قارب مسلسل صراع العروش على الانتهاء من موسمه السابع، والذي أثار انتقادات أكثر من المعتاد في المواسم السابقة؛ رغم ذلك يبقى المسلسل الأكثر مشاهدة في العالم ومحط أنظار النقاد أسبوعيًا.

ضمن الانتقادات -التي ملأت المواقع الأمريكية خصوصًا- نشرت «واشنطن بوست»، في عدد الخميس، مقالًا للكاتبة «إلاهي إزادي» عددت فيه 6 سقطات وقع فيها المسلسل في موسمه الجديد.

توقف المسلسل عن استخدام رواية «جورج ر. ر. مارتن» وتبقت حلقات قليلة على نهاية المسلسل قد تضطر فريقه لاستعجال القصة، ربما لهذا كان حتميًا أن تظهر أجزاء غير مفسرة. تبدأ الكاتبة مقالها بهذين السببين، لكنها لا تراهما مبررًا لهذه السقطات بعد استمرار المسلسل لسبعة مواسم كاملة.

1. قصة خطف الميت المتحرك وتقديمه لـ«سيرسي» دليلًا

مات «جون سنو» مرة من قبل، وعانى «جورا مورمونت» من عملية شديدة الألم لإنقاذ حياته، لذا فليس منطقيًا أن يستغرق كلاهما أقل من 3 دقائق في مناقشة خطة ستنتهي بموتهما على الأغلب.

«اسمعوا، نحتاج فقط 13 رجلًا لنأسر أحد أفراد جيشٍ عملاق. – خطة ذكية يا شباب!»، هكذا وضعوا خطة عبور السور شمالًا لإحضار أحد الموتى السائرين. الحوار حول تكبد كل هذه المخاطر كان مبنيًا على افتراض أن الجميع سيهدأ ويكتشف العدو المشترك، بما فيهم «سيرسي» عند عرض هذا الميت المتحرك عليها، وهذا لا يبدو مقنعًا على الإطلاق. يحتاج الجمهور لما هو أكثر إقناعًا، خاصة بكل ما نعرفه عن «سيرسي».

2. يخاف الموتى السائرون من الماء… لكن يمكنهم سحب تنين من نفس الماء

خندق من المياه شبه المجمدة كان كفيلًا بإيقاف مطاردة جيش الموتى لـ«جون» ورفاقه، لكن لم تظهر أي مشكلة أثناء سحب المبعوثين لتنين ضخم من وسط نفس المياه وبسلسلة ضخمة لا نعلم حتى من أين أتوا بها!

3. «بران» عالم بكل شيء… لكنه لا يقول شيئًا

ما الفائدة من وجود هذا الفتى العليم إن لم يكن سيعالج بعض مشاكل سوء الفهم؟ تسأل الكاتبة. بران قد يستغرق وقتًا طويلًا ليذكر «ليتل فينجر» بكلمات قالها سرًا قبل 4 مواسم بغرض بث الرعب فيه، لكنه لم يتدخل -حتى الآن على الأقل- لحل نزاع «آريا» و«سانسا»، أو ربما يمكنه إرسال إحدى غربانه لـ«جون» ليعلمه بأنه يقع في حب عمته، أو يبدو أن هذه الأمور الدنيوية لا تشغله.

4. «آريا» يمكنها أن تكون أي أحد.. فهل نثق في أي أحد؟

كانت افتتاحية الحلقة الأولى من الموسم مثيرة؛ حين ظهر «وولدر فراي» ثم اتضح أنه في الحقيقة «آريا». لكن هناك مشكلة بحسب الكاتبة، فلم يعد يمكننا التأكد من أن أي شخصية لآريا هي حقيقية، خاصة مع عودة الصغيرة ذات الوجوه المتعددة إلى «وينترفل» برغبة انتقام لم تخمد.

5. وإذ فجأةً أصبح السفر سريعًا جدًا!

تنتقد الكاتبة السرعة غير المعقولة التي تسافر بها الشخصيات في الموسم الجديد مقارنة بالمواسم السابقة، أو ربما استغرق «ذا هاوند» عدة مواسم في سفره مع «آريا» لأنه كان سيئًا جدًا في تقدير الاتجاهات، حسب تعبيرها؛ وتكمل باقتباس من مقال لزميلتها «ستيفاني ماري» تقول فيه:

«أصبحت القوارب والأحصنة أسرع من السابق بكثير. في حلقة 13 أغسطس (آب) بعثت دانيريس بتيريون وداڤوس إلى كينجز لاندينج وبعدها بلحظات كانوا يجدفون نحو شاطئها. كانت هذه مجرد بداية لجولات دافوس في ويستروس؛ ففي نفس الحلقة تجول في قاع البراغيث ثم عاد لدراجون ستون، وما هو أغرب أنه ذهب حتى أقصى الشمال إلى القلعة الشرقية (إيست ووتش) وما بعدها».

كان للمسلسل دائمًا مساحة للعب في الوقت، رغم ذلك تظل رحلة دافوس مثيرة للضحك. هذه الرحلات كانت تستغرق موسمًا أو اثنين سابقًا، وكانت منهِكة مليئة بالمشاكل والأعداء؛ أما الآن فيمكن لـ«جون» أن يطقطق إصبعه في «دراجون ستون» ليجد نفسه بعد لحظات مع صديقه «تورموند» عند الجدار. على عكس الموتى السائرين الذين ليسوا في عجلة مطلقًا لافتراس البشرية.

6. عدوى السرعة تنتقل للغربان أيضًا

غربان المراسلة أيضًا أصبحت أسرع من السابق، أو أكفأ من شركات الاتصالات كما تصفهم الكاتبة. أحدهم نجح في الوصول لدراجون ستون من الجدار وإعلام «دانيريس» بورطة «جون» ورفاقه لتنقذ الموقف. «ألا يهاجم هذه الطيور أو يأكلها شيء؟ ألا ترتطم بشيء؟ من أين يمكنني الحصول على إحداها؟» تقول الكاتبة.

تسخر الكاتبة – في آخر فقرة- من قصة «جندري» الذي نجح في الحصول على قدرات عدائي المسافات الطويلة أثناء عمله حدّادًا في «كينجر لاندينج».

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد