Array ( [1] => Array ( [_id] => Array ( [$oid] => 5d5cd7340ffd4a032c593fe4 ) [ID] => 84688 [post_content] => أفرد تقرير على موقع Vox الأمريكي مقالاً للحديث عن المنافسة الشرسة القائمة بين عمالقة التكنولوجيا الثلاثة: أمازون وجوجل وأبل. وقد أشار التقرير إلى أن جيف بيزوس، المدير التنفيذي لأمازون، استطاع أن يدفع بعملاق التسوق عبر الإنترنت إلى التفوق على كل من جوجل وأبل في مجال تقديم ابتكارات جديدة تهم المستخدمين. يقول التقرير إن أمازون قد دخلت المنافسة في سوق المساعد الصوتي بمنتجها The Echo، لتتحدى به Apple Siri وGoogle Now، وتقول الشركة إن مبيعاتها من المساعد الصوتي في فترة عيد الميلاد الحالية بلغت تسعة أضعاف مبيعاتها في أول العام. وبهذا، يقول التقرير، تواصل أمازون هيمنتها على مزيد من القطاعات التكنولوجية، بعد أن تربعت على عرش سوق الكتب الإلكترونية بجهازها اللوحي Kindle. كما يُتوقع أن تجني خدمة Amazon Web Services لخدمات التخزين السحابي قرابة 12 مليار دولار هذا العام. ومنذ أسابيع قليلة، كشفت الشركة عن متاجر Amazon Go، التي تمثل ثورة في عالم التسوق، حيث لا يحتاج المرء إلى الوقوف في صفوف لدفع حساب مشترياته، وإنما سيختار احتياجاته من متجر أمازون، الذي تعتزم الشركة إطلاقه العام المقبل، وستقوم الشركة بخصم الثمن من رصيده لديها. https://www.youtube.com/watch?v=NrmMk1Myrxc يقول التقرير إن أمازون قد أثبتت قدرتها على النجاح في عدة مجالات تكنولوجية، على عكس جوجل أو أبل. فالأولى تفردت في مجال خدمات الإنترنت، والثانية قدمت لها عتادًا ذا جودة استثنائية. ويرى التقرير أن سبب نجاح أمازون هو مزجها بين ثقافة ريادة الأعمال في الشركات الصغيرة مع موارد مالية ضخمة.

معظم شركات التكنولوجيا تعاني في المجالات التي لم تتأسس من أجلها

التكنولوجيا منذ بداية الألفية الجديدة، استحوذت جوجل على العديد من المنتجات التي ذاع صيتها، فقدمت لنا خدمات البريد والخرائط ومحرر المستندات. ثم استحوذت جوجل على موقع يوتيوب ونظام تشغيل الهواتف المحمولة أندرويد، ومتصفح كروم. والملاحظ أن جميعها منتجات تدعم غرض الشركة الرئيسي، وهو تقديم خدمات الإنترنت. في العقد الثاني من الألفية الجديدة، يقول التقرير، دخلت الشركة مجال المشروعات الضخمة بأفكار طموحة تبتعد عن نشاطها التقليدي. ومن أجل ذلك، جرت إعادة هيكلة الشركة لتصبح تحت مظلة مؤسسة تسمى Alphabet، لتكون بمنزلة مظلة لتدشين مشاريع عملاقة. حاولت جوجل منافسة شركة تسلا، شركة إنتاج سيارات ذاتية القيادة، فقدمت عدة نماذج ملفتة للنظر، لكنها لم تطرحها بعد للمستهلكين، مما دفع كبير المهندسين في المشروع إلى الانفصال عن جوجل، وتأسيس شركة Otto، وهي شركة شاحنات ذاتية القيادة استحوذت عليها شركة أوبر لخدمات التوصيل، وذلك بسبب بطء خطى جوجل في المضي في هذا المجال. وقد استقال مؤخرًا مدير مشروع السيارة ذاتية القيادة وأسس شركة خاصة به. كما استحوذت جوجل على عدة شركات صغيرة لإنتاج الروبوتات، لكنها لم تقدم أي منتج في هذا المجال بعد. يرى التقرير أن إحدى مشكلات جوجل هي التركيز على حل المشكلات التقنية الصعبة. فعندما أطلقت الشركة نظارات جوجل، ركزت بالأساس على إنشاء منصة حوسبة جديدة، وهو تحدٍ تقني صعب. لكنها فشلت في تحويله إلى منتج قابل للاستخدام.

أمازون تركز على تلبية احتياجات المستخدمين

تكنولوجيا قبل تأسيسه شركة أمازون، اكتسب جيف بيزوس خبرة في كيفية تطوير منتجات تجذب المستهلكين، وذلك عندما قضى سنوات في العمل لدى العديد من شركات وول ستريت. والشائع عن بيزوس أنه يستقبل الأفكار من كافة العاملين لديه. فعندما يطرح أحد المهندسين في أمازون فكرة، يُطلب منه رفعها إلى اللجنة التنفيذية في الشركة، ليتخذ بيزوس قرارًا بشأنها على الفور. وبعد ذلك، يجري تكوين فريق صغير لإجراء تجارب لبحث مدى قابلية الفكرة للتنفيذ، دون إهدار الكثير من موارد الشركة. وعندما ينجح الفريق في التحديات الصغيرة، يقول التقرير، يجري منحه المزيد من الموارد المالية وتحديات أكبر للتعامل معها. إن أكثر ما يهم أمازون هو إطلاق نسخة مبكرة من المنتج توفر الحد الأدنى من القابلية للاستخدام. وهذا يتيح لها قياس رد فعل المستهلكين سريعًا، ويجعلها تدرك ما إذا كان المنتج صالحًا للاستخدام في الواقع مثلما كان على الورق. لكن طريق أمازون لم يكن ورديًا على الدوام، يشير التقرير، فقد كان دخول الشركة عالم الهواتف الذكية كارثيًا. لكن أسلوب طرح المنتج بأسرع ما يمكن واستقراء رد فعل المستهلك يجنب الشركة إهدار مواردها على منتجات لا تهم المستهلك. وهذا ما ستفعله الشركة مع متجر Amazon Go الجديد. حيث تعتزم الشركة فتح متجر واحد، وإذا ما حقق نجاحًا مميزًا، تخطط الشركة لافتتاح 2000 متجر آخر، حسبما ذكرت تقارير إعلامية.

لماذا لا تقود المصادر الضخمة إلى اختراعات مميزة؟

يبدو هذا النهج مثاليًا تمامًا لأول وهلة، فهو يحد من البيروقراطية ولا يهدر موارد الشركة. لكن المفاجئ في الأمر هو أنه يصعب على الشركات الراغبة في دخول أسواق جديدة القيام بهذا. عندما تنجح شركة عملاقة في مجال ما، فإنها تضع أسسًا وعمليات للتطوير تسعى إلى استخدامها في أي سوق جديدة تعتزم المنافسة فيها. يضرب الكاتب مثالاً على ذلك بالقول إنه أثناء عمله في جوجل، قضى وقتًا طويلاً في تعلم حزمة أدوات التطوير التي تستخدمها الشركة في مختلف مشاريعها. ولعل هذا النهج قد نجح في مجال خدمات الإنترنت، لكنه لم يثبت أي نجاح في أي منتجات أخرى. والحال نفسه ينطبق على أبل، يقول الكاتب. يأتي المصممون في المرتبة الأولى من حيث الأهمية قبل المهندسين ومديري المشاريع، وهو ما انعكس على روعة التصميم الخارجي وضعف المكونات. ولهذا نجد أن منتجي آيفون وساعة أبل يجذبان الكثيرين، لأنها أدوات صديقة للمستخدم. إلا أن أبل عانت بشدة حتى تلقى خدمة التخزين السحابي خاصتها iCloud الرواج بين المستخدمين. سبب آخر لتفوق أمازون هو أن مديرها التنفيذي، جيف بيزوس، شغوف للغاية باستقلالية الفرق عن بعضها البعض في العمل، وهذا قد جعل من عملية الانتقال من مشروع لآخر صعبة في أمازون، لأن لكل فريق مسؤول عن مشروع معين ثقافة العمل الخاصة به. وقد أعرب صراحة عن عدم رضاه عن معايير العمل المطبقة في شركات مثل أبل وجوجل. لكن التقرير يقول إن ثقافة العمل الاستقلالية التي أرساها بيزوس تغذي الابتكار، لأن لكل فريق الحق في اختيار أدوات التطوير التي يراها تناسب المشروع بأفضل شكل، بدلاً من الالتزام بمعايير محددة تضعها الشركة.

مستقبل الابتكارات في أمازون واعد

يقول التقرير «تعتبر الخيارات التنظيمية لأمازون شديدة الأهمية لأنه يمكن للشركات الكبرى اقتباس بعض خصائص الشركات الناشئة». إن مشروعًا طموحًا مثل متجر Amazon Go يصعب على شركة ناشئة أن تنجزه. إذ أن التكنولوجيا التي يحتاج إليها تشمل كاميرات وأجهزة استشعار أخرى تتبع الزبون طوال تجوله في المتجر وتلتقط على الفور عندما يختار شيئًا من على الرف. ومثل هذا المشروع يحتاج إلى موارد مالية ضخمة وتكنولوجيا فائقة التقدم. وحتى شركة في حجم أمازون، ستحتاج إلى سنوات طويلة ومبالغ طائلة لتثبيت أركان هذا الابتكار. مع ظهور الإنترنت، كانت الشبكة العنكبوتية هي قمة هرم التكنولوجيا. ولم يكن الأمر يحتاج سوى إلى بضع عشرات من الموظفين لتقديم خدمات الإنترنت، وكانت كل الشركات تسعى إلى زيادة عدد مستخدميها من بضع مئات إلى الملايين. ولهذا السبب تحولت شركات مثل جوجل وفيسبوك من لا شيء إلى شركات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. لكن المستقبل بات مفتوح الذراعين للصناعات التقليدية، يشير التقرير. فالسيارات ذاتية القيادة والمتاجر الذكية والعلاجات الطبية المتقدمة سيكون لها النصيب الأوفر من التركيز. باتت السيارات ذاتية القيادة منتجًا يجذب انتباه الكثيرين، إذ تتنافس شركات السيارات التقليدية، فضلاً عن شركات مثل جوجل وأوبر وتسلا، على هذه السوق الواعدة. لكن الأمر يحتاج إلى دمج البرمجيات بالعتاد والخرائط المعقدة، وهي تجميعة لا يمكن للشركات الناشئة توفيرها. ورغم أن لها سمعة سيئة بسبب استخداماتها العسكرية، إلا أن الطائرات بدون طيار أصبحت محط اهتمام شركات مثل جوجل وأمازون. وقد أجرت أمازون بنجاح أول عملية شحن منتج بطائرة بدون طيار في بريطانيا. وحتى تتغلب الشركات الكبرى على مشكلة إيجاد ابتكارات، يمكنها اللجوء إلى الاستحواذ على الشركات الناشئة في بداياتها. لكن الشركات العملاقة قد تُضطر إلى دفع مبالغ طائلة في حالة الاستحواذ على شركة ناشئة سريعة النمو. ولم تثبت الفكرة نجاحها على الدوام، فقد استحوذت جوجل على شركة Nest مقابل 2 مليار دولار، لكن الشركة عانت تحت مظلة شركة ألفابت. يختتم المقال بالقول إن نظام الابتكارات الداخلي في أمازون لا يتسم بالمخاطرة أو ارتفاع التكلفة، وهذا ما يجعل شركة أمازون رائدة في مجال رعاية مشروعات ريادة الأعمال. وسيشهد العالم صعود المزيد من هذه المشاريع الرائدة في المستقبل. [post_title] => مترجم: كيف تتفوَّق «أمازون» على «جوجل» و«أبل»؟ [post_type] => translation [post_date_timestamp] => 1483367453 [author_name] => عبدالرحمن النجار [tax_category] => Array ( [0] => 29 ) [tax_post_tag] => Array ( [0] => 27858 [1] => 1491 [2] => 6330 [3] => 3235 [4] => 3250 [5] => 825 [6] => 472 ) [_thumbnail_id] => 84692 [_yoast_wpseo_primary_category] => 3 ) [2] => Array ( [_id] => Array ( [$oid] => 5d5cd7370ffd4a032c594018 ) [ID] => 84500 [post_content] => نشر موقع «فوربس» تقريرًا يضم مجموعة تنبؤات تكنولوجية في رأي الكاتب ستشكل النمط السائد في عام 2017. يقول إن البيانات الضخمة وإنترنت الأشياء وأجهزة الواقع الافتراضي والثورة الصناعية الرابعة كانت جميعها مجالات أساسية للنمو والإبداع في عام 2016، ويتوقع أن تستمر في النمو والتطور لأبعد مما وصلت إليه في العام القادم. في الحقيقة، عام 2017 على الأرجح هو العام الذي تصير فيه تلك التقنيات اتجاهًا سائدًا، عوضًا عن كونها مجرد أشياء خاصة بالشركات ذات الميزانيات الضخمة، وفرقها التنفيذية وثيقة الصلة بالتقنيات الحديثة. ويتوقع أن تكون هناك زيادة قوية في إتاحة تلك التقنيات باعتبارها «خدمات» من خلال المنصات السحابية -مثل تطويرات الأجزاء التقنية الصلبة في شكل أجهزة استشعار بأسعار معقولة وتقنيات العرض- والتي من شأنها أن تساعد في تحقيق «الدمقرطة» في المشاريع التي تعتمد على البيانات التي صار الحديث رائجًا عنها في الفترة الأخيرة. لذا إليكم مجموعة من التنبؤات الأساسية للعام القادم. حسب رأي الكاتب كل المنظمات التي تود أن تبقى في الطليعة عليهم التأكد من استكشاف جميع الفرص المشار إليها في التقرير.

(1)

سوف تصبح الأجهزة الذكية ذكيةً بالفعل بفضل التعلم الآلي؛ فالأجهزة الذكية كالساعات، والأجهزة المنزلية والترفيهية، وحتى البنية الأساسية كالإضاءة والأسلاك سوف تؤدي وظيفتها أخيًرا، فقد أطلقنا على الهواتف «هواتف ذكية» لعقد حتى الآن، بينما كان لا بد أن نطلق عليها اسم «الهواتف متعددة المهام» إذا أردنا أن نكون أكثر دقة، على الرغم من عدم جاذبية الاسم. يعد تضمين الذكاء الاصطناعي كأنظمة Siri أو OK Google على نظام تشغيل الخطوة الأولى نحو جعل هذه الأنظمة «ذكية» بالفعل، وبكل تأكيد يمكننا أن نتوقع أكثر من ذلك العام المقبل، إذ يتوقع أن تصبح المميزات الآلية للمساعد الشخصي أكثر فعالية وتنبؤية، كما نتوقع أن تصبح الأجهزة القائمة على نظام IOT «إنترنت الأشياء» كالإضاءة الذكية للمنازل، والأمن، وتكييف الهواء، أكثر فعالية في التوافق مع ما نريده منها.

(2)

يتزايد الإنفاق على البرمجيات، بينما ينخفض الإنفاق على الآلات، وهو ما دفع الشركات العاملة في البنية التحتية إلى زيادة الإنفاق على البرمجيات، لزيادة الوظائف المتاحة أكثر وأكثر، كخدمة «as-a-service» التي تقدمها الحوسبة السحابية.ينخفض الإنفاق على الآلات في نفس الوقت، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تزايد الخدمات المقدمة خارج الموقع، وإلى ميزة انخفاض التكلفة، كالسلع الأقل تكلفة مثل الخوادم ووحدات التخزين، في مقابل التقنيات المصنعة خصيصًا بمواصفات معينة عالية التكلفة. هذا هو الاتجاه الذي سيستمر خلال عام 2017، إذ يقدر المحللون في شركة جارتنر أن إجمالي حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات سوف يصل إلى 3.5 تريليون دولار خلال العام القادم.

(3)

سوف نقضي وقتًا أقل في العالم الواقعي، ووقتًا أكثر في العالم الافتراضي، وسوف يجرب الكثير من الناس الواقع الافتراضي للمرة الأولى هذا العام، تزامنًا مع ظهور السماعات المتقدمة تكنولوجيًا على نطاقٍ واسعٍ في الأسواق باعتبارها أحد الأجهزة الاستهلاكية التي يقدمها العديد من المصنعين للمرة الأولى، في حين أن تكنولوجيا الواقع الافتراضي قد زاد انتشارها خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أنه اقتصر استخدامها بشكل كبير على الشركات الكبرى التي تخصص ميزانيات لبناء أنظمة وبرمجيات بمواصفات خاصة. https://www.sasapost.com/translation/machine-logic-our-lives-are-ruled-by-big-techs-decisions-by-data/ بعد أن أصبحت تلك الأجهزة متاحة في الأسواق على نطاق واسع، وبعد تنامي حجم البرمجيات مفتوحة المصدر، والتي تمكن المستخدمين من تصميم عالمهم وواقعهم الخاص، يُتوقع أن تتوسع بشكل كبير في عام 2017. [caption id="" align="alignnone" width="1200"]Bitcoin transactions per day.png تعاملات بيتكوين في الفترة بين يناير (كانون الثاني) 2009 وسبتمبر (أيلول) 2015[/caption]

(4)

سوف تبدأ تكنولوجيا «سلسلة الكتل» Blockchain في إظهار فائدتها تشغل تكنولوجيا «سلسلة الكتل» -قاعدة بيانات موزعة- العملة الإلكترونية بيتكوين، التي من المرجح أن تحدث ثورة في مجال المدفوعات والتعاقدات على الإنترنت. تتوقع شركة جارتنر أنه بحلول عام 2022 سوف تصل قيمة الأعمال التي تعتمد على تكنولوجيا «سلسلة الكتل» إلى 10 مليار دولار، كما أنه بالفعل رُصدت تحركات واستثمارات لبنوكٍ كبرى في مشاريع تكنولوجيا «سلسلة الكتل». من المتوقع أن تبرز تطبيقات تكنولوجيا «سلسلة الكتل» المحتملة التي تعمل على أجهزة نظم IoT «إنترنت الأشياء» خلال 2017، إذ تعد الأجهزة الذكية والآلية نموذجًا مثاليًا لتتبع وتسجيل أنشطة الشبكات التي تحتوي على مئات أو آلاف أو ملايين الأجهزة المتصلة والعمليات الافتراضية. https://www.sasapost.com/websites-to-learn-and-explore/

(5)

ستبدأ البيانات غير المهيكلة في الكشف عن أسرارها الغالبية العظمى من البيانات المتاحة لأغلب المنظمات هي بيانات غير مهيكلة، مثل سجل المكالمات والرسائل الإلكترونية، والنصوص وتسجيلات الصوت والصورة، ففي حين أن تلك البيانات ممتلئة بالرؤى القيمة، لا يمكن تأطيرها عالميًا في صفوف وأعمدة للوصول إلى تحليلات كمية. مع التقدم في مجالات التعرف البصري وتحليل المشاعر، ومعالجة اللغات الطبيعية، بدأت تلك المعلومات بدأت تتخلى عن أسرارها، وسيتيح التنقيب فيها مجالًا واسعًا للأعمال التجارية في عام 2017. ستتاح الفرصة للمنظمات على سبيل المثال أتمتة عملية تحليل مئات الساعات من اتصالات خدمة العملاء، وبالتالي الإجابة تلقائيًا في الحال على أسئلة مثل «ما التحسينات المطلوبة ذات الأولوية لزيادة رضا العملاء؟» الخدمات التي تتيح الوصول لمثل ذلك النوع من التقنية في طريقها لأن تصبح أسهل في الوصول إليها من خلال مقدمي الخدمات السحابية ميسورة التكلفة، وزيادة اعتمادها عبر الوسط، والأعمال التجارية الصغيرة التي تشكل الجزء الأكبر من اقتصاد الولايات المتحدة. اقرأ أيضًا: البيانات الضخمة.. أو كيف ترسم الأرقام الطريق إلى المستقبل؟

(6)

منظمات أكثر ستكتشف توأمها الرقمي Digital Twin، المزدوج الرقمي هو مصطلح من المتوقع أن يظهر أكثر في عام 2017. بالأساس، نتيجة زيادة القوة الحوسبية والتكلفة الميسورة، ودقة تكنولوجيا الاستشعار، يمكن أن تُحاكى أغلب الأشياء على الحاسب حاليًا بدرجة عالية من الإتقان. والأعمال التجارية لا تختلف كثيرًا عن ما سبق، إذ يمكن بناء توأم رقمي عن الأعمال التجارية، مع بناء محاكاة تعتمد على البيانات لكل العمليات المطلوبة، فتوفر مجالًا للتجربة والتغيير. والبيانات المستخدمة في بناء المزدوج/التوأم يمكن الاستفادة منها باعتبارها مدخلات لتحليلات تنبؤية متقدمة، فتتيح فرصة فحص التغيرات في مخرجات العمليات والمعالجات في بيئة محاكاة آمنة.

(7)

سنعتاد على فكرة التواجد في مكانين في آن واحد، التواجد عن بعد يضم أفكار الواقع الافتراضي والواقع المعزز ومفهوم التوأم الرقمي معًا ليُمَكِّن الإنسان بطريقة فعَّالة من التواجد في مكانين في آن واحد. الدرونز –الطائرات بدون طيار- والتقنيات ذات التحكم عن بعد ستستخدم على نطاق واسع لتوسيع المجال الآني للتأثير بما يتجاوز نطاق ذراع الإنسان ويده. يمكننا أداء الجراحات عن بعد من خلال تحكم الطبيب في روبوت عن بعد أو تحكمه في معدات طبية جراحية عن بعد، ويمكن للمركبات ذات التحكم عن بعد أيضا الدخول للأماكن التي تشكل تهديدًا لصحة البشر، أو الأماكن التي يمكن لتلك المركبات الوصول إليها أسرع من البشر. ولعل الصورة الأبسط من ذلك هو تطبيقات المقابلات عن بعد والتي تجرى في بيئة افتراضية مثل اجتماعات سكايب، لكنها تستخدم التقنيات في التأثير فعليًا في كل من تواجد في المكان. التطبيقات الأكثر تقدمًا تعد غير محدودة إذ يمكنها الوصول لاستكشاف الفضاء واستكشاف قاع المحيطات في بيئة آمنة تمامًا. أمر واحد أكيد بشأن عام 2017، هو عام آخر فيه الابتكارات التكنولوجية تطرح كمًا هائلًا من الفرص والتحديات لكل عملٍ على وجه الكوكب. [post_title] => «فوربس»: 7 تنبؤات تكنولوجية ستشكل عام 2017 لا يمكن تفويتها [post_type] => translation [post_date_timestamp] => 1483111825 [author_name] => مروة عبدالله [tax_category] => Array ( [0] => 29 ) [tax_post_tag] => Array ( [0] => 27301 [1] => 10416 [2] => 19702 [3] => 27863 [4] => 13852 [5] => 6106 [6] => 15696 [7] => 13922 [8] => 27860 [9] => 825 [10] => 9978 [11] => 27864 [12] => 472 [13] => 27861 [14] => 27862 [15] => 829 ) [_yoast_wpseo_primary_category] => 3 [_thumbnail_id] => 52642 ) )