هُناك الكَثير مِن الأفلَام التي تَحمِل مَعنى، وَبِرغم ذلك فالأمرُ يَعود إِلينا، كَيف نلاحِظ تلك الرِسالة ونُطبّقها في حَياتنا.

ثَلاثةُ حَمقَىيَحكي عن ثَلاثَة شباب أَرادوا أن يَفعَلوا شيئًا ما في حياتِهم،في البِدايةِ التحَقوا بِدراسةِ الهنْدَسة بِسبب ضغْطِ الأَهل عليهِم؛ وَ لكن في المرحلةِ النِهائية مِن الدِراسَة، تَبدأ أحداث ما مُختلفة تجعَلهم يُدركون حَقيقةَ الحياةِ؛ فيَبدأون بِتحقيق ما حَلموا به دومًا مِن البِداية.

دَعونَا نرى ما الّذي يُمكن أن نَتعلّمه مِن ذلك الفيلمْ.

1- قُم بِعَمَلِك دومًا بِشَغفْ وَالجأ إلى اختِياراتِك

هَذا ينطَبق على كل مُدون/كَاتب، إذا اسْتَطَعت أن تُحدد فِعليًا؛ ما هِى أفضَل المَواضيع/المَقالاتِ التي تَستَطيع أن تَكتُب عنها.

ما هى نِقاطُ قُوتِك ؟حِينَها يُمكنَك تِلقائيًا أن تُحَدد؛ مِن أين يُمكِنُك أن تبدأ؟ حاوِلْ أن تَجد مُدوّنة/صَحيفة/مَوقِعًا إلكترونيًّا في نَفسِ المَجالِ الّذي تَود أن تَكتُب عنه ويَسمح بِإضافة كِتاباتِ من القُرّاء (Guest Author Allowed).

الآن ضع قائِمة تَحمِل كُل تِلكَ المواضِيع التي تُحب أن تَبدأ بِالكتابة فيها، هَكذا قدْ اختصَرت الكَثير، حَانَ وَقتُ إِبداعك، إِمّا في مَكان يَسْتَضِيفُك ككَاتب، أو ابدأ أنتَ مُدَوّنتَك الشَخصِيّة، ولا تَنس أن تُتابِع بِاستِمرار نتَائِج تحليلات مَوقِع “جُوجِل” (Google Results Analytics)، فهذا يُعطيك فِكرة أوْضَح عَن المَواضِيع الأكثَر قِراءةً وبحْثًا.

أهَم شيء أن تُدرِك أنّه إِذا كُنت شَغوفًا حَقًا بِما تعْمَل؛ مُحبًا لِأفكارِك، سَيأتيكَ النجاح حتمًا قرِيبًا، فَقَط استَمر في المَسِير.

 

2- آمن بنَفسِك (All Is Well)

نَجِد “أمير خان” بَطل الفِيلم مُنذ البِداية لا يتوَقّف عَن قولِ “كُل شَيء سَيكون بِخير” (All is Well) لِنَفسِه.

المَعنَى مِن هذا أنّنا خَيرُ مَن نُساعِد أنفُسَنَا؛ أنتَ مَن تَستطيع أن تُعطِي الحَافِز الأكبر لنفسك، صدّق هذا وتذكره.

لقَد اختَرت مَجَال كِتابَتك الذي تُحِبُه وبدأت في استِكشَافِه، ثِقْ في قَرارِك، تَابِع واقرَأ عمّن نجَحوا في ذلك المجَال، استَخدِم وَسائِل التواصُل الاجتِماعي (Facebook ,Twitter ,Guest Blogging ) لِصالِحَك؛ شارِك مِن خِلالِها أفكَارك وكِتاباتك، بِهذا تزيد مِن شبَكةِ أصدِقائِك وَمعارِفك، وَبِالطبع يَصِل عَمَلُك لِعَدد أكبَر، وتذّكّر دومًا أنّ كُل شيء سَيكون بِخَيْر.

 

3- لَاحِقْ التَميّز .. يَتْبَعُك النَجاح

وليسَ العكس، أغلَبْ الكُتّاب يَتغَافَلون عن ذلك؛ تَجِدهم يَبحَثون أولًا عَن القرّاء الكُثر والدِعاية والعائِد المالِي مِنها (AdSense).لا تُلاحِق ذلك،فقط كُن مُميّزًا ومُبدِعًا،تلقائيًّا سَيأتي مَن يُحِب القِراءة لك.

إِذا نظرنَا إِلي مَوقِع “جُوجٍل”، تَجِده يَبْحَث عن  المُحتوى المُميّز الجَديد، أُوصِيكَ بأن تَكون باحِثًا جَيّدًا قَبل أن تَكون كاتبًا جَيّدًا. قُم بِالبحثِ اللازِم عَن المَوضوع الذي تَشْرع  في الكِتابة عَنه، لَنْ يُحسّن هذا مِن مُحتوى مَوضوعِك فقط؛ بل سَيُعطيك تفَاصيل أكثر وَيُثرِي كِتاباتِك، فتُؤثِّر بِشكل حقيقِي في قارِئك.

4- دَومًا حَافِظ عَلى وُجود أَصدِقاء حَمْقَى حَولك

وَهُنا لا أعني بِالحَمَاقةِ عَدَم الذكَاء، بَل حَماقَة الشَغَف، هُم يُشبِهونَك في تَميّزهم، يُفكرون بِطريقَتِهم الخَاصّة ويبحَثون عَن شَغفْهِم الحَقيقي دَائِمًا.

مَعهُم يأتي دُور وَسائِل التواصِل الاجتِماعي التي يَظُن الكثير أنّها مُقتصِرة على كِتابة الأحداث ومُشارَكةِ الأخبَار والصُور والفِيديوهات، على “فيسبوك وتويتر”، بَل بِالعكسْ الأَمرُ أكبَر حِين يَكون لكَ بَعض الأصدِقاء حَولك، تُشارِكهم أعمَالك فَتكتسب مَعرِفة لَم تَكن عِندك، وفي نفس الوقت يُساهمون في تَوسِيع نِطاق انتشار كِتاباتِك، فَقط أخبِرهم حِين تُتِم عَملًا جَدِيدًا.

إذا لم تكن قد شاهدت فيلم “ثلاثة حمقى” بعد، شاهده الآن من هنا، فيلم ملهم وممتع في نفس الوقت.

  • بعض الأمثلة لمواقع تسمح بكتابات القرّاء (Guest Blogging) في الصحة من هنا.

بعض الأمثلة لمواقع تسمح بكتابات القرّاء (Guest Blogging) في التكنولوجيا من هنا.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد