مع تولي إمبراطور اليابان الجديد ناروهيتو عرش البلاد هذا العام، بعد تنازل والده أكيهيتو عن الحكم بسبب تدهور حالته الصحية، أصبح الإمبراطور رقم 126 في أقدم ملكية وراثية مستمرة إلى اليوم في العالم.

ونشرت موسوعة «إنشنت هيستوري» البريطانية على موقعها الإلكتروني، تقريرًا يستعرض تاريخ منصب إمبراطور اليابان، والحكم الإمبراطوري، وكيف أثر الأباطرة في تكوين الحضارة اليابانية لآلاف السنين.

وذكر التقرير أن منصب إمبراطور اليابان يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد، حينما حكم البلاد الإمبراطور الأسطوري جيمو، في الفترة من سنة 660 إلى سنة 585 قبل الميلاد.

مضيفًا أن الأباطرة عُرفوا باسم «تينو» أي «الملوك السماويين»، في إشارة إلى الاعتقاد السائد بأنهم ينحدرون مباشرة من الإلهة أماتيراسو، وهي إلهة الشمس حسب عقيدة الشنتو اليابانية.

وأضاف التقرير – الذي كتبه مارك كارترايت مدير النشر في الموسوعة– أنه منذ القرن التاسع الميلادي بدأ مسؤولو عشيرة فوجيوارا يتلاعبون بالأباطرة، وبحلول القرن الثاني عشر استبدل أمراء الحرب والشوجون «الحكام العسكريين» بهم ليصبحوا رؤساء فعليين للحكومة.

وعلى الرغم من فقدانها السلطة، ظلت المؤسسة الإمبراطورية ركنًا ثابتًا في السياسة اليابانية، واستمر إمبراطور اليابان في أداء دور شرفي وإضفاء المكانة والشرعية على حكم الآخرين، فإن الأباطرة عادوا مرة أخرى إلى الحكم الفعلي عام 1868 فيما عرف باسم «إصلاح ميجي».

6 لوحات تحكي لنا تاريخ اليابان الحديث

إمبراطور اليابان.. زعيم سياسي ديني

قال الكاتب إنه منذ القرن السابع الميلادي، أشير إلى الأباطرة بوصفهم من نسل كامي «معبودي» ديانة الشينتو أو الأرواح أو أبناء السماء، كما في النموذج الإمبراطوري الصيني.

وبالتالي، لعب الإمبراطور دورًا مزدوجًا في ترأس البلاد سياسيًّا ودينيًّا. وأضاف أن الأفكار الأخرى التي استوردت من الصين في ذلك الوقت تضمنت الهيكل البيروقراطي للدولة، وتصميم القصور، وإعادة تسمية الأباطرة المتوفين باستخدام أسماء عهود ما بعد الوفاة.

وأوضح أن أول إمبراطور في اليابان يعود تاريخه – على الأقل وفقًا للأسطورة– إلى ما قبل القرن السابع الميلادي بكثير.

Embed from Getty Images

ويعد الإمبراطور جيمو، الذي تولى العرش عام 660 قبل الميلاد، حفيد حفيد أماتيراسو إلهة الشمس في العقيدة الشينتوية. ومع ذلك، فإن المرشح الأبرز ليكون أول إمبراطور تاريخي فعلي هو الإمبراطور سوجين، وذلك على الرغم من الاختلاف الكبير حول تاريخ حكمه للبلاد، ما بين عامي 97 إلى 30 ق.م. على أبعد تقدير، إلى عام 318 م على أقرب تقدير.

وبسبب هذه الشكوك حول الأباطرة الأوائل، يذهب العديد من المؤرخين الآن إلى أن الإمبراطور كيمي، الذي حكم من 539 إلى 571 م، هو أول إمبراطور في اليابان يمكن التأكد تمامًا من وجوده التاريخي وتواريخ حكمه.

وتابع الكاتب قائلًا إن منصب الإمبراطور كان يورث عادةً عن طريق خط الذكور «على الرغم من أن الابن الأكبر لم يرث بالضرورة»، ولكن تسع نساء شغلن هذا المنصب، الأولى هي الإمبراطورة سويكو «حكمت منذ 592 إلى 622»، والأخيرة هي الإمبراطورة ميشو «حكمت بين عامي 1629 و1643». ومارس الأباطرة، إلى جانب أسر النخبة الأرستقراطية في اليابان – التي عرفت باسم «كوجي»– السلطة في فترة نارا «710– 794»، وبدرجة أقل في فترة هيان «794–1185».

الكنوز الإمبراطورية المقدسة

ذكر كاتب التقرير أن الكنوز المقدسة في الإمبراطورية اليابانية، المعروفة باسم الشينكي، تتكون من مرآة وجوهرة وسيف. ووفقًا لأقدم نص في اليابان، الكوجيكي «712م»، فإن هذه العناصر الثلاثة تنتمي إلى الآلهة أماتيراسو، والتي أعطت هذه العناصر الثمينة لحفيدها نينجي، السلف الأول للعائلة الإمبراطورية، لمساعدته على تأسيس حكمه وسلطته على العالم.

وأضاف أن المرآة، التي يطلق عليها ياتا، صنعتها الآلهة لإغراء أماتيراسو بالخروج من كهفها عندما كانت تخفي الشمس عن العالم. أما الياساكاني فهي جوهرة رائعة «أو لآلئ أو حبات ماجاتاما»، وهي مصدر الشجار القديم بين أماتيراسو وشقيقها سوزانو، إله العواصف لدى الشينتو. وأخيرًا فإن السيف، المسمى كوساناجي، هو السيف العظيم الذي انتزعه سوزانو من ذيل وحش، ثم أعطاه لأماتيراسو في عملية المصالحة. واليوم، توجد العناصر الثلاثة في معبد أتسوتا بالقرب من مدينة ناجويا.

حكومة فوجيوارا وإنساي.. عشائر تتلاعب بالأباطرة

وأشار الكاتب إلى أن حكم الأباطرة واجه تحديًا خطيرًا، وتلاعبت به عشيرة فوجيوارا القوية في نهاية المطاف، بعدما سيطرت على الحكومة اليابانية، منذ منتصف القرن التاسع الميلادي حتى فترة هيان. وعمل أفراد عشيرة فوجيوارا كأوصياء على الأباطرة «وخاصة أولئك الذين صعدوا العرش وهم قُصَّر» وزوجوا بناتهم من العائلة الإمبراطورية.

وحتى عندما كان يصل الإمبراطور إلى سن الرشد، كان يتلقى النصح من قبل الكامباكو، وهو منصب جديد ضمّن الحفاظ على نفوذ الفوجيوارا. ولضمان استمرار هذا الوضع، فإن ترشيح الأباطرة الجدد لم يكن يحدث وفقًا للميلاد، وإنما عن طريق المتكفلين بهم، وكانوا يُشجعون أو يجبرون على التنازل عن العرش عندما يصلون إلى الثلاثينيات من العمر، لصالح وريث أصغر سنًّا وأكثر سهولة في خداعه. وإجمالًا كان هناك 21 وصيًّا على العرش من الفوجيوارا، في الفترة من سنة 804 إلى 1238.

Embed from Getty Images

غير أن الكاتب أوضح أن الفوجيوارا لم يكونوا ذوي سلطة مطلقة، فقد قاومهم بعض الأباطرة، وخاصة الإمبراطور شيراكاوا «حكم من 1073 إلى 1087» والذي حاول التمسك باستقلاله عن طريق التنازل عن العرش عام 1087، والسماح لابنه هوريكاوا بالحكم تحت إشرافه.

وقد حكم شيراكاوا من وراء الكواليس لأكثر من ثلاثة عقود. وأضاف التقرير أن الأباطرة أنشأوا منذ ذلك الحين بيروقراطيتهم الخاصة للسلطة «يقصد جهازهم الإداري» الذي عرف باسم «In–no–Cho»، بشكل مماثل لذلك التابع لعشيرة فوجيوارا.

وتعامل هذا الجهاز الإداري مع الحقوق الضريبية وملكية الأرض التابعة للعرش، حتى إن بعض مسؤوليه عملوا في الجهاز الإداري الحكومي أيضًا.

وأضاف كارترايت أن استراتيجية الأباطرة «المتقاعدين»، أصبحت تُعرف باسم «الحكومة المنعزلة» «إنسي» إذ ظل الإمبراطور عادة وراء أبواب مغلقة في دير بوذي.

هذه الاستراتيجية، بالإضافة إلى الهروب من الاحتفالات غير المهمة المرتبطة بالعرش، سمحت للإمبراطور أيضًا بالابتعاد عن المؤامرات السياسية في العاصمة، والتمتع بالحرية في أن يحيط نفسه بمستشاريه، وليس بأولئك التابعين للفوجيوارا.

وقال إن تفويض الأباطرة إدارة ممتلكاتهم إلى نواب محليين تسبب في تزايد استقلال المناطق عن الحكومة المركزية، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى استغلال أمراء الحرب لغياب السيطرة، وحرمان الدولة من إيرادات ضرائب قيمة.

وهكذا، استبدل بعشيرة الفوجيوارا في النهاية عشائر أخرى، وتطورت مجموعتان مهمتان، هما ميناموتو «التي تُعرف باسم جينجي»، وتايرا «التي تعرف أيضًا باسم هايكا»، واستمرت كل منهما في سياسة إبقاء الأباطرة بعيدًا قدر الإمكان عن صنع القرار الحقيقي في الحكومة.

وتسببت هذه البيروقراطية المربكة والحكومة شديدة المركزية في ظهور الشوجون، وهم الديكتاتوريون العسكريون الذين استولوا على السلطة السياسية في فترة القرون الوسطى في اليابان.

«المديرون يمسحون أحذية الموظفين» 5 خُرافات تروج دائمًا عن «كوكب» اليابان!

الحكومة الإمبراطورية

فيما يتعلق بالتنظيم الهرمي للحكم، ذكر الكاتب أن مقر البلاط الإمبراطوري كان أولاً في مدينة نارا، ثم انتقل إلى مدينة هيانكيو «كيوتو حاليا»، والتي كانت مقر الجهاز الحكومي. وقد رتبت درجات الأمراء الإمبراطوريين وفقًا لأربع طبقات: الطبقة الأولى «إيبون»، والثانية «نيهون»، والثالثة «سانبون»، والرابعة «شيهون».

بعد ذلك يأتي تقسيم طبقي لـ30 مسؤولًا، في عدد من المناصب التي سيطرت على معظمها عائلات معينة، وكان للنسب فيها الأسبقية على القدرة.

كما ترأس الإمبراطور مختلف الإدارات داخل الحكومة، والتي كانت مرتبة أيضًا وفقًا لترتيب هرمي.

ففي الجزء العلوي كانت توجد وزارة شينتو «جينجيكان»، ومجلس الدولة «دايجوكان». ويوجد أسفلهما فرعين: مجلس مراقبة اليسار «أوبنكانيوكو» ومجلس مراقبة اليمين «سابينكانكيوكو»، والذي أشرف على الوزارات الفرعية مثل وزارة الاحتفالات «شيكيبوشو»، وزارة الحرب «هيوبوشو» ووزارة المالية «أوكوراشو».

القصور الإمبراطورية

وأضاف أن مدينة نارا كانت عاصمة اليابان في الفترة من 710 إلى 784م، وقد بُني فيها قصرًا ملكيًّا، سُمي قصر «هايجو»، مكون من مرفقين كبيرين، وقد احتل 5% من إجمالي مساحة العاصمة. وكان لمجمع القصر المسور 12 بوابة، ولم يحتو على المساكن الملكية وقاعات الولائم فحسب، بل كان يضم أيضًا عددًا كبيرًا من المباني والمكاتب الحكومية.

بقايا قصر إمبراطور اليابان القديم

بقايا قصر هايجو في مدينة نارا، وكان قصر إمبراطور اليابان في القرن الثامن.

كانت المباني الملكية على الطراز الياباني من الخشب، بينما تميزت المباني الحكومية بالخشب المطلي باللون الأحمر والأسقف الخضراء المنقولة عن هندسة «تانج» المعمارية الصينية.

وتابع قائلًا إن العاصمة انتقلت إلى مدينة هيانكيو عام 794م، التي انتقل إليها الأباطرة وبُني فيها قصر الإمبراطور الياباني، والذي كان يُعرف باسم القصر الإمبراطوري الكبير أو «دايدايري»، بلغت مساحته حوالي 1.2 × 1.4 كم «حوالي 7% من إجمالي مساحة المدينة» يحيط به بالكامل جدار مرتفع به 14 بوابة، أهمها بوابة فيرميليون سبارو.

وداخل المجمع كان هناك 200 مبنى من أنواع مختلفة، بما في ذلك المباني السكنية، وقاعات الولائم، والمكاتب الحكومية، ومرافق التخزين، ومعابد الشينتو، والأبراج، والممرات المغطاة، والحدائق والأشجار والجداول، وقد اتبعت الهندسة المعمارية للقصر النماذج الصينية.

واستطرد قائلًا إن أكبر مبنى في القصر هو دايجوكودين أو قاعة الدولة الكبرى، التي احتوت على غرفة العرش الإمبراطوري. وبلغت مساحة المبنى الضخم 53 مترًا (175 قدمًا) × 20 مترًا (65 قدمًا). وقد احترق هذا المبنى، ثم أعيد بناؤه على نطاق أصغر، وأصبح اليوم جزءًا من معبد هيان.

رعاة الفنون

ذكر الكاتب أن الأباطرة كانوا رعاة مهمين للفنون والهندسة المعمارية في اليابان. وعلى سبيل المثال، بنى الإمبراطور تيمو «حكم من 672 إلى 686» معبد ياكوشيجي الأصلي عام 680، والذي نُقل لاحقًا إلى نارا، كما أسس الإمبراطور شومو «724– 749» معبد تودايجي، الذي اكتمل عام 752، وأسس الإمبراطور أودا «887– 897» معبد نيناجي، عام 888.

وفي مجال الأدب والشعر، جمع الإمبراطور دايجو «897– 930» مختارات من قصائد تعرف باسم كوكينشو. كما جمع عضو عشيرة فوجيوارا، نو سادي، مجموعة شين كوكينشو، وهي مجموعة شعرية إمبراطورية أخرى، عام 1205، وذلك بتكليف من الإمبراطور المتقاعد جو توبا «حكم من عام 1183 إلى 1198». كذلك ألفّ بعض الأباطرة قصائدهم الخاصة.

الشوجون.. قادة عسكريون أقوى من إمبراطور اليابان

أشار كارترايت إلى أن بعض الأباطرة كانوا ما يزالون يتمتعون ببعض السلطة في فترة كاماكورا «1185– 1333»، ولكن بحلول ذلك الوقت كان قد أنشئت قوة سياسية جديدة: الطبقة العسكرية، وعلى رأسها أمراء الحرب الأقوياء، والشوجون «الديكتاتوريون العسكريون» الذين قادوا جيوش كبيرة لفرض إرادتهم.

وأضاف أنه بعد تعيين أول شوجون، وهو ميناموتو نو يوريتومو عام 1192، كان دور الإمبراطور الرئيسي هو منح لقب شوجون، لإضفاء شرعية أكبر على صاحب هذا المنصب. وقد تراجعت أهمية الأباطرة أكثر بعد ظهور شوجونات من عائلة هوجو ابتداء من عام 1203، حيث بدأت هذه العائلة في تدبير المكائد، وفرضت قيودًا قانونية على دور الإمبراطور في الحكومة.

غير أن الكاتب أوضح أنه بالرغم من ذلك، لم تُهمل الأسرة المالكة تمامًا أبدًا، فقد مول بعض الشوجونات بناء قصور جديدة، ودفعوا للإمبراطور أموالًا سخية.

انقلابات الأباطرة لاستعادة السلطة

قال الكاتب إن العديد من الأباطرة رفضوا قبول فكرة غياب أي سلطة إمبراطورية حقيقية، وحاولوا استعادة مكانتهم إلى ما كانت عليه، فانتهز الإمبراطور جو توبا الفرصة للشروع في محاولة انقلابية عام 1221 – وهو ما سُمي «اضطراب جوكيو»– حين حاول استغلال المشاعر المضطربة الناجمة عن القتل الغامض للشوجون.

Embed from Getty Images

إلا أن الانقلاب العسكري افتقر إلى الموارد اللازمة لتحدي هوجو ماساكو، وفشل في النهاية، وانتهى إلى نفي الإمبراطور المتقاعد آنذاك إلى جزر أوكي البعيدة. وعلى الأقل فقد وجد هناك الوقت والمساحة لكتابة قصائده المشهورة على مدى السنوات الثمانية عشرة المتبقية من حياته.

وفي محاولة أخرى، استغل الإمبراطور جو دايجو «حكم بين 1318 و1339» السخط الناجم عن ضرورة إبقاء اليابان في حالة حرب، في أثناء الغزوات المغولية لليابان عامي 1274 و1281، وحاول الاستيلاء على السلطة مرتين، الأولى عام 1324 والأخرى عام 1331. ولم ينجح في أي منهما، ونُفي بسبب متاعبه. وبعدما عودته من المنفى، حاول الاستيلاء على السلطة ونجح بمساعدة أحد أمراء الحرب، إلا أن رفضه منح لقب شوجون لهذا القائد العسكري تسبب في نفيه مرة أخرى، وتعيين إمبراطور أكثر طاعة هو كوميو.

إصلاح ميجي والأباطرة المعاصرين

المحاولة الناجحة لاستعادة السلطة جاءت بحسب الكاتب، مع إصلاح ميجي «المعروف أيضًا باسم استعراش ميجي» – وميجي تعني «الحكم المستنير»– التي حدثت بين عامي 1867– 1868، عندما واجهت شوجونية عائلة توكوجاوا اضطرابات متزايدة في جميع أنحاء اليابان. وألقي اللوم على الشوجون لعدم تعاملهم بشكل مناسب مع تهديد القوى الأجنبية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى.

كما أطُلقت شعارات شعبية منها «قدسوا الإمبراطور واطردوا البرابرة»، فاستقال آخر شوجونات توكوجاوا، وهو وتوكوجاوا يوشينوبو «حكم من 1867– 1868»، واستعاد إمبراطور اليابان الصلاحيات الكاملة، من الناحية النظرية على الأقل «على الرغم من أن الإمبراطور ميجي كان عمره 15 عامًا فقط في ذلك الوقت».

واختتم الكاتب التقرير بالقول إن قصر الإمبراطور نُقل إلى طوكيو. ثم تحولت إمبراطورية اليابان بعد ذلك، إلى ملكية دستورية، وذلك على الرغم من أن الجيش تلاعب بمنصب إمبراطور اليابان حتى نهاية الحرب العالمية الثانية «1939– 1945».

«ناشيونال إنترست»: لماذا فشلت اليابان في تكوين إمبراطوريتها العظمى؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد