ذلك باستمرار.
  • تقدم أعذارًا لنفسك في رأسك.
  • تستمر في عدم الالتزام بقواعد الأكل التي تحددها لنفسك.
  • تخفي مقدار ونوع ما تأكله عن الآخرين.
  • لا يمكنك التوقف رغم تعرضك لمشاكل صحية.

إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا سيئًا غنيًا بالأطعمة المصنعة، فإنه سيؤدي إلى مشاكل قصيرة الأمد كضعف صحة الأسنان، وزيادة الوزن ورائحة الفم الكريهة وحب الشباب والإرهاق. ولكن على المدى البعيد، يمكن لذلك أن يسبب الدمار. بحسب سيمي، يمكن أن يؤدي تناول الطعام الرديء على المدى الطويل إلى أنواع معينة من السرطان ومرض الزهايمر والسمنة المفرطة وداء السكري من النوع الثاني والخرف وأمراض القلب. لكنها تشير إلى أن الإقلاع عن إدمان الطعام يحتاج إلى مساعدة متخصصين.

19. مشاكل في الهضم

تعرض الكاتبة حقيقة مريرة حول هذه الأطعمة: عندما يستخدم مصنعو الأطعمة الدقيق أو حبوب أخرى لإنتاج المواد الغذائية، تجري معالجة الحبوب معالجة مكثفة قبل إدراجها في المنتج. وأثناء عملية المعالجة، يزيل منتجو الأغذية كلًا من بذرة ونخالة الحبوب، تاركين فقط السويداء المليئة بالنشا. المشكلة في هذا أن النخالة مليئة بالألياف الجيدة للهضم، وبدون الألياف، يكون الجزء المتبقي من السويداء في الحبوب هو مجرد نشا نقي يتحول إلى سكر في الجسم.

Embed from Getty Images

إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالحبوب المعالجة، مثل الكعك والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء والأرز الأبيض، ربما تواجه بطأً في عملية الهضم وتعاني من الإمساك.

إذ إن النظام الغذائي الذي يفتقر إلى الألياف، مثل النظام المليء بالحبوب المعالجة، يمكن أن يلحق الضرر بجهازك الهضمي، إلى الحد الذي تصاب فيه بالالتهاب الرتجي، وهي حالة خطيرة تتشكل فيها الأكياس على طول القولون، حيث تحبس فضلات الطعام في هذه الأكياس؛ ما يسبب أحيانًا العدوى والالتهابات، ويتطلب ذلك تدخلًا طبيًا وأحيانًا إزالة هذا الجزء من الأمعاء.

ولمنع هذه المشاكل الهضمية، تنصح سيمي بتناول الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة مثل خبز القمح الكامل والمعكرونة والأرز البني.

20. مرض التهاب الأمعاء

يؤكد المقال على أن تطور مرض التهاب الأمعاء (مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي) يرتبط بتناول الأطعمة المصنعة. ولنعلم أن الجاني هنا هم المستحلبات المضافة إلى الأطعمة المصنعة لزيادة عمرها الافتراضي وجعلها تحتفظ بنسيجها أو شكلها.

يمكن العثور على المستحلبات في جميع الأطعمة المصنعة تقريبًا، بدءًا من زبدة الفول السوداني مرورًا بالزبادي ووصولًا إلى الخبز وصلصة السلطة.

اكتشف العلماء أن فئران التجارب التي اتبعت نظامًا غذائيًا يحاكي كمية ونوع المستحلبات الموجودة في الأطعمة المصنعة التي يأكلها البشر، طورت تغيرات في بكتيريا أمعائها، التي كانت بمثابة عامل مساعد لكثير من المشاكل الصحية، بما فيها مرض التهاب الأمعاء بالإضافة إلى السمنة المفرطة ومتلازمة الأيض. واتضح أن البكتيريا التي تغيرت نتيجة المستحلبات، أضعفت الغشاء المخاطي الذي يفصل جدار الأمعاء عن الميكروبات؛ ما أدى إلى استجابة التهابية وزيادة احتمال الإصابة بأمراض مختلفة.

بعضها يحافظ على شباب بشرتك.. 16 طعامًا مفيدًا للنساء

21. ارتجاع المريء (الحموضة)

إذا كنت تعاني من الحموضة أو من داء الارتجاع المعدي المريئي، من الأفضل الابتعاد عن الأطعمة المصنعة. يحدث ارتجاع المريء حين تصعد أحماض المعدة إلى المريء؛ لأن العاصرة المريئية السفلى لا تغلق بشكل صحيح أو تفتح كثيرًا. توضح سيمي أن العاصرة المريئية السفلى هي حلقة من العضلات، أي صمام يقع عند مدخل المعدة.

عندما تتحرك أحماض المعدة إلى المريء، يمكن أن تسبب ألمًا حارقًا في الصدر، يعرف بحرقة المعدة. وتؤكد على أننا إذا واجهنا أعراض ارتجاع المريء أكثر من مرتين في الأسبوع، فإننا نعاني من مرض الارتجاع المعدي المريئي.

إذا كنت تعاني من الحموضة أو من داء الارتجاع المعدي المريئي، من الأفضل الابتعاد عن الأطعمة المصنعة.

بحسب سيمي، بالرغم من أن فتق الحجاب الحاجز يمكن أن يسبب مرض ارتجاع المريء، ثمة عديد من عوامل الخطر الأخرى لهذه الحالة، تشمل السمنة المفرطة أو زيادة الوزن، والتدخين، والحمل، وتناول الأسبرين والإيبوبروفين وبعض مرخيات العضلات أو أدوية ضغط الدم.

إضافة إلى أن الاستلقاء أو الانحناء بعد تناول وجبة كبيرة مباشرة يمكن أن يسبب هذه الأعراض، ويمكن كذلك أن تتسبب فيها بعض الأطعمة، بما فيها الأطعمة المصنعة.

22. الوذمة (الاستسقاء)

تعود سيمي إلى الصوديوم مرة أخرى، إذ توضح أن الخبراء يقولون إن اتباع نظام غذائي غني بالصوديوم، مثل النظام الغذائي المليء بالأطعمة المصنعة، يمكن أن يسبب احتفاظ الجسم بالماء وتضخمه. تعرف الوذمة، أو الاستسقاء، بأنها تراكم غير طبيعي وغير مرغوب فيه للسوائل في أنسجة معينة من الجسم.

Embed from Getty Images

يمكن أن يحدث التراكم تحت الجلد أو في الرئتين (الاستسقاء الرئوي). إذا تراكمت هذه السوائل تحت الجلد، فإنها عادة تكون مناطق مستقلة مثل الأرجل (الوذمة المحيطية أو وذمة الكاحل).

تشمل أعراض الوذمة المحيطية تورم منطقة أو مناطق، مما يؤدي إلى الشعور بأن الجلد في هذه المناطق يبدو مشدودًا. يعتمد التورم على الجاذبية ويقل أو يزيد حسب وضع الجسم؛ فإذا كان الشخص مستلقيًا على ظهره، لن يظهر التورم في الساقين، بل في المنطقة المحيطة بعظم العَجُز. وسوف يبدو الجلد في المنطقة المتورمة مشدودًا ولامعًا. وتنصح الكاتبة بتجنب الأطعمة المصنعة إذا كنت تعاني من الوذمة.

23. مشاكل الكلى

تبلغنا الكاتبة بأن تناول الكثير من الأطعمة المصنعة يمكن أن يؤثر سلبًا على الكليتين. تعرف الكليتين بأنهما عضوان على شكل حبة فول وفي حجم قبضة اليد تقريبًا، وتقعان أسفل القفص الصدري مباشرة، على جانبي العمود الفقري.

تكمن مشكلة الأطعمة المصنعة في الصوديوم؛ والسبب في هذا أن تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي قد يكون مدمرًا للكلى.

يمكن لزوج من الكلى الصحيحة تصفية حوالي نصف كوب من الدم كل دقيقة للتخلص من الرواسب الزائدة والماء الزائد، وتنتج كلتاهما البول الذي يتدفق منهما إلى المثانة عبر أنبوبين ضيقين يسميان الحالبين.

يقع الحالبان على جانبي المثانة. ويخزن البول في المثانة حتى يتم إخراجه. تعد الكليتان مهمتين أيضًا للتحكم في إنتاج خلايا الدم الحمراء.

تكمن مشكلة الأطعمة المصنعة في الصوديوم؛ والسبب في هذا أن تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي قد يكون مدمرًا للكلى. إذ إن عدم علاج ضغط الدم المرتفع يمنع الكلى من إزالة السموم من الجسم.

24. أمراض المناعة الذاتية

تشير سيمي إلى أنه عندما يصاب الشخص بأحد أمراض المناعة الذاتية، فهذا يعني أن الجهاز المناعي لجسمه يهاجم خلايا الجسم. يوجد أكثر من 100 نوع من أمراض المناعة الذاتية المختلفة، لكنها تشمل عادة مرض الذئبة الحمراء والتصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي وداء كرون (التهاب الأمعاء) وداء هاشيموتو (التهاب الغدة الدرقية)، ومرض السكري من النوع الأول. في هذا المرض، يصبح الجهاز المناعي مشوشًا، إذ يخطئ في خلط خلايا الجسم السليمة بالخلايا غير الصحية، ويهاجمها بدلًا عن حماية الجسم.

ومن المثير للاهتمام، أن حوالي 70% من جهازنا المناعي يقع في القناة الهضمية. وفقًا للمقال، اكتشف العلماء أن سبع إضافات غذائية شائعة الاستخدام في الأطعمة المصنعة يمكن أن تضعف قدرة الأمعاء على الاحتفاظ بجهاز المناعة القوي. هذا الضعف في بطانة الأمعاء يمكن أن يسمح بمرور السموم الضارة ويمكن أن يؤدي إلى أحد أمراض المناعة الذاتية.

وقد فصلت الكاتبة هذه الإضافات السبع: وهي الغلوتين، والمذيبات العضوية، والملح، والجلوكوز، والمستحلبات، وناقلة الغلوتامين الجرثومية، والجسيمات النانوية. لذا في المرة القادمة، لا تتناول اللحم المقدد.

25. هشاشة العظام

تؤكد سيمي أنه تناول الكثير من الأطعمة المصنعة يعرض الجسم لخطر الإصابة بهشاشة العظام. يحدث هذا حين لا يجدد الجسم خلايا عظامه بشكل كافي، أو يفقد الكثير من الخلايا، أو الأمرين معًا.

Embed from Getty Images

ينتج عن هذه الكثافة المنخفضة للعظام أن تصبح العظام ضعيفة وربما تنكسر بمجرد السقوط. فإذا كان الشخص مصابًا بهشاشة العظام، ربما تتكسر عظامه من التواء بسيط أو حتى عندما يعطس.

عندما تفحص عظامًا صحية تحت المجهر، تبدو كقرص العسل، لكن الفراغات في هذا القرص في حالة هشاشة العظام، تكون أكبر بكثير عما تبدو عليه في الأنسجة السليمة. إذا كسرت لك عظمة أو تجاوزت الـ50 من العمر، اسأل طبيبك عن اختبار كثافة العظام. وإذا كنت تتناول الكثير من الأطعمة المالحة المصنعة، ربما ينقص الكالسيوم في عظامك؛ مما يؤدي إلى هشاشة العظام.

26. الأرق

من المعروف أن الأرق يسبب ليال بلا نوم للكثير من الأشخاص حول العالم، حتى أن الأمر يصل إلى نسب وبائية. يمكن أن يكون للأرق تداعيات صحية خطيرة، لذا لا يجب الاستخفاف به.

المحزن أن العديد من خبراء الصحة يرون أن الأرق غير مهم، ولكن بالنسبة للذين يعانون من هذه المشكلة المهلكة، يمكن أن تحدث خسائر فادحة في حياتهم. بحسب المكاتبة، وقد أن يحدث الأرق بسبب العديد من الأسباب، بما فيها الطعام والشراب أو حتى حساسية الطعام أو الحساسية.

تنصح الكاتبة في هذا الصدد بالابتعاد عن الأطعمة المصنعة كي نحظ بنوم هادئ.

يؤكد المقال على أن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، تعد من المسببات الشائعة للأرق، لكن الطعام الذي يحتوي على الكثير من الملح (الصوديوم)، يمكن أن يسببه أيضًا. تحتوي الأطعمة المصنعة، مثل الوجبات سريعة التحضير أو الحساء سريع التحضير والعديد من أنواع الخبز واللانشون واللحم المقدد وغيره من هذه الوجبات، على الكثير من الصوديوم، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والجفاف، بل الأدهى أنه يتسبب في الارتفاع الحاد في ضغط الدم. تنصح الكاتبة في هذا الصدد بالابتعاد عن الأطعمة المصنعة كي نحظ بنوم هادئ.

27. الشعور بالكسل

توضح سيمي أن الشعور بالكسل بعد تناول وجبتك السريعة المفضلة ليس ظاهرة مقصورة عليك وحدك. وتشير إلى أن الأبحاث التي أجريت على فئران التجارب أكدت أن تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالدهون والمليئة بالسكريات يمكن أن تسبب التعب وقلة الحركة والحافز.

وتسلط نتائج الدراسة الضوء على أن تناول الأطعمة المصنعة من حين لآخر ليس مشكلة، لكن هذا النمط من استهلاك الوجبات السريعة هو المسؤول عن السمنة المفرطة وضعف الإدراك.

يتضح من هذا أن الصورة النمطية بأن الكسالى مصيرهم إلى البدانة هي صورة خاطئة. إذ تكشف بيانات الدراسة عن أن الكسل ناتج عن السمنة وليس العكس. لذا إذا كنت تعاني من الشعور بالكسل وضعف الحافز طوال الوقت، وتتبع نظامًا غذائيًا مليئًا بالأطعمة المصنعة، فربما ترغب الآن في التفكير في استبعاد هذه الأطعمة من نظامك الغذائي.

وتعتقد سيمي أن التخلص من هذه الأطعمة يمكن أن يساعدك على التفكير بشكل أوضح وتركيز أكبر ونشاط زائد.

28. سرطان القولون والمستقيم 

يؤكد المقال على أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالأطعمة المصنعة يتعرضون لخطر الإصابة بسرطان القولون. وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن واحدًا من بين كل 21 رجلًا وواحدة من بين كل 23 امرأة في أمريكا معرضون للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

Embed from Getty Images

وبرغم انخفاض معدل الوفيات من هذا النوع من السرطان، لا يزال هو السبب الثالث لوفيات السرطان للرجال، والسبب الثاني للنساء.

إذا كان ورمًا خبيثًا، يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. تزيد بعض الأطعمة المصنعة من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتشمل اللحم المقدد والنقانق والهوت دوج واللانشون ولحم البقر المجفف.

تقول سيمي إن تناول ما يصل إلى 50 جرامًا من اللحوم الحمراء أو المصنعة يوميًا يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة كبيرة تصل إلى 18%. واعلموا أن 50 جرامًا يعادل فقط قطعتين من اللحم المقدد أو قطعة هوت دوج صغيرة.

29. متلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)

تؤكد سيمي أن العلماء ربطوا بين تناول الأطعمة المصنعة ومتلازمة الأيض، وهي مجموعة من العوامل الخطرة التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب ومرض السكري من الثاني. وقد أرفقت في مقالها عوامل الخطر الخمسة، التي إذا ظهر ثلاثة أو أكثر منها، تشخص الحالة بمتلازمة الأيض:

  • خصر كبير وسمنة مفرطة في البطن.
  • ارتفاع ضغط الدم أو الانتظام على أدوية ضغط الدم.
  • انخفاض مستويات الكوليسترول الحميد أو الانتظام على الأدوية اللازمة لحل هذه المشكلة.
  • مستويات مرتفعة للدهون الثلاثية أو الانتظام على دوائها.
  • ارتفاع مستوى السكر الصائم أو الانتظام على دوائه.

وتشير سيمي إلى أن المسؤول في هذه الحالة هو ارتفاع مستويات السكر الموجودة في الأطعمة المصنعة.

إذا لم يستهلك الجسم هذه السكريات، تخزن دهونًا وتسبب مشاكل مختلفة متعلقة بالأيض. تشمل هذه المشاكل ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يتطلب الإنسولين لتحقيق الاستقرار، وهو ما قد يؤدي إلى نقص حساسية الإنسولين مع مرور الوقت، ويؤدي أيضًا إلى زيادة مستويات الدهون الثلاثية في الدم.

يمكن أن تزيد عواقب هذه المشكلات الأيضية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري.

30. القلق

تتسائل سيمي ما إذا كنت شعرت بالحاجة إلى فحص تناولك للأطعمة المصنعة الآن؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فهناك شيء آخر يجب أن تفكر فيه. من المرجح أن الشخص الذي يتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالأطعمة المصنعة يعاني من القلق.

إذا كان نظامك الغذائي غنيًا بالمواد الكيميائية المضافة، ربما لا يتمكن جسمك من الحفاظ على مستوى صحي من السيروتونين لدرء القلق والاكتئاب.

وتؤكد أن إحدى النظريات حول سبب حدوث ذلك، تشير إلى أن المستويات العالية من السكريات الموجودة في الأطعمة المصنعة تسبب مشاكل في الأمعاء.

تجدر الإشارة إلى أن الأمعاء هي المكان الذي يصنع فيه معظم ناقل السيروتونين العصبي، وهو هرمون ضروري لتحقيق الاستقرار المزاجي. لذا، إذا كان نظامك الغذائي غنيًا بالمواد الكيميائية المضافة، ربما لا يتمكن جسمك من الحفاظ على مستوى صحي من السيروتونين لدرء القلق والاكتئاب.

تسبب السكريات المضافة ارتفاعًا في نسبة الجلوكوز في الدم؛ ما يؤدي بدوره إلى زيادة إنتاج الإنسولين، ومن ثم تظهر حلقة من الطاقة العالية والخمول في الحركة. يمكن أن تكون هذه السكريات مسببة للإدمان فيشتهي جسمك أكثر، فتظل في دائرة مغلقة.

احذر هذه العلامات.. قد تكون مصابًا باضطرابات الأكل النفسية

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد