“السعادة حالة روحية” كما قال (لويس دي قلمورين).  حتى إن لم تكن ممن يعتقدون في النصائح، فهذه بعض الأمور البسيطة إن أردت أن يعيش قلبك في سعادة دائمة وألا تفارق الابتسامة شفتيك:

 

أولا: اجعل السلام يَحُلُّ مع نفسك

 

هذه النقطة هي بيت القصيد، إنها النظرة الإيجابية التي ننظر بها إلى أنفسنا عند الثواني الأولى من الصباح” يقول (كلود دي ميليقي) “لأن نظرتنا إلى أنفسنا غالبا ما تكون سلبية فبدلا من التركيز على عيوبنا ونقائصنا ومواطن ضعفنا فلنركز على مميزاتنا ومواطن قوتنا، انظر إلى نفسك بإيجابية كي تعزز ثقتك بنفسك، وتتقدم في حياتك!”.

 

 

ثانيا: ازرع السعادة من حولك

 

قَلَّمَا تجتمع السعادة والأنانية، سَخِّرْ طاقتك لإسعاد الآخرين: أسرتك، أصدقائك، ولا تنس من هم أسوأ حالا ويحتاجون إلى المساعدة: جارتك العجوز، الأطفال المرضى، المتشردين الذين يبحثون عن مأوى …إلخ.

               

 

ثالثا: تَقَبَّلْ حالتك المزاجية

 

نهضتَ هذا الصباح باستخدام قدمك اليسرى ؟.. تقبل هذه التغيرات التي ظهرت على حالتك المزاجية بوصفها ظاهرة طبيعية بدلا من القلق والشعور بالذنب.

سيحدث ذلك تلقائيا، وعليك أن تكون أقل تضحية.       بالطريقة نفسها يمكنك تفهم أن أحبابك أيضا من الممكن أن يمروا بحالات مزاجية سيئة؛ لأن ذلك يساعدك على دعمهم بشكل أكثر هدوءا.

 

 

 

رابعا: ارْضَ بما قسمه الله لك

 

لديك زوج (زوجة) وأبناء وأقارب وأصدقاء وعمل وسكن، صحتك في أحسن حال … بصراحة! ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ اعترف بأنك من المحظوظين، كف عن التَذَمُّر، ارض بما قسمه الله لك، وضعه نصب عينيك دائما؛ سوف تتقدم بأسرع مما تتخيل.

 

 

خامسا: تَجَنَّب النظرة الكارثية

 

أيعبس وجهك عند سماع أي خبر؟ أهي أمور مروعة إلى هذا الحد؟ أينهار العالم حقا؟ إجابتك بلا شك هي “لا”، ليس كل ما يجري من حولك أمرا مروعا.

 

 

 

سادسا: استمع إلى الآخرين

 

المشاركة الوجدانية، القدرة على فهم ومعرفة الآخرين عن طريق التعرف عليهم من الأمور الضرورية التي من شأنها تسهيل علاقاتك وتجميل نظرتك للحياة، حاول أن تضع نفسك في موقف أقربائك، وكذلك الأشخاص الذين يشعرون بالحزن من غير الأقرباء: رئيس العمل يشعر بالقلق لأن ابنه يعاني من متاعب صحية، زوجتك (زوجك) لاتأخذ/ لا يأخذ عمله على محمل الجد؛ لأنه يعاني من مشكلات في العمل،  هل ستظل محبوبا في حياتهم؟

 

سابعا: اصنع البهجة

 

“هيا لنخرج من عزلتنا حتى لا نشعر بالملل وبرتابة الأيام، فلنقم صداقات، ولنلتقِ مع الآخرين، ولنقم علاقات جديدة” هكذا أوصى ( كلود دي ميليقي) .

هل أنت مندهش ؟ اعلم أن الأمر بسيط جدا؛ لكن لا تدع لحظة طيبة تفوتك، فلا تنكر وجودك بذريعة الحفاظ على موعد نومك؛ ولكنك لن تربح شيئا بأي حال. الحياة تطالبنا بالمضي قدما، لا بالبخل والتقتير على أنفسنا.

 

ثامنا: تصالح مع ماضيك

 

تصالح مع نفسك، أي صالح بين ماضيك وحاضرك، اطرح الأحقاد والضغائن القديمة جانبا، اقبل بالأمر الواقع، عش الأحداث العائلية: حالات التقاعد عن العمل، حالات الحداد، احتو كذلك الخلافات والتوترات. هذا المنهج الراشد ضروري من أجل المضي قدما نحو السعادة، وتَجَنُّب الندم المؤلم وغير المجدي.

 

تاسعا: أوجد معنى لحياتك

 

من أنا؟ لماذا أحيا؟ إذا كان لديك بالفعل إجابات لهذه الأسئلة المصيرية فأنت على طريق تحقيق ذاتك.                      ما رأيك أن تفكر قليلا في نفسك، في مزاياك الشخصية: (الحب، العمل، النظام، الحرية .. إلخ) كي تحدد أهدافك وتسعى لتحقيقها؟

 

 

 

عاشرا: حافظ على حريتك

 

ليس معنى أن تشعر بالآخرين أن تسير وفق أهوائهم؛ لكن اعرف كيف تقول لهم “لا” وتعبر عن مشاعرهم ورغباتهم واحتياجاتهم في ذات الوقت، وإلا سيتراكم الإحباط مما يضر بالإنجاز. لا تخش أحكامهم، اختر بحرية ما تفعل وما لا تفعل، وارفض أن تكون إمَّعَةً.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد