لم يفُت الأوان بعد على تعلُّم لغة ثانية، وإذا كنت غير مقتنع بعد، إليك 7 فوائد ستجنيها من تحدثك بأكثر من لغة.

تقول الكاتبة إنه بوصفها تتقن لغتين، هما الإنجليزية والفرنسية، فقد اكتشفت أن إتقان لغتين لا يساعد فقط في السفر إلى بلدان أخرى، ولكنه أيضًا يفتح لها الأبواب في بلدها.

كما أن التحدث بأكثر من لغة مفيد لعقلك، فقد أظهرت الدراسات أن التحدث بأكثر من لغتك الأصلية هو وسيلة رائعة لتدريب عقلك وإبقائه في حالة انتباه، لا سيما إذا كنت تتنقل بين اللغات خلال حياتك بأسرها.

1. سيزداد ذكاؤك

بينت دراسة أجريت في العام 2004 أن أولئك الذين يتحدثون أكثر من لغة لديهم معدلات أعلى من مستويات الإدراك، وكانوا أكثر مهارة في حل المشكلات والتخطيط والمهام الأخرى التي تتطلب مهارات عقلية. إن حقيقة أن الأشخاص الذين يتقنون لغتين على الأقل عادة ما يكونون مجبرين على التنقل بين اللغات هي بمثابة تدريب شامل للدماغ، مما يجعلهم أسرع في التفكير وأفضل في القيام بمهام متعددة في نفس الوقت وأكثر ذكاءً.

اقرأ أيضًا: 7 نصائح لتعلُّم اللغة من رجل يتحدث 7 لغات

2. ستتاح لك المزيد من فرص العمل

على الرغم من أن معظم العالم يتحدث أكثر من لغة، إلا أن الإحصائيات أظهرت أن 17% فقط من الأميركيين يمكنهم تحدث لغة غير الإنجليزية. قارن ذلك بنسبة الأوروبيين التي تبلغ 56% والبريطانيين التي تبلغ 38%، وسيكون لدينا دليل على أن عليك أخذ أمر تعلُّم لغة ثانية على محمل الجد؛ فهذا سيفتح لك آفاق عمل جديدة.

اقرأ أيضًا: بالخرائط.. توزيع لغات العالم

3. سيحميك ذلك من الشيخوخة

أظهرت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في العام 2012 أن من بين 44 من كبار السن الذين يمكنهم التحدث بالإسبانية والإنجليزية، فإن أولئك الذين يتقنون اللغتين بإتقان أكبر كانوا أقل عرضة للأعراض المبكرة للخرف والزهايمر. لا يعني ذلك أن تعلم لغتين هو علاج سحري لتلك الأمراض، ولكن كلما زاد مستوى الإتقان، زادت احتمالية تجنب تلك الأمراض.

اقرأ أيضًا: كيف تتعلَّم الإنجليزية أو أيَّة لغة؟

4. ستتمكَّن من معرفة كلمات جديدة

تقول الكاتبة إنها عادة عندما تقرأ كتبًا، حتى ولو كانت بالإنجليزية، فإن المؤلف دومًا ما يقذف بعضًا من الكلمات بالفرنسية. وبدلاً من البحث عنها في جوجل، تقول الكاتبة إنها تحاول تخمينها وهو ما يجعلها تشعر بالسعادة. ولأن الفرنسية لغة لاتينية، فإنها عادة ما تفهم ما يقال بالإسبانية والإيطالية أيضًا.

اقرأ أيضًا: 7 أسرار تساعدك على تعلُّم لغة جديدة

5 ستتقمَّص شخصيات مختلفة

أولئك الذين يمكنهم التحدث بلغات مختلفة عادة ما يشعرون بتحول في شخصياتهم اعتمادًا على اللغة التي يتحدثون بها، وذلك لأنهم يجبرون على استخدام كلمات قد لا يكون لها مقابل في لغة أخرى. على سبيل المثال، في العام 1968، درست عالمة اللسانيات الاجتماعية سوزان إرفين حالة نساء يابانيات يعشن في الولايات المتحدة ويتقنَّ لغتين، فطلبت منهن إكمال سلسلة من الجمل بكلتا اللغتين، واكتشفت أنه ليس الكلمات وحدها التي اختلفت، ولكن المغزى اختلف أيضًا، لأن الاختلافات الثقافية تصاحب كل لغة.

وفي العام 2003، جرى تأكيد ذلك من قبل عالمي اللسانيات جان مارك ديويل وأنيتا بافلنكو، وذلك عبر دراسة امتدت لعامين وشملت آلافًا ممن يتقنون لغتين. وقد تبين أن ثلثي المشاركين شعروا بأنهم أشخاص آخرون عندما يتحدثون لغة أخرى.

اقرأ أيضًا: أبرز 10 تطبيقات لتعلُّم اللغات على هاتفك

6. ستحسِّن من ذاكرتك

لأن تعلم لغة أخرى يحتاج إلى ذاكرة قوية، أظهرت الدراسات أن من يتقنون لغتين، عندما يمنحون مهامَّ تخص الذاكرة، فإنهم دومًا ما يحققون نتائج أعلى عن أولئك الذين يتحدثون لغة واحدة. إن امتلاك ذاكرة قوية ليس مهارة معرفية عظيمة وحسب، بل هو أيضًا مهارة اجتماعية.

اقرأ أيضًا: أهم 5 مواقع لتعلمُّ اللغات على الإنترنت

7. ستستمتع بالثقافات الأخرى بشكل أكبر

تقول الكاتبة إنها بوصفها شخصًا محبًا للسفر، فهي دومًا ما تشعر بالامتنان لحقيقة أنه يمكنها التحدث بالإنجليزية والفرنسية. وحتى لو ذهبت إلى بلد لا تتقن لغة أهله، فإنها دومًا ما تعثر على أحد ما يمكنه التحدث بإحدى اللغتين. وهذا يثري التجربة الثقافية.

اقرأ أيضًا: أشهر 10 متعددي لغات في التاريخ

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد