إذا كنت تريد تهيئة بيئة عمل تساعد على التنافس بين الموظفين، فاحذر من تواجد هذه الأشياء.

الأشخاص المحبطة

إذا كنت زميلًا لأحدهم فأنت بالفعل تعلم مدى ضررهم وقدرتهم على تدمير المعنويات ونشر السلبيّة ومعاداة أي عمل أو بادرة إيجابية، يمكنك إبعادهم (بطردهم أو تقليل الاحتكاك ما بينهم وبين بقية الموظفين) أو أن تقوم بإرساء سياسات إشراف لتقليل ضررهم.

عدم التطوير المهني

التعلم والتطوير من الذات لا يتوقفان مدى الحياة وإن التوقف يعني التخلف عن الآخرين والانكماش، وكلما اهتم الموظف بتطوير ذاته في مجاله كلما كان ذلك أفضل لنفسه ولزملائه ولشركته.

فقدان الرؤية المستقبلية

التواصل الفعال لإيصال الرؤية الكاملة للموظفين يجعل أهدافهم المرحلية أكثر وضوحًا ومنطقية ويزيد من تركيزهم، ومن دونها لن يصل حتى أفضل الموظفين لأقصى إمكانياته.

الوقت الضائع

حاول أن تعقد الاجتماعات بهدف واضح، وأن تتواصل مع الموظفين عبر وسائل التواصل المختلفة (مثل البريد الإلكتروني) لسبب مقنع ومتعلق بعملهم ليشعروا أنك تقدر وقتك ووقتهم.

التواصل غير الفعال

يلجأ الناس لتخمين معنى الكلام عندما يكون التواصل غير واضح ومحدد المعالم، وينتج عن ذلك عدم إنهاء مهام ذات أولوية قصوى وجعل الوظائف المتخصصة عديمة الجدوى ومكررة، وكذلك عند احتجاز المعلومات المهمة يجعل انتشار الشائعات أمرًا سهلًا.

الإدارة الهرمية (الرأسية)

عندما يجد الموظف نفسه ينفذ أوامر رئيسه المباشر دون وجود فرصة لإظهار أفكاره ومقترحاته الخاصة فبالتأكيد سيؤثر ذلك على إنتاجيته، ولذلك كانت الإدارة الشبكية أفضل من ناحية التعاون واستثمار الأفكار.

عدم التقدير

الإنجازات العظيمة التي تمر دون شكر أو تقدير معتبرين لن تتكرر لعدم وجود الحافز وقتل الطموح والتنافس بين الموظفين.

القيادة السيئة (غير الرشيدة)

تحت هذا النوع من القيادة لن يرتاح الموظف في مكان عمله ولن ينتج بالمقار الكافي؛ مما يؤثر على منظومة العمل ككل ولإظهار أفضل الموجود تحتاج لأفضل قيادي متواجد (لا يجب أن يكون أفضل موظف) وعليك كربّ عمل أن تطور من مهاراتك في القيادة لتكتشف وتوظف غيرك من القياديين ليساعدوك في مهمتك.

إذا وجدت أيًّا من هذه الأشياء (كموظف أو مدير) موجودة في بيئة عملك فبيدك الخيار أن تكون جزءًا من الحل بأن تطرح فكرة التغيير، وإن لم يفلح ذلك فغير مكان عملك.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد