سواء كانوا كتّابًا وعلماء، أو ناشطين وأعضاء في منظمات المجتمع المدني، أو حتى فنانين وموسيقيين، لعب المسلمون السود دورًا أساسيًا في نضال السود من أجل الحرية.

بهذه الكلمات استهلت الكاتبة كايلا رينيه ويلر، الأستاذ المساعد للدراسات العرقية النقدية في جامعة كزافييه بولاية أوهايو الأمريكية، تقريرها المنشور على موقع «ميدل إيست أي» البريطاني، والذي تُبرز فيه إسهامات المسلمين السود التاريخية في إرساء المساواة والعدالة بين الأعراق، ودورهم الفعال في حركات تحرير السود في الولايات المتحدة الامريكية وشتى بقاع العالم.

تُبين الكاتبة دوافعها وراء كتابة هذا التقرير قائلة: «إن الاحتجاجات العارمة التي انتشرت في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية لمناهضة قتل الأمريكيين السود، مثل: جورج فلويد، وبرونا تايلور، وتوني ماكداد، وغيرهم الكثير الذين أُزهقت أرواحهم على أيدي ضباط الشرطة الأمريكية، أشعلت مجددًا المحادثات الحاسمة فيما يتعلق بالعنصرية ضد السود، والجدل الدائر حول إرث العبودية في العالم».

واكتسبت حركة «حياة السود مهمة» لمناهضة العنصرية ضد السود زخمًا وطاقة جديدين بسبب المعدلات الكبيرة للوفيات بين السود جراء (كوفيد-19)، وارتفاع معدلات البطالة بين صفوفهم، ونتيجة لذلك لم يعد لدى الكثيرين منهم ما يخسرونه.

المسلمون السود ليسوا بمنأى عن عنف الشرطة الأمريكية

وتقول الكاتبة، المتخصصة في شؤون المسلمين السود في الأمريكيتين: قادت حركة «حياة السود مهمة» العديد من المسلمين في الولايات المتحدة، لا سيما المسلمين غير السود، للبحث عن تاريخ الإسلام بين السود في الولايات المتحدة، والسعي لإيجاد وسائل يمكنهم من خلالها دعم هذه الحركة.

تشير الكاتبة إلى أن المسلمين السود في الولايات المتحدة ليسوا بمنأي عن عنف الشرطة. وتستدل على ذلك بإطلاق الشرطة في مدينة جونز كريك بولاية جورجيا الأمريكية الرصاص على الصومالي المولد، شكري علي سعيد، الذي يبلغ 36 عاما، في عام 2018 وأردته قتيلًا. وبُرئت ساحة الضباط الأربعة المتورطين في مقتل سعيد، الذي كان يعاني من أزمة صحه عقلية، من ارتكاب الجريمة. وفي ولاية جورجيا نفسها، قُتل ياسين محمد، والذي يبلغ 47 عامًا، الأمريكي من أصول سودانية في 9 مايو (آيار) من هذا العام على أيدي أفراد الشرطة الأمريكية.

واستدركت الكاتبة قائلة: إن مقتل كلّ من محمد وسعيد لم يحظ بأي اهتمام خارج مجتمعاتهم المحلية، ما يُعد نوعًا من طمس الحقائق يُوضّح التهميش المستمر داخل مجتمعات ذوي الإعاقة من السود والمسلمين السود.

ويتابع التقرير قائلًا: بينما يبلغ عمر حركة «حياة السود مهمة» ست سنوات فحسب، فإن الكفاح من أجل تحرير السود في أمريكا الشمالية يرجع تاريخه إلى ما يفوق 500 عام، لعب فيه المسلمون السود – في كثير من الأحيان – دورًا مركزيًا، سواء كانوا كتّابًا وعلماء، أو ناشطين وأعضاء في منظمات المجتمع المدني، أو حتى فنانين وموسيقيين.

وحول هذا الدور الذي لعبه المسلمون السود، أُلِّفت عديد من الكتب ذات الصلة، اختارت الكاتبة من بينها خمسة كتب بارزة؛ نظرًا لإمكانية الحصول عليها، وقدرتها على المساعدة في تأطير العلاقة بين الانتفاضات الحالية وبين الإسلام والمسلمين في داخل الولايات المتحدة وخارجها.

1- كتاب «عباد الله» بقلم سيلفيان ضيوف.

إن أكثر من 30% من الأفارقة الرقيق (المستعبدين) الذين نُقلوا إلى الأمريكتين كانوا من المسلمين، وذهبت الأغلبية الساحقة منهم إلى منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية وتحديدًا البرازيل.

يستعرض كتاب «عباد الله» للمؤرخة الفرنسية سيلفيان ضيوف، الذي أعيد نشره في عام  2013 (النشر الأصلي للكتاب في عام 1998)، بالتفصيل كيف تصدى الأفارقة المستعبدين في منطقة البحر الكاريبي والأمريكتين لسيطرة البيض وتسلطهم، وظلوا على تواصل مع غيرهم من الأفارقة، سواء في الشتات أو في قارة أفريقيا، كما تمكنوا من إيجاد سبل لممارسة شعائر دينهم التي كانوا يمنعون من ممارستها؛ لأنهم تحت المراقبة المكثفة دومًا.

ويُسلط كتاب «عباد الله» الضوء على عديد من الشخصيات المسلمة المهمة من ذوي البشرة السمراء في الأمريكتين، ومنهم عمر بن سعيد، وبلالي محمد، وكلاهما من الكتّاب والعلماء المسلمين الذين لا يزال إرثهم الفكري باقيًا حتى اليوم.

وأشارت المؤلفة إلى العديد من المسلمين المستعبدين الذين كانوا جنودًا مدربين استخدموا معرفتهم التكتيكية كسلاح لقيادة ثورات الرقيق. على سبيل المثال، قاد المسلمون – العبيد والأحرار منهم – الانتفاضة الإسلامية «انتفاضة مالي» في مدينة سلفادور عاصمة ولاية باهيا البرازيلية خلال شهر رمضان عام 1835، وبالرغم من هزيمة الثوار وإخماد ثورتهم في النهاية، كان لهذه الانتفاضة دور حاسم في الضغط على البرازيل لإلغاء الرق.

: 5 كتب تفتح لك صفحات من تاريخ المسلمين السود

ويُعد كتاب «عباد الله» من أوائل الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية التي نُشرت عن المسلمين الأفارقة وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، إلى جانب كتابي ألان أوستن ومايكل جوميز عن الأفارقة المستعبدين في الأمريكتين، (والمنشورين في عامي 1997، 2012 على التوالي).

في هذا الكتاب، انتقلت المؤرخة الفرنسية إلى ما وراء السير الذاتية للمسلمين كأفراد إلى استقراء طبيعة الشتات الإسلامي في الأمريكيتين ومنطقة البحر الكاريبي.

وبعد 11 سبتمبر (أيلول)، أصبح الكتاب مشهورًا بعد ثلاث سنوات من إصداره الأولى؛ لأنه استعرض جذور المسلمين الممتدة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتصدى الكتاب للافتراضات التي تزعم بأن الإسلام دخيل وجديد على الولايات المتحدة الأمريكية، مع أن المسلمين من غير ذوي البشرة السمراء كانوا «حريصين على إثبات أن الإسلام دينًا أمريكيًا كغيره من الأديان»، كما يساعد الكتاب الأمريكيين السود في شرعنة علاقتهم بالإسلام والمسلمين من غير السود الذين كانوا يشككون في أصالتها.

ويخلص التقرير إلى: أن قراءة هذا الكتاب في عصر حركة «حياة السود مهمة» تعرض للقراء الصلة التي تربط العنصرية ضد السود والإسلاموفوبيا ببعضهما البعض: فكلاهما كانا رئيسين في إقامة الأمريكيتين ومنطقة البحر الكاريبي، ويؤكدان أن تحقيق حرية السود مرتبط بزوال «الإسلاموفوبيا».

2- «السيرة الذاتية لمالكوم إكس»

ردًا على الاتهامات الموجهة له وإيليا محمد بأنهما المحرضّان على العنف بين السود، كتب مالكولم إكس: «من العجيب أن تظل الأمة السوداء مؤمنة بشدة بمقولة «أدر الخد الآخر» وفلسفة «ستدخلون الجنة بعد الموت»، والعجيب كذلك أن يظل الأمريكيون السود مسالمين، بينما تمر عليهم قرون من الجحيم الذي يعيشون فيه هنا في جنة الرجل الأبيض».

ويُعبر هذا الاقتباس عن الغضب العارم داخل صدرو الكثير من السود في الولايات المتحدة الأمريكية في وقتنا الحالي. صحيحٌ أن الولايات المتحدة شهدت تاريخًا ثريًا من الاضطرابات العنيفة والاحتجاجات المسلحة ومنظمات السود المعنية بالالتزام بالدفاع عن النفس كمنظمة «الشمامسة للدفاع والعدالة» و«حزب الفهود السود»، فضلًا عن الناشطات السود، مثل هاريت توبمان، وإيدا بيل ويلز، وتمرّد نات تيرنر (وهو تمرد للعبيد في مقاطعة ساوثهامبتون بولاية فرجينيا الأمريكية)، إلا أن هذه اللحظة الراهنة التي تمر على الولايات المتحدة تشهد تمردًا مختلفًا.

ويعرض كتاب «السيرة الذاتية لماكولم إكس» الصادر في عام 1965، بالتفصيل الصعود الديني والسياسي لأحد أكثر الرجال إثارة للإعجاب والكراهية في تاريخ الولايات المتحدة.

ومع أن الكتاب يزيد عمره عن 50 عامًا، فإنه لا يزال مرتبطا بالأحداث الراهنة، إذ يتناول «السيرة الذاتية لمالكوم إكس» سلسلة واسعة من الموضوعات، من بينها الآثار الاجتماعية والنفسية التي يمكن أن تُسببها ممارسات الدولة ضد الأسر السوداء، إلى جانب الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في تأسيس وديمومة «الإسلاموفوبيا» المعادية للسود، وضرورة تصدي المسلمين للتحرش الجنسي.

وحث الكتاب الناشطين في مجال العدالة بين الأعراق على التحدث عن حقوق الإنسان بدلًا عن الحقوق المدنية، لإظهار الصلة التي تربط حركات العدالة والتحرر ببعضها حول العالم.

تقول الكاتبة: إن قراءة كتاب «السيرة الذاتية لماكولم إكس» يُفيد أي شخص لم يعتد على الإهانات اليومية التي يتعرض لها السود، سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي، كما يؤكد أن العنصرية ضد السود في عام 2020 لا زالت مسيطرة كما كانت في عام 1965، بالرغم من الانتصارات القانونية التي حققها الأمريكان السود خلال حركة الحقوق المدنية. وتتوفر نسخة من هذا الكتاب باللغة العربية.

مالكوم اكس

3- النجم الأسود وهلال القمر: العالمية الإسلامية وحرية السود خارج أمريكا

تقول الكاتبة: يُعد كتاب سهيل دولاتزاي المنشور في عام 2012 المكمل الأمثل لكتاب السيرة الذاتية لمالكولم إكس، فإذا كان أحد أهم تأثيرات مالكولم إكس على الإسلام الأمريكي هو احتضانه للأممية السوداء، فإن هذا الكتاب يستخدم مالكوم إكس كأحد وسائله الرئيسة لاستعراض التاريخ الثقافي والسياسي للتطرف الأسود، والإسلام الأسود، و«العالم الإسلامي الثالث» في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

في داخل صفحات هذا الكتاب، نرى كيف قرن المتطرفون السود هوياتهم وفنهم ونشاطهم بحركات التحرر في قارتي أفريقيا وآسيا، لأنهم يتشاركون نفس الصراعات والغايات. وكيف قادت الممارسة المشتركة للعنف من جانب الدولة النشطاء الفلسطينيين واللبنانيين إلى التغريد بتقديم النصائح للأمريكيين السود للتعامل مع الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي خلال الانتفاضات الأمريكية في 2014 وهذا العام من جديد.

ويستعرض دولاتزاي في كتابه كيف ينظر بعض الأمريكيين السود إلى الإسلام باعتباره وسيلة للصمود والمقاومة، وجسرًا يربطهم بآسيا وأفريقيا وشعوبها، ولماذا تجد الحكومة الأمريكية هذا الأمر خطيرًا، إذ كتب: «كونك أسودًا في أمريكا أمرٌ يعني أنك غير أمريكي، أما كونك أسودًا ومسلمًا فهو أمرٌ آخر تمامًا إذ تُصنف بأنك معادٍ لأمريكا».

نُشر هذا الكتاب بعد الفترة الرئاسية الأولى للرئيس الأمريكي باراك أوباما وفي منتصف «الحرب على الإرهاب»، ليؤكد على أن ارتقاء الأمريكان ذوي البشرة السوداء للمناصب العليا في الولايات المتحدة لا يعني تحريرًا للسود.

وساعد انتقاد المؤلف – لمشاعر ما بعد العنصرية التي أُثيرت بسبب انتخاب أوباما لدى العديد من الأمريكيين (اعتقد الناس أن العنصرية انتهت فيما واصل أوباما الحرب على الإرهاب) – القارئ على فهم السبب وراء (أن بعض المدن مثل شيكاغو، وبالتيمور، وأتلانتا تعد بؤرًا لوحشية الشرطة والعنصرية ضد السود)، مع أن العديد من رؤساء هذه البلديات وقيادات الشرطة فيها والمدعين العموميين من السود.

4- كتاب «أن تكوني مسلمة: تاريخ ثقافي للمرأة الملونة في الإسلام الأمريكي»

بينما يكمن العيب الوحيد لكتاب دولاتزاي في قلة اهتمامه بالمسلمات السود ومساهماتهن الفكرية، فإن كتاب سيلفيا تشان مالك صحًح هذا الخلل بإيلائهن الاهتمام اللازم، إذ أكد الكتاب على ضرورة عدم تجاهل نشاط السيدة المسلمة وأنه قد يتجلى في مواقع استثنائية، مثل التصوير، والشعر، والأفلام الوثائقية.

غلاف كتاب «أن تكوني مسلمة» تأليف سيلفيا تشان مالك

وكتبت سيلفيا تقول: «إن أي وصف تاريخي دقيق للإسلام الأمريكي والثقافة الأمريكية يجب أن يؤكد على محورية حياة وتجارب المسلمين الأمريكيين السود، فإن المسلمات الأمريكيات السود – في هذه الحالة – شكلت مساهماتهن معنى ووجود الإسلام في الولايات المتحدة».

ويستعرض كتاب «كونها مسلمة» الصادر في عام 2018 الدور المهم الذي لعبته المسلمات الملونات في القرنين العشرين والحادي والعشرين في تأسيس الممارسات والهويات الإسلامية، بالإضافة إلى تصوير كيف يُنظر للعرق والجنس في الولايات المتحدة.

كما يتصدى الكتاب للأقاويل والروايات التي تصف الإسلام بالدين الأجنبي أو المهاجر، وهي النظرة التي تُميز العرب الأمريكيين والمسلمين الأمريكيين من جنوب آسيا مع إغفال الدور الإيجابي الذي قام به المسلمون والمسلمات السود للإسلام في الولايات المتحدة.

وتخلص مؤلفة الكتاب إلى أن جميع المسلمين في الولايات المتحدة مدينين بالفضل للدور الذي قام به المسلمون والمسلمات السود.

5- كتاب «المسلم العصري: العرق والدين والهيب هوب في الولايات المتحدة»

ومع أن كتاب «المسلم العصريّ»، الصادر عام 2016، ليس كتاب تاريخ، فإن أهميته تكمن في مناقشته الشاملة والمستفيضة للهويات الدينية والعرقية داخل المجتمعات المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي هذا الكتاب، تستخدم المؤلفة سعاد عبد الخبير مصطلح «المسلم العصري» والذي تصف به طريقة تفكير المسلمين الأمريكيين وتمردهم على التسلسل الهرمي للأعراق في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم إعادة تشكيلها؛ إذ يضع التسلسل الهرمي السائد هناك الأشخاص من ذوي البشرة البيضاء في المقدمة، والسود في الأسفل، أما البقية فهم في مكان ما بينهما.

ويفند الكتاب الآراء القائلة بأن الولايات المتحدة إما أنها في عصر ما بعد العنصرية أو أنها الدولة الوحيدة التي يعيش فيها الأبيض والأسود معًا، وهذا ما نفاه الكتاب مؤكدًا أن العرق والسلالة في الولايات المتحدة ما زالا مهمين.

وتؤكد المؤلفة أن مجتمع السود له دور أساسي بالنسبة للإسلام في الولايات المتحدة، إذ كانت بداية معرفة الشعب الأمريكي بالإسلام من خلال المنظمات التي كان أغلبها من المسلمين السود، مثل منظمة «أمة الإسلام»، وحركة «أمة الخمسة في المائة» وغيرها من المنظمات السنية السوداء السابقة.

: 5 كتب تفتح لك صفحات من تاريخ المسلمين السود

ويقدم «المسلم العصريّ» أيضًا نظرة شاملة متميزة على أنشطة «شبكة العمل الإسلامي داخل المدينية» في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية، وهي منظمة إسلامية غير الربحية تعد مركزا لـ«المسلم العصريّ» بسبب التزامها بالأعمال المناهضة العنصرية في المجتمع المحلي. كما أنها توفر نموذجًا فريدًا في تكوين مجتمع متعدد الأعراق بسبب التنوع العرقي للعاملين والمتطوعين بها، إلى جانب التزامها بمكافحة معاداة السود داخل المجتمعات المسلمة وغير المسلمة.

وفي كثير من الأحيان، تستخدم منظمة «شبكة العمل الإسلامي داخل المدينة» موسيقى «الهيب هوب»، وغيرها من التعبيرات الفنية للمساعدة في بناء جسر مع المجموعات العرقية المتنوعة لإعادة صياغة نظرة الناس العالمية وأنشطتهم لتشمل تحرير السود.

في النهاية يناقش الكتاب حركة حياة السود مهمة، ويكشف عن التوازن الدقيق بين المسلمين غير السود الذين يعتنقون الثقافة السوداء (الهيب هوب). وتسلط المؤلفة الضوء على المسؤولية الملقاة على عاتق غير السود حيال مبدعي «الهيب هوب» بالوقوف معهم في الحرب ضد مناهضة السود.

تختم الكاتبة تقريرها بالقول: هذه المناقشة مفيدة للأشخاص الملونين المهتمين بدعم حركة حياة السود مهمة، ولكنهم يفتقرون إلى الارتباطات العميقة مع المجتمعات السوداء المحلية؛ لأنها توفر خارطة طريق للمشاركة الأخلاقية في النشاط المناهض للعنصرية.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد