منذ إعلان وكالة ناسا الأمريكية هبوطها على سطح القمر في السبعينيات، انتشرت التساؤلات حول وجود مخلوقاتٍ فضائية، حاولت أفلام هوليوود جاهدةً تخيُّل شكلها. واليوم، يُرجِّح أحد علماء ناسا وجود مخلوقاتٍ فضائيةٍ، بحسب موقع «فيوتشريزم» الأمريكي، لكنه قلَّل من أهمية هذه القضية بالمقارنة مع قضية الاحتباس الحراري.

فُرصٌ متزايدة

وأورد الموقع تصريحات لتوماس زوربوتشين، المدير المساعد لبعثة العلوم في وكالة ناسا، الذي رجَّح احتمالية وجود شكلٍ من أشكال الحياة خارج الكرة الأرضية.

وخلال مقابلة أجراها داخل جامعة بوسطن، قال زوربوتشين: «هل هناك حياةٌ خارج كوكب الأرض؟ أعتقد أن الإجابة هي نعم -ولكننا لا نعلم ذلك بعد. والسبب البسيط لهذا الاعتقاد هو أننا قلَّلنا من قدرات الطبيعة حين شكَّكنا في وجود الماء والجزيئات المُعقَّدة خارج الكرة الأرضية. ولكننا وجدنا أن تحقُّق هذه الأشياء أكثر سهولةً مما ظننا»، بحسب الموقع.

8 أماكن تستحق الزيارة في الفضاء!

لعبة أرقام

وذكر الموقع الأمريكي أن المنطق الشائع يقول إن الفضاء شاسع لدرجة مُبهمة؛ مما يدفع للاعتقاد بأن الظروف المواتية للحياة ستتوافر حتمًا في ركنٍ من أركانه.

لكن الواقع القائم هو أن الظروف المُشابهة للأرض في الفضاء الخارجي لا تضمن وجود الحياة، بحسب الموقع، إذ يرى نيك لين -عالم الكيمياء الحيوية في كلية لندن الجامعية- أننا لا نمتلك أي نوعٍ من التبرير الإحصائي لهذا الافتراض، وتُعَدُّ حُجج العلماء، مثل زوربوتشين، مُجرَّد استقراءاتٍ خارجيةٍ للبيانات المنفردة عن معنى الحياة الفلسفي على الأرض.

إشارات ذكية من الفضاء الخارجي

نقطةٌ زرقاء باهتة

ويرى زوربوتشين أن صحة حدسه من عدمها لا تُشكِّل فارقًا كبيرًا، طالما لم نضمن أولًا قدرة الأرض على الاستمرار في الحفاظ على الحياة، بحسب الموقع.

وحين سُئل زوربوتشين عن المستعمرات الفضائية، أجاب: «بغض النظر عن إجابة ذلك السؤال، يجب أن نحافظ على صلاحية الأرض للحياة. وسنكون في خطرٍ داهمٍ إذا لم نفعل ذلك. أُفكِّر أحيانًا في إعادة تشكيل الكواكب الأخرى لتُصبح صالحةً للحياة، لكنني أقضي وقتًا أكبر بكثيرٍ في التركيز على سُبُلِ الحفاظ على صلاحية الأرض للحياة وجمالها -وليس العكس».

ويرى موقع «فيوتشريزم» أن زوربوتشين يقصد أن الكائنات الفضائية التي تستكشف الفضاء لن تجد أي شيءٍ سوى بقايا مُجتمعنا، في حال لم نتطرق إلى الأضرار المستمرة التي يُسبِّبها الاحتباس الحراري العالمي.

التغيرات التي ستحدث لجسم الإنسان بعد قضاء عام كامل في الفضاء

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد