أعلن اللاعب المعتزل حديثا عمرو شبانة، الذي حقق بطولة العالم أربع مرات، توقعه أن يصل أحد زملائه المصريين لنهائي بطولة العالم  2015 في بالفيو – واشنطون لتستمر الهيمنة المصرية على اللعبة في الفترة الأخيرة.

وقد أصبحت مصر قوة عظمى في العقد الأخير، فقد كان نصيب المصريين سبعة ألقاب في آخر 12 بطولة عالم، وتضم قائمة أفضل عشر لاعبين في العالم، خمسة لاعبين مصريين حاليا.
واستدرك ‘المايسترو’ الذي أحرز لقبه الأخير لتلك البطولة في 2009 معترفًا أن قرعة البطولة صعبة، وأن اللاعب الذي سيتمكن من التعامل مع الضغط العصبي المصاحب لأكبر وأهم بطولات اللعبة بصورة أفضل، سيكون هو من سيحرز اللقب.
واستكمل شبانة “أفضل المحاولة والتجربة، ولم أكن أميل لاختيار المنافسين بطريقة تزيد فرصي في الفوز. بسبب أنني عندما فزت ببطولة العالم للمرة الأولى في 2003، لم أكن مصنفا ضمن العشرة الأوائل، بل لم يكن قد سبق لي وقتها أن أصل لنصف النهائي في أي من بطولات رابطة اللاعبين المحترفين الكبرى، لذا فقد كان وقتها أي لاعب ستضعه القرعة في طريقي سيكون لاعبًا خطيرًا”.
“فاللاعبون الذين سينجحون في البطولة هم من يستطيعون الوصول للتوازن بين الضغط الذي يسببه أهمية بطولة العالم، وقدرتهم على الهدوء والتركيز في مهمتهم، وهي الفوز في المبارة القادمة.
وبالطبع عدم وجود إصابة هو عامل مساعد مهم”

 

وقد أشار شبانة إلى أن حامل اللقب رامي عاشور -الذي فاز عليه شبانة في نهائي 2009- قد يكون هو الأقرب للحصول على اللقب هذه المرة إذا تعافى من الإصابة التي خرج بسببها من بطولة أمريكا المفتوحة، ومنعته من المشاركة في بطولة قطر كلاسيك الأخيرة.
وأضاف “قد أحرز رامي بطولة العالم ثلاث مرات؛ لذا يمكننا أن نقول أنه قادر على الحفاظ على اللقب لو لم يكن مصابا”.
“ولكن يجب ألا ننسى وجود عدد لا يقل عن عشرة من اللاعبين الذين يمكنهم الفوز باللقب، حيث إنهم لاعبو اسكواش على أعلى مستوى. ونخطئ بشدة إن استبعدنا أحدهم في هذه اللحظة من الحسابات، ما لم يكن مصابًا”.
“توقعي أننا قد نرى لاعبا مصريا في النهائي”.

وتشهد قرعة بطولة العالم التي تقام في الفترة من 15 نوفمبر إلى 22 نوفمبر وقوع رامي عاشور في الجانب الآخر للمصنف الأول عالميا والمنافس اللدود محمد الشوربجي.

والفيديو التالي للقطات من نهائي بطولة العام الماضي بين رامي عاشور ومحمد الشوربحي. هل يتكرر ذلك النهائي مرة أخرى؟

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد