تتساءل النساء كثيرًا عن موعد العودة إلى ممارسة الجنس بعد الولادة بشكل طبيعي؛ إذ إن علاقتهن بأجسادهن يعاد تشكيلها في مرحلة ما بعد الولادة، فكثير منهن يشعرن أن أجسادهن اكتسبت طابعًا أموميًا أفقدهن الشعور بأنهن جميلات ومرغوبات.

في هذا المقال، الذي نشر في مجلة «جلامور» الأمريكية، تستعرض الكاتبة دانييل فريدمان تفصيلًا ما يطرأ على المرأة جسديًا ونفسيًا في تلك المرحلة، وتجيب عن أبرز التساؤلات حول حلول تلك المسائل المتعلقة بممارسة الجنس بعد الولادة.

ممارسة الجنس بعد الولادة

تشير المجلة إلى أنه عادة لا يكون أول شيء تفكر فيه النساء بعد الولادة هو ممارسة الجنس، ولكن في مرحلة ما بعد الولادة (أو ربما وهن لا زلن حوامل)، تبدأ كثير من النساء بالتفكير في أساليب ممارسة الجنس بعد الولادة، وهو الأمر الذي – وفقًا للمجلة – لا يسهل دائمًا تخيله. فحسبما ذكرت قد تبدو ممارسة الجنس من الناحية الجسدية والذهنية شاقة للغاية بعد كل ما مر به جسدك أثناء الولادة (سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية).

تؤكد المجلة أن أهم شيء يتوجب عليك معرفته، وما قد تشهد عليه كثير من النساء، هو أن الأمر ينجح. هذا ما تؤكده فانيسا مارين، وهي معالجة جنسية في لوس أنجلوس بقولها: إن النساء «دائمًا ما يقلقن بخصوص إمكانية ألا يعود مهبلهن قط إلى الوضع الطبيعي، بيد أن مهبلك مصمم للقيام بهذه المهمة بالتحديد». وتشير فانيسا إلى أن ممارسة الجنس قد تتغير بعد الولادة بالطبع، ولكن بالنسبة إلى معظم النساء بإمكانها أن تكون مرضية بنفس القدر كما في السابق. ويكمن الحل بالنسبة إليها في تثقيف نفسك (وشريكك) حول ما يمكن توقعه «كيلا تصدمك تلك التغييرات»، على حد تعبير فانيسا.

مترجم: الألم ليس جسديًا فقط.. كيف تتغلبين على الجرح العاطفي للولادة القيصرية؟

إذًا ما الذي تحتاجين معرفته أيضًا عن ممارسة الجنس بعد الولادة؟ تحدثت المجلة إلى خبراء وأمهات لمعرفة ذلك. الحقيقة هي أنه في الشهور القليلة الأولى بعد الولادة، حسبما ذكرت المجلة، لا يقتصر الأمر أبدًا على قيام جسدك بعمل بطولي هائل، ولكنك ستكونين محرومة من النوم، وسيكون روتينك اليومي قد طرأ عليه تغيير هائل، ومن المرجح أن تتطور علاقتك مع شريكك باضطلاعكما بأدوار جديدة كأبوين.

وتشير المجلة إلى احتمالية ألا تكون المحاولة الأولى لممارسة الجنس بعد الولادة رائعة (أو كما أخبرت إحدى الأمهات المجلة قد تبخين لبن الرضاعة في عين شريكك عن طريق الخطأ). من الطبيعي أن تمر حياتك الجنسية بفترة من محاولات التأقلم. وستكون لديك بعض التساؤلات، وإليك أجوبتها التي وردت في المقال.

1- ممارسة الجنس بعد الولادة.. كم عليكِ أن تنتظري؟

تشير المجلة إلى أنه بعد الولادة مباشرة تقريبًا سيبدأ مهبلك في معالجة نفسه مما تحمله أثناء الولادة. هكذا تقول جينيفر كونتي، الحائزة على شهادة الدكتوراه في الطب، والأستاذة المساعدة الإكلينيكية في قسم طب التوليد وأمراض النساء بجامعة ستانفورد. وأضافت: «المهابل مرنة وقادرة على التكيف للغاية.

حتى في حالة التمزقات شديدة السوء، ترى بعض الناس يعودون بعد أسابيع قليلة إلى العيادة ويكون الأمر مذهلًا، وفي بعض الأحيان لا يمكنك حتى أن تعرفي إن كان ذلك المهبل قد تمزق من الأساس». ومع ذلك، عادة ما يخبر الأطباء النساء بأن ينتظرن لستة أسابيع بعد الولادة قبل الممارسة الجنسية.

أوضحت المجلة أنه ليست هناك قاعدة طبية معتمدة للبت في ذلك، فقد أكد الخبراء الذين تحدثت إليهم المجلة أن هذا الإطار الزمني ما هو إلا مبدأ توجيهي. وفي هذا الصدد تقول الدكتورة جينيفر: إن الأمر «يختلف تمامًا من شخص لآخر، ولا بأس في ذلك». وأضافت: «تتعلق التوصية بصورة أكبر بالوقت الذي تكون فيه ممارسة الجنس آمنة، لا بالوقت الذي تكونين فيه مستعدة لممارسة الجنس».

وأشارت إلى أن ما يقف عائقًا في الطريق في كثير من الأحيان هو أن كثيرًا من النساء يخشين مواصلة نشاطهن الجنسي. تقول ماري جين مينكين، الحاصلة على شهادة الدكتوراه وزمالة أطباء التوليد وأمراض النساء من مجلس الشيوخ الأمريكي والأستاذة الإكلينيكية في التوليد وأمراض النساء بكلية الطب في جامعة ييل: «الناس ينظرون إلى الصور الخاصة بعملية الولادة ويقولون (يا إلهي، هذا الطفل يخرج من مهبلي، ولن أتمكن من الشعور بأي شيء مجددًا طالما حييت)».

وتستكمل الدكتورة ماري حديثها قائلة: «ما ينبغي تذكره هو أنه بالرغم من أن المهبل بإمكانه أن يتمدد ليسمح بخروج هذا الطفل، فهو يعود إلى وضعه السابق، فالعضلات لا تظل مرتخية ومتمددة. هل ستعود عضلات المهبل تمامًا كما كانت لتجعل المهبل مشدودًا كما كان في بادئ الأمر؟ بالطبع لا، ولكنها ستبلي بلاءً حسنًا».

تقر بعض النساء، حسبما ذكرت المجلة، بأنهن لم يكنّ على دراية بالوقت الذي سيصبحن فيه مستعدات للمحاولة مرة أخرى. وفي هذا الصدد تقول إيمي، وهي حديثة العهد بالأمومة، وتبلغ من العمر 28 سنة: «في تمهيدي لفعل ذلك، لم تكن لدي أدنى فكرة إن كنت مستعدة كليًا». فقد حاولت وزوجها ممارسة الجنس بعد فترة قصيرة من موعدها مع الطبيب الذي تلا الولادة بستة أسابيع، على أساس أنه في حالة عدم نجاح الأمر سيتوقفون عن فعل ذلك. وأضافت: «تمكنا من اجتياز ذلك». وفي ذلك الوقت تتذكر أنها فكرت «حسنًا، هذا ليس أكثر شيء مريحًا في العالم، ولكنه لا يبدو خاطئًا أو خطرًا، لذا نحن بخير».

Embed from Getty Images

وفي هذا الصدد تنصحك ليز ميراكل، المعالجة الطبيعية لأعضاء قاع الحوض في سان فرانسيسكو، وهي أيضًا أم جديدة، أنه قبل أن تحاولي ممارسة علاقة جنسية كاملة، ربما عليك البدء بممارسات جنسية مخففة. وتستكمل حديثها قائلة: «ابدأي الآن، وافعلي ذلك بشكل تدريجي». فبإمكان الملامسة اللطيفة والتدليك أن يساعداك على «أن تبدأي في الشعور بجاذبيتك وأن تكوني مستعدة لممارسة الجنس والإيلاج».

وبالنسبة إلى النساء اللاتي تفكرن في الخضوع إلى عملية ولادة قيصرية اختيارية لتلافي الإصابات المحتملة للمهبل (ويقول الأطباء: إن بعضهن يفعل ذلك)، فتقول المجلة: إن الأمر لا يستحق العناء. إذ إن الجراحة القيصرية هي جراحة خطرة، وعادة ما تستغرق النساء وقتًا أطول في التعافي منها أكثر مما يفعلن في حالة الولادة المهبلية. وأوضحت المجلة أن ممارسة الجنس ستتغير بعد الخضوع إلى جراحة قيصرية على أية حال؛ فلا زال لديك اضطرابات هرمونية للتعامل معها، ولا زال مركز «مايو كلينيك» الطبي يوصي بالانتظار لستة أسابيع قبل ممارسة الجنس للحد من خطر الإصابة بعدوى بعد الجراحة.

2- كيف سيكون شعورك بالجنس؟

تريدين الصراحة؟ من المحتمل أن المرة الأولى التي ستمارسين فيها الجنس بعد الولادة لن تكون ممتعة إلى ذلك الحد. وفي الواقع لقد وصفت بعض الأمهات ممارسة الجنس بعد الولادة بأنه شبيه بممارسة الجنس لأول مرة على الإطلاق. وفي هذا الصدد تقول إيمي: «لا أظن أن أحدهم يفكر بأن ذلك كان رائعًا، بعد مرته الأولى». تشير إيمي إلى الجانب المشرق من ذلك الأمر، فبما أن هناك «قدرًا من المبالغة والتهويل»، بسبب مرور وقت طويل على فعل ذلك، إلا أن هناك أيضًا «قليلًا من الإثارة».

وفي النهاية على مدى الأسابيع أو الشهور يصبح الأمر مريحًا بقدر أكبر، وفقًا للمجلة. وفي هذا الصدد تشارك إي جي البالغة من العمر 28 سنة تجربتها قائلة: «لا أتذكر الوقت الذي مارست أنا وزوجي فيه الجنس لأول مرة، ولكنني أتذكر بالفعل أنه كانت هناك محاولات كثيرة». وتستكمل قائلة: «أتذكر أنه عند حدوث الأمر إلى نهايته، كان بمثابة لحظة انتصار من نوع ما. أظن أننا تصافحنا بالكف في واقع الأمر».

وتشير المجلة إلى أن إحدى النصائح التي أوصى بها جميع من تحدثت إليهم للمساعدة على التخفيف من حدة الألم أو الشعور بالانزعاج تمثلت في المزلق. وتنصحك المجلة بالتفكير في شراء أحد المزلقات قبل أن تحاولي ممارسة الجنس كي يكون في متناول يديك.

3- هل فكرتك عن جسدك بعد الولادة تؤثر على ممارسة الجنس؟

أوضحت المجلة أنه بالإضافة إلى الشعور المحتمل بالانزعاج حيال ممارسة الجنس بعد الولادة، قد تستغرقين بعض الوقت لتعتادي ذهنيًا وعاطفيًا على التغيرات الشديدة التي ألمت بجسدك. وتؤكد أنه من الشائع لدى الأمهات الجدد أن يتساءلن إن كن سيشعرن بأنهن مثيرات مرة أخرى.

وفي هذا الصدد تقول فانيسا: «لقد واجه جسدك تغيرات هائلة، وقد يستغرق الأمر منك بعض الوقت لتشعري أنك على طبيعتك مرة أخرى».

وتشير إلى أن هذا طبيعي تمامًا، فبوجود طفل جديد يضطلع جسدك بدور مختلف كليًا. وعن ذلك تقول فانيسا: «كثير من النساء يقلن إنهن لا يشعرن أن أجسادهن تخصهن لاعتماد الطفل عليها بصورة كبيرة. فأنت بالمعنى الحرفي للكلمة لديك إنسان آخر موصول بجسدك، ومعتمد عليه للبقاء على قيد الحياة». وتضيف: «ناهيك عن حقيقة أنك تُلمسين وتُنتزعين على مدار اليوم بأكمله». عندما يكون ذلك واقعك، فليس من المستغرب أن يبدو شعورك بالثقة إزاء جسدك بذات الطريقة التي اعتدت عليها بعيد المنال.

Embed from Getty Images

وأوضحت فانيسا أن أول خطوة في التصدي لأي مسائل متعلقة بصورة الجسد في مرحلة ما بعد الولادة هي أن تدركي أنك لست وحدك في هذا، فحتى المشاهير بكل المدربين وخبراء التغذية والمصممين الرائعين الخاصين بهم، يتعاملون مع مشاكل تتعلق بصورة الجسد بعد الولادة.

تعلق فانيسا على هذا قائلة: «تركز العديد من المقالات عن مرحلة ما بعد الولادة على «الشفاء الفوري» بعد فترة الحمل، وبخاصة مع المشاهير، بيد أن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط فيما يتعلق برحلة الحمل». وتنصحك مارين بأن تمنحي نفسك «وقتًا للتكيف مع هذه المرحلة الجديدة في حياتك، وابني علاقة جديدة مع جسدك». ابدأي بتخصيص وقت تقضينه أنت وشريكك وحدكما وعندها يمكنك البدء في استنهاض الجانب الجنسي من نفسك الذي قد تشعرين أنه خامل.

وتضيف فانيسا: «يمكن أن يكون ذلك معقدًا من الناحية اللوجيستية بالطبع، ولكنها محاولة مجدية للغاية».

تنفي المجلة الاعتقاد السائد بأن جميع النساء يشعرن بالخجل بعد الولادة، فبالنسبة إلى بعض النساء يكون الأمر في الواقع بمثابة تعزيز هام للثقة إزاء الجسد. وتعلق فانيسا على ذلك قائلة: «لقد قام جسدك بشيء إعجازي حقًا، وثمة الكثير مما يبعث على الفخر». وأضافت «بالنسبة إلى كثير من النساء يساعد الحمل على وضع هواجسك المتعلقة بجسدك في إطارها الصحيح». «فربما كنت تشعرين بالخجل إزاء نهديك قبل الحمل، ولكنك الآن تقدرين إبقائهما لطفلك بصحة جيدة».

4- هل ستصبحين حاملًا؟

يمكنك ذلك، حسبما ذكرت المجلة. فما يبعث على الدهشة هو أن جسدك لديه القدرة على صنع طفل آخر فورًا بعد ولادتك، لذا إن كنت لا ترغبين في أن تصبحي حاملًا في الحال، فالكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء توصي باستخدام موانع الحمل.

وحتى إن كنت ترغبين في إنجاب أطفال متقاربين في السن، فينصحك الأطباء بالانتظار لستة أشهر. فبداية حمل جديد قبل ذلك قد يكون محفوفًا بالمخاطر. وتشير الأبحاث إلى أن ذلك الحمل الجديد يمكنه أن يزيد من احتمالية حدوث ولادة سابقة لأوانها وتمزق في المشيمة وانخفاض وزن المولود وتشوهات خلقية، وفقًا لمركز «مايو كلينيك» الطبي.

فبينما تساعد الرضاعة على التقليل من فرص الحمل، إلا أن الاعتقاد السائد بأنها بمثابة وسيلة مؤكدة لمنع الحمل هو اعتقاد خاطئ، فأنت، وفقًا للمجلة، بحاجة إلى وسيلة منع حمل احتياطية. وبالنسبة إلى كثير من النساء يكمن الحل الأسهل في اللولب الرحمي؛ ففي غضون دقائق من ولادتك لطفلك والمشيمة، يتمكن الأطباء من إدخال هذا الجهاز، ليمكنك الذهاب بعد ذلك. بيد أن هناك خيارات كثيرة، وفقًا للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء.

Embed from Getty Images

5- هل تؤثر الرضاعة على ممارسة الجنس؟

تشير المجلة إلى إحدى الحقائق التي لا يعلم الكثيرين بشأنها بخصوص الرضاعة وهي أنها تضع جسدك في حالة من حالات انقطاع الطمث المؤقت (ولكن ليس الكلي، تذكري يمكنك أن تصبحي حاملًا، وبخاصة خلال الأشهر الستة الأولى)، حسبما تفسر جينيفر.

وأوضحت أن العرض الجانبي الأكبر لهذا الوضع المحتمل هو جفاف المهبل الحاد، الذي بإمكانه أن يجعل ممارسة الجنس مؤلمة.

وإذا كنت ترغبين في ممارسة الجنس بالإيلاج بينما لا زالت ترضعين أو تضخين لبن الرضاعة، فالأطباء يوصون باستخدام أحد المزلقات أو الإستروجين المهبلي لترطيب المهبل. وفي بعض الحالات، قد تحتاجين فقط إلى الانتظار. وفي هذا الصدد تقول إي جي: «لم تبدأ ممارسة الجنس في أن تكون مريحة حقًا إلا عندما توقفت عن الرضاعة بعد ستة أشهر»، وتضيف: «حينها بدأ الأمر يبدو جيدًا مرة أخرى».

6- هل ستكون ممارسة الجنس كما في السابق؟

قد تجدين أن ما يمنحك شعورًا جيدًا أثناء ممارسة الجنس يتغير بعد الولادة، حسبما أوحت المجلة. فبعض النساء اللاتي وصلن إلى النشوة الجنسية في السابق من خلال تحفيز بقعة جي (جي-سبوت)، يفضلن الآن التحفيز البظري. وإن كنت ترضعين فربما تشعرين أن حلمات صدرك حساسة على نحو خاص، وليست مثيرة جنسيًا على وجه الخصوص. وتشير المجلة أن كثيرًا من النساء اللاتي تحدثت إليهن قالوا إن نهودهن أثناء الرضاعة لعبت دورًا أقل أثناء ممارسة الجنس عن ذلك الذي لعبته في السابق.

وتوضح فانيسا ذلك قائلة: «يتسنى لك بالتأكيد الحصول على حياة جنسية رائعة بعد إنجاب الأطفال، وربما أن تكون تلك الحياة الجنسية أفضل مما كانت في السابق؛ لأن إنجاب الأطفال يجبرك على أن تكوني مبدعة».

وينطبق هذا، وفقًا للمجلة، على كل شيء بداية من اقتطاعك وقت لممارسته وصولًا إلى إيجاد الوضعية التي تمنحك أفضل شعور بعد الولادة. وكما هو الحال بالنسبة إلى كل الأمور الجنسية، أفضل ما يمكنك فعله، حسبما أوردت المجلة، هو أن تجربي إلى أن تكتشفي ما يصلح لك.

وفي هذا الصدد تقول ستيف مونتجومري، الكاتبة والناشطة في مجال صحة المرأة وأم لخمسة أطفال إنه «من المهم للغاية التسليم بأن ممارسة الجنس ستكون مختلفة، وأن تهوني على نفسك قليلًا». بالإضافة إلى أن التواصل مع شريكك بشأن تفضيلاتك الجنسية الجديدة يعد ضروريًا. وتستطرد ستيف في شرح ذلك قائلة: «وجدت أن الوضع الجنسي التبشيري حيث يجلس هو فوقي، وأن ممارسة الجنس بشكل عام وهو في الأعلى، لم تعد مريحة بعد الآن». فقد أصبحت تفضل الآن الوضع الجنسي حيث تستند على قوائمها الأربعة فهو «نوعًا ما، يزيل الضغط عني، حرفيًا».

7- ماذا تفعلين لتحسين حياتك الجنسية بعد الولادة؟

يوصي المقال بممارسة تمارين «كيجل» (تمارين الحوض)، التي تنطوي على شد عضلات المهبل ثم إرخائها، وتساعد هذه التمارين على تقوية العضلات في وحول حوضك في مرحلة ما بعد الولادة. وتشير المجلة إلى أن هذه الزيادة في البنية العضلية للمهبل بإمكانها أن تجعل ممارسة الجنس بالنسبة إلى النساء أكثر متعة، حسبما قالت دكتور ماري.

إذا كان قد مر على ولادتك بضعة أشهر وشعرت أنك تحتاجين إلى ما هو أكثر من تمارين «كيجل» لتستعيدي قواك أو سيطرتك، أو إن كنت تشعرين بالألم عند ممارستك لتمارين كيجل أو أثناء الجنس الاختراقي، فكري في الذهاب إلى معالج طبيعي لقاع الحوض طلبًا للمساعدة.

ولعل الأهم من كل ذلك هو أنه في حال وجدت أن الأمور تتقدم على نحو أبطأ مما كنت تودين، لا تستسلمي واعلمي أنك لست وحدك في ذلك. وتدعم دكتور ليز تلك النصيحة قائلة: «ثمة الكثير من النساء الأخريات اللاتي يختبرن الشيء ذاته الذي تختبرينه». وأضافت: «ثمة الكثير من النساء اللاتي تمكن من اجتياز تلك المرحلة وأصبحن في حال أفضل، ويتمتعن بحياة جنسية سعيدة وصحي.

بعيدًا عن «أحاديث المقاهي».. 40 معلومة قد لا تعرفها عن العضو الذكري

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد