هناك طريقة علاج تُسمَّى «إدارة الطوارئ» والتي تقدم مكافآت للمدمنين على المخدرات بالمال والجوائز ليظلوا بمنأى عن المخدرات. لكن هناك برامج قليلة تقدم ذلك، والسبب في ذلك يعود جزئيًّا إلى الاعتراضات الأخلاقية على هذه الفكرة.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرًا لـ آبي جودنو، مراسلة الرعاية الصحية الوطنية بالصحيفة، حول طريقة علاج ناجعة تحقق الشفاء من الإدمان، وخاصة إدمان المخدرات غير أنها لا تُستخدَم كما ينبغي نظرًا للاعتراضات الأخلاقية عليها.

وفي مستهل تقريرها، تقول المراسلة ظل ستيفن كيلتي مدمنًا على الكوكايين لمدة 32 عامًا قبل أن يجرَّب نوعًا مختلفًا من العلاج العام الماضي، وهو علاج بدائي للغاية في فكرته حتى أن ستيفن كان متشككًا في مدى نجاعته. وكان ستيفن يتردد على إحدى العيادات الطبية مرتين في الأسبوع ليقدِّم عينة من البول، وإذا كانت العينة خالية من المخدرات، يحصل على قصاصة من الورق من خلال السَحْب من إناء زجاجي مستدير. ويحتوى نصف الورقة على رسائل مشجِّعة – عادةً ما يكون محتواها «لقد أدَّيت عملًا جيدًا»- لكن النصف الآخر من الورقة كان عبارة عن قسيمة لجوائز تتراوح قيمتها من دولار واحد إلى 100 دولار.

تاريخ وفلسفة

منذ سنة واحدة
غير الحشيش والأفيون.. ما الذي كان يستخدمه البشر قديمًا للـ«كيف»؟

طريقة فعَّالة

ذكرت المراسلة قول السيد كيلتي، البالغ من العمر 61 عامًا، من مدينة وينفيلد بولاية بنسلفانيا: «لقد تلقيتُ كثيرًا من دورات إعادة التأهيل، ولم يكن فيها حوافز باستثناء فكرة أن يتخلص الشخص من المخدرات بعد الانتهاء من دورة إعادة التأهيل. وبعضنا يحتاج إلى شيء من التحفيز -حتى لو كان شيئًا بسيطًا- لكي يعيش حياة أفضل». ويُطلق على العلاج اسم «إدارة الطوارئ»، لأن المكافآت تتوقف على مداومة البُعْد عن تعاطي المخدرات. وقد وجَدَ عددٌ من التجارب السريرية أن هذه الطريقة فعَّالة للغاية في إقناع الأشخاص المدمنين على المخدرات والمنشطات مثل الكوكايين والميثامفيتامين بمواصلة العلاج والتوقف عن تعاطي المخدرات.

ولكن بعيدًا عن ساحة الأبحاث الخاصة بهذه البرامج وإدارة شؤون المحاربين القدامى، حيث كان السيد كيلتي مريضًا يتلقى العلاج، يكاد يكون من المستحيل العثور على برامج تقدم مثل هذا العلاج، حتى مع ارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة من الإدمان على الميثامفيتامين، على وجه الخصوص. وكان هناك أكثر من 16.500 حالة وفاة من هذا القبيل خلال العام الماضي، وفقًا للبيانات الأولية؛ أي أكثر من ضعف ما كان عليه الحال في عام 2016.

Embed from Getty Images

وتشير البيانات الأولية إلى أن حالات الوفاة الناجمة عن الجرعات الزائدة زادت على نحو أكبر خلال جائحة فيروس كورونا، الأمر الذي أجبر معظم برامج العلاج على الانتقال إلى فضاء الإنترنت. يقول الباحثون إن أحد أكبر العوائق التي تقف في طريق «إدارة الطوارئ» هو الاعتراض الأخلاقي على فكرة مكافأة شخص ما نظير ابتعاده عن تعاطي المخدرات. وهذا أحد الأسباب المؤدية إلى أن البرامج المُموَّلة من القطاع العام مثل برنامج ميديك إيد، الذي يوفر تغطية صحية للفقراء، لا يغطي هذا العلاج.

كما يُحذِّر بعض مقدمي العلاج من مَنْح الجوائز ويقولون إن المرضى يمكن أن يبيعوها أو يتَّجِرون فيها لشراء المخدرات بثمنها. يقول جريج ديلاني، قِس ومنسق التوعية في وودهيفن، وهو مركز علاج سكني (حيث يعيش الشخص المدمن على المخدرات أو المواد الكحولية لتلقي برنامج العلاج) في ولاية أوهايو، «هذا جيد عندما تصل إلى مرحلة تستطيع أن تقول فيها: يمكنني اتخاذ قرار جيد بمبلغ 50 دولارًا، أما قبل ذلك فهذا يأتي بنتائج عكسية».

وغالبًا ما يُنظر إلى نوعين من الأدوية المُستخدَمة لعلاج إدمان المواد الأفيونية، الميثادون والبوبرينورفين، نظرة شكٍ وريبة مماثلة لأنهما من المواد الأفيونية ذاتها، على الرغم من وجود أبحاث وفيرة تُثْبت أنهما يقللان من خطر الموت على نحو كبير ويساعدان المرضى على متابعة العلاج. لكن الحكومة الفيدرالية بدأت بقوة في الترويج لمثل هذا العلاج لإدمان المواد الأفيونية، واستثمرت في توسيع نطاق الحصول عليه استثمارًا كبيرًا.

لماذا لا نُجرِّب؟

وتوضح المراسلة أنه إلى الآن، لا توجد أدوية ذات فاعلية ثابتة لقمع الرغبة الشديدة التي تصاحب الإدمان على الميثامفيتامين والكوكايين. وبدلًا من ذلك، هناك مجموعة كبيرة من التدخلات السلوكية، ولكن يحتوي بعضها على قليل جدًّا من الأدلة التي تُثبِت الفعالية. يقول مايكل ماكدونيل، الأستاذ المساعد في جامعة ولاية واشنطن الذي أجرى عددًا من الدراسات حول «إدارة الطوارئ»، «العلاج الأكثر شيوعًا هو أن تفعل ما تشعر به. ولقد عقدنا مؤخرًا اجتماعين على مستوى الولاية حول الميثامفيتامين، وفي أحدهما، قال أحد الزملاء: لماذا لا نُجرِّب علاج إدارة الطوارئ؟ لماذا ننفق كل هذه الأموال على التدخلات التي لن تنجح»؟

إن حقيقة عدم دفع تكاليف «إدارة الطوارئ» عن طريق شركة تأمين عامة أو خاصة، باستثناء عدد قليل من البرامج التجريبية، يمثل تحديًا كبيرًا لتوسيع نطاق هذا العلاج. وتتمثل العقبة الأكبر في أن تقديم مكافآت تحفيزية للمرضى قد يُفسَّر على أنه انتهاك لقانون مكافحة الرشوة الفيدرالي.

Embed from Getty Images

وتقدَّمت مجموعة من خبراء العلاج مؤخرًا بطلب إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية من أجل التنازل عن النظام الأساسي لمدة عامين لأنه يختص بإدارة الطوارئ، لكن الوزارة رفضت الطلب قائلةً إن البرامج التي تقدِّم مكافآت تحتاج إلى تقييم على أساس كل حالة على حدة.

وأخبر الكونجرس الولايات مؤخرًا أنه يمكنها البدء في إنفاق مِنَح «الاستجابة الأفيونية» الفيدرالية على علاج إدمان المخدرات والمنشطات، لكن الوزارة التي توزع المِنَح تسمح بإنفاق 75 دولارًا فقط لكل مريض سنويًّا على إدارة الطوارئ – وهذا أقل بكثير مما توصَّلت الأبحاث إلى أنه إنفاق فعَّال.

هل هذا قانوني؟

تلفت المراسلة إلى أن «السؤال الأكبر هو كيف نجعل دافعي الأموال على استعداد لذلك»، بحسب إريك جاستفريند، الرئيس التنفيذي لشركة دايناميك كير هيلث، وهي شركة تكنولوجيا في بوسطن عَمِلت مع مركز برايت ڤيو العلاجي وغيره من البرامج العلاجية لتوفير إدارة الطوارئ من خلال تطبيق الهاتف؛ بحيث يمكن للمرضى استخدامه لمشاركة نتائج اختبار اللعاب مع مقدمي الخدمة في الوقت الفعلي عبر الفيديو.

وبالنسبة للمكافآت، يمكن للمرضى كسب ما يصل إلى 600 دولار على مدار عام من خلال دايناميك كير، على بطاقة الخصم التي تمنع عمليات السحب النقدي والمشتريات في متاجر الخمور والحانات بناءً على أكواد الفئات الخاصة بالتجار.

«كنت مترددًا في تجربته، على أساس سؤال يتردد في ذهني: هل هذا قانوني»؟ قال ذلك الدكتور شون رايان، كبير المسؤولين الطبيين ورئيس برايت ڤيو هيلث، مركز لعلاج الإدمان ويقدم أماكن العلاج في جميع أنحاء ولاية أوهايو، والذي بدأ في استخدام «إدارة الطوارئ» العام الماضي. لكنه قال إن النتائج كانت مذهلة، مضيفًا: «إنني أتحدث عن تحسينات كبيرة في حضور جلسات العلاج، وانخفاض كبير في استخدام المخدرات والكحول».

إن مكافأة الناس على تغيير سلوكهم أو تبنِّيهم عادة جديدة مفهوم مألوف يستخدمه الجميع بدءًا من الآباء الذين يحاولون أن يؤدي أطفالهم الأعمال المنزلية إلى الشركات التي تحاول إقناع موظفيها بالتوقف عن التدخين. وقد وجدت الأبحاث أن ذلك يساعد أيضًا المدمنين على المواد الأفيونية في تغيير سلوكهم، ولكن بالنسبة لهم، هناك علاجات أخرى لها الفعالية نفسها أو أكثر بعض الشيء.

Embed from Getty Images

وبالنسبة للإدمان على المخدرات والمنشطات مثل الميثامفيتامين والكوكايين، فإن «إدارة الطوارئ» تحقق أفضل النتائج – خاصة عندما تقترن بالعلاج الذي يساعد الناس على إيجاد طرق لتلبية احتياجاتهم الاجتماعية والعاطفية بحيث تكون صحية أكثر من استخدام المخدرات.

لا شيء دون مقابل في هذه الحياة

وأشارت المراسلة إلى أن التحليل الشمولي لعام 2018 الذي أجُرِي على 50 دراسة سريرية للتدخلات الخاصة بإدمان الكوكايين والأمفيتامين، على سبيل المثال، وجد أن «إدارة الطوارئ»، إلى جانب تدخل يُسمَّى نهج تعزيز المجتمع، كانت الأكثر فعالية. يقول المسؤولون الفيدراليون إنهم يريدون توسيع الوصول إلى إدارة الطوارئ لتغطي إدمان المخدرات والمنشطات، لكن العثور على دواء فعَّال لذلك سيكون أفضل.

وتقول الدكتورة نورا فولكو، مديرة المعهد الوطني لتعاطي المخدرات، عن استخدام «إدارة الطوارئ» في علاج إدمان الميثامفيتامين: «إذا كنا ندفع ثمنها، فسيكون ذلك مفيدًا. لكننا بحاجة ماسة إلى الأدوية للمساعدة في تعزيز الاستجابة للتدخلات السلوكية. وهذا مخدر شديد الإدمان».

حاولت مريضة في برايت فيو هيلث، تُدعى جودي واكسلر مالوي، وتبلغ من العمر 47 عامًا، من مدينة توليدو الإسبانية، استخدام علاج «إدارة الطوارئ» بعد المشاركة في أكثر من 10 برامج علاجية لإدمان الكوكايين والهيروين والميثامفيتامين منذ أن بدأت في استخدام المخدرات في أوائل العشرينات من عمرها. وبدأ مركز برايت فيو علاجها مرة أخرى باستخدام دواء البوبرينورفين لإدمانها على الهيروين ووضعها على تطبيق دايناميك كير وأعطاها بطاقة السحب باعتبارها حافزًا للابتعاد عن الميثامفيتامين. وبدأ دايناميك كير في إضافة مبالغ مالية تتراوح من دولار واحد إلى 25 دولارًا إلى بطاقة الخصم الخاصة بها كلما ذهبت إلى برايت فيو لحضور موعد مع طبيب أو تلقي علاج، مع أنها لم تكن تعرف المبلغ مسبقًا.

تقول السيدة جودي واكسلر مالوي: «لا شيء دون مقابل في هذه الحياة، لذا في البداية قلت: حسنًا، نعم. لكن في اليوم التالي، نظرتُ إلى التطبيق على هاتفي وأعطوني 25 دولارًا للتخلص من السموم. رائع، هل ما أراه حقيقية؟ وعدتُ في اليوم التالي وحصلتُ على 5 دولارات أخرى».

تقول السيدة واكسلر مالوي إن المكافآت المالية ساعدتها على تجاوز الشهر الأول على وجه الخصوص، وهي المدة التي كان سكنها غير مستقر خلالها، وكانت في أمس الحاجة إلى توفير أي أموال تكسبها من عَملِها نادلة لاستئجار منزل مناسب.

Embed from Getty Images

تقول جودي: «ما كنتُ أتكسَّبه كان يكفي لشراء سجائر أو تناول شيء ما. وربما كنت أذهب إلى المواعيد والاجتماعات لأسبابٍ مُلفَّقةٍ في ذلك الوقت، لكن ذلك ساعدني على المدى الطويل – ساعدني في التعرف على أشخاص والحصول على مجموعة دعم». واستخدمت إدارة شؤون المحاربين علاج إدارة الطوارئ على نحو أكبر، حيث استخدمتها 110 عيادة ومستشفى منذ عام 2011 في محاولة لمساعدة أكثر من 5.100 من المحاربين القدامى في الابتعاد عن المخدرات.

يقول دومينيك ديفيليبس، أخصائي علم النفس السريري المرخص الذي يُشرِف على البرنامج في القسم، إنه لاحظ اهتمامًا جديدًا بهذا النهج خارج القسم؛ حيث ارتفع الإدمان على الميثامفيتامين مرةً أخرى خلال السنوات القليلة الماضية. ونشر ديفيليبس بحثًا في عام 2018 وجد أنه في المتوسط​​، حضر المرضى برنامج إدارة الطوارئ بالقسم لمراتٍ تزيد عن نصف جلساتهم المجدولة، وأن متوسط النسبة المئوية لعيّنات البول التي جاءت نتيجة اختبارها سلبية للمخدر المستهدف بلغ 91.1.

يقول الدكتور ديفيليبس: «إنه ليس حلًا سحريًّا – لا يستجيب جميع المرضى لعلاج إدارة الطوارئ». لكني أفكر في الأمر على أنه طريقة للوصول إلى غاية أخرى. ولا يمكننا تقديم هذا التعزيز إلى أجل غير مسمى، ولكن لمدة زمنية كافية حتى يبدأ المريض في تجربة فوائد التعافي الطبيعية».

هل يجب استخدام البرنامج إلى أجل غير مسمى؟

ألمحت المراسلة إلى المكافآت قائلةً: تقدم برامج العلاج في القسم قسائم بقيمة دولار واحد أو 20 دولارًا أو 100 دولار تبرعت بها خدمة مَقْصَف (كانتين) المحاربين القدامى، الذي يدير الكافيتريات والمقاهي ومحلات البيع بالتجزئة في عديد من المراكز الطبية بالقسم. ويتلقى المرضى في المتوسط ​​200 دولار في صورة كوبونات على مدار 12 أسبوعًا، والتي يمكنهم إنفاقها في تلك المنافذ فقط.

وفي الوقت الحالي، عُلِّقت هذه البرامج في معظم مراكز القسم بسبب الجائحة؛ وبالنسبة لتلك المراكز التي استأنفت العمل، يقول الدكتور ديفيليبس إنه يمكن للطبيب إجراء سحوبات على جوائز من إناء زجاجي مستدير نيابةً عن المرضى.

يقول إريك أليك، يبلغ من العمر 63 عامًا، من مدينة فيلادلفيا، والذي أكمل برنامج إدارة الطوارئ للعلاج من الإدمان على الكوكايين في مركز العَرِّيف مايكل جيه كريسينز ڤي إيه الطبي الواقع في ولاية بنسلفانيا: «ربما كان أدائي جيدًا في ثلاث مرات على التوالي، ولكن بعد ذلك، ويالسعادتي حصلت على مكافأة».

Embed from Getty Images

ومن بين الأشياء التي اشتراها بمكافآته مجموعة أدوات حفر كهربائية جديدة يستخدمها في وظيفته بصفته عاملًا محترفًا، وعِطر لزوجته وقهوة ووجبات لقدامى المحاربين المشردين الذين التقى بهم في كافتيريا المستشفى.

وتشير الدلائل إلى أن إحدى مشكلات برنامج إدارة الطوارئ تتمثل في أن الأشخاص لا ينجحون كثيرًا في الامتناع عن تعاطي المخدرات بعد انتهاء العلاج. ولهذا السبب، يعتقد ريتشارد روسون، الباحث في جامعة فيرمونت الذي درس إدمان الميثامفيتامين لعقود من الزمن، أنه يجب استخدام البرنامج إلى أجل غير مسمى، تمامًا مثل أدوية إدمان المواد الأفيونية. يقول: «لسوء الحظ، الإدمان مرض مزمن في الدماغ ويجب تصميم العلاجات لتناسب هذه الحقيقة».

وبالنسبة للسيدة جودي واكسلر مالوي، كان فقدان بطاقة السحب في أوائل يناير (كانون الثاني) بعدما انتهى برنامج إدارة الطوارئ الخاص بها، والذي كانت مدته أربعة أشهر، أمرًا صعبًا، على الرغم من أن جلسات العلاج والاجتماعات المكونة من 12 جلسة ساعدتها كثيرًا.

ومن ثم، في مايو (آيار)، فقَدتْ وظيفتها بصفتها نادلة بسبب الجائحة وانتكست (عادت إلى الإدمان)، مستخدمة الميثامفيتامين والهيروين «بكل قوتها»، على حد قولها، لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن تتوقف بمساعدة برايت فيو. ومع ذلك، كانت الأشهر الثمانية التي قضتها دون تعاطي المخدرات أطول فترة امتناع لها منذ أكثر من عقدين. وتعتقد أنه ربما لم تكن قد انتكست إذا كان برنامج إدارة الطوارئ، بالمكافآت التي يقدمها، لا يزال جزءًا من نظام العلاج الخاص بها.

وفي ختام تقريرها، تستشهد المراسلة بقول السيدة جودي: «لقد حمَّلني هذا البرنامج مسؤولية حقيقية حتى في القرارات البسيطة كأن تتوقف لتناول البرجر والبطاطا المقلية في ماكدونالدز وأنت لا تملك سوى القليل من المال الزائد عن حاجتك. لقد كان هذا البرنامج رائعًا حقًا بالنسبة لي».

صحة

منذ سنة واحدة
هل يعاني شريكك من الإدمان؟ دليلك الشامل للتعامل معه ومساعدته

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد