أعلنت شركة «آبل» طرح أربعة أجهزة «آيفون 12» جديدة، إلى جانب «هوم بود» بسعر 99 دولارًا، وبعض ملحقات الآيفون.

نشر موقع «وايرد» الإخباري تقريرًا أعده محرر التكنولوجيا، مايكل كالور، استعرض فيه كل المنتجات الجديدة التي أعلنتها شركة «آبل» في مؤتمرها الذي انعقد يوم أمس الثلاثاء.

استهل الكاتب تقريره بالإشارة إلى إعلان شركة «آبل» عن هواتف آيفون جديدة (إلى جانب بعض الملحقات، ومكبر صوت ذكي) خلال فعالية افتراضية نظمتها الشركة، كانت هي الثانية من نوعها خلال شهر. وكان عنوان الفعالية «مرحبًا بالسرعة»، وهو الشعار الذي تبين الآن أنه إشارة إلى قدرات الجيل الخامس في «آيفون 12».

ويلفت التقرير إلى أن إصدار أجهزة آيفون جديدة في شهر أكتوبر (تشرين الأول) أمر غير معتاد بعض الشيء، فالشركة تكشف النقاب عن منتجاتها عادة في سبتمبر (أيلول).

علوم

منذ سنتين
بين هواتف أبل وجوجل ومايكروسوفت الذكية.. من الأكثر ذكاءً؟!

وكانت شركة «آبل» قد أجلت إعلان أجهزتها الجديدة؛ لأنها كانت تكافح في سبيل التعامل مع اضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن الجائحة التي لم تضع أوزارها بعد. ولكن الآن، مع اقتراب موسم العطلات الذي قد يتسم ببعض الفوضوية، تبدو الشركة مهتمة بطرح هذه الهواتف في الأسواق.

كان التركيز في فعالية الأمس بالتأكيد على أجهزة آيفون الجديدة، لكن الشركة أعلنت أيضًا إصدار مكبر صوت «هوم بود» جديد، وبعض التغييرات في الشواحن اللاسلكية لأجهزة آيفون.

وفيما يلي تفاصيل هذه المنتجات:

«آيفون 12»

يقول الكاتب إن هناك أربعة أجهزة تحمل لقب «آيفون 12» مع بعض الاختلافات، وهي أول أجهزة مزودة بتقنية الجيل الخامس. وبينما تحاول «آبل» الدفع بتقنية الجيل الخامس بوصفها الطفرة الجديدة القادمة، ما زالت هذه التكنولوجيا تكافح لإيجاد موضع قدم لها.

الصفة الأكثر تميزًا في تصميم الهاتف الجديد هي: الشكل، إذ يتمتع «آيفون 12» بحواف مسطحة وزوايا مربعة بدلًا من الزوايا الدائرية الناعمة الموجودة في أجهزة آيفون السابقة. هذا الشكل يذكرنا بتصميم آيفون 4 و5 والذي من المؤكد أنه سيرضي أي شخص يشعر بالحنين إلى عصر البراءة قبل انتشار الجائحة.

Embed from Getty Images

تأتي الهواتف مع شاشة OLED جديدة، تعلوها شاشة حماية Ceramic Shield، تقول «آبل» إنها زادت من مقاومتها للكسر أربع مرات إذا سقط الهاتف من يدك (قد تختلف حسب مسافة السقوط).

ويوجد داخل كل جهاز شريحة A14 Bionic، وهي الشريحة نفسها التي رأيناها في «آيباد آير» الشهر الماضي. وتقول الشركة إنها سريعة بما يكفي للسماح بلعب ألعاب المحاورة أو المنصات، وأكدت هذه القدرة من خلال إظهار قدرة «آيفون 12» في لعب لعبة «ليج أوف ليجيندز».

يستعرض التقرير في البداية الطراز الأساسي، وهو «آيفون 12» وسعره 799 دولارًا، ويتميز بشاشة بحجم 6.1 بوصة، ويضم كاميرتين أضيفت لهما قدرات لتحسين أداء التصوير في الإضاءة المنخفضة. ويأتي الجهاز باللون الأسود والأبيض والأحمر والأخضر والأزرق. ويبدأ استقبال طلبات الشراء في 16 أكتوبر (تشرين الأول) ويبدأ الشحن في 23 أكتوبر.

إصدارات أخرى من «آيفون 12»

تتوفر جميع مميزات «آيفون 12» في هاتف «آيفون 12 ميني» الجديد، وكما يوحي الاسم فهذه نسخة مصغرة. يأتي الجهاز بشاشة بحجم 5.4 بوصات، على الرغم من أن «آبل» تقول إن المساحة الإجمالية للهاتف أصغر من أجهزة آيفون القديمة ذات الشاشات بحجم 4.7 بوصات.

إذا كنت شخصًا غير اعتيادي، ويروق لك أن يستوعب الهاتف مساحة جيبك، فهذا الخيار مناسب لك. أما خيارات الألوان فتشبه الطراز الأساسي، ويبلغ سعر هذا الجهاز 699 دولارًا. إلا أنه لا يمكنك طلب هذا الجهاز حتى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) ولن يُشحن قبل 13 نوفمبر، «شريطة ألا تكون الديمقراطية انهارت حتى ذلك الوقت»، على حد قول الكاتب.

Embed from Getty Images

أما منتجات «آبل» الأغلى ثمنًا، آيفون برو، فلديها مميزات تناسب سعرها. فحجمها أكبر من ذي قبل؛ إذ يتميز جهاز «آيفون 12 برو»، الذي تبلغ تكلفته 999 دولارًا، بشاشة بحجم 6.1 بوصة، بينما يأتي جهاز «آيفون برو ماكس»، الذي تبلغ تكلفته 1099 دولارًا، بشاشة بحجم 6.7 بوصات.

وكالعادة تركز «آبل» على الكاميرات في هذا الطراز الأكثر تكلفة. إذ يحتوي كل من برو وماكس على ثلاث عدسات رئيسية: عدسة واسعة الزاوية، وأخرى بزاوية واسعة أكثر، ultrawide، والثالثة عدسة تليفوتوجرافي 65 مم. كما أنها تأتي مع مستشعر «ليدار» الذي يستشعر العمق ويسمح بتفاعلات الواقع المعزز التي تمكنك من تعيين غرفة واستعراض كيف ستبدو الأشياء في مساحة معينة. كما يعزز مستشعر «ليدار» من أداء الصورة، ويحسب العمق لتسريع الضبط البؤري التلقائي في الإضاءة المنخفضة، ويميز بين المقدمة والخلفية. سيبدأ شحن «آيفون 12 برو» في 23 أكتوبر، وشحن «آيفون 12 ماكس» في 13 نوفمبر.

مكبر الصوت الذكي «هوم بود ميني»

كشفت الشركة أيضًا في مؤتمرها الذي انعقد يوم الثلاثاء عن نسخة جديدة من مكبر الصوت الذكي «هوم بود». مثل الطراز الأصلي السابق، الذي أطلقته الشركة في عام 2018، يأتي مكبر الصوت الذكي الجديد مغطى بشبكة دقيقة، وتعلوه شاشة ملونة تعمل باللمس.

لكن على عكس جهاز «هوم بود» السابق، يتميز الجهاز الجديد بأنه أصغر حجمًا وأرخص سعرًا ويتخذ شكلًا كرويًا. ويمكن لهذا الجهاز الجديد المسمى «هوم بود ميني» تشغيل الأغاني الصادرة من خدمة البث الموسيقي «آبل ميوزيك»، كما يمكنه التحكم في جميع إعدادات المنزل الذكي التي يمكن توقعها من مكبر يُتَحَكَّم فيه من خلال الصوت.

وبالطبع، تأتي تجربة المستخدم مدمجة على نحو متكامل مع أجهزة «آيفون» وساعات «آبل ووتش». ولَمَّا كانت النسخة الأولى التي طرحتها «آبل» من جهاز «هوم بود» رائعة، ونظرًا إلى الأجهزة الصوتية المتميزة التي أطلقتها الشركة مؤخرًا، يتوقع التقرير أن تكون النسخة الأصغر من هذا الجهاز رائعة أيضًا.

يمكن شراء مكبر الصوت الذكي الجديد بسعر جذاب يبلغ 99 دولارًا فقط. فمع انتشار مكبرات الصوت الذكية الرخيصة ومتوسطة السعر من شركتي «أمازون» و«جوجل» وحتى «أير بلاي»؛ تحتاج «آبل» إلى منتج أرخص من نسخة «هوم بود» الأصلية التي يبلغ سعرها 299 دولارًا، لإغراء المستهلكين المغرمين بشراء أجهزة البود. هذا الجهاز الجديد سيكون متاحًا للشراء بدءًا من يوم السادس من نوفمبر.

Embed from Getty Images

يتابع التقرير: يرتفع نجم مكبرات الصوت الكروية في هذه الآونة. ففي الشهر الماضي، كشفت أمازون النقاب عن مكبر صوت «إيكو» الذي يتخذ شكلًا دائريًّا، والآن بعد أن اقتحمت «آبل» هذا القطاع، يمكننا أن نتوقع ظهور العشرات من مكبرات الصوت الأخرى قريبًا.

وكانت شركة «جوجل» قد طرحت مؤخرًا أحدث مكبراتها الصوتية تحت اسم «نيست أوديو»، وهو جهاز يتخذ شكل فقاعة أقرب إلى أن تكون مستطيلة من كونها كروية، مع الوضع في الاعتبار أن «جوجل» كانت لها الريادة في اقتحام ميدان المنافسة لتقديم أجهزة الصوت المنزلية الذكية كروية الشكل.

سماعات «بيتس فليكس»

من المفارقات التي يرصدها التقرير أن أحد أروع المنتجات التي طرحتها شركة «آبل» في مؤتمر يوم الثلاثاء لم يُسَلَّط عليه القدر الكافي من الأضواء. إذ كشفت «آبل» اللثام عن سماعات رأس جديدة بسعر 50 دولارًا وأطلقت عليها اسم «بيتس فليكس».

تتميز سماعات البلوتوث الجديدة ببطارية تعمل لمدة تصل إلى 12 ساعة، ومنفذ شحن USB-C، وهي مزودة أيضًا بتقنية مشاركة الصوت التي تتيح لك مزامنتها مع جهاز صديقك من طراز «آيفون» أو «آيباد» أو سماعات الرأس الأخرى التي تنتجها «آبل»، لتتشاركا تجربة الاستماع إلى الموسيقى نفسها.

وسيتمتع مستخدمو نظام تشغيل «آي أو إس» بفوائد شريحة W1 التي تقدمها «آبل»؛ بما يتيح لهم الاقتران بلمسة واحدة، لكن يتوقع أيضًا أن تعمل السماعات الجديدة بأداء رائع مع أنظمة تشغيل أندرويد التي تتسم بدورات اقتران أكثر سلاسة عبر تقنية البلوتوث.

لكن هناك سمة واحدة لم نسمع عنها بعد، هي: المقاومة ضد الماء، وهي السمة التي يمكن أن تجعل قرار شراء هذه السماعات أكثر جاذبية للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة «البود» أثناء قيامهم بالتمارين الرياضية.

عامل مهم آخر هو طرح هذه السماعات بسعر 50 دولارًا؛ إذ توقفت شركة «آبل» عن شحن السماعات في العلب التي تحتوي على أجهزة «آيفون»، ولذلك سيحتاج المستخدمون إلى خيار رخيص الثمن للحصول على سماعة رأس، ويفضل أن يكون هذا الخيار لاسلكيًّا.

شاحن (MagSafe)

يصف الكاتب هذا المنتج بالقول: تعمل مصفوفة المغناطيس المعاد تصميمها حديثًا في «آيفون 12» على تحسين تجربة الشحن اللاسلكي.

Embed from Getty Images

فمن المفترض أن تسهل المستشعرات الجديدة في مجموعة المغناطيس الموجودة على الهاتف التعرف إلى لوحة الشحن عند وضع الهاتف على أحدها، ما يعني قضاء وقت أقل في البحث عن الموضع الصحيح ليبدأ الشحن. كما تتيح مصفوفة المغناطيس الجديدة أيضًا توصيل «آيفون 12» بعدد من ملحقات الشحن الجديدة مثل حقائب شحن MagSafe الجديدة، ومحفظة MagSafe التي تُثبَّت على الجزء الخلفي من الهاتف وتعمل مع أجهزة الشحن اللاسلكية.

وحول أخبار أجهزة الشحن الأخرى، يختم التقرير بالقول: لم تعد «آبل» تضيف شاحنًا في علبة هاتف الآيفون، بدلًا من ذلك سيصلك «آيفون 12» مزودًا بوصلة USB-C-to-Lightning يمكنك توصيلها بأي شاحن USB-C لديك، أو كما تعلم عليك التحول إلى الشحن اللاسلكي.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد