حصلت عائلة كلينتون على أكثر من 30 مليون دولار في الستة عشر شهرًا الماضية، حيث بلغت قيمة المبالغ التي حصلت عليها العائلة نظير الخطب المدفوعة 25 مليون دولار، فيما قدمت الخمس ملايين المتبقية من مبيعات كتاب هيلاري كلينتون «خيارات صعبة».

وكانت السيدة كلينتون، الأوفر حظًا بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، أفرجت عن تلك الأرقام في ذات اليوم الذي قدمت فيه حملتها بيانًا للإفصاح عن المعلومات المالية الشخصية لكلينتون، والتي تعود إلى بداية عام 2014، وهو البيان المطلوب من قبل لجنة الانتخابات الاتحادية.

اقرأ أيضًا: دليلك لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2016

وبحسب البيان المالي الذي تم الإفصاح عنه، تتراوح الأصول التي تمتلكها السيدة كلينتون بين 11.3 إلى 52.7 مليون دولار، في مقابل أصول تراوحت قيمتها بين 5.2 إلى 25 مليون دولار في بيان الذمة المالية الذي قدمته كلينتون لعام 2012 قبل أن تغادر منصبها في وزارة الخارجية الأمريكية.

بيانات الدخل الذي تم الكشف عنه منذ بداية عام 2014 يضع عائلة كلينتون بين الفئة الأعلى دخلًا، والتي تمثل 1% من السكان. ومن المرجح أن يكون ذلك بمثابة تذكير لثروة الزوجين، في الوقت الذي كانت فيه كلينتون تنصّب نفسها كبطلة لكفاح الأسر الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى.

من جانبه قال السيد كلينتون، الرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة، بأنه سيواصل إلقاء الخطب المدفوعة حتى يتمكن من «دفع فواتير الأسرة».

وأضاف في حديث لإن بي سي نيوز: «أعمل بجد في هذا. أقضي ساعة في اليوم للقيام بالبحوث. الناس يحبون أن يستمعوا إلى أحاديثي».

هذا الأسبوع، قدم السيد كلينتون ثلاث خطب مدفوعة الأجر، بما في ذلك خطبتين مقابل 250 ألف دولار. أما السيدة كلينتون، كمرشحة للرئاسة، فلم تعد تلقي خطبًا مدفوعة الأجر، وكانت آخر الخطب التي ألقتها قبل أسابيع في التاسع عشر من مارس الماضي مقابل 250 ألف دولار، قبل أن تقوم بالإعلان عن ترشحها للرئاسة. وبلغت إجمالي الخطب مدفوعة الأجر التي ألقتها خلال الأشهر الثلاثة من عام 2015 ست خطب.

وقال مسؤول في حملة كلينتون بأن العائلة دفعت ضرائب في عام 2014 بمعدل ضريبي بلغ 30%. فيما أفاد السيد كلينتون بأنه يمنح 10% من عائدات خطاباته لمؤسسة الأسرة الخيرية، وبأن السيدة كلينتون منحتها 17% من عائداتها حينما كانت في المؤسسة قبل أن تتركها في أبريل الماضي بعد أن أعلنت عن ترشحها للانتخابات الرئاسية.

ألقى السيد والسيدة كلينتون عددًا متساويا تقريبًا من الخطب منذ بداية عام 2014. فبينما ألقت السيدة كلينتون 51 خطبة، ألقى السيد كلينتون 53. وفي خلال الإحدى عشر عامًا التي قدمت فيها السيدة كلينتون بيانات مالية باعتبارها عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي ووزيرة للخارجية، ذكرت بأن زوجها تحصّل على 105 مليون دولار مقابل الخطب المدفوعة. ويقال بأن عائلة كلينتون تحصلت على 130 مليون دولار منذ مغادرتها للبيت الأبيض.

في المتوسط، جمعت السيدة كلينتون مبالغ أقل من زوجها. لكنها في كثير من الأحيان تطلب مقابل أعلى من زوجها، وتحصلت على 335 ألف دولار من شركة كوالكوم لتكنولوجيا الهاتف النقال نظير خطبة ألقاها في سان دييجو في أكتوبر الماضي، و325 ألف دولار من شركة سيسكو نظير خطبة ألقتها في لاس فيجاس في أغسطس الماضي.

الوضع المالي لعائلة كلينتون كان أضعف بكثير في عام 2001 بعد أن غادرت البيت الأبيض، وقد تجاوزت قيمة المبالغ المالية التي دفعتها العائلة في ذلك الوقت 1.3 مليون دولار كرسوم قانونية مستحقة في عام 2001 بحسب ما أظهرته بيانات مالية سابقة.

ولكن في عام 2001، تحصّل الزوجان على 12.3 مليون دولار على الأقل وفقًا للبيانات المالية. 9.3 مليون دولار من قيمة هذه المبالغ كانت نظير خطب مدفوعة الأجر قدمها السيد كلينتون.

وذكرت السيدة كلينتون في آخر بيان مالي لها قبل أن تغادر وزارة الخارجية في مطلع 2013 أنها وزوجها حققا 16.7 مليون دولار على الأقل في عام 2012.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد