استعرض الكاتب مايك كولاجروسّي في موقع بيج ثينك نتائج دراسة حديثةٍ خلُصَت إلى أن الأجساد تستمر في الحركة لأكثر من عام بعد الموت.

واستهل التقرير ببعض الاستنتاجات الرئيسة:

  • وجد علماء أستراليون أن الجثث تستمر في الحركة لـ17 شهرًا بعد إعلان وفاتها.
  • استخدم الباحثون تقنية لالتقاط صور فوتوغرافية يومية كل 30 دقيقة لرصد الحركة.
  • قد تساعد هذه الدراسة على تحديد وقت الوفاة بدقة أكبر.

يقول الكاتب: «نحن نتعلم المزيد من الأشياء الجديدة عن الموت كل يوم. لقد قيل الكثير ووُضعت النظريات بشأن الحد الفاصل بين الحياة وما بعد الموت. وبينما كل فرد وكل ثقافة لها أفكارها الفريدة وفلسفتها الخاصة حول هذا الموضوع، فقد بدأنا نتعلم الآن الكثير من الحقائق العلمية عن الشكل المادي لجسد المتوفى».

ويضيف: «وجدت عالمة أسترالية أن جسد الإنسان يستمر في الحركة لأكثر من عام بعد إعلان الوفاة. هذه النتائج من الممكن أن يكون لها تأثيرات على طيف واسع من المجالات، من علم الأمراض إلى علم الجريمة».

الجثث تتحرك لـ17 شهرًا!

درست الباحثة الأسترالية أليسون ويلسون وصورت حركة جثة لمدة 17 شهرًا، وتحدثت مؤخرًا لوكالة الأنباء الفرنسية حول التفاصيل الصادمة لاكتشافها.

وضعت أليسون وفريقها كاميرا لمدة 17 شهرًا في المركز الأسترالي للأبحاث، لالتقاط صور فوتوغرافية للجثة كل 30 دقيقة خلال اليوم، ولاحظوا أن الجثة استمرت بالحركة طيلة فترة الـ17 شهرًا.

تقول أليسون: «وجدنا أن الذراعين كانتا تتحركان بوضوح، فالذراعان اللتان كانتا ممددتين إلى جانب الجسد، انتهى بهما المطاف بعيدًا عنه».

يقول مايك: «توقع الباحثون نوعًا من الحركة خلال المراحل الأولى من تحلل الجسد، لكن أليسون أوضحت أن الحركة المستمرة أذهلت الفريق تمامًا».

«ظننا بأن الحركة متعلقة بعملية التحلل؛ حيث يتيبس الجسد وتجف الأربطة. في إحدى الدراسات، وجدنا أن الذراعين اللتين كانتا ممددتين إلى جانب الجسد انتهى بهما الحال منحنيتين وموضوعتين على الخاصرة».

كان موضوع بحث الفريق جثة محفوظة في «مزرعة جثث» موجودة في أطراف سيدني (كانت ويلسون تستقل الطائرة كل شهر لتفقد الجثة)، ونشرت نتائج بحثها مؤخرًا في مجلة «الطب الشرعي الدولية».

آثار الدراسة

ينقل مايك عن الباحثين اعتقادهم بأن فهم هذه الحركة بعد الموت ومعدل التحلل قد يسهمان في تقدير وقت الوفاة بدقة أكبر.

فالشرطة، على سبيل المثال، قد تنتفع مِن هذا بأن يكون في استطاعتهم تحديد إطار زمني للأشخاص المفقودين، وربطه بالجثث مجهولة الهوية، وفقًا للفريق.

وبحسب الطبيب، فإن «فهم معدلات التحلل للشخص المتبرع في البيئة الأسترالية مهم للشرطة، وعلماء الأنثروبولوجيا الجنائية، وعلماء الأمراض، للمساعدة في تحديد الضحايا مجهولي الهوية، والتحقيقات الجنائية على حد سواء».

يختم مايك بالقول: بينما لم يجد العلماء أي دليل علمي على تحضير الأرواح، فإن الاكتشاف الجديد يقدم إدراكًا جديدًا لافتًا للنظر عمّا يحدث للأجساد بعد الموت.

«ادفنوني في علبة برنجلز».. 5 من أغرب الوصايا في التاريخ

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد