كتبت جايمي بيل، وهي صحافية ومدونة وباحثة في علم النفس، مقالًا في موقع «بيج ثنك» حول أعراض القلق التي تتشابه مع أعراض فيروس كورونا، وكيف يمكن للشخص أن يميز بينهما. وتوضح الكاتبة في مستهل مقالها أن الهدف من مقالها هو دراسة الاختلافات بين القلق وأعراض كوفيد-19، ومناقشة إمكانية الإصابة باضطراب قلق المرض أثناء جائحة عالمية.

نقاط مهمة عليك معرفتها 

يمكن أن يسبب القلق أعراضًا تشبه أعراض فيروس كورونا. هناك العديد من أعراض القلق التي تعد أيضًا أعراضًا لمرض كوفيد-19، غير أن هناك أيضًا اختلافات رئيسية في أعراض كل منهما، قد يؤدي اضطراب قلق المرض (IAD) أيضًا إلى بعض الالتباس حول الأعراض. وتقدم منظمة الصحة العالمية إرشادات حول الوقت الذي يتعين عليك فيه أن تطلب العناية الطبية.

تضيف الكاتبة أنه أثناء جائحة فيروس كورونا، قد يشعر الكثير من الناس بالاضطراب ويعانون من مستويات أعلى من القلق. يمكن أن يسبب هذا القلق بدوره إلى ظهور أعراض تشبه أعراض فيروس كورونا (أو تجعلك تقلق بشأن الفيروس).

الأعراض الشائعة للقلق:

ألم الصدر.

الإغماء أو الشعور بالدوار.

القشعريرة.

الغثيان.

جفاف الفم.

التفارق أو الاضطراب التفارقي (وهي حالة تصف طيفًا واسعًا من تجارب الانفصال العاطفي المعتدل عن المحيط، إلى الانفصال الشديد عن المحيط العاطفي والمادي).

الهبات الساخنة و/ أو التعرق.

الإعياء و/ أو الإرهاق العقلي.

آلام العضلات بسبب التوتر/ الإجهاد.

ضيق التنفس.

الخدر.

هذه الأعراض تتشابه بين كورونا و نوبات القلق

أعراض مرض كوفيد-19:

الحمى و/ أو القشعريرة.

السعال.

ضيق التنفس.

الإعياء.

الصداع.

آلام العضلات.

فقدان حاسة التذوق  و/ أو الشم.

الاحتقان.

الغثيان  و/ أو القيء.

الإسهال.

وتشير الكاتبة إلى الأعراض التي يمكن أن تظهر في كلتا الحالتين وهي:  ضيق التنفس أو صعوبته، وألم الصدر والغثيان أو القيء، وآلام الرأس أو العضلات، والإعياء، والقشعريرة. وتؤكد أنه عند فحص الفرق بين أعراض القلق وكوفيد-19، من المهم ملاحظة أعراض كوفيد-19 التي لا تظهر في نوبات القلق.

الاختلاف في الأعراض 

قد يعاني الشخص المصاب بالقلق من خفقان القلب أو الارتعاش، أو الوخز، أو التعرق (بدون حمى). هذه كلها أعراض قلق شائعة، ولكنها ليست أعراضًا مرتبطة بكوفيد-19. وفي الوقت نفسه، قد يعاني الشخص المصاب بكوفيد-19 من أعراض لن تكون موجودة في حالات القلق، مثل التهاب الحلق وفقدان حاستي التذوق والشم، والسعال الجاف، والاحتقان. ليس غريبًا أن يعاني الناس من أعراض (أو يفترضون أنهم يعانون من أعراض) لفيروس وصل إلى مستوى الجائحة العالمية. هذا هو السبب وراء أهمية التمييز بين الاختلافات في الأعراض التي تشعر بها، والأعراض الفعلية لفيروس كوفيد-19.

يواصل المقال: يمكن الشعور بألم الصدر، على سبيل المثال، لدى كل من مرضى القلق وفيروس كورونا، ولكن هناك بعض الاختلافات الرئيسية في كيفية ظهور ألم الصدر، والتي توضح الاختلافات بين نوبات الهلع (المرتبطة عادةً بمستويات القلق المرتفعة) وأعراض كوفيد-19. إذا كنت تعاني من نوبة هلع، وفقًا للموقع الطبي على الإنترنت «ميديكال نيوز توداي»، فقد يستمر ألم صدرك من خمس دقائق إلى ساعة، وتشعر به وكأنه ألم حاد يشبه الطعنات. وغالبًا ما يكون هذا مصحوبًا بأعراض عقلية مثل: الأفكار والمشاعر السلبية.

يختلف ألم الصدر الناتج من فيروس كوفيد -19 قليلًا؛ لأنه يكون مستمرًا وتشعر به كأنه ضغط أكثر من شعورك به ألمًا حادًّا.  قد يكون هذا الألم مصحوبًا بأعراض أخرى شبيهة بأعراض الإنفلونزا مثل: السعال.

ما هو اضطراب قلق المرض وما مدى شيوعه؟

اضطراب قلق المرض هو الخوف أو القلق من أنك مريض، أو قد تصاب بمرض خطير. قد لا تكون لديك أعراض جسدية، أو قد تقلق من أن الأحاسيس الطبيعية أو الأعراض البسيطة هي علامات على مرض خطير. اضطراب قلق المرض هو اضطراب جديد نسبيًّا، إذ لم يُضَف إلى (الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، الطبعة الخامسة) إلا في عام 2013م. وقد حل محل «اضطراب وسواس المرض» الذي عفا عليه الزمن الآن.

وفقًا للأبحاث، من بين المرضى الذين جرى تشخيص إصابتهم سابقًا بحالة وسواس المرض، سوف يستوفي حوالي 25% منهم معايير الإصابة باضطراب قلق المرض. عادةً ما يظل المرضى الذين يعانون من اضطراب قلق المرض غير راضين عن التقييمات السلبية من الممارسين الصحيين، وقد يحاولون استشارة عدة مستشفيات أو أطباء للمشكلة الطبية نفسها.

هذه الأعراض تتشابه بين كورونا و نوبات القلق..كيف تفرق بينهما؟ - ساسة بوست

اضطراب قلق المرض وكوفيد-19: متى يجب أن أطلب اختبار فيروس كورونا؟

قد تكون معرفة الفرق بين الأعراض المرتبطة بالقلق والخوف العام والقلق المحيطين بكوفيد-19 وأعراضه أمرًا صعبًا، فكيف تعرف متى يجب عليك طلب الرعاية الطبية؟

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني واحد من كل ستة أشخاص من أعراض خطيرة لكوفيد-19. إذا كان الشخص يعاني من أعراض طفيفة (مثل السعال أو الحمى)، فإن منظمة الصحة العالمية تقترح عليه عزل نفسه ومراقبة الأعراض التي يشعر بها بدقة. إذا تطورت الأعراض أو أصبحت أكثر خطورة، فعليه التماس العناية الطبية.

تختم الكاتبة مقالها بالنصيحة التالية: إذا اعتقد شخص ما أن لديه أعراضًا خطيرة لكوفيد-19، فعليه الاتصال بطبيبه لمناقشة الخطوات التالية المناسبة وإجراء اختبار الفيروس. إذا ثبت أنك لست مصابًا بالفيروس من خلال الاختبار وما زلت تعاني من القلق الناجم عن الجائحة العالمية، يمكن لطبيبك تقديم خطط علاج بديلة.

صحة

منذ شهر
مترجم: كيف سيتعامل الجهاز المناعي مع عودة الإصابة بفيروس كورونا؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد