أجرى مركز بيو للأبحاث استطلاع رأي بين مجموعة من الأمريكيين حول وجهات نظرهم عن الاشتراكية والرأسمالية. وتباينت وجهات النظر، حيث «يقول منتقدو الاشتراكية إنها تضعف أخلاقيات العمل؛ أما أولئك الذين لديهم وجهات نظر إيجابية عنها فيقولون إنها تعزز المساواة».

«بالنسبة للعديد من الأمريكيين، تستثير كلمة «الاشتراكية» أخلاقيات العمل الضعيفة وتخنق الابتكار وتستدعي الاعتماد المفرط على الحكومة. وبالنسبة للآخرين، فإنها تمثل مجتمعًا أكثر عدلًا وسخاءً. ويشير منتقدو الاشتراكية إلى دولة فنزويلا مثالًا لبلد فشلت فيه الاشتراكية. ويستشهد الأشخاص ذوو الآراء الإيجابية عن الاشتراكية ببلدان مختلفة، مثل فنلندا والدنمارك، بوصفها أماكن نجحت فيها الاشتراكية». 

ونشر المركز نتائج الاستطلاع على النحو التالي:

وفي وقت سابق من هذا العام، وجد مركز بيو للأبحاث أن لدى 55% من الأمريكيين انطباع سلبي عن «الاشتراكية»، بينما أعرب 42% عن آراء إيجابية. وقال حوالي الثلثين 65% إن لديهم نظرة إيجابية عن «الرأسمالية»، بينما رأى الثلث الآخر أنها سلبية. ولكن ماذا وراء هذه الآراء؟ لمعرفة ذلك، طلبنا من الناس أن يصفوا – بكلماتهم الخاصة – سبب انطباعاتهم الإيجابية أو السلبية عن الاشتراكية والرأسمالية.

وأضاف المركز: «بعض الذين ينظرون إلى الاشتراكية نظرة سلبية يرونها تهديدًا خطيرًا للرأسمالية في الولايات المتحدة، في حين يقول آخرون بعكس ذلك ممن ينظرون إليها نظرة إيجابية – إنها تضيف إلى الرأسمالية وتحسِّنها. ويعبر البعض ممن لديهم نظرة إيجابية عن الاشتراكية عن تفضيل واضح لنظام يجمع بين الاشتراكية والرأسمالية».

ووجدت الدراسة أن الجمهوريين، على وجه الخصوص، نظروا إلى الاشتراكية والرأسمالية بعبارات مجردة. وكان لدى غالبية كبيرة من الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية 68% انطباع إيجابي عن الرأسمالية ورؤية سلبية عن الاشتراكية. ومع ذلك، كان من المرجح أن ينظر الديموقراطيون ومن يميلون إليهم إلى كلا المصطلحين نظرةً إيجابية. وكان لدى الأكثرية 38% انطباع إيجابي عن الاشتراكية والرأسمالية على حد سواء.

في حين أن العديد من الانطباعات المطلقة موحية وملهمة، فإن قدرًا كبيرًا من الأشخاص لم يشاركوا وجهات نظرهم أو أوضحوا أسبابهم بعبارات بسيطة قائلين إن الاشتراكية أو الرأسمالية «جيدة» أو «سيئة»، أو أن واحدة منهما أفضل من الأخرى. وقد رفض ربع أولئك الذين لديهم رأي سلبي عن الاشتراكية – و31% لديهم رأي إيجابي – ذِكْر أسباب آرائهم.

لكن آخرين ذكروا التاريخ وتجارب الدول الأخرى وتجاربهم الشخصية أو فهمهم للمصطلحات في شرح الأسباب الكامنة وراء آرائهم حول الاشتراكية والرأسمالية.

من بين غالبية الأمريكيين الذين لديهم انطباع سلبي عن الاشتراكية، لا يوجد سبب واحد بارز. ويقول حوالي واحد من كل خمسة 19% أن الاشتراكية تقوِّض مبادرة الناس وأخلاقيات العمل؛ مما يجعل الناس يعتمدون بشكل كبير على الحكومة للحصول على الدعم. كما قال رجل يبلغ من العمر 53 عامًا: «إنني أؤمن بالحريات الفردية وحرية الاختيار. والاشتراكية تقتل محفزات الابتكار ودوافع تسلق سلم النجاح لدى الأشخاص».

ويشير حوالي 35 من منتقدي الاشتراكية 18% إلى كيفية فشلها تاريخيًّا أو فشلها في بلدان أخرى، مثل فنزويلا أو روسيا. وتقول نسبة مماثلة من أولئك الذين لديهم انطباعات سلبية عن الاشتراكية 17% أن الاشتراكية لا تتفق مع الديمقراطية في الولايات المتحدة أو أنها ببساطة ليست مناسبة للولايات المتحدة.

لماذا تتبنى وجهة نظر سلبية حول الاشتراكية؟

«إنني أؤمن بالحريات الفردية وحرية الاختيار. والاشتراكية تقتل محفزات الابتكار ودوافع تسلق سلم النجاح لدى الأشخاص». رجل 53 عامًا.

«لقد جرَّبت العديد من الدول الاشتراكية ولم تساعدها على رفع مستوى معيشة السكان. وفنزويلا آخر مثال على ذلك… والنظام الاقتصادي الوحيد الذي يوفر الكثير من الفرض لمعظم المواطنين هو الرأسمالية في المجتمع الحر مثل الولايات المتحدة». رجل 79 عامًا.

«يجب أن يتعلم الناس كيفية العناية بأنفسهم. فالحكومة لم تستطع يومًا ما أن توفر الأموال أو تتخلص من المخلفات، فلماذا تعطونهم المزيد من المخلفات؟» امرأة 54 عامًا. 

«تساورني الشكوك حول استمراريتها على المدى الطويل فيما يتعلق باعتبارات الموازنة. وأعتقد أن الملكية الخاصة لرأس المال توفر المزيد من المرونة عن المكلية الاشتراكية وأنها محددة على نحو أوضح». رجل 23 عامًا.

«لا أريد أن أرى الحلم الأمريكي يموت؛ وأعتقد أنه يجب على الجميع أن يطمحوا للوصول إلى أفضل ما يمكن وأن يمضوا بهذا المستوى في حياتهم، وألا يعملوا من أجل إطعام جيرانهم فحسب. كما أوافق تمامًا على أننا يجب أن نفعل شيئًا للمساعدة في عدم اختفاء الطبقة المتوسطة. ولكن لا أعتقد أن الاشتراكية جيدة». امرأة 73 عامًا

ملاحظات: هذه نماذج خاصة بالاستجابات المطلقة لمن يقولون أن لديهم وجهات نظر سلبية حول الاشتراكية. الاستجابات منقولة حرفيًّا، وجرى تحريرها للتخلص من الأخطاء الإملائية والنحوية فقط.

المصدر: دراسة استقصائية حول البالغين الأمريكيين أجريت في الفترة من 29 أبريل (نيسان) حتى 13 مايو (أيار) 2019. مركز بيو للأبحاث

لماذا تتبنى وجهة نظر إيجابية عن الاشتراكية؟

«الاشتراكية تعني أن يكون للعامل صوت وهذا ما ينقص أمريكا على ما أعتقد. وترتفع نسبة عدم المساواة في الدخل ودعم الطبقة المتوسطة هو الطريقة الأفضل للوقوف في وجه ذلك». رجل، يبلغ 22 عامًا.

«أعتقد أن المجتمع الصحي يجمع بشكل جيد بين الرأسمالية والاشتراكية. ولقد طبقنا الاشتراكية في التعليم والمكتبات… وذلك المزج يمكن أن يضمن وجود مجتمع منتج مزدهر للجميع». امرأة تبلغ  42 عامًا

«تميل الرأسمالية إلى جعل الأغنياء أكثر غنًى وجعل الفقراء أكثر فقرًا. وهذا في النهاية تدمير ذاتي ونظام غير قابل للاستمرار. لكن الاشتراكية لا تنطوي على مثل هذه العيوب، فقد حددت هدفها على الأقل في تأمين المعيشة لكل شخص يساهم في نجاحها». رجل 35 عامًا

«أعتقد أن مجتمعنا سيكون أفضل حالًا على المدى البعيد إذا استخدمنا مواردنا في تقوية الشبكات الاجتماعية. فإذا شعر الناس بالأمان بشأن الدخل والإسكان والرعاية الصحية والتوظيف والطعام ووسائل المواصلات والتعليم، فإنهم سيشعرون بضغوط أقل وحينها يمكنهم المساهمة في تقديم سبل أكثر إيجابية نحو إيجاد مجتمع أفضل». امرأة 63 عامًا

«لقد نشأت في دول ديمقراطية اشتراكية ورأيت كيف أن جودة الحياة قد تعززت عن طريق الحكومة التي توفر الخدمات الأساسية للناس مثل رواتب للأطفال وتعليم ثانوي وجامعي مجانًا ورعاية صحية عالمية ومعاشات للمتقاعدين». رجل 47 عامًا

لدى حوالي أربعة من كل 10 أمريكيين 42% آراء إيجابية حول الاشتراكية. من بين هذه المجموعة، السبب الأكثر شيوعًا أنها تؤدي إلى مجتمع أكثر عدلًا وسخاءً 31% يقولون لذلك. ويشمل ذلك 10% ممن يعبرون بشكل محدد عن اعتقادهم بأنه من المهم للحكومة أن تعتني بمواطنيها أو أن يهتم المواطنون الآخرون ببعضهم البعض.

وتقول نسبة صغيرة من الأمريكيين الذين لديهم رؤية إيجابية عن الاشتراكية إنها تضيف إلى الرأسمالية وتحسِّنها 20%. ويقول البعض في هذه المجموعة إن الولايات المتحدة تتبنى بالفعل اشتراكية في شكل برامج حكومية. بينما يقول آخرون على وجه التحديد إنهم يفضلون مزيجًا من الاشتراكية والرأسمالية. وقالت امرأة تبلغ من العمر 42 عامًا: «يمكن لهذا المزيج أن يضمن مجتمعًا منتجًا مزدهرًا للجميع».

2% فقط من أولئك الذين لديهم رؤية إيجابية حول الاشتراكية يذكرون صراحة عبارة «الاشتراكية الديمقراطية» على أنها السبب.

في حين أن البعض ممن يعبرون عن النظرة السلبية للاشتراكية يربطونها ببلدان مثل فنزويلا، فإن البعض ممن لديهم نظرة إيجابية يشيرون إلى بلدان مختلفة – مثل الدنمارك أو فنلندا – باعتبارها نماذج. ومن بين أولئك الذين لديهم انطباع إيجابي، قال 6% أنهم حققوا نجاحًا تاريخيًّا أو نسبيًّا؛ حيث ذكر معظم هؤلاء الأشخاص كيف نجحوا في البلدان الأوروبية.

ينظر قرابة ثلثي الأمريكيين إلى «الرأسمالية» نظرةً إيجابية

من بين 65% ممن لديهم نظرة إيجابية عن الرأسمالية، يقدم الكثيرون أسبابًا تتناقض مع الانتقادات الموجهة ضد الاشتراكية. على سبيل المثال، في الوقت الذي يقول فيه الكثيرون ممن لديهم نظرة سلبية عن الاشتراكية إنها تقوِّض روح المبادرة وتجعل الناس يعتمدون بشكل كبير على الحكومة، فإن ما يقرب من ربع أولئك الذين لديهم نظرة إيجابية عن الرأسمالية يقولون إنها تعزز الفرص الفردية (24% يقولون بذلك).

وبينما يقول أولئك الذين لديهم نظرة إيجابية عن الاشتراكية إنها يمكن أن تحقق المزيد من المساواة، إلا أن الفكرة الشائعة بين منتقدي الرأسمالية هي أنها أدت إلى توزيع غير متكافئ للثروة في هذا البلد.

ويقول ما يقرب من ربع الأمريكيين الذين لديهم نظرة إيجابية عن الرأسمالية 24% إن لهم وجهات نظر خاصة لأن النظام يوفر فرصة للنمو المالي الفردي. وتعبر نسبة مماثلة 22% عن الإيجابية العامة تجاه الرأسمالية، قائلة إن النظام ناجح.

ويربط واحد من بين كل خمسة أشخاص لديهم نظرة إيجابية عن الرأسمالية النظام بتأسيس أمريكا: يذكرون أن الرأسمالية قد طورت القوة الاقتصادية لأمريكا، أو أن أمريكا تأسست بموجب فكرة الرأسمالية، أو أن الرأسمالية ضرورية للحفاظ على الحرية في هذا البلد.

لماذا تتبنى وجهة نظر إيجابية عن الرأسمالية؟

«إنها توفر الحرية للناس لتحقيق الربح من خلال أعمالهم… لقد انتشلت العديد من الأشخاص من براثن الفقر وقدمت لهم الفرص لتغيير حياتهم الاجتماعية اعتمادًا على العمل الجاد والإبداع». امرأة 38 عامًا

«الرأسمالية، بصفتها طريقة لتنظيم النشاط الاقتصادي، أدت إلى تحسين معيشة العديد من الأشخاص في التاريخ الإنساني أكثر من أي طريقة أخرى». رجل 35 عامًا

«إنها الأساس الذي قامت عليه هذه البلاد، وأعتقد أننا لسنا في حاجة إلى التخلي عنها تمامًا في كل مناحي الاقتصاد». امرأة 31 عامًا

«الرأسمالية أسوأ طريقة لإقامة مجتمع ما، باستثناء غيرها من الطرق جميعها. فالأسواق الحرة تتيح العديد من الحلول الإبداعية وتفسح المجال أمام الأشخاص ليحققوا النجاح». رجل 44 عامًا

«لقد فعلت الرأسمالية في أمريكا الكثير من أجل انتشال العديد من الأشخاص من براثن الفقر مقارنةً بغيرها من النظم الاقتصادية. كما أن الرأسمالية تشجع على الإبداع والاختراع والنماء». رجل 66 عامًا

«أعتقد أنها يمكن أن توفر الفرص للأشخاص للنماء في المجتمع عن طريق توفير الفرص للتعليم الجيد وتحقيق رواتب جيدة. ولكن للأسف لا يستفيد جميع الأشخاص استفادة كاملة من ذلك فيما يسمى بالحلم الأمريكي». امرأة 82 عامًا

ملاحظات: هذه نماذج خاصة بالاستجابات المطلقة لمن يقولون أن لديهم وجهات نظر إيجابية حول الرأسمالية. الاستجابات منقولة حرفيًّا، وجرى تحريرها للتخلص من الأخطاء الإملائية والنحوية فقط.

المصدر: دراسة استقصائية حول البالغين الأمريكيين أجريت في الفترة من 29 أبريل حتى 13 مايو، 2019. مركز بيو للأبحاث

يقول 14% آخرون إنه على الرغم من أنهم ينظرون إلى الرأسمالية نظرة إيجابية بشكل عام، فإن النظام ليس مثاليًّا. ويشمل ذلك 5% ممن يقولون إن الرأسمالية تسببت في عدم المساواة الاقتصادية والفساد و4% ممن أعربوا عن رغبتهم في رؤية المزيد من التنظيم أو النظام المختلط مع الاشتراكية.

وقال رجل في الرابعة والأربعين من العمر: «الرأسمالية أسوأ طريقة لإقامة مجتمع، باستثناء جميع الطرق الأخرى». وأضاف: «الأسواق الحرة تسمح بمزيد من الحلول المبتكرة والمزيد من تحقيق الناس للنجاح».

وعندما يُسأل أولئك الذين لديهم وجهات نظر سلبية عن الرأسمالية عن سبب اعتقادهم في ذلك، يقول ربعهم تقريبًا 23% أن الرأسمالية تخلق بنية اقتصادية غير عادلة، مع الإشارة إلى أن النظام لا يفيد سوى عدد ضئيل من الناس أو أن الثروة في هذا البلد موزعة على نحو سيئ.

وتقول نسبة مماثلة 20% إن الرأسمالية ذات طبيعة استغلالية وفاسدة، وغالبًا ما تضر الناس أو البيئة.

وتذكر نسبة صغيرة من الأمريكيين الذين لديهم وجهات نظر سلبية عن الرأسمالية 8% أن الشركات والأثرياء يقوِّضون العملية الديمقراطية من خلال امتلاكهم للكثير من القوة في الأمور السياسية. ويقول 4% ممن لديهم وجهة نظر سلبية إن الرأسمالية يمكن أن تنجح، لكنها تحتاج إلى رقابة وتنظيم أفضل.

Embed from Getty Images

لماذا تتبنى وجهة نظر سلبية عن الرأسمالية؟

«تميل الرأسمالية إلى تفضيل الأقلية على الأكثرية وتؤدي إلى وجود وجهة نظر مفادها أن الفقراء كسالى. ولا يستطيع الجميع أن يحسنوا من مستواهم المعيشي اعتمادًا على مواردهم فحسب دون مساعدة خارجية». امرأة تبلغ 45 عامًا.

«الرأسمالية رأس كل شر في العالم، فقد أدت إلى تدمير البيئة والاستغلال على النطاق العالمي» امرأة 23 عامًا.

«ينفق الأثرياء أموالهم للتأثير على السياسيين، وبهذا يُمِيلون موازين الرأسمالية لصالحهم. ولقد أصبح توزيع الثروة مخرجًا لعدم بذل الجهد. كما أن الرأسمالية المنفلتة أنشأت أرستقراطية ثرية». رجل 64 عامًا.

«الأموال مهمة للغاية لبعض الناس كما يبدو، حتى أنهم ينسون أخلاقهم وضرورة اتباع القانون». امرأة 52 عامًا

«الرأسمالية نظام جيد ومفيد. لكنها الآن لا تتمتع بالحدود اللازمة لتجنب الأعراض الجانبية السلبية التي لا بد منها، مثل عدم المساواة في الدخل والثروة، بالإضافة إلى وجود العديد من الفوائد للأغنياء وعجز في شبكة الأمن الضرورية». رجل 69 عامًا

ملاحظات: بناءً على آراء من لهم نظرة إيجابية أو سلبية حول الرأسمالية. الاستجابات التي جاءت بنسبة 2% موضحة هنا. أما الاستجابات الخاصة بالعنصر «أخرى» أو عدم الاستجابات غير موضحة. راجع المراجع الرئيسية للحصول على المجموعة الكاملة من الاستجابات. يتخطى إجمالي الاستجابات نسبة 100% نظرًا لوجود استجابات متعددة.

المصدر: دراسة استقصائية حول البالغين الأمريكيين أجريت في الفترة من 29 أبريل حتى 13 مايو، 2019. مركز بيو للأبحاث

منهجية البحث

منهجية دراسة لوحة الاتجاهات الأمريكية

لوحة الاتجاهات الأمريكية (ATP)، التي أنشأها مركز بيو للأبحاث، عبارة عن لوحة تمثيلية وطنية تضم أشخاصًا أمريكيين يقع عليهم الاختيار عشوائيًّا. ويشارك أعضاء الفريق في استطلاعات الويب عن طريق جهاز لوحي متصل بالإنترنت في المنزل. وتدير اللوحة شركة إبسوس العالمية لأبحاث السوق ومقرها العالمي في العاصمة باريس.

Embed from Getty Images

استطلاعات التوظيف الخاصة بلوحات الاتجاهات الأمريكية في هذا التقرير مستمدة من موجة الأبحاث الخاصة باللوحة والتي أجريت في الفترة من 29 أبريل إلى 13 مايو 2019. وقد استجاب ما مجموعه 10.170 عضوًا من أصل 13.476 شخصًا أخذت العينات منهم؛ بمعدل استجابة بلغ 75%. وقد أنشأت لوحة الاتجاهات الأمريكية (ATP) في عام 2014، وفي أغسطس 2018، تحولت اللوحة من الاعتماد على الهاتف إلى التوظيف المعتمد على العنوان. وأرسلت الدعوات إلى عينة عشوائية من العائلات المختارة من ملف تسلسلي خاص بتسليم خدمة البريد الأمريكي.

ترجيح البيانات

يجري ترجيح بيانات لوحة الاتجاهات الأمريكية (ATP) في عملية متعددة الخطوات تبدأ بترجيح أساسي يشتمل على احتمالية اختيار المسح الأصلي للمستجيبين. وتستخدم الخطوة التالية في الترجيح أسلوبًا تكراريًا يربط العينة بمعايير السكان اعتمادًا على أبعاد الترجيح. وهناك اختبارات لأخطاء أخذ العينات والأهمية الإحصائية، والتي تأخذ تأثير الترجيح في الاعتبار.

وتُجرى المقابلات باللغتين الإنجليزية والإسبانية، وبالإضافة إلى أخطاء أخذ العينات، يجب على المرء أن يضع في الاعتبار أن صياغة الأسئلة والصعوبات العملية في إجراء الاستطلاعات يمكن أن تؤدي إلى حدوث خطأ أو تحيز في نتائج استطلاعات الرأي.

«ناشيونال إنترست»: كيف كانت الاشتراكية سببًا في دمار فنزويلا؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد