ذكرت مدونة «Motherboard» في تقرير لها أنّ شركة دمى تدعى «Spiral Toys» قد احتوت الخدمة السحابية الخاصة بها على خطأ تقني تسبب في تسريب قاعدة البيانات التي تخزن الحسابات الخاصة بخدمة التخزين السحابي لدمى الدببة – التي تتيح للوالدين إرسال رسائل صوتية عبر الدمية إلى أطفالهم أثناء غيابهم – مما تركها مفتوحة للقراصنة. وقد تسربت كلمات المرور الخاصة بأكثر من 800 ألف حساب. وقالت المدونة إنَّ الباحثين استطاعوا تخمين عناوين الروابط التي كانت تخزن المقاطع الصوتية، والاطلاع على محتواها بسهولة.

وقد علّق تقرير على موقع Quartz على الحادثة بالقول إنّها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الألعاب المتصلة بالإنترنت للاختراق. إذ أنّ دمية «Hello Barbie» التي تنتجها شركة Mattel – والتي تسمح لملاكها بالتحدث مع الدمية (مثل خدمة Siri الخاصة بأبل ولكن مدمجة في دمية) – ويجري إعادة المعلومات مجددًا إلى الشركة. وقد اكتشف الباحثون أنّه يمكن تحويل الدمية إلى جهاز تنصت سري حين توصيلها بالواي فاي، فضلًا عن أنّه بوسع القراصنة الوصول إلى أجهزة أخرى متصلة عبر نفس الشبكة.

يقول التقرير إنّ هناك أجهزة أخرى جرى التحذير من اقتنائها في المنزل. يتيح بعضها إرسال التسجيلات إلى طرف ثالث لمعالجتها، مع إمكانية استخدامها في بث إعلانات معينة حول ما كان يتحدث الطفل مع الدمية بشأنه.

إنّ إحدى أروع لحظات الطفولة هي أن تستخدم مخيلتك في خلق عوالم وكلمات من ألعابك، وهذه المتعة تقل إلى حد ما إذا ما بدأت الدمية ترد عليك. ينصح التقرير بعدم إدخال الإنترنت في الموضوع، فمعظم الطرق التي تقدم شركات الألعاب بها التكنولوجيا في منتجاتها من الأفضل دمجها في أجهزة آيباد، أو بوسعك أن تحظى بحوار مطول مع خدمة Google Home. إنّها تشبه إلى حد كبير العديد من الأجهزة الذكية الموجودة في السوق حاليًا، وليس لأننا قادرون على توصيل الإنترنت بالمرحاض أو ابتكار صنبور ذكي، فمن الضروري أننا نحتاج إليهما.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد