764

في ظهر يوم سبت مشمس، وبالقرب من ملعب منتخب أوروجواي لكرة القدم، يركض 14 طفلًا في السابعة من العمر على أرضية ملعب غير ممهدة. يتلقى هؤلاء الصغار التشجيع من قِبَل والديهم، والذين يُعتبرون مدربيهم في الوقت ذاته، يقومون بغسل ملابس الكرة الخاصة بهم وإعداد الطعام لهم. هذه المباراة ما هي إلا واحدة من مئات المباريات التي تقام نهاية كل أسبوع، وهي جزء من مشروع وطني يُسمى «Baby Football» (بيبي فوتبول)، وهو مخصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثالثة والرابعة عشرة.

من بين خريجي هذا المشروع: لويس سواريز، وإدينسون كافاني، اللذان يقودان منتخب أوروجواي في كأس العالم 2018، والذي ينطلق اليوم 14 يونيو (حزيران) في روسيا. يضع بعض المحللين السيليستي، وهو الاسم الذي يشتهر به منتخب أوروجواي والتي تعني السماويّ، في المرتبة التاسعة في قائمة المرشحين للفوز بالكأس، والتي إن تحققت ستكون هي الكأس الثالثة التي يفوز بها السماوي. لم يفز سوى البرازيل وألمانيا وإيطاليا بكأس العالم مرات أكثر من أوروجواي، على الرغم من سكان أوروجواي البالغ عددهم 3.4 مليونًا فقط، أقل عددًا من سكان العاصمة الألمانية برلين.

على الرغم من أن منتخب أوروجواي ليس بالقوة العملاقة التي كان عليها في أوائل القرن العشرين، إلا أنه يحقق نجاحات تفوق إمكاناته؛؛ فقد وصل بقيادة سواريز وكافاني إلى الدور نصف النهائي في كأس العالم 2010، وحقق رقمًا قياسيًا بالفوز باللقب الخامس عشر في تاريخه لبطولة كوبا أمريكا في عام 2011.

إذا كانت أوروجواي الدولة الصغيرة تستطيع أن تكون ناجحة في كرة القدم، فلم لا تستطيع دول أخرى أكبر أو أكثر ثراءً؟ هذا السؤال يبدو مزعجًا للرئيس الصيني شي جين بينج، الذي يريد أن تصبح بلاده قوة عظمى في كرة القدم بحلول عام 2050، حيث يخطط لافتتاح أكثر من 20 ألف مركز تدريبي، كما أنشا أكاديمية جوانزو بتكلفة 185 مليون دولار، وهي أكبر أكاديمية كرة قدم في العالم. أنفقت الإمارات وقطر مليارات الدولارات في شراء النوادي الأوروبية الكبرى، على أمل التعلم منها. وقد قامت السعودية بتحمل تكاليف إرسال تسعة لاعبين إلى الدوري الأسباني. على الرغم من ذلك. لم يحقق أي من هذه الدول النجاح المرجوّ.

نموذج يتنبأ بجودة الفِرق

قامت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية ببناء نموذج إحصائي لتحديد العوامل التي تجعل دولة ما جيدة في كرة القدم. الهدف من نموذج الإيكونوميست ليس التنبؤ بالفائز بكأس العالم القادم، والذي يمكن التنبؤ به بشكل أفضل بالاستناد إلى النتائج الأخيرة للفِرَق، وجودة لاعبيها، لكن الهدف من النموذج هو اكتشاف العوامل الرياضية والاقتصادية الأساسية التي تحدد قدرات بلد في كرة القدم، وللتعرف على سبب تخطّي بعض الدول التوقعات أو تحسنها بسرعة. يتضمن النموذج نتائج جميع المباريات الدولية منذ عام 1990، لمعرفة العوامل المرتبطة بالفَرق في الجودة بين منتخبات كرة القدم.

أول العوامل كان الاقتصاد، فقد أظهر ستيفان زيمانسكي الخبير الاقتصادي بجامعة ميتشجان، والذي قام ببناء نموذج مماثل، أن الدول الأكثر ثراءً تميل إلى أن تكون أكثر رياضية. هناك الكثير من نجوم كرة القدم الناجحين ممن نشأوا في فقر شديد، لكن هذا لا يغير حقيقة أن الرياضيين في الأماكن الفقيرة يواجهون عقبات هائلة. على سبيل المثال: يتعين على المدربين في السنغال إطعام بعض اللاعبين وإعطاء بعضهم عقاقير للتخلص من الديدان قبل البدء في تدريبهم، إلى جانب نُدرة الملاعب العُشبية. لذلك، شمل النموذج الناتج المحلي الإجمالي للفرد.

حاول مصممو النموذج بعد ذلك قياس شعبية كرة القدم، فاستعانوا بإحصاء الفيفا للفرق واللاعبين بجميع الدرجات لكل بلد، وأضافوا عدد السكان، من أجل حساب معدل ممارسة كرة القدم في كل بلد. أضاف الباحثون نسبة عدد المرات البحث عن كرة القدم عبر جوجل مقارنة بالرياضات الأخرى في الفترة من 2004 إلى 2018. في أفريقيا كانت النسبة 90%، مقارنة ب20% في أمريكا، و10% فقط في جنوب آسيا الذين يشتهرون بمتابعتهم للكريكيت. لقياس التحمس على المستوى الوطني، والإنفاق على الرياضات بشكل عام، قام مصممو النموذج بتضمين نسبة الفوز بالميداليات الأولمبية.

يراعي النموذج أفضلية اللعب على الأرض، إلى جانب عامِل قوة المنافس. ولزيادة دقة النموذج، تم الاقتصار على المنتخبات التي لعبت ما لا يقل عن 150 مباراة منذ عام 1990، فاستقر العدد على 126 منتخبًا.

متوسط فرق الأهداف (الحقيقيّ مقارنة المتوقّع) لكل منتخب تضمنه النموذج ضد منتخب متوسط القوة (بناء على نموذج الإيكونوميست). المصدر: الإيكونوميست

يفسر النموذج وجود اختلاف قيمته 40% بين متوسط فرق الأهداف الحقيقيّ والمتوقّع، لكن هناك عدة قيم شاذة؛ إذ تمكنت أوروجواي من تحقيق هدف أكثر من المتوقع في كل مباراة، كما ظهر تفوق دول غرب أفريقيا والبلقان مقارنة بالمتوقع، بينما كانت البرازيل والأرجنتين والبرتغال وإسبانيا أقل من مستوى التوقعات.

تشير البيانات إلى تخطي دول الشرق الأوسط التوقعات، إذ تهيمن لعبة الكريكت على عمليات بحث عبر جوجل في دول الخليج (بسبب تأثير مهاجري جنوب آسيا). كان أداء الصين كذلك أعلى من المتوقع، على الرغم من أن 2% فقط من الصينيين لعبوا كرة القدم (بحسب إحصاء عام 2006 وفقًا للفيفا) مقارنة بـ7% في أوروبا وأمريكا الجنوبية. نجحت منتخبات الشرق الأوسط والصين في التأهل لكأس العالم في بعض المناسبات، لكن لم يفز أي منهم أية مباراة في البطولة منذ عام 1998.

لسوء الحظ، أظهر تقرير الإيكونوميست أنه لا يمكن لمسئولي كرة القدم التحكم في العوامل المؤدية للنجاح؛ ففي أفريقيا لا يستطيعون جعل بلادهم أقل فقرًا، وفي آسيا لا يستطيعون زيادة الاهتمام بكرة القدم بالشكل الكافي رغم المحاولات.

وقد قدم النموذج أربعة دروس يجب أن يتعلمها المسئولون الذين يرغبون في الفوز بكأس العالم، مثل تشجيع الأطفال على التطور بشكل إبداعي، والاهتمام بالشباب الموهوبين ودعمهم، وتحقيق أقصى استفادة من الشبكة العالمية الواسعة لكرة القدم، والإعداد بشكل صحيح للبطولة ذاتها.

«كرة الشارع» لتطوير المواهب

الدرس الأبرز من تجربة أوروجواي جعل أكبر عدد ممكن من الأطفال يلعبون كرة القدم، لتطوير مهارتهم. يريد شي جين بينج تدريس اللعبة في 50 ألف مدرسة بالصين بحلول عام 2025، فهم يحاولون تطبيق تجربة، مثل: «المشروع 119»، وهو برنامج تدريبي للشباب، والذي نجح في مساعدة الصين لتكون الأكثر فوزًا بالميداليات الذهبية في أولمبياد بكين.

يقول جوناثان ويلسون محرر مجلة بليزارد، وهي مجلة تغطي أخبار كرة القدم في جميع أنحاء العالم: «إن مثل هذه المشاريع يقلل من فرصة ظهور المواهب الخارقة التي تنشأ بسبب الظروف الصعبة». أشار التقرير إلى أنه لا يكفي جعل الأطفال يمارسون اللعبة، لكن يجب السماح لهم أيضًا بالتطور بشكل إبداعي. في كثير من البلدان، يقوم الأطفال بذلك عن طريق تعليم أنفسهم، مثل الليبيري جورج ويا أحد أكثر المهاجمين فتكًا في القارة السمراء، والذي كان يتدرب على التصويب بكرة مصنوعة من خرق قديمة في حي فقير، كما كان زين الدين زيدان قد تعلم كرة القدم في الشوارع.

وكانت كرة الصالات، والتي تشبه كرة القدم لكن تُلعَب بكُرة أصغر تتطلب مهارة أكبر، ويتكون الفريق من خمسة لاعبين فقط، سببًا في تطوير مهارات لاعبي كرة قدم أيبيريين وأمريكيين لاتينيين عظماء، مثل: بيليه، ومارادونا، وكريستيانو، رونالدو، وليونيل ميسي، ونيمار، وإنيستا. وقد وجدت دراسة أن الناجحين في اختبارات أكاديميات كرة القدم، والذين حصلوا على عقود في الأندية بعد ذلك كانوا قد تدربوا في طفولتهم بشكل غير رسمي لساعات أطول.

ذكر التقرير أن هذه الفرص لا تتواجد في الدول الغنية، فالعديد من الأحياء السكنية تضع لافتات تحظر لعب الكرة. يقول مات كروكر رئيس تطوير لاعبي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: «إن الآباء الآن صاروا يترددون في ترك أطفالهم يلعبون خارج الملاعب. التحدي هو تنظيم كرة الشوارع، هكذا قال جوس هيدينك المدرب الذي أدار منتخبات مثل: هولندا، وروسيا، وتركيا».

وجد الاتحاد الألماني لكرة القدم في أوائل العِقد الماضي أن لاعبي ألمانيا الذين تميزوا بالقوة البدنية يعانون أمام الفِرق التي تضم لاعبين مهرة. توقع النموذج أن تتفوق ألمانيا على الجميع، نظرًا لثرائها، وارتفاع عدد ممارسي اللعبة وارتفاع شعبية اللعبة لديها، لكنها أظهرت أداء أقل من المتوقع بنحو ثُلث هدف في الفترة من عام 1990 إلى 2005.

لذلك قرر الاتحاد الألماني تطوير اللعبة، فأنفقت الأندية الألمانية نحو مليار يورو على تطوير أكاديميات الشباب من عام 2001 لتطابق 250 معيارًا تم وضعهم على مستوى ألمانيا. أصبحت التدريبات تركز على الإبداع في بيئات عشوائية، فعلى سبيل المثال يتضمن أحد التدريبات روبوتًا يرمي الكرات من زوايا مختلفة للاعب ليتحكم بها ويمررها. يقول صحافي كرة القدم الألماني رافائيل هونيجشتاين: «إن لاعبي المنتخب الألماني الذين فازوا بكاس العالم 2014 قد تعلّموا من خلال التدريب المنهجي؛ ليتمكنوا من مواجهة لاعبي كرة قدم الشارع الأسطوريين. وفقًا للنموذج منذ عام 2006 كان أداء المنتخب الألماني على المستوى الأعلى المتوقع منه تقريبًا».

الخطوة التالية: اكتشاف المواهب

الدرس الثاني للمسئولين هو الانتباه للموهوبين، وقد أدرك الاتحاد الألماني لكرة القدم أن الكثيرين قد تم إغفالهم من قبل كشافة الأندية، لذلك أنشأوا 360 مركزًا إقليميًا إضافيًا لإعطاء فرصة أُخرى لمن لم تكتشفهم الأندية. من بين هؤلاء أندري شورله، الذي مرر كرة هدف الفوز بالكأس في عام 2014. وقد لاحظ هيدينك في كوريا الجنوبية أن عددًا من أفضل الشباب يلعبون للجيش أو للجامعات، فيغيبون عن أنظار الكشافة المتخصصين.

أندري شورله، على يسار الصورة

عندما تقدمت روسيا بملف استضافة كأس العالم الحالي في 2010، ناشد هيدينك – مدرب المنتخب الروسي حينها – رؤساءه بإنشاء برنامج لاكتشاف المواهب على مستوى البلاد، لكن دون جدوى. تراجع المنتخب الروسي منذ ذلك الحين، وفشل في الفوز بأي مباراة في بطولة الأمم الأوروبية 2016، وتمتلك الآن أحد أكبر الفِرق في كأس العالم من حيث معدل أعمار لاعبيه.

أضرت مثل هذه النظرة القاصرة بالولايات المتحدة أيضًا، والتي فشلت في التأهل لكأس العالم هذا العام. يتنبأ النموذج أن الولايات المتحدة يجب أن تكون من أقوى الدول، حتى بالاستناد على عامل شعبية كرة القدم بين الرياضات الأخرى، لكن تكمن المشكلة في قلة عدد اللاعبين الذين يحصلون على تدرب حقيقي في نظام الجامعات للهواة، إضافة إلى عدم إمكانية الصعود من الدرجات الدُنيا إلى دوري كرة القدم للمحترفين «MLS».

أشار التقرير إلى أن إنشاء أنظمة مركزية يكون أسهل في البلاد الصغيرة، فعلى سبيل المثال، يتم تسجيل نتائج جميع فرق الأطفال في أوروجواي في قاعدة بيانات على مستوى البلاد.

وقد قامت أيسلندا، المتأهلة لكأس العالم على الرغم من تعدادها البالغ 330 ألفًا فقط- بتدريب أكثر من 600 مدرب ليُدربوا النوادي الشعبية. منذ عام 2000، أنشأت أيسلندا 154 ملعبًا صغيرًا لإعطاء فرصة لكل طفل للعب تحت إشراف. لكن مثل هذا البرنامج غير قابل للتطبيق في أفريقيا، فالسنغال مثلًا تمتلك مجموعة المواهب ضخمة، ولكن بالكاد يتم استغلالها، إذ إن المال الذي يمكن إنفاقه على الكشافة يُبدد في الإنفاق على المسئولين. في مثال واضح لإهدار الموارد، أرسلت السنغال 300 مسئولًا إلى روسيا لحضور كأس العالم.

بلجيكا تصطاد الأفيال

الدرس الثالث للنجاح هو الاستفاد من شبكة كرة القدم حول العالم. كانت ساحل العاج – والتي تعتبر الأكثر نجاحًا مقارنة بالموارد في القارة – قد قامت بتصدير جيل من النجوم الشباب إلى نادي بيفيرين البلجيكي، والذين شكّلوا الجيل الذهبي لساحل العاج، وتألق العديد منهم بعد ذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ديدييه دروجبا، القائد السابق لمنتخب ساحل العاج

في كأس العالم 2002، عندما انتصرت السنغال على حامل اللقب فرنسا، كان جميع لاعبي السنغال يلعبون في أندية فرنسية باستثناء لاعبين فقط. كان بإمكان السنغال استغلال مواردها بشكل أفضل من خلال استدعاء لاعبيها المهاجرين، لكنها أصبحت أكثر ذكاءً حيث يضم منتخبها المشارك في كأس العالم هذا العام تسعة لاعبين من أصل أجنبي. وفقًا للنموذج، فإن معدل تهديف السنغال في المباراة زاد 0.4 هدفًا مقارنة بما قبل عام 2002.

خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، تقوق منتخب المكسيك تحت 17 عامًا على نظرائه في البرازيل والأرجنتين وأوروجواي، في حين يظهر تفوق هذه المنتخبات في الفريق الكبير؛ لأن ثُلث لاعبي المكسيك محليين، مقارنة بلاعبيْن أو ثلاثة فقط في هذه المنتخبات الأخرى. يفسر إبقاء الأندية المحلية في المكسيك للاعبيها تحقيقها أداءً مِثل توقعات النموذج، في حين أن معظم منتخبات أمريكا اللاتينية تحقق أداءً أفضل من المتوقع.

لكن تصدير اللاعبين ليس الطريقة الوحيدة للاستفادة من الخبرات الأجنبية؛ إذ يشير زيمانسكي إلى أن عددًا قليلًا من المدربين يمكنهم تحسين الفرق المتواضعة بشكل كبير. في حين أن المدرب الذكي يستطيع تطبيق تكتيكيات جديدة، لكن لا يمكنه إنتاج جيل من الشباب المميزين. يرى زيمانسكي أن المال الذي تدفعه الصين لمدربها مارشللو ليبي 28 مليون دولار في العام، يعد مهدرًا ما لم يتم دعمه بكشافة ومدربين جيدين للشباب ممن يهتمون باللاعبين المبدعين الذين يحبّون الكرة.

عن الاستعداد.. والحظ

الدرس الأخير هو التحضير لكأس العالم بشكل صحيح. يجب التأكد أولًا من القدرة على تحمل تكاليفه، فقد ظل فابيو كابيلو مدرب روسيا السابق لأشهر دون تلقي راتبه بعد انهيار الروبل. يجب كذلك إدارة غرف الملابس بشكل صحيح، فقد أكّد لاعبو إسبانيا وألمانيا، الفائزون بكأس العالم، على أهمية تفكيك روابط اللاعبين الزملاء في الأندية، وعدم محاباة النجوم الذين لا يتناسبون مع تكتيكات الفريق.

تقع مسئولية أصعب القرارات على اللاعبين؛ فعلى سبيل المثال: حقق المنتخب الإنجليزي نتائج سيئة في ركلات الترجيح، ليخسر ستة من سبع مباريات في البطولات. يُظهر تحليل الفيديو أن اللاعبين المتسرعين يميلون إلى إهدار ركلات الجزاء، والإنجليز يتصفون بالتسرّع. لذلك، عمل المنتخب الإنجليزي تحت 17 عامًا الفائز بكأس العالم على إبطاء تسديد ركلات الترجيح، وعلى تسديدها بشكل عام.

الخبر الجيد والسيئ فيما يتعلق بكأس العالم هو أن عقودًا من التخطيط والتحضير تعتمد على تفاصيل بسيطة؛ فيمكن لبلد التخطيط بدقة، ثم يواجه ارتدادًا غير متوقع للكرة، أو قرارًا تحكيميًا خاطئًا. تُمثل هذه العشوائية بصيص من الأمل لبعض المشجعين، مثل المنتخب الكوري الجنوبي في كأس العالم 2002، والذي ساهمت عدة قرارات تحكيمية خاطئة في وصوله للدور نصف النهائي.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

تعليقات الفيسبوك