بدءًا من سبب استعباد الأفارقة في الأساس وصولًا إلى التعويضات التي قُدمت منذ إلغاء تجارة العبيد؛ يجيب الدكتور جيمس والفين على أبرز الأسئلة الخاصة بهذه التجارة التي انتشرت عبر المحيط الأطلسي.

على مدار أكثر من 400 عام، بدأت تجارة العبيد المأساوية وازدهرت عبر المحيط الأطلسي ثم اندثرت، بعد ما نُقل حوالي 12 مليون مستعبد من وسط وغرب قارة أفريقيا، لبيعهم في المستعمرات الجديدة التي نشأت في أمريكا الشمالية والجنوبية.

حول هذا الموضوع، نشرت مجلة «هيستوري إكسترا»، التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي»، تقريرًا يجيب فيه جيمس والفين – أستاذ التاريخ المتقاعد بجامعة يورك ومؤلف كتابي «تجارة العبيد والحرية» عام 2011، و«الإطاحة بـ إمبراطوريات العبيد» عام 2019 – عن سبعة أسئلة رئيسية حول تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي.

1- لماذا استُعبِدَ الأفارقة تحديدًا؟

حقوق إنسان

منذ 4 شهور
إدوارد كولستون.. «رجل الخير» الذي كوَّن ثروته من تجارة العبيد ومعاناة الأفارقة

ذكر والفين أن الأوروبيين طوروا تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي، والعبودية في المزارع الأمريكية، في حين أداروا ظهورهم للعبودية في بلادهم. وبالرغم من أنه تمت مواجهة العبودية خلال البعثات التجارية الأوروبية المبكرة، إلا أن نقص العمالة في الأمريكتين هو الذي حسم مصير الأفارقة. وأوضح الكاتب أن التدهور السريع لتعداد الشعوب الأصلية في الأمريكتين بسبب المرض، والندرة النسبية للعمالة الأوروبية، جعل عملية تنمية المستوطنات الأمريكية هشة.

ولم تكن العمالة الحرة الأوروبية ولا العمالة الأمريكية الهندية (الحرة أو المستعبدة) كافية للقيام بمهام استخراج المعادن الثمينة أو زراعة المحاصيل الاستوائية وشبه الاستوائية، لذا فقد وفرت العبودية الأفريقية حلًا، على الأقل لأنها جُربت بنجاح كبير في مزارع السكر في الجزر الواقعة في خليج غينيا. وهكذا، بينما اختفت فكرة استعباد الأوروبيين، وجد المستوطنون في الأمريكتين في العبيد الأفارقة إغراءً لا يقاوم.

واستعرض الكاتب مجموعة من المبررات الثقافية التي سيقت لاستعباد ونقل الأفارقة باعتبارهم عبيدًا، في حين سارع الأوروبيون لتطوير المهارات والممارسات البحرية اللازمة لنقل الأفارقة بأعداد كبيرة عبر المحيط الأطلسي.

وفي هذه العملية، لم تتطور العبودية الأفريقية باعتبارها قوة اقتصادية حيوية فحسب، وإنما تطورت أيضًا باعتبارها مفهومًا قانونيًّا، فنشأت القوانين التي تحكم سفن العبيد وتحكم العبودية في المزارع الاستعمارية، واعتمدت هذه القوانين كلها على اعتبار العبد شيئًا، فكان الأفارقة يُشترون ويباعون بالطريقة نفسها التي تُباع بها السلع التجارية الأخرى: فهم بضائع أثناء وجودهم على متن السفن، ثم إذا وصلوا إلى المزارع صاروا جزءًا من الممتلكات.

وتابع والفين قائلًا إن هذا الأمر خلق مشاكل قانونية وفلسفية واضحة منذ البداية، وثارت أسئلة على غرار: ما الذي حدث للعبيد عندما وصلوا إلى شواطئ المجتمعات الأوروبية الحرة؟ هل تنطبق الحقوق الأوروبية على الأفارقة؟ ما هي الحدود بين الحرية والاستعباد؟ وقد أرهقت مثل هذه الأسئلة، التي اتخذت أشكالًا مختلفة، المجتمعات التي اعتمدت على العبيد طوال تاريخ العبودية الأفريقية.

Embed from Getty Images

ولم تُحل في نهاية المطاف سوى بإقرار مفهوم إلغاء العبودية قانونيًا خلال القرن التاسع عشر بعدما ازداد شيوع شعار «ألست رجلًا/ امرأة وأخًا/أختًا؟»، وهو شعار ابتكره رجل الأعمال وصانع الفخار البريطاني يوشيا ويدجوود، الذي اشتهر بحماسه لقضية إلغاء تجارة العبيد. رسم هذا الشعار على لوحة لرجل أفريقي يتوسل، ووزع المئات منه مجانًا بأشكال مختلفة حتى صار موضة في عصره، وكان لهذا الشعار أثر بارز في إثارة الرأي العام ضد تجارة العبيد وإلغائها.

2- لماذا استمرت تجارة العبيد لفترة طويلة؟

على مدى ثلاثة قرون، حملت سفن تجارة العبيد أكثر من 12 مليون أفريقي عبر المحيط الأطلسي، نجا منهم أكثر من 11 مليون شخص ووصلوا إلى الأمريكتين. والسؤال هنا لماذا استمرت هذه التجارة لفترة طويلة؟ ولماذا لم تخلق هذه الأعداد الضخمة مجموعات سكانية مزدهرة وقادرة على البقاء والنمو من تلقاء نفسها؟

يوضح أستاذ التاريخ البريطاني أن هناك عدة أسباب وراء هذا الأمر:

أولًا، أن التركيبة الجنسية للأسرى كانت عاملًا مهمًا، فعندما كان التوازن الجنسي غير متكافئ (بسبب وجود عدد أكبر من الرجال أو الأطفال)، كان من الصعب على السكان من العبيد النمو على نحوٍ طبيعي. وبالمثل، فإن اعتلال صحة الأفارقة الذين يهبطون من سفن العبيد كان كثيرًا ما يتعارض مع الأنماط الطبيعية أو الصحية لإنجاب الأطفال.

كما أضعفت الصدمات الجسدية والعقلية الناجمة عن الاستعباد والسفر – وخاصة تأثير سفن العبيد – الصحة الإنجابية، ناهيك عن ظروف العمل والمعيشة في المزارع. وظل الأمر الأكثر تعقيدًا هو مسألة الروابط التي جمعت بين الأفارقة والأوروبيين.

ففي المجتمعات التي كان العبيد فيها يفوقون البيض بأعداد كبيرة، وحيث سيطر الأفارقة على قوة العبيد، استمرت العادات والتقاليد الأفريقية، فتسببت الرضاعة الطبيعية المطولة (الشائعة بين العديد من النساء الأفريقيات) في كبح معدل المواليد. أما في الأماكن التي ارتبطت فيها النساء المستعبدات بروابط اجتماعية أوثق بالنساء الأوروبيات (اللاتي كن يملن إلى أنماط أقصر للرضاعة الطبيعية)، كانت معدلات المواليد العبيد تميل إلى الارتفاع.

وأضاف أنه بمجرد دخول النساء المستعبدات المولودات محليًا سن الإنجاب، كنَّ أكثر ميلًا إلى الإنجاب مقارنة بالنساء الأفريقيات. وظهر هذا النمط في منطقة البحر الكاريبي وفي مستعمرات أمريكا الشمالية. وكانت إحدى النتائج المترتبة على ذلك: زيادة عدد العبيد في الولايات المتحدة التي كانت حديثة المنشأ حينها، فلم تعد بحاجة إلى عبيد من أفريقيا.

أما في الأماكن التي فُتحت فيها آفاق وصناعات جديدة – مثل تلك التي قامت على زراعة البن في البرازيل والسكر في كوبا – فاستمر فيها استيراد أعداد كبيرة من الأفارقة من أفريقيا، ومن ثم استمرت تجارة العبيد حتى القرن التاسع عشر.

Embed from Getty Images

3- لماذا انقلب الغرب على العبودية؟

لحقبة طويلة من تاريخه، لم يواجه نظام العبودية عبر الأطلسي سوى عدد قليل من النقاد، وعادة ما كانت أصوات هؤلاء النقاد تضيع وسط الثروات التي تولدها عملية الاستعباد الناجحة. بيد أن هذا الأمر بدأ يتغير بسرعة بعد إعلان الاستقلال الأمريكي عام 1776.

وأوضح كاتب التقرير أن ظهور توجهات سياسية ودينية جديدة – جزء منها تنويري وجزء لاهوتي – أدى إلى تصاعد الآراء المؤيدة لإلغاء العبودية على نطاق واسع. ورغم أن المنتفعين من تجارة العبيد (التجار والباعة والمزارعون) حاربوا هذا التوجه بعناد، إلا أن قضية العبيد تحولت إلى مد قوض نظام العبودية.

وأدت أعمال العنف الثورية، وتلك التي انتشرت أثناء الحرب؛ إلى تآكل العبودية، وهو ما ساهمت فيه أيضًا أفعال العبيد أنفسهم، إذ ساعدت أصواتهم وأعمالهم وتحديهم ومقاومتهم وهروبهم على قلب الموازين.

وعندما أصبح الغرب مؤيدًا لإلغاء العبودية، كان أشد النقاد إقناعًا هم العبيد وحلفاؤهم الذين روجوا لقضية الحرية، وكانت أكثر الأدلة إقناعًا هي القصص المرعبة التي خرجت من بطون سفن العبيد.

4- كيف ارتبطت العبودية بالاقتصاد العالمي؟

قال الكاتب إن الكثير من فهمنا للعبودية ارتكز على الحدود الوطنية (العبودية في الولايات المتحدة، وجامايكا، والبرازيل، وغيرها) إلا أن الأبحاث الأخيرة حول تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي تكشف عن دور العبودية كقوة عالمية منتشرة في كل مكان.

ويرى أنه وعلى الرغم من كل الحدود الواضحة للمصالح الوطنية -في الشئون الاستعمارية والتجارية والعسكريةـ إلا أن العبودية خلفت آثارًا عالمية. إذ ربطت طرق تجارية واسعة (لا تختلف عن طرق الحرير القديمة) العبودية عبر الأطلسي بالاقتصاد العالمي الأوسع، ووجدت البضائع القادمة من آسيا طريقها إلى سفن العبيد الأطلسية، وبحلول أواخر القرن الثامن عشر كان يمكن العثور على المحاصيل التي زرعها العبيد في مواقع بعيدة في العالم.

كما مكّنت الأرباح الناجمة عن الاستعباد المستهلكين الغربيين من الحصول على السلع الكمالية من الصين، حتى إن هذه الأخيرة استخدمت الفضة التي استُخرجت من جبال الأنديز الشامخة عملةً لها. وأوضح الكاتب أن الأفارقة انتشروا في جميع أنحاء العالم، كما هو حال السلع التي أنتجوها.

وعلى الرغم من أن تجارة العبيد عبر الأطلسي كانت محدودة جغرافيًا بالمحيط، إلا أن آثارها كانت عالمية؛ إذ امتدت من أفريقيا إلى الحدود الأمريكية. على سبيل المثال، ألحق «الرُم» (نوع من الخمور) الذي أنتجه العبيد، والذي كان يقايض بالجلود والفراء، أضرارًا كبيرة بالشعوب الأصلية. والأهم من ذلك أن استيراد العبيد الأفارقة إلى الأمريكتين ساعد على إنشاء قاعدة للتطور المادي الملحوظ للأمريكتين. وهكذا ساهمت سفن العبيد في إرساء الأسس التي انبثق منها العالم الحديث.

Embed from Getty Images

5- ما الذي حدث للعبودية بعد إلغائها؟

يشير الكاتب إلى أن الغرب انقلب على العبودية وتجارة العبيد – ببطء – في القرن التاسع عشر. ففي عام 1800 لم تكن أي دولة غربية ألغتها بعد، إلا أنها كانت قد اختفت بحلول عام 1888، ولكن هل اختفت فعلًا؟

كشف العزم الإمبريالي الجديد على إنهاء هذه الممارسة – لا سيما في أفريقيا – النقاب عن وجود العبودية وتجارة العبيد في كل مكان. واستخدمت القوى الغربية آنذاك قوتها العسكرية والدبلوماسية لوقف هذه التجارة (على الرغم من أن هذا التدخل كان في كثير من الأحيان وسيلة لتعزيز مصالحها الخاصة).

وكشفت الضجة التي أثيرت في أواخر القرن حول الفظائع والعبودية في دولة الكونغو الحرة إلى أي مدى تحول الغرب ضد الاستعباد. واتحدت القوات البحرية والدبلوماسيون لكبح تجارة العبيد في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية والممرات البحرية التي تربط بينهما. وقبل عام 1914 بفترة طويلة، كان إلغاء تجارة العبيد – على حد تعبير المؤرخ الأمريكي سيمور دريشر – قد أصبح «المعيار الذهبي للحضارة».

ويوضح والفين أن العبودية عادت إلى الظهور في القرن العشرين، إذ أدى صعود الاتحاد السوفييتي باستخدامه المكثف للسخرة، والفتوحات الواسعة للنازيين واستعباد الملايين، إلى تطور مقلق للغاية في تاريخ العبودية. وأطلت هذه الممارسة برأسها مرة أخرى، ليس فقط في المستعمرات البعيدة، ولكن أيضًا في قلب أوروبا.

وأشار إلى أن وكالات الأمم المتحدة تولت قيادة الحملة الهادفة لإنهاء العبودية منذ عام 1945. ولكنها استمرت على الرغم من هذا. ويعتقد الباحثون أن ما يصل إلى 40 مليون شخص لا يزالون حتى اليوم يرزحون في أغلال العبودية، بما في ذلك الأشخاص المُتاجر بهم والأطفال العاملين وأولئك العالقين في شباك أشكال مختلفة من العمل غير الحر.

ويزدهر الاتجار بالعبيد بسبب الفقر المدقع والحرب والفساد وقصور الأداء الحكومي. لذا، يتساءل الكاتب عما إذا كان الاتجار الحديث بالبشر نسخة حديثة من تجارة العبيد التي جرت عبر المحيط الأطلسي في الماضي؟ 

6- هل كانت تجارة العبيد «إبادة عرقية»؟

توصف تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي في بعض الأحيان بالمحرقة. ويتساءل الكاتب عما إذا كان هذا الوصف مناسبًا أو دقيقًا، ويقول إنه لا يمكن لأي دارس جاد أن يطعن في الأضرار البشرية الهائلة التي انتشرت خلال هذه الفترة الهائلة من الزمان والمكان، ولا يجادل العلماء الجادون في مستويات المعاناة والوفيات التي خلفتها سفن العبيد المُهلِكة.

Embed from Getty Images

ومع ذلك، فإننا بحاجة إلى النظر في الغرض من تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي، إذ كانت تهدف إلى تأمين وصول الأشخاص المستعبدين إلى أسواق العمل في الأمريكتين. لقد كانت تجارة قللت من مكانة ضحاياها الأفارقة إلى حد اعتبارهم متاعًا: أشياء تُباع وتُشترى.

وفي كل مرحلة من مراحل هذه التجارة المعقدة – سواء في أفريقيا أو على سواحل المحيط الأطلسي أو في أسواق العبيد في الأمريكتين – كانت جميع الأطراف المعنية تأمل في جني أرباح تجارية. وفي كل مكان كانت القصة هي نفسها: كلما كان الضحايا المستعبدين أضعف وأقل ملاءمة، انخفضت قيمتهم التجارية.

ويوضح أن هذه المعاناة البشرية – سواء في أفريقيا، أو على الساحل، أو على متن السفن ثم أخيرًا في المزارع – يجب ألا تخدعنا، فقد كانت القسوة المُتقلبة والمؤسسية أمورًا مألوفة، وكثيرًا ما اسُتخدمت لضمان بذل المستعبدين المزيد من الجهد.

ولكن حتى في أقسى الأنظمة المطبقة على متن السفن أو داخل المزارع، ظلت الأرباح التجارية هي الهدف. وعلى الرغم من أن تجارة العبيد كانت تنطوي على مستوى غير عادي من القسوة والمعاناة، إلا أن الغرض منها لم يكن إلحاق الضرر بالعبيد أو تدميرهم، وإنما تأمين الحصول على أفضل عائد من ورائهم. إذن، فهل «الإبادة العرقية» هي أفضل وصف؟

7- هل دُفعت تعويضات منذ إلغاء تجارة العبيد؟

تقاسم مالكو العبيد البريطانيون 20 مليون جنيه إسترليني، دُفِعَت إليهم تعويضات عن خسارة عبيدهم بعد عام 1833. وباستثناء حريتهم، لم يتلق العبيد شيئًا. وقد وُعد العبيد الأمريكيون بالحصول على 40 فدانًا وبغلًا، لكنهم لم يحصلوا على أي شيء أيضًا. وبالرغم من أن بعض دعاة إلغاء تجارة العبيد ذكروا مسألة تعويض العبيد – عن فقدان حريتهم، وعملهم القسري من جيل إلى آخر – إلا أن هذه المسألة لم يُنظر فيها بجدية.

لكن في السنوات الأخيرة، عاد النقاش حول التعويضات إلى الظهور من جديد. وأرسيت أسس هذه التعويضات من خلال التسوية القانونية والسياسية للديون الألمانية والنمساوية في مرحلة ما بعد عام 1945.

وأقامت محاكمات نورمبرج وسلسلة من النزاعات القانونية صلة بين مفهوم الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والتعويض، وهو ما مثّل الأساس والإلهام للحملات المعاصرة في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا والأمريكتين من أجل الحصول على تعويضات العبودية. وقد اكتسبت هذه الحملات قوة عندما تبنتها الأمم المتحدة.

7 أسئلة تشرح لك تاريخ تجارة العبيد في أمريكا

واختتم أستاذ التاريخ البريطاني تقريره بالقول: إن هذه المسألة أصبحت سمة لا مفر منها اليوم في الجدل السياسي الدائر على جانبي المحيط الأطلسي، وهو نقاش يعتمد، لا محالة، على المعرفة التاريخية.

ويواجه مؤرخو العبودية بانتظام أسئلة حول التعويضات؛ وهي بمثابة تذكير بأن العبودية لا تزال تشكل أهمية كبرى حتى اليوم. وهي لا تشكل هذه الأهمية باعتبارها جانبًا مهمًا من ماضينا التاريخي فحسب، بل أيضًا باعتبارها عنصرًا حاسمًا في النقاش السياسي الحديث المعقد.

تاريخ

منذ 4 شهور
كيف استطاع مسلمو أمريكا الحفاظ على دينهم في زمن العبودية؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد