هذه لائحة بالجامعات صاحبة أكبر برامج علمية في مجال علوم الحاسوب: كارنيجي ميلون، ومعهد ماساتشوستس للتقنية MIT، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجامعة ستانفورد. وهذه هي نفس الأماكن، على التوالي، التي حصل بها (أندرو ن. ج.) على درجة البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، وقام بالتدريس فيها لمدة 12 عامًا.

يعتبر أندرو علامة  مميزة في عالم الذكاء الاصطناعي بدون منازع، وهو لم يبلغ بعد الأربعين من عمره. في عام 2011، قام بتأسيس مشروع (عقل جوجل) Google Brain، وهو مشروع بحثي متعمق تم الدفع به وتمويله من خلال أكبر موارد الحوسبة وإدارة البيانات في جوجل. ومن الأمور اللطيفة هنا، فإن واحدة من أهم إنجازات هذا المشروع تحققت عندما استطاعت أجهزة الكمبيوتر تحليل العشرات من لقطات يوتيوب، فأصبحت قادرة على التعرف على صورة قط! (كتبت النيويورك تايمز عن الموضوع تحت هذا العنوان: “كم عدد أجهزة الكمبيوتر اللازمة للتعرف على قط؟ الإجابة: 16000”) وكما وضح أندرو: “لقد كان شيئًا رائعًا أن يستطيع [نظام] اكتشاف مفهوم وجود قط في الأساس. لم يكن أحد قد أخبر النظام عما هو القط أصلًا، وكان ذلك علامة فارقة في عملية تعليم الآلات”.

يبدو أندرو كشخص مبتهج لكنه أيضًا شخصية هادئة وعميقة. يتحدث بسعادة عن أخطائه ومحطات فشله في حياته العملية، عن الأبحاث التي قرأها ولم يفهم منها شيئًا. يرتدي أندرو قمصان أوكسفورد الزرقاء الشهيرة كل يوم. يحمر وجهه خجلًا ولكن بكل فخر عندما يذكر زميل له ألبوم صور خطوبته المميز الذي تم تصويره بين الروبوتات، مع زوجته الحالية كارول رايلي (لاحظ قميصه الأزرق في الصورة).

1

في النقاشات الفردية، ستجده يتحدث بصوتٍ خافتٍ للغاية، وعلى الرغم من ذلك لم يؤثر ذلك على شهرته وذيوع صيته كمحاضر قوي. في عام 2011، عندما نشر على الإنترنت مجموعة فيديوهات من الدورة التدريبية الخاصة به، والتي تتحدث عن “تعليم الآلات”، سجل للاشتراك بها أكثر من 100,000 شخص. وفي غضون سنة، شارك أندرو في تأسيس موقع Coursera، وهو اليوم أكبر مزود للدورات المفتوحة على الإنترنت. وشارك معه جامعات مثل برنستون، ييل، أهم الجامعات في الصين، وجامعات من جميع أنحاء أوروبا. هو مشروع هادف للربح، لكن جميع الدورات فيه مجانية. يقول أندرو: “إن فرض رسوم على المحتوى العلمي سيكون مأساة حقيقية”.

ثم حدثت صدمة في الربيع الماضي، أعلن أندرو عن مغادرته لجوجل، وابتعاده عن العمل الإداري اليومي في كورسيرا. قام عملاق التكنولوجيا الصيني (بايدو) Baidu  بتأسيس مختبر لبحوث الذكاء الاصطناعي بقيمة 300 مليون دولار بالقرب من مقرات جوجل بوادي السيليكون، وسوف يدير ذلك المختبر “أندرو ن.غ.”.

في مختبر بايدو الجديد في سانيفيل بولاية كاليفورنيا، تحدثنا إلى أندرو ن.غ. ضمن مشروع Sophia

وهو مشروع HuffPost لجمع دروس الحياة من أناسٍ رائعين.

لقد أوضح أندرو لماذا يرى أن مبدأ “اتبع شغفك” هو نصيحة مدمرة في الحياة المهنية، وشاركنا أيضًا إستراتيجيته في تعليم الإبداع. تحدث أندرو عن محطات فشله وعن عاداته المفيدة، عن أكثر الكتب التي أثرت فيه، وعن آخر أفكاره عن الذكاء الاصطناعي.

“لقد رأيت أن الناس في الآونة الأخيرة تتعلم كيف تكون أكثر إبداعًا”. هل يمكن أن توضح ذلك؟

السؤال هو، كيف يمكن للمرء خلق أفكار جديدة؟ هل عن طريق لحظات الإلهام غير المتوقعة، والعبقرية الفردية، التي تحدث لأناس مثل ستيف جوبز، الذين هم متفردون عن بقية البشر بطريقة أو بأخرى؟ أم هو شيء يمكن تعليمه وجعله أمرًا منهجيًّا؟

أنا شخصيًّا أعتقد أن القدرة على الابتكار والإبداع هي عبارة عن عمليات منهجية قابلة للتعليم والتدريب. هناك طرق يمكن للناس أن يقوموا بالإبداع والابتكار من خلالها بطريقة منهجية. وكمثال على ذلك فقد قمت بعمل ورشة تدريبية للموظفين في بايدو عن إستراتيجية الابتكار. فالفكرة هي أن الإبداع ليس هو تلك اللحظات التي ينزل فيها وحي العبقرية على الشخص بطريقة عشوائية لا يمكن التنبؤ بها، ولكن باستطاعة المرء أن يكون منظمًا ومنهجيًّا جدًّا في عملية إبداع أشياء لم تحدث من قبل.

في حياتي الخاصة، وجدت أنه كلما كنت غير متأكد مما يمكنني عمله في الخطوة التالية؛ فإني أذهب لأتعلم أكثر، أقرأ أكثر وأتحدث أكثر مع الخبراء. أنا لا أعرف كيف يعمل الدماغ البشري، لكنه يكاد يكون كالسحر فعلًا: عندما تقرأ كثيرًا أو تتحدث إلى عدد كبير من الخبراء، عندما يكون لديك ما يكفي من المدخلات، سوف تبدأ الأفكار الجديدة في الظهور. ويبدو أن هذا يحدث لكثير من الناس الذين أعرفهم شخصيًّا.

عندما تصبح خبيرًا بما فيه الكفاية في أمرٍ ما، فستتوقف عن اختيار أفكارك بشكل عشوائي. ستصبح أكثر خبرة في كيفية اختيار الأفكار الصحيحة، وكيفية الجمع بين الأفكار. ستصبح أكثر دراية بخصوص متى يجب أن تولد أفكارًا جديدة متعددة، ومتى ينبغي تهذيب وتعديل الأفكار الموجودة بالفعل.

والآن لا يزال هناك تحدٍ قائم: ماذا ستفعل بالأفكار الجديدة؟ كيف يمكن أن تفكر بشكلٍ اإستراتيجي في كيفية المضي قدمًا في تطوير الأفكار من أجل بناء أشياء مفيدة منها؟ هذا موضوع كبيرٌ آخر.

هل يمكنك الحديث عن طريقة حصولك على المعلومات، وكيف تتعلم في الأساس؟

أنا أقرأ كثيرًا، وأنا أيضًا أقضي بعض الوقت في التحدث مع الناس بقدرٍ لا بأس به. وأعتقد أن هذين الأمرين هما من أكثر الطرق فعالية للتعلم وللحصول على المعلومات: القراءة، والتحدث مع الخبراء. لذلك فأنا أقضي قدرًا كبيرًا من الوقت في القيام بكل منهما. أعتقد أني محرج من الألف كتاب المخزنين في حاسوب القراءة الخاص بي Kindle، ولقد قرأت حوالي ثلثيهم  حتى الآن.

في بايدو، لدينا مجموعة للقراءة نقرأ فيها ما يقرب من نصف الكتاب في الأسبوع. وفي الواقع أنا جزء من مجموعتين للقراءة في بايدو، كل منهما يُقرأ فيها حوالي نصف الكتاب في الأسبوع. أعتقد أنني الوحيد المشترك في هاتين المجموعتين في نفس الوقت. وإن أفضل نشاط أقوم به في ظهر يوم السبت من كل أسبوع هو الجلوس للقراءة منفردًا في المنزل.

اسمح لي أن أسأل عن العوامل التي أثرت فيك مبكرًا. هل هناك شيء ما فعله والداك حيالك لا يقوم به الآباء عادة، وكان لذلك أثر كبير عليك طوال حياتك؟

أعتقد أنه عندما كان عمري حوالي ستة أعوام، اشترى والدي كمبيوتر وساعدني على تعلم كيفية البرمجة. كثيرٌ من علماء الكمبيوتر تعلموا البرمجة في سن مبكرة، لذلك ربما لا يكون ذلك أمرًا فريدًا من نوعه، ولكن أعتقد أنني كنت واحدًا من أولئك المحظوظين الذين لديهم جهاز كمبيوتر واستطاعوا أن يتعلموا البرمجة من سن مبكرة جدًّا.

على عكس الآباء الآسيويين النمطيين، فإن والديّ كانا مبالغين في ردة فعلهما. فكلما حصلت على درجات جيدة في المدرسة، فإن والديّ يثيران ضجة لذلك، وقد وجدت ذلك محرجًا بعض الشيء. لذلك اعتدت على إخفائها. لم أكن أحب إظهار بطاقة الدرجات إلى والديّ، وليس لأنها كان تحوي درجات متدنية، ولكن بسبب رد فعلهما.

وكنت أيضًا محظوظًا لأني تمكنت من العيش والعمل في العديد من الأماكن المختلفة. لقد ولدت في المملكة المتحدة، ترعرعت في هونغ كونغ وسنغافورة، ومن ثم جئت إلى الولايات المتحدة للدراسة الجامعية. ثم بسبب مجال دراستي، حصلت على درجات علمية من جامعة كارنيجي ميلون، ومعهد ماساتشوستس للتقنية MIT، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وبعد ذلك من جامعة ستانفورد.

كنت محظوظًا جدًّا لتنقلي بين كل هذه الأماكن وحصولي على فرصة لمقابلة عددٍ من أهم الناس. تدربت في مختبرات AT & T عندما كانت يومًا ما واحدة من أكبر المختبرات، وبعد ذلك في مايكروسوفت للبحوث. استطعت الحصول على عددٍ هائل من وجهات النظر المتنوعة.

 

هل هناك شيء ما في مشوارك التعليمي أو حياتك المهنية المبكرة كنت قد فعلته بشكل مختلف؟ ما هي الدروس التي تعلمتها، والتي يمكن للناس أن يستفيدوا منها؟

أتمنى لو أننا كنا أعطينا – كمجتمع- نصائح أفضل في الحياة المهنية لشبابنا. أعتقد أن “اتبع شغفك” ليس بالنصيحة المهنية الجيدة. إنها في الواقع واحدة من أسوأ النصائح المهنية التي نعطيها للناس.

إذا كنت شغوفًا بقيادة سيارتك، فهذا لا يعني بالضرورة أن تطمح لتكون مهنتك سائقًا لسيارة سباق. في الحياة الواقعية؛ فإن جملة “اتبع شغفك” يجب أن يتم تعديلها لتصبح: “اتبع شغفك بكل الأمور التي من الممكن أن يكون لها تخصص في الجامعة التي ستدرس بها”.

ولكن في كثير من الأحيان، ينبغي عليك أولًا أن تصبح جيدًا في أمرٍ ما، ومن ثم ستصبح بعد ذلك شغوفًا به. وأعتقد أن معظم الناس يمكنهم أن يصبحوا جيدين في أي شيء تقريبًا.

لذلك عندما أفكر في ما يجب علي القيام به في حياتي الخاصة، ما أريد أن أعمل عليه أكثر، فأنا أنظر إلى معيارين اثنين:

الأول: هو ما إذا كان في هذا الأمر فرصة للتعلم.

هل العمل في هذا المشروع سيسمح لي بتعلم أشياء جديدة، مثيرة للاهتمام، ومفيدة؟

والمعيار الثاني: هو قدر التأثير المحتمل على الناس.

العالم لديه عدد لا حصر له من المشاكل المشهورة والمثيرة للجدل. ولديه أيضًا عدد لا حصر له من المشاكل المهمة. أنا شخصيًّا أفضل أن يركز الناس على هذا النوع الأخير.

لقد كنت محظوظًا بأن أكون قادرًا مرارًا وتكرارًا على العثور على الفرص التي لديها القدرة الكبيرة على التأثير في الناس، وأعطتني أيضًا فرصًا رائعة للتعلم. وأعتقد أن الشباب الذين يوازنون بين هذين الأمرين سيحصلون غالبًا على أفضل الوظائف.

فريقنا هنا لديه مهمة لتطوير تكنولوجيات صعبة في الذكاء الاصطناعي، وهذه التكنولوجيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي تسمح لنا بالتأثير في مئات الملايين من المستخدمين. وهذه رسالة أنا بالفعل متحمسٌ لها.

هل تقيس درجة الأهمية من خلال عدد الأشخاص الذين تم التأثير فيهم؟

لا، أنا لا أعتقد أن العدد هو الشيء الوحيد المهم. فمستوى التأثير الذي نطمح إليه هو تغيير حياة مئات الملايين من الناس بشكل كبير ومؤثر. وهذه إحدى الطرق التي نتأكد من خلالها من أننا نعمل ليس فقط من أجل المتعة، ولكن أيضًا لإحداث تغيير في حياة الناس.

كنت قد تحدثت في وقت سابق عن مشاريعك التي مُنيت بالفشل. فأخبرنا كيف تتعامل مع الفشل؟

حسنًا، هذا يحدث طوال الوقت، لذلك فهي قصة طويلة.

قبل بضع سنوات، لسببٍ ما، قمت بعمل قائمة في تطبيق إيفرنوت Evernote وحاولت أن أتذكر كل المشاريع التي كنت قد بدأتها ولم تستمر. أحيانًا كنت محظوظًا مع بعض المشاريع، فقد استمرت ونجحت بشكل غير متوقع تمامًا، وكان ذلك بسبب الحظ وليس المهارة.

ولكن بعد ذلك قمت بعمل قائمة لكافة المشاريع التي عملت عليها لكن لم تتقدم خطوة إلى الأمام، أو التي لم تنجح، أو التي كان لها عائد أقل من المجهود الذي بذلناه فيها. ثم حاولت أن أصنفها حسب نوعية الأخطاء التي حدثت وحاولت أن أقوم بعملية تشريح مكثفة لها.

لقد كان واحد من هذه الإخفاقات في جامعة ستانفورد. لفترة من الوقت كنا نحاول أن نجعل الطائرات تطير في تشكيل معين بغرض توفير الوقود، وهو تشكيل مستوحى من طريقة الإوز الطائر، الذي يطير في تشكيل على شكل حرف V. الديناميكا الهوائية كانت صعبة جدًّا، لذلك قضينا نحو عام في العمل على جعل هذه الطائرات تطير بشكل مستقل. ثم بعد ذلك حاولنا أن نجعلهم يطيرون مجتمعين في ذلك التشكيل.

ولكن بعد سنة من العمل، أدركنا أنه ليس هناك طريقة تمكننا من السيطرة على الطائرة بدقة كافية لتحقيق التوفير المطلوب في استهلاك الوقود. والآن، إذا كنا نعرف في بداية المشروع ما هي المتطلبات اللازمة، لكنا قد أدركنا أنه مع الطائرة الصغيرة التي كنا نستخدمها، ليس هناك أي طريقة بأي حال من الأحوال يمكننا بها أن نفعل ذلك. ستتسبب الرياح في تغيير مسار الطائرات أكثر بكثير من الدقة اللازمة لتطير الطائرة في تشكيل معين.

لذلك، فإن واحدًا من نوعيات الأخطاء التي قمت بها في الماضي، والتي آمل أن يكون بدرجة أقل الآن، هو أن تبدأ المشروع وتقوم بالخطوة الأولى، ثم الخطوة الثانية، ثم الثالثة، ثم تدرك بعد ذلك أن الخطوة الرابعة كانت مستحيلة طوال الوقت. أنا أتحدث عن هذا المثال بالذات كثيرًا في ورشة العمل الخاصة بإستراتيجية الابتكار التي تحدثت عنها. الدرس هو أن تزيل العقبات من أمام المشاريع في وقت مبكر.

لقد أصبحتُ أفضل بكثير في تحديد المخاطر وتقييمها في وقت مبكر. والآن عندما أقول لفريقي “يجب علينا إزالة خطر هذا المشروع في وقت مبكر” فإن الجميع يفهم ما يعنيه ويومئ برأسه لأنه أمرٌ صحيح وضروري فعلًا. ولكن المشكلة هي عندما تريد أن تفعل ذلك، لكنك تواجه مشروعًا جديدًا، فإنه من الصعب أن تطبق ذلك الأسلوب على هذا المشروع الجديد الذي تعمل عليه.

والسبب هو أن هذا النوع من المشاريع البحثية، يحتاج مهارة إستراتيجية معينة. في نظامنا التعليمي نحن جيدون جدًّا في تعليم الحقائق والوصفات، كوصفات الطعام مثلًا. كيف يمكنك طهي المعكرونة “السباجيتي”؟ ليس عليك سوى أن تتبع الوصفة. نحن جيدون فعلًا في تعليم الحقائق والصفات.

لكن الابتكار أو الإبداع هو مهارة إستراتيجية تجعلك تستيقظ كل يوم لتعمل في سياق فريد من نوعه تمامًا، سياق لم يعمل به أحد من قبل، وأنت في حاجة لاتخاذ قرارات سليمة في هذه البيئة الفريدة من نوعها. لذلك فإن ما أستطيع قوله؛ هو أنه لا يوجد وسيلة نستطيع بها تعليم المهارات الإستراتيجية أفضل من التعليم بالتجربة، وعن طريق رؤية أعداد هائلة من الأمثلة. ذلك الدماغ البشري العظيم، عندما ترى الكثير من الأمثلة؛ فإنه يتعلم استيعاب تلك المعلومات وترجمتها على شكل قواعد ومبادئ وتوجيهات، ويوظف كل ذلك لاتخاذ قرارات إستراتيجية صحيحة.

في كثير من الأحيان، ما أجده في المهتمين بمجال الأبحاث، أن الأمر يتطلب منهم سنوات ليروا أمثلة وتجارب كافية ليتعلموا كيف يستوعبون تلك القواعد والمبادئ التوجيهية. لذلك فقد قمت هنا – في مختبرات بايدو- بتجربة جديدة؛ وهي بناء جهاز محاكاة للطيران من أجل خدمة إستراتيجية الابتكار. فبدلًا من الاضطرار لأن يقضي الجميع خمس سنوات قبل أن يروا عددًا كافيًا من الأمثلة، قمنا بتقديم العديد من الأمثلة في إطار زمني محدود للغاية.

كما هو الحال في جهاز محاكاة الطيران، إذا كنت تريد أن تتعلم أن تطير بطائرة من طراز 747، فيتوجب عليك أن تسافر لسنوات، وربما لعقود، قبل أن ترى بنفسك أي حالات طوارئ خلال الطيران. ولكن في جهاز محاكاة الطيران، يمكننا أن نريك الآلاف من حالات الطوارئ في فترة محدودة جدًّا من الزمن، مما سيسمح لك بالتعلم أسرع بكثير. وهذه هي نوعية الأشياء التي نجربها هنا.

1 2

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
s