نشرت صحيفة «التليجراف» تقريرًا لمراسلتها في واشنطن، روزينا سابور، ناقشت فيه مدى إمكانية عزل الرئيس دونالد ترامب بعد فضيحة أوكرانيا.

استهلت الكاتبة مقالها مؤكدةً أن «الديمقراطيين طالبوا بفتح تحقيق لمحاكمة دونالد ترامب بعد اتهامه بانتهاك الدستور الأمريكي؛ مما أدى إلى نشوب صدام آخر بين الكونجرس والقائد العام في أمة منقسمة بشدة. ومن جانبه، اتهم الرئيس الأمريكي الديمقراطيين بأنهم ينظمون حملة سياسية أخرى بهدف «مطاردة الساحرات (عملية مطاردة واضطهاد أدارتها الكنيسة الكاثوليكية لأشخاص يشتبه بأنهم يمارسون السحر وغالبًا ما انطوت على إعدامات بدون محاكمات أو محاكمات هزلية)، ولخص وجهة نظره حول التحقيق في تغريدة شاملة وصف فيها التحقيق بأنه: «مضايقة للرئيس»!

وأضافت المراسلة: «لقد أثار مسار تحركات الديمقراطيين عددًا من التساؤلات – مما زاد من حالة عدم اليقين التي تخيم على الحملة الانتخابية لعام 2020 – وإخضاع النظام الدستوري الخاص بالضوابط والتوازنات مرة أخرى للاختبار. وسنلقي نظرة على عدد قليل من تلك الأسئلة فيما يلي.

1- ما هو العزل؟ وهل حدث من قبل؟

العزل عبارة عن عملية إقالة لمسؤول حكومي من منصبه – هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذه الحالة – ولتحريك العملية، يبحث التحقيق فيما إذا كان سلوك المسؤول يندرج تحت «الخيانة أو الرشوة أو غيرها من الجرائم والمخالفات الكبرى»، وفقًا لما نصت عليه المادة الثانية من دستور الولايات المتحدة. تصبح الأمور شائكة حين لا يحدد الدستور «الجرائم والمخالفات الكبرى»، وحينئذ يجب على الكونجرس أن يقرر بنفسه ما الذي يُشكِّل جريمة تستوجب العزل. ومع ذلك، من المفهوم عمومًا أن ذلك يعني انتهاكًا لقسم اليمين القانوني، وليس انتهاكًا للقانون بالضرورة.

وأوضحت الكاتبة أن: «هناك ثلاثة رؤساء فقط قد واجهوا تحقيقات تُفضِي إلى العزل – أندرو جونسون، وريتشارد نيكسون، وبيل كلينتون. وفي عام 1868، عزل مجلس النواب جونسون بتهم تتعلق بانتهاك «قانون شغل المنصب» (قانون اتحادي يهدف إلى تقييد سلطة رئيس الولايات المتحدة في إقالة بعض أصحاب المناصب دون موافقة مجلس الشيوخ) بسبب إقالته لوزير الدفاع المحبوب آنذاك إيدموند سانتون، لكنه بُرِّئ في مجلس الشيوخ.

وبعد فضيحة ووترجيت في عام 1974، وافقت لجنة في مجلس النواب على مواد عزل نيكسون، لكنه تقدم باستقالته قبل أن ينعقد مجلس النواب بالكامل للتصويت. كما عزل مجلس النواب كلينتون في عام 1998 بتهمة الحنث باليمين وعرقلة سير العدالة فيما يتعلق بقضية تحرش جنسي ضده، لكنه بُرِّئ في مجلس الشيوخ. ولم يعزل مجلس الشيوخ أي رئيس رسميًا».

2- ما هي فضيحة أوكرانيا التي تتمحور التحقيقات حولها؟

وأردفت الكاتبة قائلة: «تتمحور القضية حول تساؤل بشأن ما إذا كان ترامب قد أوقف المساعدات لأوكرانيا في محاولة للضغط على هذه البلاد للتحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن وابنه هانتر. وبايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق، حاليًّا هو المرشح الديمقراطي الأوفر حظًا في سباق تحدي ترامب ساكن البيت الأبيض في انتخابات عام 2020. وتَمثَّل السبب وراء التحقيقات المُفضِية إلى العزل في مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس المنتخب حديثًا في أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي. وقد جرى الكشف عن المخاوف المتعلقة بهذه المكالمة الهاتفية لأول مرة بعد تقديم أحد كاشفي الفساد شكوى تتهم الرئيس بإساءة استخدام سلطته بهدف التدخل في انتخابات 2020.

وقال كاشف الفساد، وهو ضابط بوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» سبق تعيينه في البيت الأبيض، إن العديد من المسؤولين أثاروا مخاوف بشأن محادثة ترامب مع زيلينسكي. وردًا على ذلك، أعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في أواخر سبتمبر (أيلول) أن المجلس سيفتح إجراءات رسمية لمباشرة التحقيق في تلك المزاعم. وبعد يوم واحد من بدء التحقيقات في القضية، أصدر البيت الأبيض نسخةً مُنقَّحةً من المكالمة الهاتفية التي كشفت أن ترامب قد حث زيلينسكي بالفعل على أن يسديه «معروفًا» من خلال التحقيق مع بايدن.

كان التعتيم على هذا الطلب هو الحقيقة التي ظهرت بعد أيام من تخفيض ترامب للمساعدات العسكرية بمقدار 400 مليون دولار تقريبًا والتي وافق عليها الكونجرس لأوكرانيا للدفاع عن نفسها ضد روسيا. وقد أصر ترامب على أنه لم يرتكب أي خطأ في طلب التحقيق، قائلًا إنه لم يكن هناك «مقايضة» في تعامله مع أوكرانيا.

النص الكامل للمكالمة التي قد تنهي رئاسة ترامب

3- لماذا دعا ترامب للتحقيق مع بايدن وابنه؟

وتابعت المراسلة: «ذكَرَ ترامب وحلفاؤه مرارًا وتكرارًا أن بايدن أثناء توليه منصب نائب الرئيس، طالب بطرد المدعي العام الأوكراني آنذاك، فيكتور شوكين، لأنه كان يحقق في قضية بورزيما، وهي شركة غاز أوكرانية شغل ابنه هانتر منصبًا مُربحًا في مجلس إدارتها. وقد نفى بايدن بشدة ارتكاب أي مخالفات، وفي الواقع لم يكن بايدن بمفرده في المطالبة بإقالة شوكين. كما دعم العديد من الحلفاء الأوروبيين وصندوق النقد الدولي حكومة الولايات المتحدة في انتقاد شوكين لفشله في التصدي للفساد الذي طال مكتبه الشخصي».

واستطردت الكاتبة قائلة: «كرر ترامب وآخرون نظرية المؤامرة التي لا أساس لها من الصحة، والتي تفيد بأن أوكرانيا هي التي قامت بقرصنة الرسائل الإلكترونية للحزب الديمقراطي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في عام 2016. ومنذ بدء التحقيق في قضية العزل، قدم العديد من الشهود الرئيسيين أدلة تكشف عن أنهم أعربوا عن مخاوفهم بشأن سياسة خارجية موازية يجري تنفيذها على يد المحامي الشخصي للسيد ترامب، رودي جولياني، لدعم أجندة الرئيس السياسية الخاصة. وأحد التهديدات التي تعرض لها المحققون تتمثل في ما إذا كانوا قد مارسوا ضغوطًا بهدف إقالة السفير الأمريكي في أوكرانيا من خلال الترويج لمزاعم تفيد بأنه يعمل ضد ترامب.

ومن بين الشهادات الأكثر إثارة تلك التي أدلى بها وليام تايلور، القائم بأعمال السفير في أوكرانيا، والذي أخبر الكونجرس أن ترامب جعل الإفراج عن المساعدات العسكرية مشروطًا بفتح أوكرانيا تحقيقًا مع بايدن. وأصدرت لجان مجلس النواب أيضًا سلسلة من الرسائل النصية بين تايلور ومسؤولي الإدارة الآخرين، حيث كتب تايلور: «أعتقد أن حجب المساعدات الأمنية للمساعدة في حملة سياسية ضَرْب من الجنون».

4- كيف تتم عملية العزل؟

أوضحت المراسلة أن «عملية العزل» تسير وفق الخطوات التالية:

1- توصي اللجنة القضائية بمجلس النواب بتوجيه تهمة العزل على أساس «الخيانة أو الرشوة أو غيرها من الجرائم والمخالفات الكبرى».

2- يصوِّت مجلس النواب على تهمة واحدة أو أكثر. وتأييد الغالبية لهذه التهمة أو تلك تعني عزل الرئيس.

3- تجرى المحاكمة على أساس التهمة (التُهَم) المعتمدة في مجلس الشيوخ. ويصوِّت مجلس الشيوخ على إدانة الرئيس.

4- يجب أن يصوت ثلثا الأعضاء بتأييد إقالة الرئيس من منصبه. ويتولى نائب الرئيس مكانه لبقية الفترة.

مطلوب 218/435 من الديمقراطيين/الجمهوريين

مطلوب 67/100 من الديمقراطيين/الجمهوريين

يمكن لأي لجنة في مجلس النواب توجيه تهمة مُفْضِية إلى العزل. وفي الوقت الحالي، هناك ستة تحقيقات جارية بشأن ترامب. وكان دور آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الأبرز في مباشرة التحقيقات حتى الآن، حيث عمل مع حوالي ثلاث لجان أخرى.

وخلال الأشهر القليلة المقبلة، تتابع ست لجان في مجلس النواب، الذي يمثل الديمقراطيون أغلبيته، سير التحقيقات التي من المحتمل أن تؤدي إلى تَوصُّل مجلس النواب إلى المواد التي تؤكد عزل ترامب. كما يسعى المحققون للحصول على أدلة من العديد من أعضاء دائرة ترامب الداخلية، ومن ذلك جولياني ومايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون».

رفض البيت الأبيض التعاون مع التحقيق، ووصفه بأنه «زائف»، لكن العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين قد رفضوا بالفعل هذا المرسوم ولم يَمْثلوا أمام جهات التحقيق. وفي 31 أكتوبر (تشرين الأول)، عقد مجلس النواب أول تصويت رسمي له في محاولة لإطاحة ترامب، محاولين نقل سير التحقيقات في قضية العزل إلى مرحلة علنية. وجاءت نسبة التصويت من 232 إلى 196 صوتًا لصالح قرار يوضح كيفية سير التحقيقات في قضية العزل.

بدأت الجلسة العلنية الأولى في صباح يوم الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني) مع تايلور، وخَلَفَه جورج كنت، نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية، في فترة ما بعد الظهر. ويأمل الديموقراطيون في أن تتيح الشهادات التي جرى بثها على شاشات التلفزيون على الهواء مباشرةً لهم بعرض قضيتهم على الرأي العام الأمريكي مباشرةً. ومع ذلك، يمكن للأعضاء الجمهوريين باللجنة طرح أسئلة، ومن المرجح أن يستخدموا وقتهم في البث المباشر في الدفاع الغاضب عن ترامب، بحجة أنه ضحية لمؤامرة حزبية».

5- ماذا يحدث بعد ذلك؟

ذكرت الكاتبة: «إذا خَلُصت التحقيقات إلى وجود سبب للعزل، فإن اللجنة القضائية في مجلس النواب ستحدد مواد العزل وتصوِّت عليها. وستذهب بعد ذلك إلى التصويت على مستوى مجلس النواب، وهو ما يتطلب أغلبية بسيطة لتمريره. وإذا تم تمرير التصويت، سيعزل ترامب، لكن لن تجري إطاحته من منصبه.

ثم تُعقد محاكمة في مجلس الشيوخ؛ حيث يُعيِّن مجلس النواب أعضاءً ليقوموا بدور «المدعين العامين»، بينما يقوم جميع أعضاء مجلس الشيوخ المائة بدور «المحلفين». ويشرف كبير قضاة المحكمة العليا على المحاكمة. ويتعين على ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ التصديق على أن ترامب مذنبًا من أجل إدانته وعزله من منصبه. وفي مثل هذه الحالة، يصبح نائب الرئيس رئيسًا للبلاد.

6- ما رأي المواطنين في عزل ترامب؟

وأشارت الكاتبة إلى أنه: «خلال أول عامين من تولي ترامب منصبه، بدا أن غالبية الرأي العام الأمريكي يعارض عزله. لكن يبدو أن هذا قد تغير في أعقاب فضيحة أوكرانيا. ومنذ أن بدأت التحقيقات في قضية العزل، أظهرت استطلاعات رأي متعددة، منها استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز المحافظة، أن عددًا أكبر من الجمهور الأمريكي يفضل الآن إجراء تحقيق في قضية العزل بدلًا من معارضتها. لكن هامش التأييد لهذا الإجراء ضئيل، وهناك مخاطر بالنسبة للديمقراطيين بأنه إذا استمر التحقيق لفترة طويلة وأصبح معقدًا للغاية، فإن المزاج العام سيتغير مرةً أخرى.

كانت هناك مقترحات أولية بأن يتم التصويت في مجلس النواب لإقالة ترامب في وقت مبكر من نهاية نوفمبر، لكنه قد يمتد حتى العام الجديد. وقد يتسبب ذلك أيضًا في مشكلة للمرشحين الرئاسيين الديمقراطيين، الذين لا يريدون تعليق القضية طوال العام الذي تُجرى فيه الانتخابات».

7- هل سيُعزل ترامب بالفعل ويُطاح من منصبه؟

وعلقت الكاتبة على السؤال بإيجاز، قائلةً: «يبدو أنه من غير المرجح إطاحة ترامب من البيت الأبيض. بينما من المرجح أن تجري محاكمته أمام مجلس النواب، حيث يتمتع الديمقراطيون بالأغلبية، لكن من غير المرجح أن يُدِينه مجلس الشيوخ. ويحظى الحزب الجمهوري بأغلبية 53-47 في مجلس الشيوخ، مما يعني أنه سيتعين على حوالي 20 من أعضاء مجلس الشيوخ الانقلاب على رئيسهم والتصويت ضده. وسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يحدث ذلك. ولا تزال نسبة تأييد ترامب بين قاعدته الجماهيرية قوية، وتعارض أغلبية ساحقة من الناخبين الجمهوريين عزله، ولذا يشعر أعضاء مجلس الشيوخ بالقلق من الوقوف في وجه مؤيديه، لا سيما وأنه لا يفصلهم عن الانتخابات سوى عام واحد فقط.

هناك بعض التصدعات في الجناح الجمهوري. ووصفت شخصيات بارزة مثل السناتور ميت رومني الحادث بأنه «مقلق للغاية»، وقال حاكم ولاية أوهايو السابق جون كاسيتش إن الأمر أشعره «باشمئزاز وغضب شديدين». لكن على العموم، ظل الجمهوريون في مجلسي النواب والشيوخ ملتزمين الصمت؛ لإدراكهم الكامل بأن الناخبين في مناطقهم الأصلية لا يزالون موالين للرئيس. وأن حفنة من الجمهوريين الحاليين الذين انتقدوا تصرفات ترامب علنًا ​​هم عادةً من ولايات لا يتمتع فيها الرئيس بدعم قوي».

8- أيُّ من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يمكن أن ينقلب ضد ترامب؟

أكدت مراسلة التليجراف أنه  «لم يعلن أي سيناتور جمهوري على الملأ أنه سيؤيد إقالة ترامب، لكن الشكوك أُثيرت حول عدد من الأسماء بناءً على التعليقات التي أدلوا بها منذ اندلاع الفضيحة.

ميت رومني

أحد أكثر منتقدي ترامب صخبًا داخل الحزب الجمهوري ويمثل ولاية يوتا التي لا يتمتع فيها الرئيس بشعبية، ولن يعاد انتخاب رومني فيها مرة أخرى حتى عام 2024، وهو ما يُمكِّنه من التعبير عن رأيه بشأن عزل ترامب. وقد رفض فكرة استبعاد عزل الرئيس، ووصف تصرفات ترامب بشأن أوكرانيا بأنها «خاطئة ومروعة».

كوري جاردنر

يواجه معركة صعبة لإعادة انتخابه في ولاية كولورادو المتأرجحة. وقد وصف جاردنر مكالمة ترامب الهاتفية مع الرئيس الأوكراني بأنها «قضية خطيرة». ورفض الإجابة على سؤال حول ما إذا كان لا يزال يؤيد إعادة انتخاب ترامب، قائلا: «دعونا نتابع ما يحدث. دعونا ننتهي من هذا أولًا».

ليزا موركوفسكي

انتقدت عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية ألاسكا، ليزا موركوفسكي، علنًا موقف البيت الأبيض من فضيحة أوكرانيا، قائلةً: «ليس من حقك أن توقف المساعدات الخارجية التي سبق أن خصصناها لمبادرة سياسية. نقطة».

بن ساسي

سيناتور نبراسكا الذي خرج مؤخرًا عن صمته بشأن فضيحة أوكرانيا، قائلًا: «الانتخابات الأمريكية يجب أن تكون للأمريكيين. وفكرة أن يكون لدينا دول قومية أجنبية تتدخل في العملية الانتخابية الأمريكية أو المعلومات الخاصة بالانتخابات، فكرة سيئة حقًا». لكنه استدرك لاحقًا: «ينبغي على الجمهوريين ألا يكتفوا بالتترُّس خلف موقف دفاعيّ… ويجب ألا يستخدم الديمقراطيون كلمات مثل العزل قبل أن يعرفوا أي شيء عن جوهر القضية الفعلي».

مارثا مكسلي

يُعتقد أنها واحدة من أكثر الجمهوريين عرضة لخسارة مقعدها في مجلس الشيوخ، حيث يأمل الديمقراطيون في الحصول على مقعدها في أريزونا في عام 2020. وانتقدت ما وصفته بـ«المشاحنات الحزبية» في تحقيقات العزل داخل مجلس النواب، لكنها قالت أيضًا إنها «مسألة خطيرة». وتهربت ة مكسالي من الإجابة عن تساؤلات حول ما إذا كانت مكالمة ترامب مع الرئيس الأوكراني مقبولة، لكنها قالت: «إذا كان الأمر يتعلق بمجلس الشيوخ، فأنا في الواقع عضوة في هيئة المحلفين… لذا فإن وظيفتي هي أن أدرس الأمر مليًا، وأنظر إلى الحقائق، ثم أُصْدِر الحكم الجيد بعد ذلك».

«ڤوكس»: بعد فضيحة أوكرانيا.. 4 جرائم قد تُورِّط ترامب ومعاونيه

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد