«أولًا يأتي الحب، ثم الزواج، ثم يعيش الزوجان في سعادة وهناء إلى الأبد وتكون هذه نهاية القصة، أليس كذلك؟». بهذه الكلمات بدأت الكاتبة الصحافية كيمبرلي دون نيومان مقالها في مجلة «وومنز داي» الأمريكية، مؤكدة أنَّ تلك السعادة الأبدية في الحياة الزوجية لا تكون دائمًا الفصل الأخير للقصة.

أوضحت كيمبرلي أنَّه على الرغم من حقيقة أنَّ الزوجين قد يحظيان بفترة راحة وهدوء قليلًا بعد عقد قرانهما، لكنَّهما ربما يشعران بالارتباك أو القلق إذا -أو عندما- بدأ وهج قصة حبهما الرومانسية في الزوال.

مترجم: ماذا تعلمنا مبادئ البوذية عن الحب والعلاقات العاطفية؟

ونقلت الكاتبة عن أليسا بومان، مؤلفة كتاب «Project: Happily Ever After» قولها: «يعتقد كثيرٌ من الناس أنَّ نجاح الحياة الزوجية يتعلَّق باختيار الشخص المناسب. لذا عندما تسوء الأمور، يذهبون تلقائيًّا إلى تفسيرٍ أحمق، مفاده أنَّهم تزوجوا مُصَادَفَةً من الشخص الخطأ.

على الرغم من أنَّ كل شخص يريد الزواج من شخصٍ يتوافق معه بشكلٍ أساسي، لكنَّ نجاح الحياة الزوجية لا يرتبط بالزواج من الشخص المناسب أكثر من ارتباطه بفعل الأشياء الصحيحة مع الشخص الذي تزوجته». بمعنى آخر، تُعد العلاقات بين الأزواج عملًا مستمرًا قيد التطوير.

لذا، تدعوك كيمبرلي إلى تجربة 14 نصيحة مُقدَّمة من خبراء العلاقات الزوجية لاستعادة بريق الحياة الزوجية، والحفاظ على استمرار الحب والسعادة في علاقة زواجك.

1- لا تكن منتقدًا على الدوام

يشير المقال إلى أنَّ شريك حياتك ربما في وقتٍ ما قد فعل شيئًا جرحك، ولم يعتذر عنه أبدًا. بل وربما يواصل فعل ذلك الشيء، على الرغم من أنك أخبرته بأنَّ ذلك يزعجك. وتقول الدكتورة سيدني سيروتو، متخصصة علم النفس والأعصاب ومدربة الحياة: إنَّ هذا قد يجعلك تشعر بمزيدٍ من المرارة تجاهه، مضيفةً أنَّ «أي شخصٍ في الحياة الزوجية قد يجد نفسه، خلال مرحلةٍ ما، يراقب شريك حياته من خلال عدسةٍ انتقادية».

وتابعت: «يبدأ الأزواج أيضًا في تضخيم أخطاء شركاء حياتهم، أو التركيز عليها وتصنيف عيوبهم، وتجهيز حجج استخدامها ضدهم في وقتٍ لاحق»، مؤكدةً أنَّه من «السهل للغاية عندما تعيش في مكانٍ مغلق مع شخصٍ ما أن تنتقده، وتبدي انزعاجًا من بعض عاداته، بينما الحقيقة هي أنَّ شريك حياتك كان دائمًا على الأرجح يتمتع بتلك الخصال، حتى عندما وقعت في غرامه أول مرة».

2- عامل شريك الحياة الزوجية بلطف

تسلَّط الكاتبة الضوء على مدى التأثير الإيجابي للمعاملة الطيبة الليَّنة، مشيرةً إلى أنَّه ينبغي محاولة معاملة شريك الحياة الزوجية بلطف وتسامح، بدلًا من الانتقاد المستمر. ونقلت عن الدكتورة سيروتو قولها إنَّ «المعاملة الطيبة مفتاح الحفاظ على حيوية الحب للأبد. إذ أثبتت الأبحاث أنَّ التعامل بمزيدٍ من الودّية يجعلك تشعر بأنَّك مغرمٌ على نحوٍ أكبر».

وتنصح الدكتورة سيروتو بضرورة استخدام طريقة لطيفة في التعبير عن نفسك في أي تفاعلٍ مع شريك حياتك، سواء كان تفاعلًا شخصيًّا أو عمليًّا، قائلةً إنَّ «هذا يُرقّق قلب شريك حياتك، حتى في اللحظات الانفعالية المَحْمُومة. فالاستمرار في إظهار محبتك وكرمك له مردود كبير، لأنَّه لا يحافظ على حيوية الحب فحسب، بل يُعزّز أيضًا مستوى أعمق من التَآلُف والحميمية بين الزوجين».

3- ابق بعيدًا عن الإسقاط النفسي

يُعد الإسقاط النفسي، وفقًا لموقع «إيفري داي هيلث»، حيلةً دفاعية يتهم فيها الشخص الآخرين بالتصرف أو الشعور بطريقة معينة؛ لأنَّه في الواقع هو مَن يشعر أو يتصرف بهذه الطريقة. يمكن أن ينشأ الإسقاط نتيجة المرور بتجارب صعبة خلال مرحلة الطفولة، تنتقل آثارها إلى مرحلة بلوغ سن الرشد.

وفي هذا الصدد، ينقل المقال عن الدكتورة سيروتو قولها إنَّ «ثمة سبب شائع في أن يصبح الأزواج انتقاديين للغاية تجاه شريك حياتهم، يتمثّل في أنَّهم يميلون إلى إسقاط سماتٍ سلبية موجودة في آبائهم، أو القائمين على رعايتهم في مرحلة الطفولة على شركائهم. وهم يميلون أيضًا إلى افتراض أنَّ شركاء حياتهم سيتصرفون بالطريقة نفسها التي أضرَّت بهم في الماضي، وغالبًا ما يفهمون أو يسيئون فهم كلمات شركائهم وأفعالهم».

4- أمعِن التفكير في صفاتٍ تحبها وتُقدّرها في شريكك

تنصح الدكتورة سيروتو كل شخصٍ بالاهتمام بشريك الحياة الزوجية من خلال إمعان التفكير في سمات شخصيته التي تثير إعجابه وتحظى بتقديره، قائلةً: «إذا كنت تحب كونه يتمتع بروح المغامرة، عليك مواصلة مشاركته أنشطةً جديدة.

إذا كنت تستمتع بروحه المرحه في التواصل معك، شجِّع تبادل المزاح معه. وإذا كنتَ تُقدّر كونه شخصًا عاطفيًّا وحنونًا، تأكد من التواصل معه كل يوم بدلًا من الانغماس في أمور الحياة الزوجية اليومية الأخرى. بالتأكيد سيقدر لك شريك حياتك -زوجك أو زوجتك- اهتمامك بمشاركته أشياء تعلم أنَّه سيستمتع بها، وعلى الأرجح سيفعل الشيء نفسه من أجلك».

5- اعتنِ بنفسك

على الرغم من أنَّ علاقة الزواج تقوم بالأساس على العطاء، يتعين عليك التأكَّد من وجود وقتٍ لنفسك أيضًا. تقول أليسا: «لكي تحظى بعلاقة زواج ناجحة، يتعيَّن عليك أن تتمتَّع بصحة نفسية وجسدية جيدة. تعلَّم كيفية تحديد الأولويات، وحدَّد الأنشطة التي تبقيك بصحة جيدة، مثل الاسترخاء، وممارسة تمارين اللياقة البدنية، وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء».

بعبارة أخرى، وفقًا لكيمبرلي، تذكَّر أنَّ تخصيص وقت «لنفسك ففط» في اليوم ليس أنانية، بل ضرورة. إذ سيساهم ذلك في تعزيز علاقتك بشريك حياتك؛ لأنَّك ستتمتع حينها بدرجة أكبر من السلامة العقلية، ما سيفيد علاقتك بشريكك.

6- حدَّد مشاكلك

يلفت المقال إلى أهمية قضاء بعض الوقت في محاولة تأمُّل حياتك الزوجية، ومعرفة جوانبها الناجحة والفاشلة. وفي هذا الصدد، تقترح أليسا أن تتوقّف لحظةً لتتخيل يومًا مثاليًّا في علاقتك المثالية.

كيف سيكون شكل هذا اليوم؟ كيف ستتفاعل أنت وشريكك مع بعضكما البعض؟ ثم ضع خطةً لكيفية الانتقال من النقطة أ (واقعك الحالي) إلى النقطة ب (ذلك اليوم المثالي). ثمَّ دوّن تلك الخطة إذا كنت بحاجة إلى ذلك، وابدأ في تقسيم العقبات والعراقيل إلى أجزاء صغيرة، وعالجها واحدةً تلو الأخرى.

7- ضعا الخطط المالية معًا

يُعد المال أحد أكبر الضغوط في الحياة الزوجية. إذ يشعر كثيرٌ من الأزواج بالقلق، ويتجادلون بشأن هذا الموضوع باستمرار. فإذا وجدت أنَّك وشريك حياتك بدأتما تُزعجان بعضكما البعض بسبب المال، فقد حان الوقت لمعالجة الأمر.

تقول جيني أندرسون، المؤلفة المشاركة لكتاب Spousonomics: Using Economics to Master Love, Marriage, and Dirty Dishes: «نحن جميعًا مذنبون بشيءٍ يسميه الاقتصاديون (اتخاذ القرار السلبي)، وهو ما يعني ببساطة اللجوء إلى الخيار السهل».

وتنصح أندرسون الأزواج بضرورة وضع خطة نشطة تُحدّد كيفية إدارة أموالهم، سواءٌ من خلال دمج أموالهم معًا، أو فصلها تمامًا، أو إنشاء حسابٍ مشترك. وتقول إنَّه «أيًّا كان القرار، يجب أن يُتّخذ من جانب الزوجين معًا، ثم يحددان ما يجب فعله للحفاظ على استمرار النظام المُختار».

8- استخدم قاعدة الجمل الثلاث

تتابع الكاتبة في مقالها المنشور بمجلة «وومنز داي» استعراض نصائح خبراء العلاقات الزوجية؛ من أجل الحفاظ على علاقة زواجٍ ناجحة سعيدة، والذين أشاروا إلى أنَّه عندما تحتاج إلى أن تسأل شريك حياتك عن شيءٍ يمكن أن يساء فهمه بأنَّه مزعج، حاول صياغة الطلب في ثلاث جمل بحدٍّ أقصى.

إذ تقول أليسا: «فن أن تكون حازمًا دون أن تظهر عدوانيًّا يكمن في قدرتك على أن تكون محددًا وموجزًا، مع استخدام نبرة صوت دافئة ولغة جسد ودّيّة». وأضافت: «عندما تصيغ طلباتك بإيجاز في ثلاث جمل أو أقل، يكون من المستحيل تقريبًا استخدام عبارات اللوم أو الإهانة أو السخرية».

وأضافت: «هذه الطريقة على الأرجح ستساعِدك في توصيل مقصدك دون أن تفقد انتباه شريك الحياة الزوجية: قُل طلبك مصحوبًا بابتسامة. كن واضحًا ومتحمسًا وأنت تقول: عزيزي، المنزل في حالة فوضى وأنا منهك. هل يمكنك مساعدتي في تنظيف هذا المكان؟ يمكنني الاستفادة حقًّا من مساعدتك».

9- لا تكن متحفزًا للشجار

يُحذّر المقال الزوجين من الجدال الحاد والشجار، ويدعوهما بدلًا من ذلك إلى التفكير في الابتعاد عن بعضهما فترةً للهدوء. ونقل المقال عن أندرسون قولها إنَّ هناك مفهومًا اقتصاديًّا يُسمَّى «النفور من الخسارة»، يعني ببساطة أنَّنا نكره حقًّا الخسارة، وعندما نعتقد أنَّنا نخسر، نقاتل كما لو أنَّه لا توجد فرصة أخرى في وقتٍ آخر لمحاولة الفوز.

وأضافت أندرسون: «هذا يحدث عندما يتحدث الأزواج والزوجات عن مواضيع خلافية حاسمة، مثل الجنس، والأعمال المنزلية، والمال أو الأطفال. إذا كان أيٌّ من الأشخاص، سواء الرجل أو المرأة، يعتقد أنَّه يخسر النقاش، يزيد من حدة الجِدال ويُصعّد الأمر». لذا عند رؤية مشاحنة زوجية تذهب إلى طريقٍ نهايته غير سعيدة، خُذ استراحة واستأنِف النقاش مجددًا حول الموضوع عندما لا يشعر أي واحد منكما بأنَّه مُثقل أو مهزوم.

10- احرص على ممارسة العلاقة الجنسية

توضح الكاتبة أنَّ العلاقة الجنسية تُعد جزءًا مهمًا من أي علاقة زواج رومانسية، وأحد أول الأمور التي تتأثر سلبًا إذا كانت المشاعر في حالة تخبط. لكنَّ ممارسة العلاقة الزوجية قد تكون أيضًا أحد أسرع الطرق لتجديد التواصل، وإحياء مشاعر الحب والرومانسية مع شريك حياتك.

في هذا الصدد، تقول دكتورة جويل بلوك، المؤلفة المشاركة لكتاب «Sex Comes First: 15 Ways to Save Your Relationship…Without Leaving Your Bedroom»: «من بين الأشكال الكثيرة المُعبّرة عن الحميمية بين الزوجين، مثل الابتسام، والقبلات واللمس، يمتلك الجنس إمكاناتٍ تجعله أقوى تجربة بدنية إيجابية يتمتع بها معظمنا. هذا صحيح على نحوٍ خاص إذا كانت ممارسة العلاقة الجنسية تُحقّق إشباعًا عاطفيًّا، وتساهم في تحسين التواصل والشعور بالأمان والطمأنينة».

11- تجاوز ضغائن الماضي

إذا كنت تسعى حقًا لاستعادة بريق الحياة الزوجية فقد حان الوقت لإضرام النار في بعض الذكريات السيئة. إذ، وفقًا للمقال، يُعد التمسك أحيانًا بذكرياتٍ للحظات من قبيل «هل تتذكر الوقت الذي فعلت فيه كذا وكذا؟» السبب في تخريب علاقة الزواج. ومن ثمَّ، ينبغي التخلُّص من ضغائن الماضي بدلًا من حملها داخلك إلى الأبد.

وتقول أليسا: «اكتبها جميعًا على ورقة. ثم اضبط المؤقت على فترةٍ معينة من الوقت، قد تكون 10 دقائق أو 30 دقيقة أو طوال اليوم. تتمثَّل النقطة الأساسية في إعطاء نفسك الفترة التي تحتاجها للانغماس في حزن وبؤس تلك الضغائن. تذوَّق آلامها. واغضب بشأنها. واصل التمتمة عنها والتأفف منها. افعل كل ما تحتاج إليه حتى تسأم وتتعب منها. بمجرد الانتهاء من كل ذلك، قل: لن أفكر في تلك الأمور بعد الآن. ثم خذ عود ثقابٍ وأحرق الورقة».

12- لا تفرط في الثقة

قد تؤدي الثقة الزائدة إلى شعورٍ تام بالرضا عن النفس والوضع القائم، وهو أمر سيئ لأي علاقة. تشير أندرسون إلى دراسةٍ استقصائية نُشرت في مجلة «القانون والسلوك الإنساني» الأكاديمية، إذ طُلب من الأزواج الذين تقدّموا بطلبٍ للحصول على رخصة زواج في الآونة الأخيرة أن يقدروا متوسط ​​نسب معدل الطلاق. وكانت النتيجة أنَّهم وضعوا جميعًا، بشكلٍ موحد تقريبًا، نسبة حوالي 50%. وعندما طُلب منهم تقدير نسبة فرص فشل زواجهم والوصول إلى الانفصال، كانت الإجابة صفر%.

تلفت أندرسون إلى أنَّ المشكلة في تلك الإحصائيات هي أنَّه إذا لم يكن هناك خطر متصوَّر للفشل، لن يبذل الطرفان جهدًا للحفاظ على العلاقة، حتى تتعثر وتتداعى فجأةً. وتنصح قائلةً: «لا تتجاهل إصلاح الأشياء الصغيرة. لا تنس بذل جهد للحفاظ على رومانسيتك. لا تترك نفسك حتى تصل إلى موقفٍ تدرك فيه أنَّه كان بإمكانك فعل المزيد عندما يكون قد فات الأوان».

13- اكتب قصيدة تأبين شريك حياتك

يشير المقال إلى أنَّ هذه النصحية ليست مُروِّعة كما تبدو، إنَّها تعد بمثابة تمرين على ممارسة التعبير عن الامتنان والتقدير. وتفسر أليسا هذه النقطة بأنَّ كتابة مثل هذه القصيدة تُعد وسيلةً لملاحظة الأشياء الجيدة التي فعلها شريك حياتك من أجلك.

وقالت: «حاول العودة بذاكرتك إلى السنين منذ عرفته. كم مرة تسبَّب في إضحاكك؟ كم مرة جعلك تبكي فرحًا؟ كم مرة فاجأك؟ متى أطعم القطة لأنَّك تتأذي من رائحة طعام القطط؟ تذكر كل تلك المواقف واكتب قصيدة تأبين». وأضافت أنَّ تخيل الموت والفراق يساعد على تذكيرك بالتعبير عن الامتنان والتقدير لشريك حياتك.

14- ذكّر نفسك بأنك تمتلك خيار البقاء متزوجًا

تختتم كيمبرلي مقالها مؤكدة أنَّ كل شخص مثلما اتَّخذ قرار الزواج، يستطيع اتَّخاذ قرار الانفصال، مشيرةً إلى أنَّ كثيرًا من الأشخاص، لا سيما النساء، يستمرون في زيجاتٍ مضطربة مليئة بالمشاكل لأنَّهم يعتقدون أنهم ليس لديهم خيارٌ آخر. وفي هذا الصدد، نقلت الكاتبة عن أليسا قولها: «يعتقدن أنَّهن عالقات، ويلقين باللوم في ذلك الإحساس على شريك حياتهم. لكن إذا كنت عالقًا، فهذا خطؤك وليس خطأ شريك حياتِك».

وأكدَّت أنَّ الحقيقة هي أنَّك لست عالقًا، ولديك خيارات إما ألا تفعل شيئًا وتبقى بائسًا، وإما أن تواجه مخاوفك وتحاول إنقاذ زواجك، وإما أن تطلب الطلاق. عليك الاختيار بين أن تكون متزوجًا أو غير متزوج. وتضيف أنَّ أضمن طريق إلى السعادة هو معرفة أنك لست شخصًا بائسًا عاجزًا في كرب، بل شخصًا قادرًا على اتخاذ قراراته الخاصة. أنت تملك خيار العيش في سعادة وهناء إلى الأبد.

كيف تقيم علاقة عاطفية ناجحة مع شخص يعاني من اضطراب القلق؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات