تستهوي الأفلام الوثائقية قطاعًا عريضًا من المشاهدين الذين يُفضِّلون قضاء الوقت في مشاهدة قصةٍ حقيقيةٍ بدلًا من الغوص في خيال المؤلف. ولهذا أعد موقع فوكس قائمةً بأفضل 11 فيلمًا وثائقيًا لعام 2018.

يرى الموقع أنَّ عام 2018 كان عامًا حافلًا بالنسبة للأفلام الوثائقية. إذ نجحت أفلام مثل RBG وThree Identical Strangers وWon’t You Be My Neighbor نجاحًا غير متوقَّع في شباك التذاكر، وحققت إيراداتٍ خيالية وأمتعت المشاهدين بقصصٍ أثارت اهتمامهم وألهمتهم.

ويُشير الموقع إلى أنَّ عمالقة البث الحي مثل «نتفليكس» و«هولو» اشتروا مجموعةً من أمتع الأفلام الوثائقية هذا العام، ليقدموها إلى قطاعٍ عريضٍ من الجمهور. ونظرًا لازدياد الطلب على السرد القصصي الوثائقي في وسائل الإعلام الأخرى، مثل التسجيلات الصوتية والتليفزيون، وصف بعض مراقبي الصناعة هذا العام بأنَّه «الحقبة الذهبية» للأفلام الوثائقية.

«ميدل إيست آي»: أفضل أفلام الشرق الأوسط لعام 2018

وبهذا كان عام 2018 رائعًا بالنسبة للأشخاص الذين يُحبُّون الأفلام الوثائقية. وووفقًا للموقع، يُظهِر التنوُّع الكبير على قائمة الأفلام الأفضل هذا العام مدى غنى المحتوى الذي يُقدِّمه هذا الوسط، فهي تتنوع بين السير الذاتية والتعليق الاجتماعي والمذكرات والأفلام الموسيقية، وأحدها يُحاول إعادة تعريف مفردات لغة صناعة الأفلام من جديد.

وإليك فيما يلي قائمة موقع «فوكس» للأفلام الأفضل لعام 2018:

11- Won’t You Be My Neighbor

يرى الموقع أنَّ الكثير من الأجيال تربَّت على حب فريد روجرز وبرنامجه التلفزيوني الهادئ والغريب «Mister Rogers’ Neighborhood». وبأسلوبه الذي يتراوح بين الصديق والعم أو الجد لطيف المعشر والأب الروحي الخيالي، يُطابق نهج روجرز الهادئ والمُتعاطف في تلفزيون الأطفال ما نتوقعه تحديدًا من من البرامج التلفزيونية المُخصَّصة للأطفال. إذ لا يحتوى على رسوم متحركة سريعة الحركة ومُبهرجة وساطعة أو كوميديا مرحة في برنامجه، بل مُجرَّد محادثةٍ مُباشرةٍ مع سردٍ قصصي. ما كان يمنحك شعورًا بأنَّه يهتم لأمر أطفالك.

وهذه هي الصفات نفسها التي تبدو وكأنَّها تُقلِّل من أهلية روجرز لأن يكون موضوعًا لفيلمٍ وثائقي، إلَّا إذا كان من الأفلام التي «تكشف» حياة شخصيةٍ عامة. لكنَّ وثائقي مورجان نيفيل Won’t You Be My Neighbor يُركَّز على روجرز بالفعل، ويتوصَّل إلى استنتاجٍ لطيفٍ بأنَّ فريد روجرز على طبيعته كان هو نفس الشخصية التي تظهر على الشاشة.

وبحسب «فوكس»، يهدف فيلم Won’t You Be My Neighbor في الأساس إلى إقناعنا بأنَّ الطيبة والتعاطف لا يجب أن يكونا بالندرة التي هما عليها في عالمنا المُعاصر. ولاقى الفيلم صدىً لدى المُشاهدين هذا العام، إذ توافدوا إلى دور العرض السينمائي وجعلوه الفيلم الوثائقي الأعلى أرباحًا في التاريخ.

10- Free Solo

شركة ناشيونال جيوجرافيك للأفلام الوثائقية هي مُوزِّع فيلم Free Solo، وهو ما يراه موقع «فوكس» منطقيًا، إذ أنَّه فيلمٌ عن الُمتسلِّق الحُر أليكس هونولد، الذي يُخطِّط لتسلُّق المنحدر الصخري «إل كابيتان» البالغ ارتفاعه ثلاثة آلاف قدم في حديقة يوسيميتي الوطنية، لكن بدون حبال.

يصف الموقع القصة بالجميلة والمُقلقة في الوقت ذاته، ويضيف أنَّها تُقدِّم نظرةً عميقةً على الأسباب التي تدفع أشخاصًا مثل هونولد لمحاولة تأدية هذا النوع من الأعمال البطولية، والمخاطر العالية التي يتقبَّلونها عن طيب خاطر، وتأثير تلك المخاطر على حيواتهم وعلاقاتهم.

9- Monrovia, Indiana

في فيلمه الطويل الواحد والأربعين، اختار صانع الأفلام الوثائقية الشهير فريدريك وايزمان قرية مونروفيا الزراعية في ولاية إنديانا لتكون موقعًا لفيلمه، الذي يستكشف من خلاله حياة القرى الصغيرة في أمريكا. ونظرًا لأنَّ وايزمان درَّب كاميرته طويلًا على تصوير المؤسسات الأمريكية داخل المدن الكبيرة عادةً، ليُظهر طريقة تعايشنا معًا بحكمةٍ ولُطف؛ يُعَدُّ فيلم Monrovia, Indiana إضافةً مهمةً لأعماله في وقتٍ يُفكِّر ويتحدث خلاله العديد من الأمريكيين عن «أمريكا الحقيقية».

يُشير الموقع إلى أنَّ الفيلم يُراقب سُكَّان قرية مونروفيا بلُطفٍ وكياسة أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية، وهم يحضرون اجتماعات مجلس البلدة واجتماعات الماسونيين وحفلات فريق المدرسة الإعدادية الغنائي، وحتى أثناء تَسَوُّقِهم لشراء البقالة وحضور حفلات الزواج ومراسم العزاء وتسكُّعهم في المطعم المحلي. وتنتج عن ذلك صورةٌ دقيقة للقرى الصغيرة في أمريكا رسمتها عدسة واحدٍ من أهم الشخصيات في عالم صناعة الأفلام الوثائقية اليوم.

8- Makala

قد لا يتخيل أحدٌ أنَّ أفضل الأفلام الوثائقية لهذا العام تدور أحداثه حول رجلٍ واحدٍ من الكونغو وحمولة الفحم خاصته. لكنَّ المُخرج إيمانويل جراس نجح في تقديم هذا العمل الفذ من خلال فيلم Makala، الذي يُركِّز على حياة رجلٍ يُدعى كاسونجو أثناء تقطيعه خشب الأشجار وتحويله إلى فحم ونقله إلى سوقٍ يبعد 30 كيلومترًا عن منزله. بينما يأمل في استخدام أرباح مبيعاته في بناء منزلٍ لعائلته.

ووفقًا لموقع «فوكس»، تسبَّب اهتمام جراس المُتعمَّد بكل خطوات كاسونجو، فضلًا عن الإيقاع البطيء للفيلم، في تحويل الوثائقي الذي قد يبدو تافهًا إلى عملٍ مُبهرٍ يلمس تلابيب القلب. إذ يُواجه كاسونجو تحدياتٍ على طول الطريق، ويُواجهها المُشاهدون معه أيضًا. ويُشاركه المُشاهدون رغبته في توفير حياةٍ أفضل لعائلته أثناء رحلتهم معه. ولا يوجد نهايةٌ بسيطة لفيلم Makala، لكنَّه يدعو المُشاهدين إلى النظر بعين رجلٍ آخر ومحاولة استيعاب حياته استيعابًا أفضل.

7- A Thousand Thoughts

ينفي الموقع توافر فيلم A Thousand Thoughts للإضافة إلى قائمتك على نتفليكس قريبًا، فضلًا عن عدم ترشُّحِه أيضًا لجوائز الأوسكار عن عام 2019، نظرًا لأنَّه لم يستوف متطلبات الأهلية بعرضه لأسبوعٍ واحدٍ على الأقل في نيويورك ولوس أنجلوس. لكن يوجد سببٌ منطقيٌ لعدم عرضه في دور العرض القريبة منك، وهو سببٌ يجعله جديرًا بأن تعتبره واحدًا من أفضل الأفلام الوثائقية لعام 2018، رغم انتشاره المحدود للغاية.

تُشير «فوكس» إلى أنَّ سام جرين قضى فترةً لا بأس بها في تجارب نموذج «الأفلام الوثائقية الحيَّة»، حيث يمزج بين العروض الحيَّة واللقطات المُصوَّرة والسرد. ونجح بالتعاون مع المُخرج المُساعد جو بيني في تقديم مُعجزةٍ صغيرةٍ داخل فيلم A Thousand Thoughts. إذ أنَّ المشروع هو فيلمٌ وثائقيٌ عن تاريخ فرقة «كرونوس كوارتيت»، ويُقدِّم أعضاء الفرقة عرضًا حيًا على مسرحٍ أسفل الشاشة يلعبون من خلاله موسيقاهم لتُرافق اللقطات المُصوَّرة.

وتُعَدُّ مُشاهدة A Thousand Thoughts من أبرز أحداث مهرجان ساندانس السينمائي بالنسبة للمئات الذين كانوا محظوظين بحضور واحدٍ من العرضين الذين أُقيما في المهرجان، وبالنسبة أيضًا لمن تمكَّنوا من حضور العروض القليلة داخل الولايات المتحدة وخارجها عام 2018. ويُعتبر قصر أجله جزءًا من فاعليته وتجربته التي تفيض بهجةً وعرفانًا، إذ يُمثِّل الفيلم شهادةً على نوع الفن الذي يُولد من رحم الحب بين الأشخاص المُتعاونين.

A Thousand Thoughts – trailer. Sam Green and Kronos Quartet from Utopia on Vimeo.

A Thousand Thoughts – trailer. Sam Green and Kronos Quartet from Utopia on Vimeo.

6- America to Me

سلسلة من الأفلام الوثائقية مُكوَّنة من 10 حلقاتٍ عن تحدِّيات تحقيق الدمج العرقي الحقيقي داخل واحدةٍ من أكثر المدارس الحكومية تقدميةً في شيكاجو، وهي مدرسة أوك بارك وريفر فورست الثانوية، التي تقع في حي ضاحية أوك بارك بالمدينة. السلسة من إخراج ستيف جيمس، مُخرج فيلم Hoop Dreams وفيلم Abacus: Small Enough to Jail الذي ترشَّح لجائزة أوسكار.

يُوضِح الموقع أنَّ فيلم America to Me يعرض جزءًا من حياةٍ عددٍ من تلاميذ ومُدرِّسي أوك بارك أثناء بداية العام الدراسي. جميعهم يتمتعون بشخصيةٍ ساحرةٍ ورائعة، ويحرص جيمس على الكشف عن لمسته مُبكِّرًا بتوضيح أسباب اختياره لهذه المواضيع المُحدَّدة والإشارة إلى المقاومة التي تعرَّض لها مشروعه على يد بعض أعضاء إدارة المدرسة. لكنَّ الشخصيات نفسها تُجبرك على مشاهدتها، ونظرًا لأنَّ هذا العمل هو عبارةٌ عن سلسلةٍ وثائقيةٍ مُحاكة ببراعة؛ تشعر وكأنَّ America to Me هو مسلسلٌ دراميٌ عن المدرسة الثانوية، إلا أنَّ المخاطر في هذا الفيلم حقيقية.

 

America to Me – Official Trailer – Starz from Kartemquin Films on Vimeo.

5- Shirkers

حين كنَّ مراهقاتٍ في عام 1992، صنعت الناقدة السينمائية ساندي تان وصديقاتها جاسمين وصوفي أول فيلمٍ مُستقلٍ في سنغافورة، وهو فيلمٌ مكتوبٌ يحمل اسم Shirkers، قبل أن يختفي مُعلِّمهم الأمريكي جورج كاردونا من الوجود ومعه اللقطات المُصوَّرة.

يَعتبر الموقع هذا الفيلم الوثائقي، الذي يحمل اسم Shirkers أيضًا، بمثابة رحلة ساندي الشخصية لاستكشاف ما حدث لفيلمها. ويأتي انتاجه بعد عقودٍ من اختفاء كاردونا، الرجل الغامض الذي كان عمره ضعف عمرها وصوَّر معها أحداث الفيلم.

أعادت ساندي إنتاج فيلم Shirkers وما حدث بعده باستخدام مجموعةٍ متنوعةٍ من الوسائط، مثل عدسات الستة عشر ملم والرسوم المُتحرِّكة، والخطابات المكتوبة بخط اليد والأشرطة، والوسائط الرقمية وعددٍ من صيغ ملفات الفيديو، وذلك لتسرد القصة بحذافيرها وتروي ما حدث بالتفصيل ومدى تأثيره على مسار حياتها هي وأصدقائها.

إنَّها قصةٌ ساحرةٌ ورائعة، وتبدو كمحاولةٍ من جانب صوفي لاستعادة الفيلم من كاردونا، لتُعيده إلى أصحابه الشرعيين. وبهذه الطريقة، يُعَدُّ فيلم Shirkers الجديد بمثابة مشروعٍ نسوي، فهو عملٌ شخصي مبدع مثير للاهتمام نشاهده من وجهة نظر الراوي. وهو الأسلوب الذي لاقى صدىً كبيرًا في عام 2018، العام الذي تحوَّلت خلاله الأدوار النسائية في صناعة الأفلام إلى موضوعٍ للحوار والنشاط النسوي.

4- Hale County This Morning, This Evening

بحسب الموقع، يُعَدُّ فيلم Hale County This Morning, This Evening للمخرج راميل روس من نوعية الأفلام التي اختُرِعَ وصف «شعري» من أجلها، إذ يُشبه قصيدةً أكثر من كونه فيلمًا وثائقيًا. يجمع روس، الذي بدأ حياته المهنية كمصوِّرٍ للأفلام الطويلة، ساعاتٍ من اللقطات المُصوَّرة التي التقطها خلال حياته في مقاطعة هيل بولاية ألاباما، مثل لقطات تساقط قطرات المياه على بشرة طفل، والأطفال وهم يمرحون داخل موقف سيارات، ورجال الدين وهم يُنشدون ترانيمهم داخل الكنيسة أثناء القُدَّاس، والمنازل القديمة، والحشرات، وغيرها. وتجتمع تلك اللقطات معًا كضربات فرشاة رسامٍ على لوحةٍ تُقدِّم صورةً لمجتمعٍ وتعرض أسلوب حياته داخل مكانٍ مُثقلٍ بالتاريخ.

ويرى الموقع أنَّ روس يهدف إلى إعادة تعرِّيف «المفردات» السينمائية التي تُستخدم عادةً عند ظهور الأمريكيين «السود» على الشاشة، لذا اختار عمدًا تصوير وتعديل الفيلم بطريقةٍ تحول دون الحكم عليه مُسبقًا، وتُقاوم الروايات التي نُسقطها على الأفلام كمُشاهدين بحُكم العادة. وفي الأمثلة القليلة التي استخدم خلالها روس نصًا على الشاشة، ستجد أنَّ الجُمَل مصوغةٌ بعنايةٍ وأناقةٍ مثل الصور، وتحمل ثِقلًا سرديًا وعاطفيًا يُؤثِّر في المشاهد تأثيرًا كبيرًا. ويُعَدُّ الفيلم عملًا ضخمًا وغنيًا ومُجزيًا.

3- Amazing Grace

يُشير الموقع إلى أنَّ فيلم Amazing Grace، الذي صوَّره سيدني بولاك عام 1972 -في نفس وقت تسجيل أريثا فرانكلين لألبومها الحيَّ الذي يحمل نفس الاسم، والذي سيتحوَّل في ما بعد إلى واحدٍ من أشهر ألبوماتها- بدا وكأنَّه لن يرى النور أبدًا، نظرًا لدفنه تحت الأنقاض على مدار أكثر من أربع عقودٍ نتيجة المشاكل التقنية والدعاوى القضائية. لكنَّ المُخرج انتهى من تصويره وصدر أخيرًا هذا العام، بعد مرور أشهرٍ قليلةٍ على جنازة المُطربة المهيبة.

وبحسب «فوكس»، هذا العمل يُقدِّم فيلمًا وثائقيًا موسيقيًا من أفضل الأفلام على الإطلاق، إذ يُصوِّر أريثا في أوج شهرتها وهي تصدح على أنغام جوقة كورال مجتمع جنوب كاليفورنيا على مدار ليلتين مُتتاليتين داخل كنيسة المعبد الجديد المعمدانية التبشيرية في حي واتس بمدينة لوس أنجلوس. وعلى مدار وقت عرضه الذي يبلغ 87 دقيقة، لن يجد المُشاهدون أنفسهم في مصاف المُشاهدين إطلاقًا. إذ يتحوَّلون إلى شهودٍ على واحدٍ من أعظم العروض الحية في التاريخ. ويتسنَّى لهم أن يكونوا جزءًا من العرض.


Amazing Grace Trailer from alan elliott on Vimeo.

2- Bisbee ‘17

يرى الموقع أنَّ فيلم Bisbee ‘17 بمثابة نظرةٍ فاحصة شرسةٍ وشعريةٍ إلى روح بلدةٍ تُطاردها ذكريات تاريخٍ تُفضِّل نسيانه، وأنَّه أشبه بشفرةٍ مُثيرةٍ للقلق بالنسبة لأمريكا، في وقتٍ كشفت خلاله أشباح الماضي عن أنفسها بطريقةٍ مُرعبة.

الفيلم من إخراج صانع الأفلام الوثائقية غير التقليدي روبرت جرين. أقدم جرين على مغامرةٍ في مدينة بيسبي بولاية أريزونا أثناء الذكرى المئوية لحادثة عام 1917، حين رُحِّلَ 1,200 من عُمَّال المناجم المُضربين إلى ولاية نيومكسيكو بطريقةٍ غير شرعية. ويجمع العمل بين اللقاءات التي أُجرِيَت مع السكان المحليين واللقطات الهادئة للبلدة، والمناظر الطبيعية المذهلة التي تُحيط بها، واللقطات المُصوَّرة لاستعدادات بيسبي لإعادة تمثيل الحدث، مما ينفض الغبار عن تاريخ الماضي المُتراكم، ويكشف الغطاء عن بعضٍ من جراح البلدة التي ما تزال مُخضَّبةً بالدماء.

1- Minding the Gap

يصف الموقع فيلم Minding the Gap بأنَّه واحدٌ من أروع أفلام هذا العام. إذ يبدأ كفيلمٍ وثائقيٍ ناجحٍ عن مجموعةٍ من الشباب في مدينة روكفورد بولاية إلينوي أثناء تزلجهم معًا وهم يترعرعون في مدينتهم. لكن مع تطوُّر أحداث الفيلم، يتوسَّع ليتحوَّل من فيلمٍ عن التزلُّج إلى شيءٍ أكبر بكثير.

يتناول فيلم Minding the Gap العُنف الأُسري تحديدًا، فمدينة روكفورد بها واحدٍ من أعلى معدلات العنف الأُسري داخل ولاية إلينوي وعلى مستوى البلاد ككل. ويوضح الفيلم كيف تُكرِّر أنماط العنف نفسها على مدار الأجيال المتعاقبة.

ليس هذا فيلمًا يسهل مُشاهدته، لكنَّه يُمثِّل رحلةً مهمةً إلى أعماق واقعٍ يُعايشه الكثير من الشباب الأمريكي من وجهة نظرٍ شخصيةٍ حازمةٍ تُضفي عليه نوعًا من المصداقية والثِقَل. وهو واحدٌ من أفضل الأفلام الوثائقية لعام 2018، فضلًا عن أنَّه واحدٌ من أفضل أفلام العام بصورةٍ عامة.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!