3,607

نشر موقع «كوارتز» مقالًا للكاتب «أشكات راثي» يشرح فيه تجربته مع استخدام هاتف آيفون من شركة آبل، ولماذا اتجه إلى نظام أندرويد.

يقول الكاتب إنه دائمًا ما كان مهتمًا منذ صغره بمقارنة الهواتف لمعرفة ما يميز هاتفًا ما عن آخر، لكنه توقّف عن ذلك منذ شرائه أول هاتف آيفون له –آيفون 4s- في عام 2011. السبب وراء ذلك هو أنه شعر وقتها بعدم الاهتمام بما تقدمه الهواتف الأخرى، فهو بالفعل يدفع ثمنًا بهظًا ليحصل على هواتف شركة آبل التي تُعدّ الأفضل في السوق.

لكن هذا لم يعد صحيحًا، بحسب ما يرى الكاتب. مع إعلان آبل عن إطلاق الهاتف المنتظر آيفون إكس، نشر المحرر المختص في التقنية بموقع كوارتز «مايك ميرفي» تقريرًا أثبت أن هواتف سامسونج كانت الأفضل في عام 2017. لذلك عندما أراد الكاتب شراء هاتف جديد، لم يكن الاختيار بين آيفون 8 وآيفون إكس؛ بل كان الاختيار بين نظام «iOS» ونظام أندرويد.

قضى الكاتب أسبوعًا في دراسة الاختيارات وتجربة هواتف مختلفة، وتوصل إلى أن هاتف سامسونج جالاكسي إس 9 يتفوق على جميع المنافسين، فهو سريع، ولا يزال لديه زر القائمة الرئيسية «home»، وكذلك منفذ السماعات، مع كاميرا مذهلة، وقارئ بصمة الأصابع، وخاصية التعرف إلى الوجه، بالإضافة إلى امتلاكه أفضل شاشة هاتف ذكي في العالم، فيما وصفه ميرفي بأنه يقترب من الكمال. بعد ذلك بأسبوعين، قرر الكاتب، والذي كان مهووسًا بمنتجات آبل، التغيير إلى نظام أندرويد.

هل يستحق آيفون ثمنه؟

كان من المعتاد أن دفعك المزيد المال لشراء آيفون يعني حصولك على هاتف ذي عتاد؛ أفضل جودة، وكاميرا أفضل، وشاشة رائعة. كان التنافس مع سوق أندرويد صعبًا؛ إذ يوفّر العديد من المميزات مع تنوع كبير، لكن هذا لم يهم لأن آبل دائمًا ما قدمت هواتف ذات قيمة أكبر.

انهارت هذه المعادلة في السنوات القليلة الأخيرة، فمن غير المنطقي أن تدفع أكثر من ألف دولار لشراء آيفون إكس في حين أن هواتف مثل «Samsung S9+» ،«Google Pixel 2 XL» ،«OnePlus 5T» تقدّم خصائص آيفون إكس نفسها –وأكثر- بسعر أقل كثيرًا. على سبيل المثال، يصل سعر آيفون إكس إلى نحو سعر هاتفين من «OnePlus 5T»، وبالطبع آيفون ليس أفضل مرتين من «OnePlus 5T».

أليس من الصعب التغيير من «iOS» إلى أندرويد؟

أوضح الكاتب أن خوفه الأكبر كان أنه سيكره استخدام نظام أندرويد، خصوصًا بعد أن اعتاد استخدام منتجات آبل المختلفة فترة طويلة مثل: ماك بوك، وآيباد، وآيفون. لكنه قام باستعارة هاتف أندرويد من زميله لتجربته بضعة أيام.

يقول الكاتب إن مخاوفه اختفت خلال ساعات، فبفضل محرك بحث جوجل المدمج في نظام أندرويد؛ استطاع الكاتب الوصول إلى جميع الإعدادات باستخدام مربع البحث، الأمر الذي ساعده على التأقلم على نظام أندرويد سريعًا.

في حين أن اختبار الهاتف قبل شرائه ليس خيارًا متاحًا للجميع، إلا أن سياسة الإرجاع في غالبية المتاجر تمكنّك من الرجوع في قرارك إن لم تستطع التأقلم مع نظام مختلف.

كيف تنقل البيانات والصور وجهات الاتصال من «iOS»
إلى أندرويد؟

الأمر بسيط، بمجرد أن تبدأ في ضبط إعدادات هاتفك، سيتم توجيهك من خلال خطوات بسيطة لتنقل صورك، وسجل تصفّحك، ورسائل «SMS» الخاصة بك، وجهات الاتصال من هاتف آيفون الخاص بك إلى هاتفك الجديد. إذا كنت من مستخدمي «iMessage»، عليك تعطيل اتصال رقم هاتفك بخاصية «iMessage» حتى تستقبل الرسائل على هيئة «SMS» بدلًا من «iMessage».

أليست تجربة المستخدم أفضل في نظام iOS؟

يقول الكاتب إنه لطالما ادّعى أن تجربة مستخدم في نظام iOS أفضل من منافسيه، ويؤكد أن هذا صحيح إلى حد ما؛ فقد حافظت آبل على تحكمها بصورة كبيرة في نظام التشغيل؛ مما أتاح لها إنشاء نظام متناسق وبسيط الاستخدام.

يقول الكاتب إن أندرويد يبدو مختلفًا إذا استخدمت هواتف مصنعة من شركات مختلفة. على سبيل المثال، يقع زر الرجوع للخلف في هاتف «Samsung S9+» في أسفل يمين الشاشة؛ بينما يقع في أسفل يسار الشاشة في هاتف «Google Pixel 2 XL». لكن نظام أندرويد يتمتع بمرونة كبيرة، فيمكنك جعل تجربتك أفضل كثيرًا من خلال تطبيقات تخصيص الشاشة الرئيسية.

وأشار الكاتب إلى أن المستخدمين يقضون معظم وقتهم في التطبيقات، والتي لم تقم آبل أو جوجل أو أيًا كانت الشركة المصنعة للهاتف بتصميمها؛ لذلك فإن تجربة المستخدم في غالبية التطبيقات لن تختلف باختلاف نظام التشغيل.

ماذا عن التطبيقات التي اشتريتها على iOS؟

يقول الكاتب إنه قام بحساب إجمالي المال الذي دفعه لشراء تطبيقات من متجر آبل، وكان المجموع 70 يورو فقط، وأنه بشرائه سامسونج S9+ بدلًا من آيفون إكس فإنه يوفر مالًا أكثر مما دفعه لشراء تلك التطبيقات.

ما الذي أفتقده في نظام iOS؟

  • القدرة على الانتقال لأعلى الصفحة بضغطة واحدة أعلى الشاشة.
  • الاتصال من خلال «Wifi» عندما تكون إشارة الشريحة منعدمة، إذ يمتلك آيفون خاصية تمكنك من ذلك. في هواتف سامسونج، تحتاج إلى تطبيق منفصل لاستخدام هذه الخاصية، وتحتاج إلى تشغيله في الخلفية بصورة مستمرة.
  • خط «San Francisco» المستخدم في كتابة النصوص على آيفون.

ما الذي لا أفتقده في iOS؟

  • تبويب الإشعارات غير المنظم.
  • عدم إمكانية التخصيص.
  • عدم إمكانية إضافة ذاكرة تخزين إضافية.
  • سيري.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

تعليقات الفيسبوك