بتسليط  الضوء  على النقاط الهامة من كتاب خبير السعادة  شون آشور THE HAPPINESS ADVANTAG

نجده يقول :

 إن كل نشاط من الأنشطة التالية لا تعطيك فقط دفعة سريعة للمشاعر الإيجابية ، وتحسن من أدائك وتركيزك في الحاضر ، ولكنها إذا موُرست بانتظام فبإمكانها عبر الوقت أن ترفع من مستوي سعادتك الدائم …

تأمل

خذ فقط خمس دقائق كل يوم لتراقب تنفسك في الشهيق والزفير ، وحينما تفعل ذلك ، حاول أن تحتقظ بصبرك ، وإذا وجدت أن عقلك يذهب بعيدا ، أعدة ببطء إلي التركبز على التنفس ؛ فالتأمل يتطلب الممارسة ، ولكنه واحداً من أقوي التدخلات للسعادة : فالدراسات تظهر أن الدقائق الأولى بعد التأمل ، نشعر فيها  بالهدوء والرضا ، كذلك يرتفع مستوي سعادتنا وتعاطفنا، كما تظهر الدراسات أيضاً أن الممارسة المنتظمة للتأمل يمكن أن تعيد تشكيل المخ ليرفع من مستوي سعادتنا ، ويقلل التوتر ، وكذلك يحسن وظائف المناعة

 

تطلع إلى شئ ما

أظهرت إحدى الدراسات أن  تفكير الأشخاص فقط في مشاهدة فيلمهم المفضل يرفع من مستوي الأندروفين بنسبة 27 % ، فغالبا الجزء الممتع من التجربة هو التوقع . فإذا لم يكن لديك الوقت لتأخذ أجازة الآن أو حتى تقضي السهرة  مع زملائك ، ضع ذلك علي جدولك الزمني حتى إذا كان ذلك بعد شهر أو عام من الآن . وكلما احتجت أن ترفع من مستوي سعادتك ذكر نفسك بهذا الشيء

 

التزم بممارسة العطف بوعي

العديد من الأبحاث التجريبية ، منها بحث شمل أكثر من 2000 شخص أظهر أن ممارسة الغيرية  – وهو العطاء للأصدقاء والغرباء علي السواء – يخفض من مستوي التوتر ويساهم بقوة في تعزيز الصحة العقلية

 

انشر الإيجابية في محيطك

تخصيص وقت للذهاب خارج المنزل في يوم طقسة جميل لة ميزة كبيرة ، فقد وجدت إحدي الدراسات أن قضاء 20 دقيقة خارج المنزل في طقس جيد لا تعزز فقط من المزاج الإيجابي ، ولكنها أيضا توسع من التفكير  وتحسن من الذاكرة العاملة – قصيرة الأمد –  كما أظهرت الدراسات أيضا أنه كلما قللنا من مشاهدتنا للأشياء السلبية في التلفاز ، وخاصة مشاهد  العنف  ، كلما أصبحنا أسعد

تمرن

بعد أربع أشهر ، المجموعات الثلاث التي خضعت للاختبار كانوا جميعا يشعرون بتحسن في مستوي السعادة ، حقيقة أن التمارين الرياضية لها فوائد تضاهي أدوية معالجة الاكتئاب واضحة للعيان، ولكن القصة لا تنتهي هنا: المجموعات نفسها تم اختبارها بعد سته أشهر لقياس معدل الانتكاس فوجدوا أنه  بين الذين أخذوا أدوية الاكتئاب وحدها 38% حصل لهم انتكاسة، كما حدث تحسن  بسيط في النسبة للذين جمعوا بين الأدوية والتمارين الرياضية بنسبة انتكاس  31% ، الصدمة الكبري جاءت من المجموعة التي كانت تمارس التمارين فقط حيث كانت نسبة الانتكاس 9%!

 

أنفق المال ( ولكن ليس علي المقتنيات )

حين أجرى الباحثون مقابلات مع أكثر من 150 شخص حول مشترياتهم الأخيرة ، وجدوا أن إنفاق المال على الأنشطة مثل حضور الحفلات والعشاء الجماعي جلب سعادة أكبر بكثير من شراء الأشياء المادية مثل الأحذية ، والتلفزيونات ، أو الساعات باهظة الثمن. فإنفاق المال علي الآخرين يسمي ” الإنفاق الإجتماعي الأيجابي ” ويعزز من السعادة أيضا.

 

مارس قواك ( مهاراتك ) المميزة

حين شُجع 577 متطوع علي أن يمارسوا إحدى قواهم المميزة  بطريقة جديدة كل يوم لمدة أسبوع ، أصبحوا أكثر سعادة بشكل ملحوظ وأقل اكتئاباً من المجموعة الضابطة ، وهذه الفوائد تدوم : حتى بعد انتهاء التجربة ، فيظل مستوى سعادتهم مرتفعا بشكل ملحوظ لستة أشهر كاملة ، الدراسات أظهرت أيضا أنه كلما مارست  قواك المميزة كلما أصبحت أكثر سعادة.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد