تقول الكاتبة إنها قد ذكرت في مقال سابق كيف أن الناس يميلون إلى المماطلة بطرق تزيد في الواقع من مستوى إنتاجيتهم العام. وهي تعدد تلك الطرق كالآتي (المقصود بالمماطلة أي فعل تقوم به ويشغلك عن إنجاز مهمتك الرئيسية).

1- أكمل المهمات الصغيرة الفرعية

أحيانًا عندما تماطل في إنجاز عمل رئيسي، تبدو كافة المهمات الصغيرة التي تلجأ إليها أكثر إغراءً وسهولة. ولكن اللجوء إلى تلك المهمات الصغيرة قد يصفي ذهنك بما يجعلك قادرًا على معاودة استكمال عملك الأساسي.

الأكثر من ذلك، فقد يمنحك إنجاز المهمات الصغيرة طاقة تساعدك على إنجاز المهمة الأكبر. كما سيدعم ذلك شعورك بالكفاءة، ويمنحك الثقة التي تحتاج إليها للتعامل مع المهمات الأكبر والأصعب.

2- خذ قسطًا من الراحة

حاول أن تقضي ما بين 5 إلى 10 دقائق أمام مساحات خضراء أو أمام مجرى مائي، وذلك من أجل الاسترخاء وتصفية ذهنك.

3- اهتم بحياتك العاطفية والأسرية

يتعين عليك الاهتمام بحياتك العاطفية، ويشمل ذلك قضاء وقت الاسترخاء مع الزوجة أو التواصل مع صديق مقرب.

اتبع سلوكًا يقوي من علاقتك مع شخص ما مهم في حياتك. على سبيل المثال، يمكنك الدردشة مع زميل حول مشروع يعمل عليه بما قد يلهمك أفكارًا تعمل عليها. فالاستثمار في العلاقات مع الآخرين ستجني منه منافع في المستقبل.

4- امنح نفسك جرعة من المشاعر الإيجابية

يمكن للمقاطع المصورة القصيرة المضحكة أو الملهمة أن تعزز من المشاعر الإيجابية لديك. ويمكنك مشاركة هذا المحتوى مع رفقائك على مواقع التواصل الاجتماعي.

5- جرب القراءة في مختلف المجالات

تقول الكاتبة إنه منذ أن بدأت التدوين، ساعدها قراءة مدونات الآخرين على الخروج بأفكار جديدة. لكن المدونات الأخرى التي تعزز ملكة الإبداع لديها لا تتعلق بنواحٍ نفسية، وإنما هي تركز على المدونات التي تساعدها على ابتكار المحتوى والعناوين، والتحسين من أسلوب الكتابة.

6- اتبع نظام العمل على دفعات

تميل المصانع إلى الأداء بفعالية عندما يقوم العاملون فيها بأداء مهام عالية التخصص مرارًا وتكرارًا. قد يبدو هذا مملًا ولكنه فعال للغاية. إذا مرّ عليك وقت لم تكن فيه بكامل طاقتك الذهنية، اتبع نظام العمل على دفعات، فهو أسلوب غير مجهد بالمرة.

7- اغفُ وقت القيلولة

لا يحب الجميع، أو يمكنهم، النوم وقت القيلولة. لكن الأمر يستحق التجربة، بما أن نوم القيلولة يعيد شحن طاقاتك. فعندما تستيقظ من القيلولة ستشعر أنك أكثر جاهزية لاستكمال المهمة التي كنت تشعر بصعوبتها قبل نومك.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد