بعد أن استخف دونالد ترامب بفيروس كورونا المستجد، ووصفه بأنه مجرد إنفلونزا موسمية، غيَّر نبرته محذرًا الشعب الأمريكي بمعدل إصابات ووفيات محتمل لم يسبق له مثيل في تاريخ الولايات المتحدة.

موقع بيزنس إنسايدر نشر تقريرًا لكبير مراسليها في كاليفورنيا، ديفيد تشوي، استعرض فيه أبرز تصريحات ترامب وفريقه المعني بمكافحة فيروس كورونا المستجد، واستهله بالنقاط التالية:

  • الرئيس ترامب وكبار مستشاريه الصحيين الذين يتعاملون مع جائحة فيروس كورونا المستَجَد عرضوا بعض الإحصاءات القاتمة التي تنتظر الأمريكيين في الأسابيع المقبلة.
  • أظهرت نماذج إحصائية أن حوالي  100 – 240 ألف أمريكي يمكن أن يلقوا حتفهم جراء هذا المرض.
  • هذا التحذير يظل قائمًا حتى ولو التزم الأمريكيون بتوجيهات التباعد الاجتماعي الصارمة، الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، بحسب فريق ترامب المعني بمكافحة فيروس كورونا.
  • الأرقام المتوقَّعَة تنذر بالخطر إذا وضعت في سياق الجائحات والحروب الأخرى.

Embed from Getty Images

ولفت مراسل بزنس إنسايدر إلى أن ترامب غيَّر نبرته يوم الثلاثاء ليعكس الإحصاءات الجديدة، إذ وصف سابقًا فيروس كورونا المستجد بالإنفلونزا الموسمية: وقال في نهاية فبراير (شباط) «هذه إنفلونزا. هذا يشبه الإنفلونزا». «أريد أن يكون كل أمريكي مستعدًّا للأيام الصعبة القادمة»، هكذا قال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء. وأضاف «سنمر بأسبوعين عصيبين للغاية».

تقديرات السيناريوهات الأسوأ المبكرة تنبأت بوفاة 200 ألف إلى 1.7 مليون شخص وإصابة 160 مليون إلى 214 مليون آخرين في الولايات المتحدة. واعتبارًا من مساء الثلاثاء، كان هناك ما يزيد عن 184.343 حالة و3796 وفاة في الولايات المتحدة.

ونقل تشوي عن الدكتورة ديبورا بيركس، منسقة قوة عمل فيروس كورونا بالبيت الأبيض، قولها أثناء الإحاطة الإعلامية «نحن حقًا نعتقد أن بإمكاننا القيام بأفضل من ذلك». وأضافت أنه من الضروري أن يستمر الناس في الالتزام بالتوجيهات الصحية على الرغم من احتمالية حدوث تحسنٍ في المدى القريب.

وأكدت ديبورا أنه لم تكن هناك «رصاصة سحرية، ولم يوجد لقاح أو علاج سحري» وأن انتشار المرض اعتمد على السلوك الإنساني.

الوفيات المتوقعة التي تبلغ 100 ألف إلى 240 ألف قتيل تنذر بالخطر إذا وُضِعَت في سياق جائحات وحروب أخرى. وأشار التقرير إلى بعض إحصاءات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بشأن الوفيات في الولايات المتحدة:

  • الموت العَرَضي: 169.936 وفاة.
  • مرض الزهايمر: 121.404 وفاة.
  • الإنفلونزا والالتهاب الرئوي: 55.672 وفاة.

جائحات:

  • الإنفلونزا الإسبانية في الفترة 1918-1920: 675 ألف وفاة.
  • إنفلونزا الطيور «H2N2» في الفترة 1957-1958: 116 ألف وفاة.

الوفيات الأمريكية الناجمة عن خوض معركة مباشرة:

  • الحرب الأهلية: 215 ألف وفاة.
  • الحرب العالمية الثانية: 291.557 وفاة.
  • الحرب العالمية الأولى: 53.402 وفاة
  • حرب فيتنام: 47.434 وفاة.
  • حرب كوريا: 33.739 وفاة.

دولي

منذ 6 شهور
«ذي أتلانتك»: 15 كذبة قالها ترامب خلال أزمة كورونا

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد