هل تمتلك الصفات التي تؤهلك لتكون رائد أعمال ناجحًا؟

أن تكون رائد أعمال تمتلك عملك الخاص ليس أمرًا متاحًا للجميع.

بينما تأتي ريادة الأعمال مصحوبة بالحرية والمرونة، تأتي أيضًا مصحوبة بمقدار ليس بالهين من المسؤولية، بل وضرورة للانضباط. فهل يساورك الفضول لمعرفة ما إذا كنت تمتلك ما تتطلبه ريادة الأعمال الناجحة أم لا؟

إليك 7 أمارات:

1. مبادر يتحرك تلقائيًّا

المبادرة أمرٌ حيوي في ريادة الأعمال. لا يوجد رئيس عمل فوق رأسك، يذكرك باستمرار لإنجاز مهام العمل. كما أن أيام الإجازات لا تتطلب التقدم بطلبٍ مكتوبٍ. ولا توجد ساعات محددة للبقاء في العمل أو الخروج منه. لذلك بدون القدرة على ضبط النفس، والتحكم في الدوافع الداخلية الطبيعية؛ قد يتراجع عملك فيحتل المرتبة الثانية بعد انشغالات الحياة الكثيرة.

من الأمارات الجيدة التي تدل على أنك شخص مبادر يتحرك تلقائيًا، هو ماضيك وخبراتك السابقة من حيث الانخراط مع مجموعات في العمل، أو المساهمة في أعمال لم تعد عليك بأي نفع مادي. على سبيل المثال، أثناء المرحلة الجامعية، هل بدأت منظمة أو نشاطًا من الصفر، لم يكن موجودًا من قبل في الحرم الجامعي؟ هل تتطوع للقيام بالأعمال الخيرية في المجتمع؟ أن تتسم شخصيتك بإنجاز المهام، بالتأكيد سيساعدك في تحقيق رؤيتك في الواقع بسهولة.

2. شغوف

بصفتك رائد أعمال، عليك معرفة أن سلوك اللامبالاة لا يقترن إطلاقا بالنجاح. إذا كنت لا تحب ما تعمل بطريقة أصلية، سيكون من الصعب عليك أن تتغلب على العوائق التي لا يمكن تجنبها بحالٍ من الأحوال. فبناء عملك الخاص نادرًا ما يكون مجرد نجاح سريع. فهو ليس بالطريق السهل، بدءًا من نقص العملاء لنقص الأرباح. بدون شغف لا مراء فيه تجاه مجال الصناعة الذي تعمل به، سيكون من الصعب عليك أن تستمر وسط كل الإحباطات والمثبطات والعمل المضني الذي أمامك.

3. تمتلك مهارات التعامل مع الناس

على الرغم من أن كونك شخصًا منطويًا لا يستبعدك كرائد أعمال محتمل، إلا أن افتقارك للنباهة والكياسة الاجتماعية ربما يعوق نجاحك. امتلاكك لمهارات التعامل مع الناس هو مؤشر يزيد من احتمالية كونك رائدَ أعمالٍ واقعيًّا ناجحًا، فالاتصالات أمر ضروري في أي محاولة لخوض مجال الأعمال. وبدونها، قد تواجه صعوبة في تكوين شراكات، أو جذب العملاء، أو حتى تكوين شبكات علاقات داخل مجال صناعتك.

4. لا تقبل بالرفض

الاستسلام بسهولة ليس أحد صفات رواد الأعمال. فتأمين نجاحك الخاص يتطلب مثابرة وقدرة على الإقناع والتفكير خارج الصندوق. لن يسير كل شيء وفق خطتك بسهولة، إضافةً إلى أن كل شيء قد يتغير؛ كالناس، والتراخيص، والقوانين، وحتى الأكواد نفسها يمكن أن تتحول بسرعة فتعوق عملك عن النمو. لذا، عليك أن تتحلى بالقوة لتحاول بجهد أكبر، أو تجربة اختيارات أخرى لتتغلب على تلك العقبات.

5. مفكر مبدع

الإبداع ليس صفة الكتاب والفنانين فحسب، لكنه أيضًا أحد المكونات الشائعة بين رواد الأعمال. أثبتت الأبحاث أنه بينما يوجد فقط 47% من الناس يمتلكون تفكيرًا إبداعيًّا، تقفز تلك النسبة لتتخطى 75% عند النظر لرواد الأعمال. فإيجاد الطرق المبتكرة لحل المشكلات العادية يتطلب تفكيرًا إبداعيًّا. في الحقيقة، ليس مستغربًا أن يكون تفكيرغالبية رواد الأعمال مختلفًا.

6. تنافسيّ بالفطرة

هناك سبب وراء سعي الشركات لتدرب الرياضيين بهدف العمل بأقسام المبيعات ومناصب الأعمال التجارية. فالرغبة في ابتكار الإستراتيجيات والفوز غالبًا ما يلقيان مكافأتهما في مجال الأعمال. إذا مارست رياضة ما في سنوات تنشئتك، أو إذا كنت من النوع الذي يتميز ويبدع إذا ما واجهته منافسة، ربما بالفعل تمتلك ما تتطلبه ريادة الأعمال؛ الطبيعة التنافسية ستجبرك ألا تكون أفضل فحسب، لكن أن تكون الأفضل.

7. تعمل بجد

ففي نهاية المطاف، أولئك الذين على استعداد لبذل أقصى جهد في العمل هم عادةً الذين يحصدون أفضل النتائج. إذا كنت من الأشخاص الذين يحبون العمل بالحد الأدنى من الجهد، فإن الضغوط المضنية لريادة الأعمال على الأرجح ستنهكك. رواد الأعمال لا يخشون تحمل مسؤولية الكثير من الأعمال في وقت واحد، أو العمل أثناء العطلات الأسبوعية، أو التضحية في سبيل نجاح أعمالهم.

باعتبارك رائد أعمال فإن إنتاجك يتأثر مباشرة بمدخلاتك، وإذا لم تكن على استعداد لبذل المزيد من الوقت، فإن فكرتك العظيمة على الأرجح ستنتكس بسرعة البرق.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد