عبد الكريم العدوان 23
عبد الكريم العدوان 23

1,485

تستهل الصحافية جينيفر ويليامز تقريرها المنشور في موقع «ڤوكس» الأمريكي، أن يوم الثلاثاء 15 مايو (أيار) يبدأ شهر رمضان المبارك لهذا العام، وسوف يترقبه معظم المسلمين في العالم البالغ عددهم 1.6 مليار مسلم، ما يعني أن هناك فرصة جيدة لمصادفة من يصوم هذا الشهر، ويقوم بكل أنواع الأنشطة الأخرى التي ينفرد بها هذا الشهر الفضيل، وتقدم ويليامز إجابات على أكثر الأسئلة شيوعًا بين الغرب عن رمضان وما يوم به المسلمين في هذا الشهر، مثل: ما هو رمضان بالضبط؟ وكيف يمكن التأكد من أنك لا تزعج أصدقاءك ومعارفك المسلمين خلال شعائر رمضان؟.. فيما يلي تجيب ويليامز على أهم الأسئلة الأساسية حول رمضان، من واقع تجربتها واعتناقها للإسلام ومستندةً على المصادر الإسلامية والاجتماعية:

1. ما هو رمضان؟

تجيب جنيفر بأن رمضان هو الشهر الأكثر قداسة في السنة بالنسبة للمسلمين، إذ يقال إن النبي محمد قال: «إذا جاء رمضان فُتّحـت أبواب الجنة، وغُـلّـقـت أبواب النار، وصُفّـدت الشـياطين»، يؤمن المسلمون أنه خلال هذا الشهر أنزل الله أول آيات القرآن الكريم، وهو النص المقدس للإسلام، على محمد في ليلة عرفت باسم «ليلة القدر».

خلال شهر رمضان، يصوم المسلمون كل يوم من الفجر حتى غروب الشمس، ومن المفترض أن يكون هذا الوقت للانضباط الروحي مثل التأمل العميق لعلاقة المرء مع الله، والصلاة الإضافية، وزيادة الإحسان والسخاء، وقراءة القرآن.

لكن إذا كان ذلك يجعل الأمر شديد الجدية ومملًا أكثر من اللازم، فهو ليس كذلك حقًا، إنه وقت الاحتفال والفرح وقضاء الوقت مع الأحبة، في نهاية شهر رمضان هناك احتفال كبير يدوم ثلاثة أيام يدعى «عيد الفطر»، بالإمكان اعتباره النسخة المسلمة من عيد الميلاد، بمعنى أنها عطلة دينية حيث يجتمع الجميع لتناول وجبات مميزة وكبيرة مع العائلة والأصدقاء،حيث يتبادلون الهدايا، ويستمتعون بوقتهم.

على الرغم من صعوبة الصيام لمدة شهر كامل، فإن معظم المسلمين (بما فيهم جينيفر) يتطلعون بالفعل إلى رمضان ويشعرون بالحزن عند انتهائه، وكما تذكر الكاتبة بأن هناك شيئًا خاصًا حقًا في معرفة أن عشرات الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم يعانون من نفس آلام الجوع، وجفاف الفم، ونوبات الدوار، التي يعيشها الجميع معًا.

2. كيف يصومون؟

الصيام في رمضان هو أحد الأركان الخمسة – أو الواجبات – للإسلام، إلى جانب الشهادتين، والصلاة، والزكاة، والحج إلى مكة، يُطلب من جميع المسلمين أن يشاركوا كل عام في شعيرة الصيام، على الرغم من وجود إعفاءات خاصة لمن هم مرضى، أو حوامل أو مرضعات، أو حائضات، أو من هم على سفر، وأيضًا الأطفال الصغار وكبار السن.

تخدم ممارسة الصيام عدة أغراض روحية واجتماعية والتي منها، التذكير بضعف الإنسان واعتماده على الله للحصول على القوت، وإظهار ما يشعر به الصائم من جوع وعطش حتى يتعاطف مع (والواجب لمساعدة) الفقراء والمحتاجين، والتركيز بشكل أكبر على علاقة المرء مع الله.

خلال شهر رمضان، يمتنع المسلمون عن تناول أي طعام، أو شرب أي سوائل، أو تدخين السجائر، أو الانخراط في أي نشاط جنسي، من الفجر إلى غروب الشمس، ويشمل ذلك تناول الأدوية (حتى لو ابتلاع حبة جافة دون شرب أي ماء)، ويحظر أيضًا مضغ العلكة.

يؤدي أي من هذه الأشياء إلى «إبطال» الصيام لهذا اليوم، ولمن أبطل صيامه يبدأ صيامًا جديدًا في اليوم التالي، ولتعويض الأيام التي لم يصم فيها، يمكنه إما الصيام في وقت لاحق من السنة (مرة واحدة أو أيام متقطعة)، أو تقديم وجبة لشخص محتاج عن كل يوم فاته.

من المفترض أيضًا أن يحاول المسلمون كبح الأفكار والمشاعر السلبية خلال شهر رمضان الفضيل مثل الغيرة والغضب، وحتى الشتائم والتذمر والنميمة، قد يختار بعض الأشخاص أيضًا التخلي عن الأنشطة الملهية أو الحد منها، مثل الاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة التلفاز، وغالبًا ما يكون ذلك لصالح الاستماع إلى تلاوات القرآن.

3. ما الذي تبدو عليه أيام شهر رمضان؟

خلال شهر رمضان، يستيقظ المسلمون قبل الفجر، لتناول الوجبة الأولى من اليوم، والتي تستمر حتى غروب الشمس، ما يعني تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالبروتين، وشرب أكبر قدر ممكن من الماء حتى سماع أذان الفجر، وبعد ذلك لا يمكن أكل أو شرب أي شيء، وبعد أذان الفجر تُقام الصلاة، نظرًا لأنه لا يزال الوقت مبكرًا في الغالب، يعود الكثيرون إلى النوم لبعض الوقت قبل الاستيقاظ مرة أخرى للاستعداد ليومهم (وهذا ما تفعله معدة التقرير أيضًا).

وتشرح جينفير أنه لا يفترض بالمسلمين أن يتجنبوا العمل أو المدرسة أو أي متطلبات عادية أخرى خلال النهار لمجرد أنهم صائمون، ولكن في العديد من البلدان الإسلامية، قد تقلل الشركات والمدارس ساعات عملها خلال النهار أو تقفل تمامًا، بالنسبة للجزء الأكبر، فإن المسلمين يمارسون أعمالهم اليومية كما العادة، على الرغم من عدم القدرة على تناول أو شرب أي شيء طوال اليوم.

عندما ينادى لأذان المغرب، يبدأ المسلمون بكسر صيامهم بوجبة خفيفة تسمى «الإفطار»، وعند أذان العشاء يذهب الكثيرون إلى المسجد لأداء «صلاة العشاء»، تليها صلاة خاصة «التراويح» لا تقام إلا في رمضان، وعند الانتهاء من الصلاوات يتبع ذلك وجبة أكبر قليلًا في المساء من التي كانت عند وقت الإفطار، والتي عادة ما يتم مشاركتها مع العائلة والأصدقاء في منازل بعضهم البعض على مدار الشهر، ويختتم اليوم بالنوم لمدة قليلة قبل الاستيقاظ والبدء من جديد.

وتنوه جينفير إلى أن هناك أسبابًا وجيهة لوجود وجبة خفيفة صغيرة لكسر الصيام قبل أداء صلاة العشاء ثم تناول وجبة أكبر في وقت لاحق، فصلاة المسلمين تنطوي على الكثير من الحركة – الركوع، والسجود على الأرض، والوقوف، وما إلى ذلك، القيام بكل هذا النشاط البدني على معدة كاملة بعد صيام  لمدة 15 ساعة ما هو إلا كارثة كبيرة.

4. هل يتم فقدان الوزن خلال رمضان؟

رمضان في الواقع وفي كثير من الأحيان يسبب زيادة الوزن؛ ذلك بسبب تناول وجبات كبيرة في وقت مبكر من الصباح وفي وقت متأخر من الليل، مع فترة طويلة من النشاط المنخفض على خمول بينهما، إذ يدمر العادات الصحية والنظام الغذائي.

ولكن إذا كان الشخص حذرًا، يمكنه تجنب زيادة الوزن وقد يخسر بعضًا منه، حيث وجدت بعض الدراسات العلمية والتحليلية عن آثار صيام رمضان على وزن الجسم أن «التغيرات في الوزن خلال شهر رمضان صغيرة نسبيًا وتتراجع في معظمها بعد شهر رمضان، شهر رمضان يوفر فرصة لإنقاص الوزن، لكن تعد تعديلات نمط الحياة المنظمة والمتسقة ضرورية لتحقيق فقدان دائم للوزن».

هكذا تمامًا كما هو الحال مع أي نظام غذائي متطرف آخر قد تخسر بضعة أرطال، ولكن ما لم تقم بإجراء «تعديلات نمطية منظمة ومتسقة في نمط الحياة»، ربما لن ترى نتائج كبيرة ودائمة.

5 . لماذا تتغير مواعيد شهر رمضان كل عام؟

يتبع المسلمون تقويمًا قمريًا (التقويم الهجري) ، عدد الأشهر فيه 12 وعدد أيامه 354 تقريبًا، هذا أقل بـ 11 يومًا من التقويم الغريغوري (التقويم الميلادي) والذي عدد أيامه 365، حيث يتحرك التقويم القمري الإسلامي  إلى الوراء حوالي 11 يومًا كل عام مقارنة بالتقويم الجريجوري، وهذا يعني أن اليوم الأول من شهر رمضان، هو الشهر التاسع من التقويم القمري الإسلامي، ينتقل إلى الوراء بنحو 11 يومًا كل عام.

هذا له تأثير كبير على تجربة الناس لشهر رمضان من سنة إلى أخرى، فعندما يأتي رمضان في الشتاء، يكون من الأسهل صيامه لأن الوقت أقصر، وفصل الشتاء فصل بارد، لذا فإن عدم القدرة على شرب الماء طوال اليوم ليست بمشكلة كبيرة؛ لأن الشخص لا يتعرق بنفس القدر الذي كان عليه في فصل الصيف.

 قد يكون الصيام قاسيًا عندما يبدأ رمضان في الصيف، في العديد من البلدان الإسلامية في الشرق الأوسط وأفريقيا، يمكن أن تصل درجات الحرارة في الصيف إلى مستويات عالية، في بعض بلدان شمال أوروبا مثل أيسلندا والنرويج والسويد (حيث نعم، هناك مسلمون)، يمكن للصوم أن يستمر لمدة 20 ساعة أو أكثر في الصيف. (وفي أماكن قليلة فوق الدائرة القطبية الشمالية، لا تغرب الشمس عن الواقع في الصيف، وفي هذه الحالة أصدرت هيئة كبار العلماء فتوى بأن المسلمين إما أن يصوموا مع أقرب بلد مسلم أو يصوموا مع مكة، المملكة العربية السعودية).

6. لماذا يوجد التباس دائم في كل عام حول بدء أول يوم لرمضان؟

تعتبر عبارة «تاريخ بدء رمضان» واحدة من أكثر العبارات بحثًا في كل عام على موقع «جوجل»؛ لأن المسلمين في جميع أنحاء العالم لا يعرفون متى يفترض أن يبدأ رمضان بالضبط، إذا قمت بالبحث عن تلك العبارة في محرك «جوجل»، فسترى هناك إخلاءً بسيطًا تحت نتائج البحث ينص على «قد تختلف التواريخ»:

وهذا له علاقة بالقمر – وكذلك الخلافات حول العلوم والتاريخ والتقاليد، بالإضافة إلى بعض التنافس الجيوسياسي، حيث تبدأ بداية كل شهر جديد في التقويم الإسلامي مع ولادة قمر جديد، مما يعني أن شهر رمضان يبدأ مع بداية ظهور قمر جديد، بسيطة بما فيه الكفاية، أليس كذلك؟ خطأ. إليك تذكير بما تبدو عليه أطوار القمر:

بالعودة إلى أيام محمد، لم تكن الحسابات الفلكية دقيقة في القرن السادس للجزيرة العربية كما هي اليوم، بما أن القمر الجديد ليس مرئيًا بشكل كبير في سماء الليل (كما موضح أعلاه)، انتظر المسلمون عادة الصيام حتى تصبح قطعة صغيرة من الهلال مرئية، هناك قول مأثور نُسب إلى النبي محمد عن الانتظار لبدء الصيام حتى يُرى الهلال. (يعتقد البعض أن هذا هو السبب في أن النجم والهلال هو رمز الإسلام، ولكن الهلال كان يستخدم رمزًا قبل الإسلام بفترة طويلة).

كان هذا الأسلوب فوضوي بعض الشيء؛ لأن بعض المعيقات مثل الغيوم أو مجرد صعوبة اكتشاف القمر في بعض المواقع غالبًا ما تؤدي إلى خلق مجموعات مختلفة تبدأ صيامها في أيام منفصلة، قد تُرسل قرية، أو حتى مسجد داخل القرية، شخصًا إلى الخارج للبحث عن الهلال، حيث تتجادل الجماعات المتنافسة حول من شاهد الهلال بالفعل من الرجال المرسلين.

تُكمل كاتبة التقرير بأن اليوم، لدينا حسابات علمية دقيقة تخبرنا بالضبط متى يبدأ القمر الجديد، ولسنا بحاجة إلى الانتظار حتى يكتشف أحدهم هلالًا صغيرًا في السماء، والجدير بالذكر بحسب قاموس أكسفورد للإسلام،كانت الحاجة إلى تحديد المظهر الدقيق للهلال أحد الحوافز للعلماء المسلمين لدراسة علم الفلك.

بعض العلماء المسلمين يعتقدون أنه لا يزال يتعين علينا الانتظار حتى يظهر الهلال البسيط في سماء الليل، لأن هذا ما قاله محمد، وهذا ما فعلناه دائمًا، ويجادل آخرون أنه لو كان محمد موجودًا اليوم، سيختار الحسابات العلمية الدقيقة على إرسال الرجال لرؤية الهلال.

يرى البعض بأن العالم كله يجب أن يتبع فقط المراسيم الرسمية لرؤية القمر في المملكة العربية السعودية مسقط رأس الإسلام، لكن ليس كل شخص يعتقد أن هذه فكرة مذهلة – لا سيما البلدان المنافسة مثل باكستان وإيران، التي ترفض فكرة التعامل مع السعودية باعتبارها السلطة النهائية على أي شيء له علاقة بالإسلام.

7. هل هناك اختلافات بين السنة والشيعة في رمضان؟

بالنسبة للجزء الأكبر لا، يصوم المسلمون السنة والشيعة في رمضان، لكن هناك بعض الاختلافات الطفيفة – على سبيل المثال، يكسر السنة صيامهم اليومي عند غروب الشمس، عندما تكون الشمس غير مرئية في الأفق، في حين ينتظر الشيعة حتى يتلاشى احمرار الشمس تمامًا وتكون السماء مظلمة تمامًا.

كما يقوم الشيعة بشعائر إضافية خلال شهر رمضان لا يفعلها السنة، يحيي الشيعة لمدة ثلاثة أيام – أيام 19 و 20 و 21 من رمضان – استشهاد علي بن أبي طالب، ابن عم وصهر النبي محمد الذي كان الخليفة الرابع للسنة، وبالنسبة للشيعة فهو الإمام «الشرعي» الأول.

في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان بينما كان علي يتعبد في مسجد في الكوفة، تم اغتياله على يد قاتل من مجموعة من المتمردين الذين عارضوا قيادته إذ ضربه بخنجر سام، وتوفي علي بعدها بيومين، وسبب هذا الحروب الأهلية الشرسة التي اندلعت عقب وفاة محمد ومن يجب أن يقود المسلمين بدلا عنه.

علي هو شخصية ذات أهمية كبيرة في الإسلام الشيعي، إن ضريحه في النجف، هو ثالث أقدس موقع في الإسلام الشيعي، وملايين الشيعة يقومون بالحج هناك كل عام، على الرغم من أن السنة يقدسون علي باعتباره واحدًا من «الخلفاء» الأربعة «الذين يسترشدون بالحق» والذين حكموا بعد وفاة محمد، فإنهم لا يحتفلون بوفاته أو يقومون بالحج إلى قبره.

8. ما الذي يمكن فعله لاحترام الأصدقاء المسلمين خلال رمضان؟

في بعض البلدان الإسلامية، يعتبر الطعام والشراب علنًا جريمة خلال النهار في شهر رمضان، حتى وإن لم تكن مسلمًا، لكن ليس هذا هو الحال في الولايات المتحدة، حيث يتمتع الناس بحرية (والتحرر من) الدين، ومعظم المسلمين الأمريكيين بما فيهم الكاتبة، لا يتوقعون من غير المسلمين من حولهم أن يغيروا سلوكهم بشكل جذري لاستيعاب فكرة الصيام خلال شهر رمضان.

لدى الكاتبة أصدقاء وزملاء في العمل ممن اختاروا الصيام معها من أجل التضامن، أو لمجرد «متعة» الأمر، وكان ذلك جميلًا بالنسبة لهم، ولكنه ليس شيئًا توقعت جينفير من الناس القيام به، يدوم التضامن عادة حوالي أربعة أيام قبل أن يقرروا أن الصيام مبالغ فيه، وأن الشعور بالعطش لمدة 15 ساعة لا يحدث حتى عن بعد.

هناك أشياء يمكنك القيام بها وأخرى لا يمكنك القيام بها، لجعل الأمور أسهل قليلًا على الأصدقاء أو الزملاء الذين يصومون رمضان، حيث تنصح جينفير أنه إذا كنت تشارك مكتبًا مع شخص صائم، فربما يمكنك تناول طعام الغداء والوجبات الخفيفة اللذيذة في غرفة الجلوس بدلًا من مكتبك.

حاول أن تتذكر أن لا تقدم للصائمين قضمة أو رشفة مما تأكله، لأنه من الصعب أحيانًا أن نتذكر أننا صائمون ومن السهل أن نقبل ما تعرضه علينا ونأكل، ولكن إذا فعلت ذلك فلا بأس، لن نشعر بالجنون أو الإهانة ما لم تفعل ذلك عن قصد.

إذا كان لديك حفل عشاء وترغب في دعوة أصدقائك المسلمين، حاول تحديد موعده بعد غروب الشمس حتى يتمكنوا من تناول الطعام، لا يشرب المسلمون الكحول أو يأكلون لحم الخنزير، لكن عادة لا يمانعون التواجد حوله، لكن أخبرهم ما إذا كان هناك كحول أو لحم خنزير في وجبات الطعام الموجودة.

إذا كنت ترغب في أن تتمنى لأصدقائك المسلمين أو معارفك شهر رمضان سعيد أو عيد فطر السعيد، فمرحبًا بكم أن تقولوا «رمضان سعيد!» أو «عيد سعيد!»، ولكن إذا أردت أن تظهر لهم أنك بذلت جهدًا في التعلم عن الدين الإسلامي وشعائره، فإن التحية المعيارية هي «رمضان / عيد كريم» أو «رمضان / عيد مبارك»، حتى شيء بسيط مثل تعلم أحد تلك التعبيرات وقولها بابتسامة لأصدقائك المسلمين سيقطع شوطًا طويلًا نحو جعلهم يشعرون بالراحة والترحيب.

إذا لم يكن من المفترض أن تغضب أو تتذمر أو تغتاب خلال شهر رمضان:

9. كيف يمكن للهجمات الإرهابية من قبل جماعات مثل «داعش» و«القاعدة» أن تنفذ دائمًا خلال شهر رمضان؟

تختم جينفير مقالها وتجيب: «هذا لأنهم مجموعة من الحمقى».

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

تعليقات الفيسبوك