نشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية تقريرًا للاهف هاركوف، المراسلة الدبلوماسية للصحيفة وكبيرة محرريها، تناولت فيه الآفاق المحتملة لفتح أبواب مدينة شرم الشيخ أمام الزوَّار الإسرائيليين مرةً أخرى نتيجةً لزيارة وفد إسرائيلي بقيادة وزير المخابرات الإسرائيلي، إيلي كوهين، إلى مصر بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والاستخباراتي.

جهود حثيثة من الجانبين المصري والإسرائيلي لتأمين شرم الشيخ

افتتحت المراسلة تقريرها بما أعلنه وزير المخابرات الإسرائيلي، إيلي كوهين، في القاهرة الثلاثاء الماضي بأن مسؤولي المخابرات المصرية والإسرائيلية يعملون على تأمين مدينة شرم الشيخ السياحية في سيناء من أجل السماح بفتحها مجددًا أمام السيَّاح الإسرائيليين. 

Embed from Getty Images

وأضاف كوهين أن مصر تبذل قصارى جهدها لجذب السيَّاح الإسرائيليين كما كانت تفعل في السابق. وقال إنه ينوي استثناء مدينة شرم الشيخ من قائمة المناطق التي حذَّرت إسرائيل مواطنيها من زيارتها. 

وأضاف التقرير أن وزير المخابرات ترأس أكبر وفد إسرائيلي رسمي إلى مصر منذ 20 عامًا، حسب وصفه، يتضمن مسؤولين من مكتبه، بالإضافة إلى بعثة تجارية تضم أكثر من 20 إسرائيليًّا توجهوا جميعًا إلى المنتجع الواقع على أطراف جزيرة سيناء؛ وذلك لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والاستخباراتي.

حرب مشتركة ومجالات تعاون

والتقى كوهين نائبَ رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، ناصر فهمي، وناقشا أثناء اجتماعهما حربهما المشتركة ضد الإرهاب الإسلامي الراديكالي. كما ركَّزا حديثهما أيضًا على مسألة تأمين منطقة سيناء وكذلك البحر الأحمر. 

ونقلت وزارة المخابرات المصرية عن فهمي قوله: «إن مصر مهتمة بتعزيز التعاون مع إسرائيل في كل المجالات. وأن بلاده ستواصل العمل في المستقبل لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين». ونقل التقرير ما قاله كوهين حول الزيارة؛ إذ قال: «هذه زيارة تاريخية وتحققت فقط بفضل المحادثات التي تمَّت بين الحكومتين على مدار عامين، والآن انضم رجال الأعمال إلى هذه المحادثات». 

Embed from Getty Images

فيما أعرب كوهين، وزير الاقتصاد الأسبق، عن أمله في أن تسفر الاجتماعات مع المسؤولين المصريين عن المزيد من الاتفاقات والتعاون بين الدولتين في مجال التجارة وليس المخابرات فقط.

وأفاد كوهين أيضًا أن «العلاقة بين مصر وإسرائيل، علاقة التاريخ والجوار، هي علاقة إستراتيجية. وسنرى في الأشهر المقبلة ثمار هذه الزيارة المهمة». ويختم التقرير بالإشارة إلى أن رامي ليفي، صاحب أكبر سلسلة متاجر في إسرائيل، كان من بين رجال الأعمال الذين انضموا إلى الوفد. فيما انضمت أيضًا شخصيات أخرى من مجالات مختلفة مثل: المياه، والإعمار، والسياحة، والبنية التحتية.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد