قال دراغ روتش في تقرير على موقع «نيوزويك» إن الأمريكيين يتوافدون على صناديق الاقتراع اليوم لانتخاب الرئيس القادم للولايات المتحدة، وقد أدلى ما يقرب من 100 مليون ناخب بأصواتهم بالفعل. وتظهر استطلاعات الرأي على مستوى البلاد أن نائب الرئيس السابق، جو بايدن، يتقدم على الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وأوضح روتش أن أحد العوامل التي يمكن أن تحدد نتيجة الانتخابات هو الموافقة على الطريقة التي يؤدي بها الرئيس وظيفته. وفقًا لمؤسسة جالوب، لم يكسر ترامب أبدًا عتبة 50% موافقة على أدائه خلال وجوده في البيت الأبيض. مع فجر يوم الانتخابات، لا يبدو أن متوسط نسبة التأييد لترامب يبشر بالخير للرئيس. توافق نسبة أقل من الأمريكيين على ترامب مقارنة بجيمي كارتر، الذي اشتهر بخسارة إعادة انتخابه أمام رونالد ريجان في عام 1980.

بلغ متوسط الموافقة على ترامب 44.6% يوم أمس 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقًا لموقع تحليل الاستطلاعات FiveThirtyEight. كان متوسط نسبة التأييد لكارتر خلال فترة ولايته الأولى والوحيدة 45.5%، وهي نسبة أعلى بقليل من معدل ترامب. ومع ذلك – يستدرك روتش – فقد انخفضت أيضًا نسبة تأييد كارتر أقل بكثير من أدنى تصنيف مسجل لترامب.

 

وفقًا لمؤسسة جالوب، كانت نسبة تأييد كارتر 28% فقط في يونيو (حزيران) 1979، أي ما يزيد قليلاً على عام قبل الانتخابات الرئاسية التالية. في المقابل، حصل ترامب على نسبة موافقة تبلغ 43% في يونيو من العام الماضي. وقد انخفضت نسبة كارتر إلى 37% فقط في سبتمبر (أيلول) 1980، قبل شهرين من الانتخابات.

لم تنخفض نسبة تأييد ترامب قط عن 35%، وهو مستوى وصل إليه أربع مرات، كان آخرها في ديسمبر (كانون الأول) 2017. وكانت أعلى نسبة تأييد لترامب قد بلغت 49%، حيث وصل إلى هذا المستوى خمس مرات، كان آخرها في مايو (أيار)، وفقًا لتقرير جالوب. كما أن متوسط معدل التأييد الخاص به أقل من متوسطات الفترة الأولى لكل من أسلافه المباشرين. سجل باراك أوباما 49.1% في المتوسط، في حين حصل جورج دبليو بوش على 62.2%. وكلاهما أعيد انتخابهما.

يؤكد روتش أن أرقام جالوب تُظهر أن أداء ترامب كان ضعيفًا أمام جميع أسلافه منذ عهد هاري إس ترومان في عام 1949. خسر رئيسان منذ ترومان إعادة انتخابهما، ثانيهما كان جورج بوش الأب في عام 1992. بلغ متوسط نسبة التأييد لبوش 60.9%، لكن هذا الرقم كان على الأرجح مدعومًا بفعل حرب الخليج الأولى. ومع ذلك، فشل بوش في الفوز بفترة ولاية ثانية حيث انخفضت النسبة إلى 34% فقط في أكتوبر (تشرين الأول) 1992. وفاز بأقل من 200 صوت من أعضاء المجمع الانتخابي و37.5% من الأصوات الشعبية.

وقد ارتبطت هزائم كارتر وبوش بالصعوبات الاقتصادية التي واجهتها الولايات المتحدة خلال حملات إعادة انتخابهما.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد