نشر الكاتب إيان تاكر في صحيفة «الجارديان» تقريرًا شيقًا عن أكثر خمس مدن مفقودة مثيرة للاهتمام، من الأطلال القديمة إلى مدن الأشباح الحديثة. إليكم تعريف مختصر بهذه المدن الخمسة.

1. أنجاموكو – المكسيك

كشف البحث بالليزر منذ أسبوعين عن الحجم الحقيقي لمدينة أنجاماكو القديمة في غرب المكسيك. المدينة التي بنيت حوالي 900 عام قبل الميلاد يُعتقَد أنه قد سكنها 100 ألف نسمة، وقد احتوت على أهرامات وأنظمة طرق ومزارع للخضراوات وملاعب كرة قدم.

وقد كانت هذه المدينة عاصمة شعب البوريبتشا، منافسي الأزتك. وقد اندثرت كلتا الحضارتين في القرن السادس عشر عندما نقل إليهم الأوروبيون أمراضًا شبيهة بالتيفود الذي لم يكن لديهم مناعة ضده.

صورة توضح منظرًا من مسح متخصص لحي في مدينة أنجاموكو: احتوت المدينة على 100 ألف نسمة. المصدر: Artwork by C Fisher

2. جيدي – كينيا

وموقعها على ساحل المحيط الهندي، وتبعد 65 ميلًا من مومباسا عبر الغابات الخضراء، يُعتقَد أن هذه المستوطنة اكتُشفت في القرن الثاني عشر. كان لدى مدينة جيدي مميزات متقدمة، مثل المياه الجارية، والصرف الصحي للمراحيض.

وقد وجد علماء الآثار مزهريات «مينج» الصينية، وزجاج من فينيسيا في الموقع؛ مما يشير إلى أن المدينة كانت مركزًا تجاريًا مهمًا، ولكن هجرها بعد خمسة قرون لا يزال لغزًا.

جيدي: احتوت المستوطنة على مياه جارية وصرف صحي للمراحيض. المصدر: Alamy stock photo

3. تيرميسوس – تركيا

شبه الإسكندر الأكبر هذه المدينة – التي تقع على بعد ألف متر فوق جبل – بعش النسر، ورغم قيامه بحصارها عام 333 قبل الميلاد فقد فشل في احتلالها.

أبرز مميزات المدينة هو مسرح على الطراز الروماني، يتسع لـ4 أو 5 آلاف مشاهد. هُجرت المدينة حوالي عام 200 قبل الميلاد، عندما دمر زلزال مجراها المائي الرئيس.

قمة الحضارة: المسرح الكبير لمدينة تيرميسوس. المصدر: Alamy stock photo

4. موهينجو دارو – باكستان

اكتُشفت حوالي عام 2500 قبل الميلاد، هذا المجتمع الحضري في وادي السند تميز بشبكة شوارع ونظام تصريف مياه معقد، ويبدو أن المدينة لم تحتو على قصور أو معابد أو آثار.

ازدهرت المدينة بنحو 40 ألف نسمة عاشوا على السهول الفيضية الخصبة، وعلى التجارة مع بلاد ما بين النهرين، لكن أسباب انهيارها منذ 1900 قبل الميلاد يبقى لغزًا.

موهينجو دارو: اكتشفت 2500 قبل الميلاد. المصدر: Alamy

5. بريبيات – أوكرانيا

بعد انفجار المفاعل النووي رقم أربعة بتشيرنوبل في أبريل (نيسان) عام 1986، وانبعاث تركيزات إشعاعية مميتة في الغلاف الجوي، أُخلي العديد من التجمعات السكنية القريبة، ومنها بريبيات.

كانت هذه المدينة يومًا ما تأوي 49 ألف نسمة، وقد بنيت لتسكين عمال المفاعل النووي، وبعد ثلاثة عقود أصبحت هذه المدينة الممثلة لبقايا الثقافة السوفيتية مسكونة بالغزلان والأيائل والخنازير والموظ والذئاب والوشق، بإمكانك الآن أن تأخذ جولة في المدينة، تكملها بفحص إشعاعي عند مغادرتك لها.

مدينة أشباح: مدينة الملاهي في بريبات. المصدر: Martin Godwin for the Guardian

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد