تسببت جائحة كورونا في تدمير الاقتصاد الدولي بالفعل، لكن تداعياتها العسكرية لم تتضح بعد. 

«يبدو أن عام 2020، وفقًا للعديد من المقاييس، سيكون أسوأ عامٍ شهدته البشرية منذ عقود»، بحسب مقال نشرته مجلة «فورين بوليسي»؛ فنحن في خضم جائحة أودت بالفعل بحياة أكثر من 280 ألف شخص، وأصابت ملايين الأشخاص بالمرض، ومن المؤكد أنها ستصيب ملايين آخرين قبل أن تنتهي».

دولي

منذ 5 شهور
«فورين بوليسي»: 5 مظاهر للتنافس بين أمريكا والصين في خضم جائحة كورونا

ويشير كاتب المقال، أستاذ العلاقات الدولية في مركز بيلفر التابع لجامعة هارفارد الأمريكية، ستيفن والت، إلى أن الاقتصاد العالمي في حالة من السقوط الحر، في ظل ارتفاع معدلات البطالة ارتفاعًا كبيرًا، وتراجع التجارة والإنتاج، وعدم وجود أمل يلوح في الأفق.

بالإضافة إلى ذلك، اجتاحت موجة من الجراد أفريقيا للمرة الثانية، وعلمنا الأسبوع الماضي أن دبابيرَ قاتلة تهدد النحل في الولايات المتحدة. كما أن الرئيس الأمريكي يدفن رأسه في الرمال ويصف للمواطنين علاجات قد تؤدي إلى الموت، ويتجاهل نصيحة مستشاريه العلميين. وحتى لو اختفت كل هذه الأشياء بشكل سحري غدًا – وهو ما لن يحدث – فإننا ما زلنا نواجه خطرًا داهمًا على المدى الطويل نتيجة تغير المناخ.

هذا ما يحدث حين تقترن الجائحة بالكساد الاقتصادي

في ضوء كل ذلك، يتساءل الكاتب عما قد يزيد الأمور سوءًا؟ مجيبًا بأن أحد الاحتمالات هو الحرب. لذا، يجدر بنا التساؤل عما إذا كان اقتران جائحة بحدوث كساد اقتصادي كبير من شأنه أن يجعل نشوب الحرب أكثر أم أقل ترجيحًا. بماذا يخبرنا التاريخ والنظرية عن إجابة هذا السؤال؟

بادئ ذي بدء، نحن نعلم أنه لا الطاعون ولا الكساد يجعلان الحرب مستحيلة، إذ يوضح الكاتب أنه وعلى الرغم من أن الحرب العالمية الأولى انتهت في الوقت الذي بدأت فيه الإنفلونزا الإسبانية 1918-1919 تفتك بالعالم، فإن تلك الجائحة لم توقف الحرب الأهلية الروسية، ولا الحرب الروسية البولندية، ولا العديد من الصراعات الخطيرة الأخرى.

كما أن الكساد الكبير الذي بدأ عام 1929، لم يمنع اليابان من غزو منشوريا عام 1931، بل ساعد على تأجيج صعود الفاشية في ثلاثينيات القرن الماضي، وزاد من احتمالات اندلاع الحرب العالمية الثانية. لذا، فإذا كنت تعتقد أن حربًا كبرى لا يمكن ببساطة أن تندلع أثناء انتشار مرض كوفيد-19 والركود العالمي المصاحب له، فيجب أن تعيد التفكير.

الحرب العالمية الثانية

ومع ذلك، فإن الحرب قد تكون أقل احتمالًا بكثير؛ إذ يعتقد باري بوسين، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذي درس التأثير المحتمل للجائحة الحالية في احتمالات الحرب، أنه المرجح أن يعزز كوفيد-19 فرص السلام. كما يرى أن الجائحة الحالية تؤثر سلبًا في كل القوى الكبرى، ما يعني أنها لا توفر فرصًا مغرية لدول معينة لم تتأثر، فيما تترك دولًا أخرى في وضع أضعف وبالتالي أكثر عرضة للخطر.

بل إنها – عوضًا عن ذلك – تجعل توقعات جميع الحكومات أكثر تشاؤمًا في الأجلين القصير والمتوسط. ونظرًا إلى أن الدول غالبًا ما تخوض الحرب مدفوعة بشعورها بالثقة المفرطة (مهما اتضح فيما بعد أن هذه الثقة كانت في غير محلها أحيانًا)، فإن التشاؤم الناجم عن الجائحة لا بد وأن يُفضي إلى السلام.

علاوة على ذلك، يوضح الكاتب أن الحرب بطبيعتها تتطلب من الدول تجميع الكثير من الأشخاص على مقربة بعضهم من بعض – في معسكرات التدريب، والقواعد العسكرية، ومناطق التعبئة، والسفن الموجودة في البحر وما إلى ذلك – وهو أمر لا تريد فعله في خضم جائحة. وفي الوقت الراهن على الأقل، تركز الحكومات المحاصرة من جميع الاتجاهات على إقناع مواطنيها بأنها تبذل قصارى جهدها لحماية الناس من المرض. وأشار الكاتب إلى أن هذه الاعتبارات مجتمعة ربما تفسر لماذا أصبح حتى مُسَعِّر حربٍ متهور وعنيد مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أكثر اهتمامًا بإنهاء حملته العسكرية الوحشية وغير الناجحة في اليمن.

ونقل كاتب المقال مرة أخرى عن بوسين ترجيحه أن يخفض كوفيد-19 أيضًا حجم التجارة الدولية في الأجلين القصير والمتوسط، وهو تطور ربما يزعج أولئك الذين يعتقدون أن الترابط الاقتصادي يشكل حاجزًا قويًّا أمام الحرب، لكنه يشير إلى أن القضايا التجارية كانت مصدرًا للخلافات الشديدة خلال السنوات الأخيرة – خاصة بين الولايات المتحدة والصين – وقد تؤدي درجة من الفصل (بين الجانبين) إلى تخفيف التوترات بعض الشيء، وتراجع احتمالات الحرب.

نظرية الحرب المُضللة

ويرى أنه لهذه الأسباب قد تؤدي الجائحة نفسها إلى السلام. لكنه يتساءل بعد ذلك عن العلاقة بين الظروف الاقتصادية الأوسع نطاقًا واحتمالات نشوب الحرب، وعما إذا كان بعض القادة ما يزالون يُقنعون أنفسهم بأن إثارة أزمة وشن حرب يمكن أن يعزز المصالح الوطنية طويلة الأجل، أو يعزز حظوظهم السياسية، وهل المسارات الأخرى، التي من خلالها قد يؤدي وقوع انكماش اقتصادي عميق ومستدام إلى حدوث نزاع عالمي خطير، هي الأكثر ترجيحًا؟

ويضيف أن إحدى الحجج المألوفة هي ما يسمى بنظرية الحرب المُضللة (أو كبش الفداء)، والتي تشير إلى أن القادة الذين يشعرون بالقلق إزاء تراجع شعبيتهم في الداخل، سيحاولون صرف الانتباه عن إخفاقاتهم، من خلال إثارة أزمة مع قوة أجنبية، وربما حتى استخدام القوة ضدها. واستنادًا إلى هذا المنطق، يخشى بعض الأمريكيين الآن أن يقرر الرئيس دونالد ترامب مهاجمة دولة مثل إيران أو فنزويلا، في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية، خاصة إذا كان يعتقد أنه من المرجح أن يخسر.

وعبر والت عن اعتقاده بأن هذه النتيجة بعيدة الاحتمال، حتى لو تجاهل المرء أوجه القصور المنطقية والتجريبية في النظرية ذاتها. فالحرب مقامرة دائمًا، وإذا ساءت الأمور – حتى ولو قليلًا – فإنها ستدق المسمار الأخير في نعش حظوظ ترامب المتدهورة. علاوة على ذلك، لا تشكل أي من الدول التي قد يفكر ترامب في ملاحقتها تهديدًا وشيكًا لأمن الولايات المتحدة، وحتى أشد مؤيديه قد يتساءلون عن السبب في إهداره الوقت والمال في ملاحقة إيران أو فنزويلا، بينما يموت آلاف الأمريكيين في وطنهم، وهي وفيات يمكن تجنبها. 

وأضاف أنه حتى العمل العسكري الناجح لن يعيد الأمريكيين إلى العمل، ولن يخلق نوعًا من نظام «إجراء الاختبارات وتعقب مخالطي المرضى»، الذي تمكنت الحكومات ذات الكفاءة في جميع أنحاء العالم من تنفيذه بالفعل، ولن يعجِّل بتطوير اللقاح. ويرجح الكاتب أن يوجِّه المنطق نفسه قرارات زعماء العالم الآخرين أيضًا.

النظرية الكينيزية العسكرية

هناك نظرية شعبية مألوفة أخرى هي «النظرية الكينزية العسكرية» (إشارة إلى عالم الاقتصاد البريطاني جون مينارد كينز)، والتي تعتمد على أن فكرة الحرب تولِّد قدرًا كبيرًا من الطلب الاقتصادي، ويمكنها في بعض الأحيان انتشال الاقتصادات الراكدة من حالة الكساد، وإعادتها إلى الازدهار وتوفير وظائف تكفي للقوة العاملة بأكملها.

والمثال الواضح هنا هو الحرب العالمية الثانية، التي ساعدت اقتصاد الولايات المتحدة في النهاية على الإفلات من براثن الكساد الكبير. ويرى الكاتب أن أولئك الذين يعتقدون أن القوى العظمى تخوض الحروب بالدرجة الأولى إرضاءً للشركات الكبرى (أو صناعة الأسلحة)، ينجذبون بطبيعة الحال إلى هذا النوع من الحجج، وربما يخشون أن تحاول الحكومات – التي تنظر إلى التوقعات الاقتصادية القاتمة – إعادة دوران عجلة اقتصاداتها، عن طريق نوع ما من المغامرات العسكرية.

يشك الكاتب في ذلك؛ إذ يتطلب الأمر شن حرب كبيرة فعلًا لتوليد حافز قوي، ومن الصعب تخيل أن تشن أي دولة حربًا واسعة النطاق – مع كل ما يصاحبها من مخاطر – في حين ترتفع مستويات الديون بالفعل. والأهم من ذلك، أن هناك الكثير من الطرق الأسهل والأكثر مباشرة لتحفيز الاقتصاد – كالإنفاق على البنية التحتية، والتأمين ضد البطالة، وحتى «مروحيات الأموال» (مصطلح اقتصادي يشير إلى فكرة توزيع الأموال عشوائيًّا على المستهلكين في محاولة لتحفيز زيادة الإنفاق، وبالتالي تحفيز الإنتاج). وبالتالي، فإن شن الحرب ربما يكون أحد أقل الوسائل المتاحة كفاءة. بالإضافة إلى ذلك، فالتهديد بالحرب عادةً ما يُقلق المستثمرين أيضًا، وهو ما لن يرغب فيه أي سياسي يهتم بسوق الأوراق المالية.

وذكر الكاتب أن فترات الركود الاقتصادي يُمكن أن تشجع على قيام الحرب في بعض الظروف الخاصة، لاسيما عندما تُمكن الحرب بلدًا يواجه مصاعب جمة من الحصول على شيء ذي قيمة فورية وكبيرة. وأشار إلى أن قرار الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بالاستيلاء على الكويت عام 1990 يتفق تمامًا مع هذا النموذج؛ فالاقتصاد العراقي كان في حالة مزرية بعد حربه الطويلة مع إيران، وكانت البطالة تهدد مكانة صدام المحلية، وكانت ثروات الكويت النفطية الهائلة بمثابة غنيمة كبرى، كما أن الاستيلاء على الإمارة خفيفة التسليح كان مهمة سهلة للغاية. علاوة على ذلك، كان العراق مدينًا للكويت بالكثير من الأموال، ومن شأن سيطرة بغداد العدائية عليها محو تلك الديون بين عشية وضحاها. وفي هذه الحالة، جعل الوضع الاقتصادي العراقي الخطير الحرب أكثر ترجيحًا بوضوح.

واستطرد قائلًا إنه مع ذلك لا يستطيع التفكير في أي بلد لديه ظروف مماثلة في الوقت الراهن، فالوقت غير مناسب الآن لتحاول روسيا الاستيلاء على المزيد من أراضي أوكرانيا – حتى وإن أرادت ذلك – أو أن تحاول الصين السيطرة على تايوان، لأن تكاليف فعل ذلك ستفوق الفوائد الاقتصادية بوضوح. وحتى غزو دولة غنية بالنفط – هذا النوع من الاستحواذ الجشع الذي يُلمح إليه ترامب أحيانًا – لا يبدو جذابًا عندما تكون هناك تخمة هائلة في السوق. وأضاف أنه قد يخشى حدوث هذا الأمر إذا ما امتلكت دولة ضعيفة عاجزة عن الدفاع عن نفسها، بطريقة ما، مخزونًا عالميًّا كاملًا من لقاح ناجع لفيروس كورونا، إلا أن هذا السيناريو ليس ممكنًا على الإطلاق.

وتابع قائلًا: مع ذلك، إذا ما نظرنا من منظور طويل الأجل، فإن الكساد الاقتصادي المستدام قد يزيد من احتمالات اندلاع الحرب، من خلال تعزيز الحركات السياسية الفاشية أو المعادية للأجانب، وتأجيج النزعات الحمائية والقومية المفرطة، وزيادة صعوبة التوصل إلى مساومات مقبولة بين الدول وبعضها.

ويبين لنا تاريخ ثلاثينيات القرن العشرين إلى أين يمكن أن تؤدي هذه الاتجاهات، على الرغم من أن الآثار الاقتصادية للكساد لم تكن السبب الوحيد الذي دفع السياسة العالمية نحو هذا المنعطف القاتل في الثلاثينيات. وأوضح أن نزعات القومية وكراهية الأجانب، والحكم الاستبدادي عادت إلى الظهور قبل ظهور كوفيد-19 بوقت طويل، إلا أن البؤس الاقتصادي الذي نشهده حاليًا في كل ركن من أركان العالم، يُمكن أن يفاقم هذه الاتجاهات، ويتركنا أكثر ميلًا إلى الحرب عندما يتضاءل الخوف من الفيروس.

الكساد لن يؤدي إلى الحرب

وعبر كاتب المقال عن اعتقاده بأن الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي نشهدها اليوم لن تؤثر كثيرًا في احتمالات نشوب الحرب. وحول الأسباب التي دفعته لهذا الاعتقاد يوضح أنه:

أولًا، لو كانت حالات الكساد سببًا قويًّا للحرب، فستكون هناك الكثير من الحروب. على سبيل المثال، عانت الولايات المتحدة من 40 حالة ركود أو أكثر منذ تأسيسها، إلا أنها خاضت حوالي 20 حربًا مع دول أخرى، معظمها لم يكن له علاقة بالحالة الاقتصادية. واقتبس الكاتب أحد التعليقات الساخرة الشهيرة للخبير الاقتصادي بول صامويلسون، عن سوق الأوراق المالية، قائلًا إنه إذا كانت فترات الركود سببًا قويًّا للحرب، لكنا توقعنا «تسعة من أصل آخر خمسة (أو أقل)».

ثانيًا، لا تبدأ الدول الحروب ما لم تعتقد أنها ستحقق نصرًا سريعًا ورخيصًا نسبيًّا. ونقل المقال عن أستاذ العلوم السياسية جون ميرشايمر، قوله في كتابه الكلاسيكي «الردع التقليدي»: إن القادة الوطنيين يتجنبون الحرب عندما يقتنعون بأنها ستكون طويلة ودموية ومُكلفة وغير مؤكدة النتائج. ولكي يختاروا الحرب، يتعين على القادة السياسيين أن يقنعوا أنفسهم بأنهم إما قادرون على تحقيق نصر سريع ورخيص وحاسم، وإما تحقيق هدف محدود بتكلفة زهيدة.

وأوضح أن أوروبا دخلت الحرب العالمية الأولى عام 1914 وكل طرف يعتقد أنه سيحقق انتصارًا سريعًا وسهلًا، كما طورت ألمانيا النازية استراتيجية الحرب الخاطفة؛ من أجل إخضاع أعدائها بأسرع وأرخص ما يمكن. وكذلك هاجم العراق إيران عام 1980 لأن صدام اعتقد أن الجمهورية الإسلامية في حالة فوضى وسيكون من السهل هزيمتها، وغزا جورج دبليو بوش العراق عام 2003 مقتنعًا بأن الحرب ستكون قصيرة وناجحة، وستسدد تكاليفها بنفسها.

وحقيقة أن كلًّا من هؤلاء القادة أخطأ تمامًا في حساباته لا يغير النقطة الرئيسية: أنه بغض النظر عن الحالة الاقتصادية لبلد ما، فإن قادته لن يذهبوا إلى الحرب ما لم يعتقدوا أنهم قادرون على فعل ذلك بسرعة وبتكلفة زهيدة، وباحتمالات نجاح معقولة.

ثالثًا، والأهم، أن الدافع الأساسي وراء معظم الحروب هو الرغبة في تحقيق الأمن، وليس المكاسب الاقتصادية. ولهذا السبب، تزداد احتمالات نشوب الحرب عندما تعتقد الدول أن توازن القوى قد يتحول ضدها على المدى الطويل، وعندما تقتنع بأن خصومها عدائيون على نحوٍ غير قابل للتغيير، ولا يمكن استيعابهم، وعندما تثق في قدرتها على عكس الاتجاهات غير المواتية، وتأسيس وضع آمن إذا تحركت الآن. ونقل كاتب المقال عن المؤرخ البريطاني ألان تايلور ملاحظته أن «كل الحروب التي نشبت بين القوى العظمى [بين عامي 1848 و1918]… بدأت كحرب وقائية، وليس كحرب غزو»، وما يزال هذا الأمر صحيحًا بالنسبة لمعظم الحروب التي نشبت منذ ذلك الحين.

وقدم الكاتب ملخصًا للمقال قائلًا إن الظروف الاقتصادية (أي الكساد) قد تؤثر في البيئة السياسية الأوسع التي تُتخذ فيها قرارات الحرب أو السلام، لكنها ليست سوى عامل واحد من بين عوامل كثيرة، ونادرًا ما تكون الأكثر أهمية. وحتى إذا كانت لجائحة كوفيد-19 آثار كبيرة ودائمة وسلبية في الاقتصاد العالمي – وهو أمر يبدو محتملًا للغاية – فمن غير المرجح أن يؤثر تأثيرًا كبيرًا في احتمالات نشوب الحرب، خاصة على المدى القصير.

وأكد أن هناك سببًا قويًّا آخر للحرب لا يُمكن استبعاده، ألا وهو: الغباء، لا سيما وأن هناك أدلة كثيرة على انتشاره في بعض الأوساط هذه الأيام. لذا، فليس هناك ما يضمن أننا لن نرى قادة مُضللين يتعثرون في سفك دماءٍ أحمقٍ آخر. لكن نظرًا إلى صعوبة العثور على أي بوارق أمل في هذه اللحظة من التاريخ تحديدًا، فإنه يأمل أن يكون محقًّا في هذا الأمر.

العالم والاقتصاد

منذ 5 شهور
«الإندبندنت»: هذا ما حدث لاقتصادات أوروبا بسبب «حظر كورونا»

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد