انتهى منذ ساعات حفل توزيع جوائز الأوسكار الحادي والتسعين. وجمعت صحيفة «الجارديان» البريطانية أفضل تصريحات النجوم في الحفل، والنكات التي صرحوا بها أثناء خطاباتهم. وإليك قائمة الصحيفة:

تينا فاي

بحسب الصحيفة، بدأت الممثلة الشهيرة تينا فاي الحفل قائلةً: «مساء الخير، وأهلًا بكم في حفل جوائز الأوسكار رقم مليون. لسنا مضيفي الحفل، لكنَّنا سنظل هنا لفترةٍ أطول قليلًا ليظن من يشاهدون برنامج «يو إس إيه توداي» غدًا أنَّنا من قدمنا الحفل». ويُذكر أنَّه لم يكن هناك مضيفٌ لحفل الأوسكار هذا العام.

مايا رودولف

أطلقت الممثلة مايا رودولف بعض التصريحات في بداية الحفل، وأشارت إليها على أنها حقائق واقعية، قائلةً: «ليس هناك مضيفٌ اليوم. ولن تكون هناك فئة للأفلام الشعبية. ولن تدفع المكسيك كلفة الجدار الحدودي»، مشيرةً إلى الأزمة السياسية الأخيرة بين ترامب والإدارة الأمريكية على خلفية الجدار الحدودي الذي يود بناءه على الحدود مع المكسيك، وتصريحاته أثناء الحملة الانتخابية بأنَّه سيجعل الأخيرة تدفع كلفته.

كوين لاتيفا

حسبما أفادت «الجارديان»، في واحد من عدة مقاطع ناقش فيها المشاهير الأفلام المرشحة للأوسكار، قالت الممثلة كوين لاتيفا: «ليس من السهل أن تكوني كوين (ملكةً)»، مشيرةً إلى فيلم «المفضلة The Favourite»، الذي يتناول قصةً عن الملكة البريطانية آن.

تريفور نواه

ألمح الإعلامي الأمريكي الكوميدي تريفور نواه أثناء تقديمه فيلم «الفهد الأسود Black Panther» إلى فضيحة الممثل ميل جيبسون منذ سنوات، حين نشرت الصحف عن شريطٍ مسجل سُمِعَ فيه جيبسون وهو يتفوه بألفاظٍ عنصرية ويصب جام غضبه على أم طفله. قال نواه وفقًا لصحيفة «الجارديان»: «في الكواليس، جاء إليّ ميل جيبسون، وقال «واكاندا للأبد». قال كلمةً أخرى بعد ذلك، لكنَّ ما سمعته كان لطيفًا». جديرٌ بالذكر أنَّ الفيلم أيضًا تعرض لانتقاداتٍ من البعض لأسبابٍ تتعلق بالعنصرية.

سبايك لي

ذكرت الصحيفة أنَّ المخرج سبايك لي حين صعد إلى المسرح، أخرج من جيبه ورقة بحجم «A4» وهمَّ بقراءة خطابه، وقال في البداية لمنتجي الحفل: «لا تُشِّغلوا هذه الساعة اللعينة».

رامي مالك

تحدث النجم المصري الأمريكي رامي مالك بعد فوزه بجائزة أفضل ممثل عن أدائه دور المغني الشهير فريدي ميركوري، موضحًا التشابهات بينهما: «أنا ابن مهاجرين مصريين، وحصلتُ على الجنسية الأمريكية. وجزءٌ من قصتي يُكتب الآن».

ريكا زيتابتشي

بحسب الصحيفة، احتفلت المخرجة ريكا زيتابتشي بفوزها بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير عن فيلم «الحيض. نهاية الجملة Period. End of Sentence»، قائلةً: «أنا لا أبكي لأنَّني أمر بفترة الحيض، لكن لأنَّني لا أصدق أنَّ فيلمًا عن الحيض قد فاز بجائزة الأوسكار».

سبايك لي

حجز المخرج سبايك لي لنفسه مكانًا آخر على القائمة. إذ قال في الكواليس عن خسارته جائزة أفضل فيلم عن فيلمه BLACKkKLANSMAN هذا العام لصالح فيلم «كتاب أخضر (Green Book)»، وخسارة نفس الجائزة عام 1990 لصالح فيلم «القيادة لصالح الآنسة دايزي (Driving Miss Daisy)»: «في كل مرة يعمل شخصٌ ما سائقًا لدى شخصٍ ما، أخسر الجائزة». جديرٌ بالذكر أنَّ الفيلمين يتناولان في قصتهما العلاقة بين البطل وسائقه.

دومي شي

وفقًا لصحيفة «الجارديان»، قالت المخرجة والفنانة دومي شي أثناء استلامها جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير عن فيلم «باو Bao»: «إلى كل الفتيات البارعات اللاتي يختبئن خلف كراسات الرسم، لا تخشين مشاركة قصصكن مع العالم».

ألفونسو كوارون

فاز المخرج ألفونسو كوارون بجائزة أفضل تصوير سينمائي وأفضل مخرج عن فيلمه «روما Roma»، ليصبح بهذا أول شخصٍ يفوز بالجائزتين عن نفس الفيلم. وبحسب الصحيفة، كان قد فاز منذ سنوات بجائزة أفضل مخرج أيضًا عن فيلم «الجاذبية (Gravity)». لهذا قال كوارون على المسرح: «لا يمل المرء من التواجد هنا أبدًا».

أوليفيا كولمان

فازت الممثلة أوليفيا كولمان بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «المفضلة The) (Favourite». وقالت أثناء استلامها الجائزة وفقًا للصحيفة: «بكل صدق، الأمر مثير للتوتر بعض الشيء. ومثير للضحك، لقد حصلت على الأوسكار!».

مايك مايرز ودانا كارفي

قدَّم الممثلان مايك مايرز ودانا كارفي فيلم «بوهيميان رابسودي Bohemian Rhapsody»، وهو ما كان مناسبًا للغاية، إذ إنَّ الممثلين شاركا معًا في فيلم «عالم واين (Wayne’s World)» قبل سنوات في مشهدٍ كانا يغنيان فيه أغنية (Bohemian Rhapsody) مع أصدقائهما في السيارة. وألمح الممثلان إلى ذلك المشهد أثناء تقديم الفيلم باستخدام بعض كلمات الحوار الذي دار بينهما خلاله.

ليدي جاجا

فازت ليدي جاجا بجائزة أفضل أغنية، وتسلمت الجائزة وهي تبكي وقالت: «هذا عملٌ جاد، لقد عملتُ بجد لمدةٍ طويلة، والأمر لا يتعلق بالفوز، لكن بعدم الاستسلام. إن كان لديك حلم، قاتل من أجله».

جون لويس

بحسب الصحيفة، قال الناشط الحقوقي الشهير جون لويس، النائب في الكونجرس عن ولاية جورجيا، أثناء تقديمه فيلم «كتاب أخضر )Green Book)»، الفائز بجائزة أفضل فيلم: «أشهد أنَّ ما يصوره الفيلم عن الزمان والمكان الذين يتناولهما حقيقي للغاية. الأمر محفور في ذاكرتي، رجال ونساء سود، إخواننا وأخواتنا، عوملوا كمواطني درجة ثانية، وهُددوا لمحاولتهم تأسيس عائلة أو كسب الرزق، وضربوا وقُتلوا أحيانًا لمحاولة العيش حياةً كريمة. أمتنا تحمل جراح تلك الفترة، وأنا أيضًا أحملها».

10 أفلام تُعد الآن قطعًا فنية.. لن تصدق رد فعل الجمهور والنقاد وقت صدورها

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد