الشعور بالنشاط أثناء العمل والوصول لأعلى معدل من الإنتاجية هدف كل من الموظفين وأرباب الأعمال، وهو ما اهتمت بتناوله صحيفة الإندبندت في تقرير نقلته عن موقع SleepyPeople.com نصه التالي :-

جميعًا نعاني من هذه المشكلة أثناء العمل؛ فتناول المشروبات الكحولية أكثر مما ينبغي مساء كل أسبوع، أو السهر ليلا والنوم متأخرًا متساويان في إصابتك  بالشعور بالسكر أو الترنح أثناء العمل.

وقد أظهر بحث أن النوم المتأخر ليالي كثيرة يؤثر بالسلب على صحة وإنتاجية الموظفين، حيث يفقد العامل في المملكة المتحدة في المتوسط  6 أيام من إنتاجيته؛ بسبب الحرمان من النوم.

ومن الممكن أن تصبح تكلفة العمل أعلى؛ بسبب أداء العمال البطيء، وتلقيهم القليل من الرعاية الصحية.

فعلي المدى القصير تؤدي الإنتاجية البطيئة في العمل مع موظفين يتسمون بسرعة الغضب، فضلا عن أيام عمل ضائعة، إلى جعل العمل أصعب يومًا بعد يوم وعلى المدى الطويل فإن عواقب الحرمان من النوم جد خطيرة، وتقود إلى فقدان الذاكرة، وارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية والسمنة والاكتئاب.

ويفوق التأثير العظيم لنقص النوم على الإنتاجية التدخين وتعاطي الكحول والأكل الكثير بناء على ما ذكره موقع SleepyPeople.com ، فأقل من 5 ساعات من النوم ليلاً من الممكن أن يكون لديه نفس التأثير علي  الدماغ، وكأنه في حالة سكر، لكن هناك عدة طرق بسيطة لمقاومة التعب أثناء العمل:

 

1- النهوض  أثناء العمل

الوقوف  يزيد من تدفق الدم بالجسم، والذي يساعد بدوره على تحسين التركيز، فقد أصبحت المكاتب التي يقف الموظفون أثناء أداء عملهم خلالها أكثر شهرة في المملكة المتحدة، لكنها قد لا تكون الحل الأمثل لهؤلاء الذين يعانون من آلام بالظهر.

 

2- العمل في ضوء النهار

فقد وجد الباحثون في دراسة سويسرية أجريت عام 2012 أن التعرض للضوء الطبيعي يزيد من الإنتاجية، كما أن العاملين الذين لديهم مكاتب بنوافذ، ويتعرضون للمزيد من ضوء الشمس، ينامون لمدة أطول وينعمون بجودة نوم عالية فضلا عن حياة أفضل.

 

3- القيلولة

تعد  الإغفاءة القليلة والقيلولة مثل العلاج المقدم للطلبة حتى أن  بعض الشركات مثل جوجل وهابسبوت ثبتت نوم القيلولة ضمن نظام عملها؛ فالنوم من 10 إلى 30 دقيقة يعتقد أنه يمد الجسم بالقوة التي يحتاجها  خلال يوم عمل مشحون، وثبت أن التركيز والانتباه والإنتاجية يتحسنان بشكل ملحوظ بعد القيلولة.

4- الاستراحة

من المعروف جيدًا أن الموظفين يجب أن يأخذوا استراحة الغداء بعيدا عن مكاتبهم؛ للحصول على إنتاجية أفضل، فيوم طويل أمام شاشة الكمبيوتر ضار على رؤيتهم وظهورهم،  ويؤدي بدوره إلى القليل من النوم بالمساء.

 

5- القليل من الكافيين

الكثير منا يلجأ إلي الكافيين عندما يشعر بالتعب، لكن الكافين قد يجعلنا متعبين أكثر بعد أن يتبدد تأثيره،  فتناول المياه واحتساء شاي الأعشاب من الممكن أن يعطينا تأثير أكثر استمرارًا.

 

6- تجنب الضغط

التقليل أو تجنب الضغط من الممكن أن يكون لديه تأثير كبير على النوم ليلا، إلا أنه ليس أسهل الحلول من حيث التطبيق؛ فقد أظهر تقرير أن 43% من البالغين أدت الضغوط بهم إلى الأرق في المساء الشهر الماضي،  والسبب وراء ذلك  هو الضغوط والمخاوف المالية .

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد