تؤكد مراجعة للدراسات على فاعلية العلاج المنزلي القديم: عسل النحل يمثل علاجًا لنزلات البرد. 

كتب نيكولاس باكالار، الذي نشر 11 كتابًا حول الصحة، مقالًا قصيرًا في صحيفة «نيويورك تايمز» حول فاعلية العلاج التقليدي القديم لنوبات البرد باستخدام عسل النحل.

وفي البداية أكد الكاتب على أن عسل النحل علاج منزلي تقليدي لنزلات البرد. والآن تقدم مراجعة للدراسات دليلًا علميًّا على أن العسل له بالفعل تأثير متواضع، ولكنه مفيد ومهم على السعال وأعراض الجهاز التنفسي الأخرى.

وجمع باحثون بريطانيون بيانات من 14 تجربة عشوائية محكمة لاختبار عسل النحل في التخفيف من التهابات الجهاز التنفسي العلوي. وقاست هذه الدراسات تخفيف الأعراض بمعايير مختلفة – مثل الحد من السعال، وتسكين الآلام، والقضاء على الاحتقان، وغير ذلك من أدوات القياس. وقارنت دراستان بين عسل النحل والأدوية الوهمية، بينما قارنت دراسات أخرى العسل بالعناية المعتادة أو الأدوية الأخرى.

عسل النحل قد يخفف من حدة السعال وأعراض الجهاز التنفسي الأخرى

عسل النحل: علاج رخيص الثمن ومتوفر بسهولة

ولفت الكاتب إلى أن تحليل البيانات، الذي نُشر ضمن مقالات الطب القائم على الأدلة في المجلة الطبية البريطانية، توصَّل إلى أن العسل يُحسِّن من أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي بوجه عام. ومقارنةً بالرعاية المعتادة، كان تأثير العسل مهمًا في خفض درجة الأعراض المجتمعة، وتقليل شدة وتواتر السعال. غير أن العسل لم يقصر وقت الشفاء.

وقد حذَّرت المؤلفة الرئيسة للدراسة هبة الله أبو القاسم، وهي طالبة طب في جامعة أكسفورد، من أن العسل لا يجب أن يعطى للأطفال الرضَّع الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة؛ لأنه ينطوي على خطر الإصابة بالتسمم الغذائي عند الرضَّع، وأنه مناسب للأعراض الخفيفة من أمراض الجهاز التنفسي فحسب.

واختتم الكاتب مقاله بقول هبة الله: «هذا نوع من العلاج الشعبي، وكنا مهتمين بمعرفة ما إذا كان هناك أي دليل على صحته. لم نقم بتجربة عشوائية، ولكن يبدو أن العسل أكثر فعالية من بعض العلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية. كما أنه رخيص الثمن ومتوفر بسهولة».

علوم

منذ شهر
الصمت.. علاج نفسي عمره يزيد على 2000 عام

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد