كتب جيمس فالوز، وفيفك وادهوا، وبيكو إيير، ورولف بوتس، وإليزابيت بيكر، وجيمس كرابتري، وألكسندر دي جونياك، تحليلًا في مجلة فورين بوليسي حول مستقبل السياحة والسفر بعد جائحة كورونا، وما ستحدثه من تغيرات دائمة في هذا القطاع الحيوي من الاقتصاد.

يقول التحليل: مع دخولنا إلى فصل الصيف الأول في هذا العهد الجديد للجائحات، بدأ تخفيف ضئيل للقيود على السفر. وهذا الشهر، سوف تعيد دول الاتحاد الأوروبي فتح حدودها الداخلية، وتخطط للسماح بالسفر من خارج الاتحاد في وقت ما في يوليو (تموز). وبدأت الصين وسنغافورة السماح بالسفر في حالة الضرورة بينهما، ولكن فقط بالنسبة للمسافرين الذين تكون نتيجة اختباراتهم سلبية بالنسبة لفيروس كورونا، ويستخدمون تطبيقًا لتتبع المخالطين، ولا ينحرفون عن خط رحلتهم. وسوف تسمح أيسلندا بدخول السياح، ولكنها تخطط لاختبار إصابتهم بالفيروس في المطار.

وتعزز شركات الطيران، التي توقفت عن تسيير رحلات لعدة أشهر، جداول الصيف الخاصة بها، على الرغم من أن عدد رحلات الطيران سيكون جزءًا ضئيلًا من وتيرتها قبل الجائحة. وما زالت المطارات في الغالب تبدو كمدن أشباح «حتى أن بعضها طغت عليه الحياة البرية»، والسفر الدولي لمسافات طويلة يعد في حالة موات. وفي كل أنحاء العالم، أدى انهيار اقتصاد السياحة إلى إفلاس الفنادق والمطاعم وشركات تشغيل الحافلات ووكالات تأجير السيارات، وألقى بنحو 100 ألف شخص خارج العمل.

ومع انعدام اليقين والخوف من السفر، لا أحد يعرف السرعة التي ستتعافى بها السياحة ورحلات العمل، وما إذا كنا سننتقل بالطائرات كما كان عليه الأمر من قبل، وما الذي ستبدو عليه تجربة السفر عند تطبيق إجراءات الأمن الصحي الجديدة. غير أن هناك أمر مؤكد: حتى ذلك الوقت، سيكون هناك الكثير من إلغاء العطلات، ورحلات العمل، وعطلات نهاية الأسبوع، ولقاءات لم الشمل الأسرية.

ولكي ننظر إلى ما يتجاوز الصيف ونساعد أنفسنا على التفكير في الطريقة التي ستغير بها الجائحة السفر على نحوٍ دائم، طلبت مجلة فورين بوليسي من سبعة خبراء بارزين أن يلقوا نظرة على المستقبل.

كتب

منذ 4 شهور
مترجم: أثناء الحظر.. 5 كتب ينصح بيل جيتس بقراءتها

انهيار السفر سوف يأتي بتغيرات طويلة المدى

يقول جيمس كرابتري، أستاذ مساعد في كلية لي كون يو للسياسة العامة في الجامعة الوطنية بسنغافورة، ومؤلف كتاب «الملياردير راج»: مثلما تركت البطالة الجماعية ندوبًا يصعب محوها على أسواق العمل، كذلك سيجلب انهيار السفر الدولي الحالي تغيرات طويلة المدى لأنماط الانتقال الدولي لكل من المتعة والعمل.

Embed from Getty Images

وتأمل شركات الطيران والفنادق أن تسمح «فقاعات السفر» الوليدة – مجموعات صغيرة من الدول تعيد فتح حدودها فقط مع بعضها البعض – و«الصفوف الخضراء» للمسافرين الذين جرى فحصهم سلفًا، مثل أولئك الذين يحملون الأجسام المضادة التي تظهر مناعة ضد كوفيد-19، بإعادة الانفتاح التدريجي.

كذلك يأملون أن يستأنف السفر القريب من العادي في العام القادم. ومن المرجح أكثر أن يعمل نظام لربط المناطق الآمنة في المستقبل المنظور، أو على الأقل إلى أن يجري نشر لقاح على نطاق واسع.

السفر سيعود أسرع إلى المناطق الآمنة

وسوف يصبح السفر طبيعيًا على نحوٍ أسرع في المناطق الآمنة التي تعاملت على نحو طيب مع كوفيد-19، مثل السفر بين كوريا الجنوبية والصين أو بين ألمانيا واليونان. ولكن في الدول النامية الفقيرة التي تجاهد لإدارة الجائحة، مثل الهند أو إندونيسيا، سيكون التعافي بطيئًا بصورة مؤلمة.

وكل هذا سوف يغير بنية السفر العالمي المستقبلي. وسوف يختار البعض ألا يتحرك إطلاقًا، ولا سيما كبار السن. والسياح الذين يجربون مواقع جديدة في مناطقهم الآمنة أو بلدانهم سوف يتمسكون بعادات جديدة. والدول ذات السجلات القوية في الجائحة سوف تنشرها باعتبارها استراتيجيات لسوق السياحة – لنكتشف تايوان! والشيء نفسه سوف ينطبق على الأعمال، إذ ستعيد سهولة السفر والإحساس الجديد بالمصير المشترك داخل كل منطقة آمنة، هيكلة الاستثمار على طول الخطوط المبتلاة بالجائحة.

الجائحة دفعتنا سريعًا إلى المستقبل

يقول فيفيك وادهوا، المؤلف المشارك في كتاب «من التدريج إلى التسارع: كيف يمكن للشركات الكبرى أن تستشرف المستقبل وتعيد التفكير في الابتكار» الذي سينشر في سبتمبر «أيلول»: على مدار الشهر الماضي قضيت وقتًا مع مديرين تنفيذيين أكثر ممن قد ألتقي بهم خلال عام. كانوا في حالة من الاسترخاء والمشاركة والانتباه. لم نستطع أن نقوم بعملية عصف ذهني حول أفكار تعيد ابتكار شركاتهم بدون أن ينسف حراس البوابات أو المعارضين المناقشات. كانت أكثر المحادثات المثمرة التي أجريتها مع مسؤولين تنفيذيين من مستويات كبار المديرين وكما قد تكون قد خمنت، كل ذلك جرى من منازلنا.

الجائحة جعلت حياتنا أشبه بروايات الخيال العلمي

يضيف: منذ شهرين، كان من غير المتصور أن نلتقي في سكايب أو زوم، أما الآن فهذه هي القاعدة. إذ أدت بنا الجائحة إلى التقدم سريعًا في المستقبل 10 سنوات، وليست هناك عودة إلى الخلف. وهذه هي الطريقة التي ستبقى عليها الكثير من اتصالات الشركات.

Embed from Getty Images

قد لا ندرك ذلك، ولكن تكنولوجيا مؤتمرات الفيديو التي نستخدمها تبدو كما لو كانت جاءت مباشرة من روايات الخيال العلمي. هل تذكرون مسلسل الرسوم المتحركة التلفزيوني «ذا جتسونز»؟ The Jetsons. لدينا الآن هواتف الفيديو التي استخدمها جورج وجودي.

القفزة التالية إلى الأمام سوف تأتي من الواقع الافتراضي، الذي يتقدم بسرعة فائقة وسوف يفاجئنا. أما اجتماعات العمل وعطلات الأسرة وأنشطة أوقات فراغنا فستنتقل على نحو متزايد إلى العوالم الافتراضية. ربما رحلة إلى تاهيتي أو المريخ؟ إن أجهزة الهولوديك holodecks أو الواقع الافتراضي من عالم ستار تريك في طريقها إلينا.

السفر يمكن أن يصبح باهظ التكلفة للكثير من الناس

تقول إليزابيث بيكر، مؤلفة كتاب «الأعمال الرائجة للسفر والسياحة»: بين عشية وضحاها، مضى العالم من الإقبال المفرط على السياحة إلى عدم وجود سياحة على الإطلاق. ومنذ ذلك الحين، رأى السكان المحليون كيف أن حياتهم تحسنت بدون تلك الحشود المجنونة: السماء الصافية والآفاق التي تمتد لأميال وانخفاض كبير في الفضلات والنفايات، والشواطئ والقنوات النظيفة وعودة الحياة البرية.

غير أن شركة بعد أخرى أفلست بدون السياح، مما يكشف مدى اعتماد الاقتصاد العالمي على السفر المستمر. وسوف يعني الدمار الاقتصادي أن عددًا أقل من الناس يمكنه تحمل تكلفة السفر. ومهما كان مستوى دخولنا، فسوف يلتهم السفر شريحة أكبر من دخلنا المتاح. ولذا علينا أن نستعد لاتجاهين مختلفين إلى حد بعيد:

استراتيجيات تقليص الحشود

سوف تعيد بعض الحكومات القومية والمحلية تصميم استراتيجياتها السياحية لتقليص الحشود، والاحتفاظ بالمزيد من النقود في الاقتصاد المحلي، ووضع نظم محلية بما فيها تلك التي تحمي البيئة، وسوف تصبح بعض البروتوكولات الصحية دائمة.

وسوف تتنافس حكومات أخرى على دولارات السياح المتناقصة بالسباق إلى القاع، لتسمح لصناعة السفر بتنظيم نفسها، باستخدام تخفيضات كبيرة لملء الفنادق والطائرات وإحياء الإقبال الهائل على السياحة.

وسوف يثق السياح الأذكياء بالأماكن ذات الحكم الرشيد والنظم الصحية الطيبة. وسوف يقومون برحلات أقل ولكنهم سيقيمون لفترات أطول. سوف ينظرون إلى هذه الجائحة على أنها نبوءة لما يمكن أن تؤدي إليه أزمة المناخ. وسوف يتصرفون مثل مواطنين مسؤولين وأيضًا مسافرين شغوفين

Embed from Getty Images

حرية السفر سمة حيوية لتعافي ما بعد كورونا

يقول ألكسندر دي جونياك، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» ومدير تنفيذي سابق لشركة أير فرانس-كي أل ام: من السابق لأوانه تقديم نبوءات طويلة المدى، ولكن عندما يعود أول المسافرين إلى السماوات «الرحلات الجوية»، سيجدون إجراءات أصبحت مألوفة وتكيفت معها صناعة الطيران: تقليص الاتصال الشخصي، والتطهير المعزز، وفحص درجات الحرارة، والتباعد الجسدي. وحيث لا يكون التباعد الكافي ممكنًا – على متن الطائرة أو في المطارات – ستكون الكمامات مطلوبة.

يضيف: في غضون أيام من أحداث 11 سبتمبر (أيلول) -أحدث أكبر نقطة انعطاف في تاريخ الطيران– استؤنفت الرحلات الجوية بأمان. ولكن بعد عقدين، ما زلنا نصلح بعض جوانب عدم الاتساق والقصور في الإجراءات الأمنية. هذه المرة، منحتنا أشهر من التوقف لشركات الطيران المزيد من الوقت للتخطيط والاستعداد.

ومع دعم إياتا ووكالات أخرى، طورت منظمة الطيران المدني الدولية خطة إعادة تسيير الرحلات الجوية للحفاظ على سلامة الناس عندما يسافرون. وسوف تكون إجراءات إعادة التشغيل مقبولة بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى السفر، مع إعطاء الأولوية التنفيذ الشامل. وسوف تعطي للحكومات والمسافرين الثقة بأن النظام يتمتع بإجراءات حماية وسلامة حيوية قوية. ويتعين أن تعطي للهيئات الرقابية الثقة في إزالة أو تعديل التدابير في الوقت الفعليّ، مع تغيير مستويات المخاطر وتقدم التكنولوجيا.

حرية السفر حيوية بالنسبة لتعافي ما بعد الجائحة

وسوف تكون حرية السفر حيوية بالنسبة لتعافي ما بعد الجائحة. وأملي هو أن نخرج من الأزمة بتجربة مسافرين أفضل وزيادة الثقة في النظام الصحي. وأنا متفائل بأن هذه ستكون نتيجة مفيدة للمسافرين والحكومات وصناعة الطيران والاقتصاد.

نسينا كم كان السفر جوهريًا للحياة الحديثة

يقول جيمس فالوز، وهو عضو فريق تحرير مجلة ذي أتلانتك، ومؤلف مشارك في كتاب «بلداتنا: رحلة 100 ألف ميل في قلب أمريكا»، بالاشتراك مع ديبرا فالوز: لأن عملية السفر كانت روتينية إلى حد كبير، وفي الغالب مزعجة، قلما ركز الناس في عهد ما قبل الجائحة على مقدار أهمية هذه العملية لفكرة الحداثة، بما تنطوي عليه من انتقال البشر بأعداد كبيرة وبسرعة عالية وتكلفة منخفضة نسبيًا.

واعتبر الطلبة أنه من المسلم به أن يتطلعوا إلى برامج أكاديمية في مناطق أو دول أو قارات مختلفة، بينما لا يزال بإمكانهم العودة إلى أوطانهم لزيارة أسرهم. والناس الذين هاجروا بصفة دائمة، أو غادروا بلدانهم لبضع سنوات للعمل أو المغامرة، كانوا يعلمون أن أوطانهم ما زال الوصول إليها سريعًا نسبيًا. ورأى الأطفال أجدادهم قريبين منهم.

Embed from Getty Images

ويمكن للأسرة أن يلتئم شملها من أجل حفل الزفاف أو الميلاد أو التخرج أو الجنازات. وحضر رجال الأعمال من أماكن بعيدة إلى اجتماعات ومؤتمرات لإبرام الصفقات وتنسيق الخطط. وأصبحت معالم العالم الثقافية والسياحية متاحة للناس من كل أركان المعمورة.

وبالنسبة للأمريكيين كان السفر الجوي والاحتكاك الدولي في السابق من الأمور النادرةـ حتى أن لفظ «سفر الأثرياء» jet set الذي يبدو سخيفًا الآن كان يعني شيئًا ما عندما جرى نحته في الخمسينيات. وسمح تسليع السفر للأشخاص الذين حباهم الرب بالموارد بوضع «قائمة أهداف» بالأماكن التي يرغبون في رؤيتها، ويفترضون أنهم سيكونون قادرين على ذلك.

قبل الإغلاق، كان من السهل أن تسرد كل الأضرار التي ألحقها السفر الجماعي، من الحشود التي تكتسح فينسيا أو ماتشو بيتشو إلى وضع معايير لحياة الفنادق والمطارات في كل أنحاء العالم. وما قد يجري فقدانه بفعل التوقف المطول من الاتصال السهل لم يصبح واضحًا إلا الآن.

سيكون هناك رواج في السفر الداخلي

يقول رولف بوتس، وهو مؤلف أربعة كتب، من بينها الكتاب الذي يحمل عنوان «التشرد: مرشد غير عادي لفن السفر العالمي طويل المدى»: أحد التفاصيل المفزعة بشأن جائحة فيروس كورونا المستمرة هو أن المناطق التي يتركز فيها التفشي تسمى النقاط الساخنة hot spots– وهي بالضبط العبارة نفسها التي استخدمتها صناعة السياحة التجارية للإشارة إلى المقاصد الشهيرة والعصرية. وهذا التشابه غير المريح في التسمية يذكرنا بأن السفر، في عهدنا المعولم، مكّن من نشر الفيروس بوتيرة غير مسبوقة تاريخيًا.

يضيف المؤلف: بالنسبة لكثير من الناس، يعد السفر مرادفًا للعطلات، وهذا رائع، ولكني نوعًا ما لا أرى أن المصطافين هم المثال لما سيكون عليه السفر بعد الجائحة. وكان أحد المصادر الثابتة لعناوين السفر خلال السنوات الأخيرة هو تزاحم السياح في أماكن مثل فينسيا في إيطاليا وبالي في إندونيسيا، وأشك أن الرغبة في الذهاب إلى ما يسمى بالنقاط الساخنة أو قائمة المقاصد الرئيسية العشرة هي التي تقود الموجة التالية من السفر. بل ستكون الرغبة البسيطة في الانتقال، وأن تكتشف الأشياء طوال الرحلة. فكّر في رحلة بالطريق أو مغامرة للسياح الجائلين وليس الرحلة المتكاملة.

ولا شك أن عالم السفر الجديد سوف يشهد رواجًا في السفر الداخلي. وسوف يسافر كثيرون بعربات الفان أو سيارات الترفيه، وهذا سيكون معقولًا، بالنظر إلى أن المرء يكون متمتعًا بالاكتفاء الذاتي أكثر عندما يسافر بهذه الطريقة. وسوف يعود السفر الدولي أيضًا – ولن يكون رواده من السياح الجائلين أو المسافرين المستقلين الذين يمضون بوتيرتهم ليروا ما تتمخض عنه الرحلة، ولكن أيضًا عن طريق أناس من الطبقة العاملة في كل أنحاء العالم سيتوجهون إلى أسرهم في بلدانهم سواء كانوا في نيجيريا أو الأكوادور أو بولندا.

Embed from Getty Images

سوف نواصل السفر لأن الفضول لا يمكن محوه

يقول بيكو إيير، مؤلف 15 كتابًا ترجمت إلى 23 لغة، وأحدثها «ضوء الربيع» و«دليل المبتدئ إلى اليابان»: على الرغم من حسن نوايانا، إلا إننا أسرى العادة، ولدينا نطاق اهتمام يتضاءل بصورة متزايدة. وذكَّرنا كوفيد-19 بضآلة الثقة التي يمكن أن نتحدث بها عن الغد، أو حتى الليلة. ولكن شكّي هو أننا، سواء كان في السراء أو الضراء، سنسافر– ونعيش ونتنبأ– في يونيو «حزيران» 2021 بقدر ما فعلنا في يونيو 2019. وإلى حد ما، علينا أن نفعل ذلك.

يضيف المؤلف: كنت مضطرًا إلى القيام بثلاث رحلات في وسط الجائحة، من أوزاكا في اليابان إلى سانتا باربارا في أمريكا، حيث خرجت أمي البالغة 88 عامًا لتوها من المستشفى. وبعد بضعة أسابيع، تعين على أن أنتقل بالطيران من اليابان إلى كاليفورنيا – لمدة يوم – لحضور فعالية عامة كنت قد التزمت بحضورها تعاقديًا منذ فترة طويلة. وستكون نعمة للبيئة إذا ما سافرنا كلنا بوتيرة أقل. والقلق بشأن السفر سيكون أكبر في الموسم التالي، والأسعار أعلى. ولكن العولمة، التي انتشرت من شخص إلى شخص لفترة طويلة، لا يمكن تغييرها. والفضول الثقافي لا يمكن محوه. ورحلاتي إلى كوريا الشمالية أظهرت لي ماذا يحدث عندما لا يتمكن الناس من رؤية العالم رؤية مباشرة.

صحة

منذ 4 شهور
«المنتدى الاقتصادي العالمي»: كيف ستبدو الموجة الثانية من فيروس كورونا؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد