قد تكون أمريكا خسرت الحرب في فيتنام، ولكن وفقًا لهذا الاستطلاع من مركز «بيو» للأبحاث في عام 2014، فإن الرأسمالية قد ربحتها.

ولنلاحظ السؤال التالي: هل الناس أفضل حالًا في اقتصاد السوق الحر مع الأخذ في الاعتبار التفاوت في الثروات الذي ينتج عنه؟

النتائج في فيتنام غير متوازنة بطريقة هزلية تقريبًا. 95% أيدوا السوق الحرة، في مقابل 3% عارضوها. في المقابل، لم تتخطَ نسبة المؤيدين للسوق الحرة في الصين 18%، و25% في الولايات المتحدة.

حينما تنظر بعمق إلى الأرقام التي أظهرها استطلاع مركز «بيو»، ستجد أن البيانات الخاصة بالصين وفيتنام قد تخطت المتوقع. أيضًا، لدى كل منهما مزيج فريد من النمو الاقتصادي الممتزج بالتفاؤل حيال المستقبل. سكان فيتنام، على سبيل المثال، ينظرون إلى المستقبل بطريقة أكثر إشراقًا لأبنائهم من سكان نيجيريا، وبيرو، والهند، وذلك على الرغم من أن الدول الثلاثة شهدت مزيدًا من النمو في السنوات الأخيرة بدرجة أكبر مما شهدته فيتنام.

استطلاع «بيو» شمل أيضًا تساؤلات حول أفضل السبل لحل قضية عدم المساواة، وأظهرت النتائج أن الاقتصادات الناشئة كانت أميل إلى فرض ضرائب منخفضة على الأغنياء والشركات بدرجة أكبر من الدول الفقيرة.

الغالبية في 22 دولة من بين 44 دولة شملهم الاستطلاع أيدوا خفض الضرائب على الأثرياء والشركات لتشجيع الاستثمار والنمو الاقتصادي. وعزوا ذلك إلى أن خفض الضرائب من شأنه المساهمة في تمويل البرامج التي تساعد الفقراء. بينما أيدت الغالبية العظمى في 13 دولة خيار فرض الضرائب العالية.

بشكل عام، أيَّدت الاقتصادات المتقدمة بنسب بلغت في المتوسط 48% فرض ضرائب مرتفعة على الأثرياء والشركات لمعالجة قضية عدم المساواة في الداخل، في مقابل 40% للاقتصادات النامية، و31% للاقتصادات الناشئة.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد