كتب جيمس كرامب في صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، عن تدريب الكلاب على اكتشاف مرض كوفيد-19 لدى المصابين بفيروس كورونا، عن طريق شم عينات من البول أو اللعاب. ويقول إنه إذا نجح المشروع؛ فسيكون له تأثير كبير في الحد من انتشار الفيروس، وتوفير الموارد الطبية.

في البرنامج التجريبي، الذي تديره كلية الطب البيطري بجامعة بنسلفانيا، سيجري تدريب ثمانية كلاب على مدار ثلاثة أسابيع؛ لتتعرف إلى فيروس كورونا من خلال شم عينات البول واللعاب.

وقالت الدكتورة سينثيا أوتو، الأستاذة في جامعة بنسلفانيا، في بيان: «الكلاب لديها بالفعل القدرة على شم الأمراض الخطيرة الأخرى».

وأضافت: «يمكن للكلاب التي تلقَّت تدريبًا للتعرف إلى الرائحة أن تكشف بدقة عن التركيزات المنخفضة من المركبات العضوية المتطايرة، المرتبطة بأمراض مختلفة، مثل سرطان المبيض، والالتهابات البكتيرية، وأورام الأنف. هذه المركبات العضوية المتطايرة موجودة في الدم البشري، أو اللعاب، أو البول، أو التنفس».

وتأمل الدراسة أن تكون الكلاب قادرة على المساعدة في معالجة الجائحة، من خلال تحديد مرضى فيروس كورونا، حتى لو لم تكن لديهم الأعراض. وأضافت الدكتورة سينثيا أن «التأثير المحتمل لهذه الكلاب وقدرتها على اكتشاف كوفيد-19 يمكن أن يكون كبيرًا».

وتابعت: «ستسخِّر هذه الدراسة قدرة الكلب غير العادية في دعم أنظمة مراقبة  كوفيد-19 في البلاد، بهدف الحد من انتشاره في المجتمع».

ليست المحاولة الأولى

ويلفت التقرير إلى أن هذه ليست أول دراسة لمعرفة ما إذا كان يمكن تدريب الكلاب على شم فيروس كورونا في المرضى، كما هو الحال في المملكة المتحدة، حيث بدأت جامعة درم، إلى جانب المؤسسة الخيرية للكلاب الطبية الكشفية، ومدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، البحث في هذه الإمكانية الشهر الماضي.

يخضع ستة كلاب للتدريب ضمن هذا البرنامج، ويأمل الباحثون أن يعرفوا ما إذا كان بإمكانهم شم كوفيد-19 في غضون أسابيع قليلة.

وكتبت الدكتورة كلير جيست، مؤسِّسة منظمة الكلاب الطبية الكشفية: «يشم الكلب كل شخص بدوره، ويستغرق في ذلك نصف ثانية، ويحدد الكلب بسرعة الأشخاص الذين يحتاجون إلى إجراء اختبار، ويحتاجون إلى أن يعزلوا أنفسهم في الحال؛ لمنع المزيد من تفشي الفيروس في أنحاء المملكة المتحدة».

وأضافت: «سيكون ذلك سريعًا وفعالًا وغير اقتحامي، ويضمن استخدام موارد نظام الصحة الوطني المحدودة، فقط في الأوضاع التي تكون ثمة حاجة حقيقية إليها».

وفقًا لمشروع تتبع، استضافته جامعة جونز هوبكنز، هناك الآن ما يزيد على مليون شخص ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، وبلغ عدد الوفيات 68.406 على الأقل.

صحة

منذ 5 شهور
مترجم: مدغشقر تروج لـ«وصفة عشبية» لعلاج كورونا وتصدرها لدول أفريقية!

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد