أقدم المسلمون في بيهار الهندية، في خطوة وُصفت بأنها «تعكس مدى التجانس المجتمعي» هناك، على التبرع بقطعة أرض لبناء أكبر معبد هندوسي في العالم، القادر على استيعاب 20000 شخص في وقت واحد.

«لم يتبرع المسلمون بقطعة الأرض فحسب، بل قدموا الأرض أيضًا بالقيمة الاسمية الملائمة لبناء أكبر معبد هندوسي في العالم. وبدون المساعدة التي قدمها المسلمون، لكان من الصعب تحقيق هذا الحلم» هكذا قال أشاريا كيشور كونال، الذي يعمل سكرتيرًا في شركة ماهافير ماندير تراست المكلفة بإنجاز المشروع الطموح.

أضاف كونال، الذي خدم سابقًا كضابط شرطة، أن المسلمين يتابعون سير العمل لضمان إنجاز المشروع سريعًا. حيث سيبدأ العمل على بناء المعبد في يونيو المقبل في جانغي ناكار بالقرب من مقاطعة إيست شامباران. يقول المسئول: “إنه من العادي أن يتبرع الهندوس بأرض لبناء معبد، لكن من غير العادي أن يتبرع المسلمون بأرض من أجل هكذا غرض”. مضيفًا أنه يجب الإشادة بالمسلمين بسبب تبرعهم بالأرض لغرض نبيل.

يقول المسئول إن عشرات العائلات المسلمة تقع أراضيها في قلب الموقع المقترح لبناء المعبد، وأن بعض العائلات المسلمة تمتلك أراضٍ تقع بمحاذاة الطريق الواصل إلى موقع المشروع.

«لقد تبرع بعض المسلمون بأراضيهم بينما ساعد آخرون في شراء أراضٍ من أجل بناء المعبد. ولو لم يبادر المسلمون بذلك، لكان في حكم المؤكد أنه سيجري تأجيل المشروع».

وأضاف أن الشركة المنفذة للمشروع استحوذت على مائتي فدان من الأراضي. «لقد تبرع المسلمون والهندوس بحوالي 50 فدانًا، أما بقية الأفدنة فقد جرى شراؤها».

ليست هذه المرة الأولى التي يشارك فيها المسلمون في بناء معابد هندوسية، فقد ساهموا في بناء معبد هندوسي في مقاطعة غايا، وآخر في مقاطعة بيغوساراي. ويقول أحد المشرفين على المشروع إن المعبد سيزيد طوله عن معبد أنغكور وات الشهير في كمبوديا الذي بُني في القرن الثاني عشر الميلادي، وأنه سيكون مقاومًا للزلازل، إذ أنه يقع بالقرب من الحدود مع نيبال.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد