قد يكون الجيش الصيني القوي على وشك الدخول في عملية إصلاح شامل. ويقال إن الرئيس الصيني شي جين بينغ من المقرر أن يكشف عما وصفته وسائل الإعلام بأكبر مجموعة كاسحة من الإصلاحات العسكرية تشهدها البلاد منذ منتصف الثمانينيات. أحد هذه الخطط المحتملة تم تشريبها إلى صحيفة ساوث تشينا مورنينج بوست ومقرها في هونج كونغ، وتشير إلى أن الصين تهدف إلى المزيد من مركزة القيادة وزيادة التعاون بين القطاعات والخدمات المختلفة والتغلب على الحدود الجغرافية الصعبة.

المناطق القديمة: الحدود الرمادية، المناطق الجديدة: الحدود الحمراء

المناطق القديمة: الحدود الرمادية، المناطق الجديدة: الحدود الحمراء

أولًا: سيتم دمج المناطق العسكرية السبعة في أربع مناطق فقط. كل واحدة منها ستكون مفتوحة للقيادة من قبل ضباط من الخدمات الأخرى. إذا قامت بكين بالفعل بتقليص هيكلها إلى أربع مناطق فقط فسوف تتكون على الأرجح من:

1- قيادة الشمال الشرقي، المكلفة بحماية بكين والحدود مع روسيا وكوريا.

2- قيادة الجنوب الشرقي: مسؤولة عن العمليات في المحيط الهادي والمحيط الهندي.

3- قيادة المنطقة الشمالية الغربية: مسؤولة عن تحقيق الاستقرار في شينغيانج وحماية قانسو وتشينغهاى.

4- قيادة الجنوب: لتأمين سيتشوان والتبت.

وبالإضافة إلى ذلك، فإنه سوف يتم نقل تبعية الحرس الوطني الجديد إلى اللجنة العسكرية المركزية، وسوف يحل محل الشرطة الشعبية المسلحة. وهناك ثلاثة من الأقسام العامة الأربعة في جيش التحرير الشعبي سوف يتم دمجها في قسم واحد يدعى قيادة الأركان العامة. وزارة الدفاع، كرأس حربة للدولة، سوف تكون مخولة للقيام بأنشطة التعبئة والتجنيد.

هذه الخطة، على الأرجح، من أكثر الخيارات تطرفًا على الطاولة. ودائمًا ما يكون نهج بكين أكثر تحفظًا. ورغم ذلك، فإن المستوى العالي من التفاصيل في التقرير يشير إلى أن النموذج تم تسريبه في مرحلة متأخرة من التداول. وهذا يعني أن أجزاءً منه قد تكون متضمنة بالفعل في الخطة النهائية وخاصة مسألة توحيد المناطق العسكرية وتعزيز الأوامر المشتركة التي طال نقاشها. ومن المحتمل أن تحرر الإصلاحات المتوقعة الجيش من تركيزه الإقليمي، وتساعد على دمج فروع أخرى من الخدمات على نحو أوثق. ومع ذلك، فإنه لا يبدو أنه يوجد أي وسيلة لتخفيف قبضة الحزب الشيوعي على القوات المسلحة الصينية. أيًّا كان أثر الإصلاحات على قدرات الجيش، فإن جيش التحرير الشعبي سوف يبقى بندقية الحزب.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد