لكل شخص معايير مختلفة عند محاولة العثور على أفضل متصفح للإنترنت لنظام الأندرويد. البعض يريد الأسرع، بينما البعض الآخر يبحث عن المتصفح الذي يستهلك أقل قدر ممكن من البيانات. إليكم أفضل المتصفحات الإنترنت للأندرويد يمكن الحصول عليها، مهما كانت الميزات أو التجربة التي كنت تبحث عنها:

1. متصفح أوبرا Opera: الأفضل لتوفير البيانات

“افعل المزيد مع أوبرا” هو شعار متصفح أوبرا، وبعد تثبيته أكثر من 50 مليون مرة على الهواتف المحمولة حسب سوق جوجل Google Play، يبدو أن الكثيرين يؤمنون به. استمر أوبرا كمتصفح إنترنت لسطح المكتب طوال العشرين سنة الماضية، كما يحتوي إصدار الأندرويد على العديد من نفس المميزات العظيمة علاوة على بعض الإضافات المفيدة.

يمكن لمتصفح أوبرا عمل مزامنة مع أحهزة متعددة، فيمكنك نقل نفس خبرات التصفح من هاتفك الذكي إلى الكمبيوتر. وهو أيضا يشمل وظائف نمطية مثل الإشارات المرجعية Bookmarks والتصفح الخاص.

لكن ما يميز أوبرا عن باقي المتصفحات  الأخرى لنظام الأندرويد هو خصائص توفير البيانات. متصفح أوبرا يقوم بضغط ملفات الفيديو عند عرضها على شاشة الهاتف المجمول، لذا تستهلك مقدارا أقل من البيانات (وفي نفس الوقت يحافظ على جودة الفيديو المعروض). بالإضافة إلى توفير بعض البايت عند عرض الصفحات العادية.  

أوبرا ليس المتصفح الأسرع، لكن بمجرد أن تفتح الصفحة المطلوبة، أنت دائما تتمكن من استعراض  كل ما في الصفحة دون الحاجة للانتظار لتحميل الصور الإضافية على الصفحة.

2. متصفح APUS : أصغر تحميل

متصفح APUS  مشهور بمنصته للإطلاق، لكنه الآن دخل معمعة التصفح بمتصفحه للهاتف المحمول صغير الحجم، والذي لديه الحد الأدنى من الجمالية. بسعته التي لا تتجاوز 0.6 ميجابيت، يعتبر متصفح APUS  بكل تأكيد المتصفح “الرشيق”، لكنه في نفس الوقت يقدم مجموعة من الخواص الإضافية التي قد تفاجئك.

أحد الخواص التي يتم تفعيلها تلقائيا هي أنك عندما تنسخ نصا ما من على هاتفك، يتيح لك المتصفح إمكانية البحث عن النص المنسوخ على الإنترنت. فهي خاصية رائعة، على سبيل المثال إذا سألك أحد أصدقائك “هل شاهدت صورة الراكون الذي يمتطي التمساح؟” أنت حينها ستكون على بعد خطوة واحدة من  رؤية الصورة.  

يسمح لك أيضا متصفح APUS بتعطيل الصور التي تظهر في عمليات البحث من أجل توفير البيانات. باعتباره متصفحا مجانيا، هو بالتأكيد يستحق التجربة خاصةً إذا كان هاتفك المحمول ليس الأحدث أو الأقوى.

3. متصفح كروم بيتا Chrome Beta: للبقاء في الطليعة

وهنا لا أتحدث فقط عن متصفح كروم القديم العادي الممل، إنما اقصد  أفضل نسخة من كروم: نسخة البيتا..

حافظ على بقائك في المقدمة عن طريق الحصول على آخر التحديثات لمتصفح كروم قبل أن تصل لقرنائك، الذين ما يزالون يستخدمون النسخ القياسية من كروم. يتيح لك كروم بيتا  الوصول إلى المميزات الجديدة أولا، وعلى الرغم من أنه من المحبذ جدًا أن تدلي برأيك في التجربة، إلا أنه ليس شرطًا لاستخدامه.

من المتوقع أن تختبر بعض مشكلات الاستقرار على الهاتف مع كروم بيتا، لكنها نادرة لدرجة أننا لا نزال نوصي باستخدام هذا المتصفح حتى قبل  استخدام متصفح كروم العادي.  

4. متصفح Link Bubble : الأفضل لتوفير الوقت

متصفح لينك بابل إلى حد ما متصفح لعوب. فهو لا يقدم لك وظيفة بحث مخصصة، لكننا نعتقد أنه متصفح المستقبل.

طوَّره كريس لاسي، العقل المدبر وراء منصة الإطلاق Action Launcher 3 و مساعد التصفح الرائع TapPath . يُعرَف لينك بابل بخاصيةٍ مميزة:  عندما تضغط على رابط في أي تطبيق، يقوم متصفح لينك بابل بتحميل الصفحة في الخلفية، ويخبرك فور الانتهاء من تحميلها.

تسمح لك تلك الخاصية بالاستمرار في ما تفعله عوضا عن التنقل بين الصفحات التي أمامك على الشاشة، فهي خاصية مفيدة ورائعة في نفس الوقت.

5.متصفح Puffin المجاني: الأفضل من حيث السرعة

متصفح بافين المجاني هو خيار مثير للاهتمام. فهو ليس سريعا وقابل للتعديل والتخصيص بدرجة عالية وله خلفياته والعديد من الوظائف الاضافية الأخرى فحسب، إنما لديه أيضا القدرة على محاكاة مؤشر الماوس ولوح التعقب، فهو مثالي لأولئك الذين يفتقدون خبرات الكمبيوتر عند استخدامهم الهاتف المحمول.  

يعمل متصفح بافين من خلال نقل المواد لخوادم الحوسبة السحابية cloud servers  قبل تسليمها للهاتف المحمول الخاص بك، ويساعد ذلك في تحميل ملفات أكبر لمواقع الإنترنت على الأجهزة ذات النطاق الترددي الصغير مثل الهواتف الذكية. ولهذا السبب، ربما يكون متصفح بافين أسرع متصفحٍ لنظام الأندرويد. لكنه أيضا يعرض بعض شرائط الإعلانات المزعجة في الجزء السفلي من  الشاشة.

6. متصفح دلفين Dolphin: أفضل تجربة للمستخدم

متصفح دلفين هو المفضل بين مجتمع أندرويد كله. فهو وظيفي ومظهره رائع، كما أن له حزمة خصائص مميزة، ويأتي مع بعض مميزات التحكم أيضًا، علاوة على أنه مفيد جدًا عندما يتعلق الأمر بنقل تفضيلاتك بين الأجهزة وتبادل المحتوى.

ولعل الجزء الأفضل من تجربة متصفح دلفين هو أنه ما يزال يدعم مشغل الفلاش Flash Player  القديم والجيد أيضا.  بعبارة أخرى، ليس عليك أن تعاني لمجرد أن مواقعك القديمة لاتواكب التقنية الحديثة.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد