هل تعلم من هو «جاك ما»؟

«ما» هو رجل أعمال صيني، لمجموعة شركات تجارية ناجحة على شبكة الإنترنت وأول رجل أعمال صيني آسيوي يظهر على غلاف مجلة فوربس الأمريكية. شغل منصب الرئيس التنفيذي سابقًا لمجموعة «علي بابا» التي أنشأها، والتي تملك كذلك الموقع التجاري «علي إكسبريس».

تقرير نشره موقع «entrepreneur» رصد كيف تغلب الملياردير الصيني على 7 تجارب فاشلة مر بها في حياته التي بدأها بداية متواضعة.

التقرير قال إن «ما» الذي وصفه بأنه واحد من رواد الأعمال الأكثر نجاحًا في العالم، والذي سيبلغ 52 عامًا في 10 سبتمبر (أيلول) 2016، تقدر ثروته الآن بـ27.9 مليار دولار. ومع ذلك كان دخل «ما» 12 دولارًا في الشهر حينما كان يمتهن مهنة تدريس اللغة الإنجليزية «بالرغم من ذلك كان ما يزال سعيدًا».

وأشار التقرير إلى أن إنجازاته لا تصدق عمليًّا بالنظر إلى بداياته الهزيلة والمتواضعة.

فيما يلي سبع تجارب عايشها «ما»، ولكنه تمكن من الحفاظ على تفاؤله.

1. لم يستسلم بعد أن فشل في كثير من الامتحانات في المدرسة

لم يكن «ما» طالبًا جيدًا. في الواقع، لم يدخل تقريبًا المدارس المتوسطة.

يقول «ما»: «لقد فشلت في الاختبار الرئيسي مرتين في المدارس الابتدائية، وفشلت في اختبار المدرسة المتوسطة ثلاث مرات، وفشلت في امتحان القبول الجامعي مرتين».

التقرير علق بقوله إن هذه أشياء معظمنا محظوظ بما يكفي لئلا يقولها أبدًا إلى والديه.

ولكن من المدهش، فإن «ما» ليس وحده. فالعقول العظيمة الأخرى، بما في ذلك «ألبرت أينشتاين» و«نستون تشرشل» و«أبراهام لنكولن» كافحت في الحياة الأكاديمية في وقت مبكر، ولكنها تابعت حياتها لتفعل أشياءً عظيمة.

2. حصل على واحدٍ من أصل 120 نقطة في اختبار الرياضيات في امتحان دخول الجامعات

الفشل هو شيء واحد. الحصول على درجة أقل من 1% في امتحان القبول الجامعي الخاص بك هو شيء آخر تمامًا. ولم يكن ذلك لأنه لم يكن لديه الوقت للاستعداد. حتى يومنا هذا، يناضل «ما» مع الرياضيات، على الرغم من أن «علي بابا» هي شركة تكنولوجيا.

يقول «ما»: «أنا لست جيدًا في الرياضيات، لم أدرس أبدًا الإدارة، وما يزال لا يمكنني قراءة التقارير المحاسبية».

ولكن كما اتضح، فهو لم يكن بحاجة أبدًا إلى أن يكون جيدًا في الرياضيات ليصبح مليارديرًا. ربما حتى الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه لم يسمع كلمة «كمبيوتر» في طفولته، بحسب التقرير.

3. لم يرتدع بعد أن رُفض من جامعة «هارفارد» 10 مرات

لم يكن الرفض من جامعة «هارفارد» 10 مرات مثيرًا للدهشة، بل كان المثير للدهشة هو أنه قام بعملية التقديم مرات عديدة في المقام الأول. هذا يبين لنا أن الملياردير الصيني هو نموذج للمثابرة.

كما توجه «ما» إلى جامعة «هانغتشو» العادية، حيث ذهب ليصبح رائدًا في اللغة الإنجليزية.

4. بقي متفائلًا بعد أن فشل في القبول في 30 فرصة عمل

بعد تخرجه من الكلية، وتقديمه في 30 وظيفة مختلفة، فقد فشل في الالتحاق بأيٍّ منها.

حتى أنه قدم طلبًا للالتحاق بجهاز الشرطة ليكون ضابط شرطة. ولكنهم لم يمهلوه لأكثر من يوم ورفضوه بثلاث كلمات بسيطة: «أنت لست جيدًا».

5. كان الوحيد الذي رفضته شركة «كنتاكي»(من أصل 24)

من بين 24 من المتقدمين للتعيين في شركة «كنتاكي»، تم التعاقد مع 23. وكان «ما» الوحيد الذي رُفض. وهو يعزو ذلك إلى حد كبير إلى افتقاره للمظهر الجيد، وقصر القامة.

زوجته «تشانغ يينغ» (التي تزوجته قبل أن يصبح ثريًا)، لم تمانع في قبول مظهره.

تقول وفقًا للتقرير: «ما ليس رجلًا وسيمًا، لكنني أحببته لأنه يمكن أن يفعل الكثير من الأشياء التي لا يستطيع الرجال ذوو الوسامة القيام بها».

6. فشل في إقناع «وادي السليكون» بتمويل مجموعة «علي بابا»

حتى بعد أن بدأ «علي بابا»، فقد عانى إخفاقات كثيرة. لم يحقق أرباحًا في السنوات الثلاث الأولى. في البداية، كان معدل النمو سريعًا، ولكن المجموعة واجهت مشاكل كبيرة. عند نقطة ما، كانت المجموعة على بعد 18 شهرًا فقط عن الإفلاس.

7. أخبر شركاءه الثمانية عشر في الشركة أن أيًّا منهم لن يتخطى وظيفة مدير

في واحدة من أسوأ القرارات المالية والتحفيزية لرئيس تنفيذي لشركة، قال «ما» للشركاء الثمانية عشر في شركة «علي بابا»  (المساهمين بحوالي 60 ألف دولار أمريكي)، ألا يتوقع أي منهم أن يتخطى وظيفة مدير. كانت خطته بدلًا من ذلك توظيف مديرين من الخارج.

يقول الملياردير الصيني إن ذلك كان أكبر خطأ له.

يقول: «إن الدروس التي تعلمتها من الأيام المظلمة في الشركة هي أنه يتوجب أن تجعل فريقك يمتلك القيمة، والابتكار، والرؤية».

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد