نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقالًا للكاتبة إليزابيث برنيج، الكاتبة بالصحيفة الأمريكية، استعرضت فيه تطوُّر العلاقة بين الإنجيليين والحزب الجمهوري داخل الولايات المتحدة. وخلُصَت الكاتبة إلى أن الإنجيليين البيض أصبحوا الآن كتلة سياسية لها ماضٍ دينيٍ بعد أن كانوا كتلة دينية تسعى يومًا إلى ثِقَل سياسي.

تقول الكاتبة في مستهل مقالها: أدلى ديف أوبانون، البالغ من العمر 62 عامًا، بصوته في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لأول مرة في عام 1976 لصالح المرشح الإنجيلي جيمي كارتر. وقال أوبانون وهو يتنهد حنينًا إلى الماضي أثناء إجراء مكالمة هاتفية معه في أكتوبر (تشرين الأول): «أحببتُ جيمي كارتر». وأضاف: «فقط أحببتُ فيه حُبَّه للرب».

مجتمع

منذ 11 شهر
مترجم: كيف يصبح اضطهاد الإسلام في أمريكا تهديد للأمريكان المسيحيين أيضًا؟

الجمهوريون واكتساب الزخم

وكان السيد أوبانون، في هذا الوقت، في الثامنة عشرة من عمره، وكانت الحملة الجمهورية المهتمَّة باستقطاب أصوات الإنجيليين البيض قد بدأت لتوِّها تكتسب زخمًا. وبعد مدة قصيرة، افتُتِنَ السيد أوبانون بتحالف الحزب مع المسيحيين المحافظين، ولم يُدلِ بصوته في الانتخابات الرئاسية لأي مرشح ديمقراطي على مدار العقود الأربعة التي تلت ذلك.

وبدت المسألة وكأنها صفقة مقبولة بالنسبة للإنجيليين، وهم المسيحيون البروتستانت الذين يتمتعون بمجموعة من الصفات المميزة من النشاط والتركيز على ما جاء في الكتاب المُقدَّس وتأكيد «الولادة الجديدة» (تشير الولادة الجديدة، وفقًا للعقيدة المسيحية، إلى العلاقة التي تجمع بين الرب والعبد الذي يُولَد مرة ثانية)، والتي تجعل منهم مسيحيين استثنائيين. ويمكن أن ترتقي الأهداف السياسية بمعتقدات الإنجيليين الدينية، التي تتضمن إنهاء عمليات الإجهاض، ووقْف الثورة الجنسية، والسماح بممارسة الشعائر الدينية في الأماكن العامة، مثل الصلاة في المدارس.

وتؤكد الكاتبة أن أهداف الإنجيليين تمثَّلت في سياسة التقوى التي تهدف إلى التجديد الروحاني لبلدٍ مسيحيٍ على نطاق واسع، بَدَا غالبًا أنه يغفل توجيهاته الأخلاقية. ونقل الإنجيليون حماستهم إلى حزبٍ يُبدي اهتمامًا بالغًا بخفض الضرائب ووضْع حدٍّ للنفوذ الحكومي. وسوف يزوِّد الحزب الجمهوري طموحاتهم الأخلاقية بقوة القانون، وسيمثلون هم في المقابل مُعتقَد الحزب.

ولكن مع مرور السنوات، فقد الإنجيليون مكانتهم الدينية. وسقطت حملتهم السياسية الروحانية في مستنقع التحزُّب الدُنيَوي، وأصبح الإنجيليون البيض الآن يمتزجون بصورة سَلِسَة مع القاعدة الجمهورية الأوسع نطاقًا التي يقول متابعون ومراقبون إن وصفهم (بالإنجيليين) أصبح وصفًا سياسيًّا أكثر منه دينيًّا. وأصبح التصويت للجمهوريين، بالنسبة لكثيرٍ من الإنجيليين، غاية في حدِّ ذاته.

Embed from Getty Images

ولكنَّ ذلك التحوُّل يستغرق وقتًا. ويتابع السيد أوبانون قائلًا: «كنت من بين أولئك المتعصبين الجمهوريين في مطلع ثمانينيات القرن الماضي». وقد سافر إلى واشنطن بوصفه عضوًا في حملة السيناتور دون نيكلز، المُرشَّح عن ولاية أوكلاهوما في تلك الحقبة، ثم عمل رئيسًا لمجلس مدينة يوكون، في أوكلاهوما، وعمدتها. وأمضى وقتًا في مجال صناعة التكنولوجيا، ودَرَسَ التسويق في نهاية المطاف في جامعة جنوب الناصري. وكان من أشدِّ المعارضين للإجهاض، الذي كان الحزب الجمهوري يستعد لمكافحته.

الإنجيليون ونقطة تحوُّل

ومع ذلك، بحسب كاتبة المقال، في الوقت الذي أدلى فيه بصوته لصالح جورج بوش في عام 2000، بدأ شيء ما داخل السيد بانون يتغير. وأوضح قائلًا: «مررتُ بتحوُّلٍ حقيقيٍ من ناحية أنني كنت أصف نفسي دائمًا بالمسيحي، لكنني كنت منافقًا». واكتشف السيد بانون أنه يقضي وقتًا طويلًا في إثارة الرأي العام ضد قضايا كثيرة، على غرار الإجهاض وزواج المثليين، وأنه لم يقضِ إلا وقتًا قليلًا نسبيًّا في ممارسة التعاليم الإنجيلية.

وأراد بانون أن يقدِّم رؤية ترحيبية وواسعة وجذَّابة للمسيحية. ولكنَّ العقيدة السياسية للإنجيلية البيضاء وأسلوبها ونمطها دفعته بعيدًا عن تحقيق هدفه.

وبنبرة حانيةٍ من معلمٍ يعمل في مدرسة دينية، ‏تحدَّث بانون عن ضرورة اتِّباع الإرسالية الكبرى للمسيح، (تشير الإرسالية الكبرى أو التكليف العظيم، وفقًا للعقيدة المسيحية، إلى الوصية التي أوصى بها يسوع المسيح لتلاميذه بنشر المسيحية وبشارة الخلاص في كل أنحاء العالم) والموعظة التي كان يقدِّمها لحوارييه حتى يتَّخِذ أتْبَاعًا من جميع الأمم، وتعميد المؤمنين وتعليمهم الأوامر الإلهية.

وأردف قائلًا: «لم أرَ أين الحزب الجمهوري، ورئيسه دونالد ترامب، من هذه الأمور الضرورية».

وترى الكاتبة أن الإنجيليين البيض لم يكونوا دائمًا مؤيدين جمهوريين. ولكنَّهم كانوا، قبل سبعينيات القرن الماضي، على حد قَول مورتون بلاكويل، الناشط المحافظ البارز: «أكبر ورقة دعاية سياسية غير متمرسة على الساحة السياسية. ولذلك، لا يحتاج الإنجيليون إلا إلى التثقيف والتشجيع فحسب، ومن ثم الحصاد في نهاية المطاف، لصالح الجمهوريين».

ولاحظ تشارلز تي ماثيويس، أستاذ الدين والسياسة في جامعة فيرجينيا، في بحث لم يُنشَر شاركه مع الكاتبة أن الإنجيليين شكَّلوا ثقافة ثانوية حيوية قبل أن يُشكِّلوا كتلة تصويتية. ووفقًا للدكتور ماثيويس، نظرًا إلى اعتمادهم على المؤسسات الخاصة بهم، مثل «كلية ويتون وجامعة كالفن ومعهد Fuller Seminary وقوى إعلامية على غرار مجلة كريستيانتي توداي، طبَّق الإنجيليون التعاليم المسيحية في حياتهم اليومية». وقد أدَّى انتظامهم وتماسكهم إلى تكوين رصيدٍ سياسيٍ جذَّابٍ بصفة خاصَّة.

كيف دخل اليمين المحافظ العملية السياسية؟

وتجلَّت إحدى أوائل عمليات انخراط الإنجيليين في السياسة بوصفهم مجموعة متماسكة في عام 1960، عندما خاض جون كينيدي سباق الانتخابات الرئاسية ضد ريتشارد نيكسون. وكان الإنجيليون من أشد المعارضين للسيد كينيدي، خوفًا من أن يقيِّد الرئيس الكاثوليكي حريتهم الدينية. ورأى بعض الناشطين المحافظين بشارة في قدرتهم على تعبئة الأمريكيين.

وأبرزت الكاتبة ما قاله بول ويريتش، الذي شارك في تأسيس منظمة الأغلبية الأخلاقية (منظمة ذات توجُّه ديني وسياسي تأسست عام 1979) مع القِس جيري فالويل؛ إذ أوضح أنه حاول تنظيم الإنجيليين البيض منذ حملة باري جولدواتر (مرشح رئاسي ذكر أنه ربما يستخدم القنابل النووية ضد فيتنام، وبذلك أثار المخاوف لدى المواطنين حتى قيل إن أي صوت لجولدواتر يضع البلاد في يد متهور خطير). ولكنَّهم أبدوا اهتمامهم بعد أن رفضت دائرة الإيرادات الداخلية إعفاء جامعة إنجيلية من الضرائب بسبب قضايا تمييز عنصري في السبعينيات فقط، بحسب راندال بالمر، المؤرخ وأستاذ الأديان في كلية دارتموث في هانوفر.

وما إن أدرك السيد ويريتش أن الإجهاض سيكون قضية جذَّابة على نطاقٍ واسعٍ أكثر من التمييز العنصري بالنسبة للقاعدة الشعبية للإنجيليين، تأسست كتلة تصويتية جديدة. وسرعان ما أصبح الإنجيليون البيض أكبر كتلة تصويتية دينية داخل الحزب الجمهوري، وظلت كذلك حتى يومنا هذا.

ووجد الإنجيليون البيض عددًا من القضايا للالتفاف حولها، وهي: الصلاة وتدريس الكتاب المقدَّس في المدارس الحكومية، والأعراف الجنسية سريعة التحوُّل، والمواد الإباحية المُتاحة على نطاقٍ واسع. ونظرًا إلى أن الجمهوريين يتصدون لهذه القضايا، زاد شعور الإنجيليين بارتياح أكبر بعد تحالفهم سويًّا.

وأشار ريان بورج، الأستاذ في جامعة إلينوي الشرقية، في مقالٍ يستند إلى بيانات على إحدى المدونات في وقت سابقٍ من هذا العام، إلى أن الصفقة الكبرى بَدَتْ كأنها في طريقها للنجاح: ذلك أن الإنجيليين وجدوا طريقة لممارسة نفوذٍ ضخمٍ على السياسات والمجتمع. وتوافد الإنجيليين البيض على الحزب الجمهوري في العقود الأخيرة من القرن العشرين وفي مطلع الألفية الجديدة.

وترى الكاتبة أنَّهم مثَّلوا أهمية حاسمة في إعادة انتخاب جورج بوش في عام 2004، لا سيما بسبب معارضتهم للإجهاض وزواج المثليين. واحتفلت مجموعة بارنا، وهي مؤسسة بحثية متخصِّصَة في إجراء الدراسات الاستقصائية واستطلاعات الرأي المتعلِّقة بالدين والحياة العامَّة، بهذه المناسبة وكتبت تقريرًا يرصد إسهامات المجموعة الدينية في انتصارات السيد بوش.

Embed from Getty Images

ونُقِل عن جورج بارنا، مؤسس مجموعة بارنا، أنه قال في تقريره في إشارة إلى بيل كلينتون وبو دول: «في عام 1996، أعطى البالغون الإنجيليون السيد بوب دول 49% من هامش التفضيل مقابل 42% لصالح السيد كلينتون». وأضاف: «وفي عام 2000، منحوا السيد بوش 15 نقطة هامشية. وقد زادوا النسبة في هذه المرة؛ إذ أعطوا السيد بوش 24 نقطة. وبالنظر في أسباب فعلهم ذلك، يتضح أنهم أبدوا اهتمامًا أكبر بشخصية المُرشَّح أكثر من اهتمامهم بمسائل محددة».

شخصية ترامب

وتطرح الكاتبة سؤالًا: ولكن كيف يمكن أن تُقْدِم حركة قائمة على المبادئ المسيحية وتسترشد بالمخاوف المتعلقة بالشخصية انتصارًا لدونالد ترامب؟

وتجيب: أدلى بارت باربر، القِس في الكنيسة المعمدانية الأولى في مدينة فارمرزفيل في ولاية تكساس، بصوته لصالح إفان ماكمولين، المرشح المستقل، في عام 2016 قبل أن يتغلب على تحفُّظاته ويدلي بصوته لصالح الرئيس في هذا العام.

وقال القِس باربر ضاحكًا: «حسنًا، لقد بذل قصارى جهده في محاولة إثنائي عن الإدلاء بصوتي له». وأضاف: «سأقول ذلك، إنه لا يغفل مَنْ يدعم السيد ترامب أيضًا، ولا يندهش من شخصية الرئيس». وصرَّح بابر للكاتبة قائلًا أيضًا: «أشعر بالخجل عندما أفكِّر في بعض المواطنين الآخرين الذين سيدلون بأصواتهم معي لصالح الرئيس ترامب؛ أعني المتعصبين البيض وعديمي الأخلاق المتطرفين، الغاضبين بوجهٍ عام».

ومع ذلك، ساعدت دورة في دراسة الكتاب المقدَّس لمدة ستة أسابيع قدَّمها لأبناء أبرشيته في اتخاذ قراره. وبعد النظر في الخيارات المتاحة أمامهم، قرَّروا أن «السياسة هي الشخصية».

واعترف باربر قائلًا: «أعتقد أنني أدلي بصوتي لهذا الحزب من أجل ذلك الحزب أكثر من كوني أدلي بصوتي لفرد، لأنني لا أحب الرئيس ترامب على الإطلاق».

وأبرزت الكاتبة تصريح جريك سميث، المدير المشارك في الأبحاث المتعلقة بالدين والحياة العامة في مركز «بيو» للأبحاث، عندما قال: «إن أحد الأشياء التي نغفلها في بعض الأحيان هو أن البروتستانت الإنجيليين ليسوا جمهوريين فحسب، بل إنهم كانوا وما يزالون جمهوريين مع مرور الوقت». وأضاف: «في أحدث البيانات الخاصة بنا عن الهوية الحزبية، التي جمعناها في عامي 2018 و2019، يُعرِّف 78% من البروتستانت الإنجيليين البيض أنفسهم بأنهم ينتمون إلى الحزب الجمهوري أو يميلون إليه». وتابع قائلًا: «ومنذ عَقْدين، في عام 2000، كانت هذه النسبة 56%. ولا توجد دلائل على أن هذا الاتجاه تغيَّر على مدار السنوات الأربعة الماضية».

Embed from Getty Images

تغَيُّر الأولويات في أمريكا

وفي الوقت ذاته، بدأت أولويات الإنجيليين تتغير؛ إذ أشار الدكتور بورج إلى تحليل أجراه لصالح مجموعة الدراسة الانتخابية للكونجرس التعاوني (مشروع استقصائي أكاديمي على نطاق واسع يهدف إلى دارسة انتخابات الكونجرس)، رتَّب فيه الإنجيليون البيض قضايا سياسية تبعًا لأهميتها. واحتَّل زواج المثليين، الذي كان ذات مرة أحد مواضع الخلاف المرير بين الإنجيليين البيض وبعض حلفائهم الجمهوريين المعتدلين، المرتبة الأخيرة، بعد الوظائف والجريمة ومراقبة الأسلحة ومجموعة متنوعة من الموضوعات الأخرى. وجاء الإجهاض كذلك في مرتبة متدنية للغاية في قائمة ترتيب الإنجيليين البيض للأولويات؛ إذ جاء، على سبيل المثال، أسفل الهجرة.

ووفقًا للسيد سميث، خلُصَ مركز «بيو» إلى أن «81% من البروتستانت الإنجيليين البيض ذكروا، في هذا العام، أن الاقتصاد سيكون مسألة مهمة في اتِّخاذ قرارهم المتعلق بالمرشَّح الذي سيدلون بأصواتهم له في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، بينما ذكر 61% منهم السبب ذاته بالنسبة للإجهاض». وأضاف أن المركز توصَّل، في عام 2016، إلى نتائج مماثلة.

وتنقل الكاتبة عن الدكتور بورج قوله: «أعتقد أن ما حدث، مع مرور الوقت، هو أن عقيدة الإنجيليين فيما يتعلق بالسياسة اندمجت نوعًا ما في عقيدة الجمهوريين، ولا يوجد اختلاف بينهما على الإطلاق». وأضاف: «كنَّا نعتقد دائمًا أن الدين هو الهدف الأسمى وأن السياسات تأتي بعد الدين، ولكن أحدث الدراسات تشير إلى أن العقيدتين تبادلا المواقع الآن وأصبح الانتماء الحزبي هو الهدف الأسمى، والدين الآن يأتي في المرتبة التي تليه».

وقد تواردت أقوال مؤخرًا عن التخلي عن وصف «إنجيلي» في أوساط أولئك الذين أجابوا عن هذا الوصف، ويرجع ذلك إلى تحوُّلِه إلى مصطلح سياسي إلى حدٍ كبير.

وفي هذا العام، وفقًا لكاتبة المقال، اهتمت حملة السيد بايدن بالتواصل مع الناخبين الدينيين الغاضبين من سلوك الرئيس ترامب، ويبدو أن ذلك الأمر حقَّق بعض النجاحات. ومع ذلك، فَقَد ترامب أرضية قليلة فحسب؛ إذ تشير استطلاعات الرأي الأوَّلية أن 76% من الإنجيليين أدلوا بأصواتهم إلى الرئيس، بواقع انخفاض طفيف عن الـ81% من الإنجيليين الذين أدلوا بأصواتهم له في عام 2016، ولكن ما تزال هذه النسبة أعلى من النسبة التي حصل عليها جون ماكين الذي حصل على 74% من أصوات الإنجيليين، وهي نسبة الأصوات ذاتها التي حصل عليها جورج بوش وميت رومني. وعلى سبيل المثال، أظهرت ولاية كارولينا الشمالية، حيث ذكر 85% من الإنجيليين البيض أنهم أدلوا بأصواتهم لصالح الرئيس، عرضًا مثيرًا للإعجاب بصفة خاصة. ولِمَ لا؟ وأن ترامب جمهوري وهم أيضًا كذلك.

Embed from Getty Images

ولكن يمكن أن يتغير الناس: وربما يكون هذا الأمر هو المبدأ الأكثر خِزْيًا في الديانة المسيحية. ولم يَعُد ديف أوبانون يصف نفسه بأنه إنجيلي بعد الآن، ولكن يصف نفسه بأنه من أتباع عيسى المسيح فقط. ويريد أن يقضي ما تبقى من عمره في تنفيذ التكليف العظيم. وقد تغيَّر شعوره الذي يحمل طابعًا سياسيًّا.

وتختتم الكاتبة مقالها بالإشارة إلى ما قاله السيد بانون: «أربعة سنوات أخرى لدونالد ترامب في الحكم ستُزِيد من إقصاء ثقافتنا بعيدًا عن الكنيسة». وأضاف: «ومن دواعي الحزن أن البعض بعيدون عن العلاقة مع الرب». وتقول الكاتبة، إن بانون أدلى بصوته، في هذا العام، لصالح بايدن.

تاريخ وفلسفة

منذ سنتين
الحروب الدينية بين الكاثوليك والبروتستانت.. حين قُتل الجميع باسم المسيح

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد