ما هو العلاج بالوخز بالإبر، أو -كما تسمى أيضًا- الإبر الصينية؟ هذا المكون الأساسي في الطب الصيني التقليدي، والذي يتضمن إدخال إبر طويلة ورفيعة إلى داخل الجلد.

نشرت مجلة «ألايف» مقالًا عن استخدام الإبر الصينية في العلاج، والتي قد تبدو لغير المعتاد عليها مزعجة قليلًا، إلا أنها في الواقع ليست كذلك.

تقول المجلة: «مؤخرًا، أتيحت لنا الفرصة جميعًا في مكتب مجلة «ألايف» لتجربة الوخز بالإبر. حيث قدمت عضو هيئة التحرير الاستشارية ميليسا كار وفريقها «Active Life Mobile Acupuncture» جلسات شخصية من العلاج بالإبر لكل طاقم المجلة. وبكل المقاييس، كانت تجربة مذهلة».

بناء على هذه التجربة العملية، قدمت المجلة خمسة أمور قد لا تعرفها عن الإبر الصينية:

1. لا.. ليست مؤلمة

كما أوضحت ميليسا كار وفريقها، يشعر الكثير من الأشخاص بثقل أو استرخاء أثناء جلسة العلاج ولكنهم لا يشعرون بالألم، فالإبر رفيعة جدًا، ولينة ومرنة بشكل مذهل.

2. تأخذ في الاعتبار جسدك ونمط حياتك

لا تتفاجأ إن سألك المعالج عن أسلوب حياتك أو نمطك الغذائي، أو تفقد نبضك، أو طلب النظر إلى لسانك، فهذا النوع من العلاج يأخذ كيانك كله في الاعتبار ولا يُركز فقط على عرَض بعينه.

3. المزيد من الأبحاث يُجرى حولها باستمرار

كان العلاج باستخدام الإبر الصينية موجودًا منذ آلاف السنين، ولكن الأبحاث العلمية بدأت الآن فقط تؤكد منافعه الكثيرة.

حتى الآن، يُعتقد بأن الوخز بالإبر يساعد في السيطرة على الألم، والتخفيف من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي مثل: الغثيان والقيء، وأيضًا الصداع وآلام الطمث وألم العضلات التليفي، وله القدرة أيضًا على تقوية جهاز المناعة.

Embed from Getty Images

4. لسنا متأكدين 100% من طريقة عملها

على الرغم من أن العلاج بوخز الإبر أظهر فاعليته في العديد من الحالات، إلا أن أحدًا لا يعرف كيف يعمل. فطبقًا لنظرية الطب الصيني التقليدي، فإن هذا العلاج يعمل عن طريق موازنة مجرى الطاقة داخل الجسم. ويُعتَقَد أن هذه الطاقة تتدفق عبر مسارات تسمى خطوط طول.

لكن الكثير من الأبحاث الغربية تعتقد بأن الوخز بالإبر يعمل عن طريق تحفيز العضلات والأعصاب والأنسجة، وبالتالي زيادة تدفق الدم في المنطقة التي يتم علاجها، وتعزيز نشاط الجسم لإنتاج مسكنات الألم الطبيعية.

5. الإبرة لا تتبع موضع الألم بالضرورةً

توضح ميليسا بأن هناك أكثر من 350 نقطة للوخز بالإبر في الجسم، فإذا كنت تعاني من آلام في البطن، على سبيل المثال، فليس بالضرورة أن يكون الوخز بالإبر في البطن. هذا الأمر مفيد في جلسات العلاج الجماعية (مثل الجلسة التي أجريت لفريق المجلة) أو إن كان المريض يشعر بعدم الارتياح في كشف أجزاء معينة من جسده للمعالج.

قبل أن تبدأ!

إن كانت هذه هي المرة الأولى التي تجرب فيها الإبر الصينية، فاحرص على اختيار معالج معتمد وخبير يعتني بالتعقيم الجيد –بما في ذلك استخدام إبر جديدة في كل مرة ثم التخلص منها- وإن كنتِ في مرحلة الحمل أو لديك حالة طبية خاصة، فمن الأفضل الحصول على الضوء الأخضر من مختص الرعاية الأولية قبل العلاج.

«تايم»: الطعام هو العلاج الأفضل على الإطلاق لهذه الأمراض

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد