هل تساءلت يومًا عمّا قد يحدث إن سقطت الأرض في ثقب أسود؟

في تقرير على موقع Yahoo!، يكشف العالم كيفن بيمبليت من جامعة هول البريطانية إجابة هذا السؤال، في أعقاب إثبات وجود موجات الجاذبية Gravitational Waves، والتي تنبأ أينشتاين بوجودها قبل مائة عام، كأحد نتائج نظرية النسبية العامة.

 

التأثير المعكروني Spaghettification

لم يتمكن العلماء من قياس موجات الجاذبية قبلًا، لأن الموجات المتولدة عن أغلب التحركات أو الاصدامات تحتاج لأجهزة قياس بالغة الحساسية والدقة. احتاج الأمر إلى اندماج ثقبين أسودين هائلي الحجم لينتج عن اصطدامهما موجات يمكن للأجهزة التقاطها.

عندما يصطدم ثقب أسود بالأرض، فإن مجالات الجاذبية الهائلة الناتجة عن هذا الاصطدام ستمزق الأجسام الموجودة حولها، وهو تأثير يعرف بالتأثير المعكروني، Spaghettification. والجانب المواجه للثقب سيتعرض لطاقة أكبر بكثير من الجانب البعيد. وهو ما سيفني الكوكب تمامًا حيث سيمزقه الثقب الأسود إربًا.

لكن هل هذا التأثير هو ما سيدمّر الأرض أولًا؟ يقول بملبت: لا.

 

الإشعاع Radiation

عندما يلتهم الثقب الأسود المادة، فإن تلك العملية يتولّد عنها قدرٌ كبيرٌ من الإشعاع، عندما تتجاوز المادة ما يُعرف بأفق الحدث Event Horizon الخاص بالثقب. أفق الحدث هو نطاق حول الثقب الأسود يجذب كل شيء، ولا يهرب منه شيءٌ، حتى الضوء. وينتج عن انضغاط المادة وهج. هذا الوهج شديد الحرارة، وطاقة الإشعاع وحدها كفيلة بحرق الأجسام المحيطة بالثقب قبل أن يبدأ التأثير المعكروني في إفنائنا.

 

ينتهي تقرير Yahoo! بتأكيد العالم أن احتمالية الاصطدام بثقب أسود ضعيفة للغاية. وأنه حتى بعد الارتطام، ربما نعيش بشكل هولوجرافي بعد أن يبتلعنا الثقب!

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد