شيء طبيعي أننا نسعى للحصول على الحب والدعم من أصدقائنا وأسرتنا، ولكن إذا قررنا يومًا ما أن نسلك طريق المغامرة، طريق مختلف في الحياة، طريق يختلف عن ما اعتاده الآخرون. فإن الدعم ينتهي وآخر ما نريده عندما نسلك طريقنا كرواد أعمال أن يتم السخرية من مواجهتنا للمجهول.

قد يختلط الأمر على كثير من الناس عندما يذهب في الاتجاه المعاكس للتيار التقليدي السائد في المجتمع، وهذا على ما يرام تمامًا. كرائد أعمال، وقوفك لرؤيتك أمام عائلتك وأصدقائك ربما يكون أفضل الممارسات التي ستحصل عليها من الحياة التي تنتظرك. إليك 3 طرق ستساعدك على التغلب على عقبات الأصدقاء والأسرة غير الداعمين.

لا تجادل

Two men pulling at tangled rope in opposite directions

إذا قررت التخلي عن درجة في القانون أو الأعمال أو الوظيفة ذات المرتب المجزي أو حتى تغيير تام في مجال عملك الحالي لتكمل مطاردتك لأحلامك الريادية، فأنت حتمًا ستسبب الكثير من الارتباك حولك.

عندما تواجه هذا الأمر لا تجادل، فأقرباؤك وأصدقاؤك لن يستطيعوا النظر للأمور من منظورك، وقد يرفضون أصلًا ذلك. هم فقط سيفهمون المسارات المهنية التي اعتادوها فتجنب أن تخوض معركة لا فائدة منها.

فمهما بذلت من طاقة قد لا تغير أفكارهم، وقد تكون أكثر شخص مقنع في العالم ومع ذلك فأصدقاؤك وعائلتك لن يقتنعوا وسيظلون متمسكين بوجهات نظرهم.

فبدلًا من الجدال أعد صياغة رغباتك في لغة سيتفهمونها، شاركهم رؤيتك وأكد لهم على أنك ستكون مسؤولًا تمامًا عن قرارتك وأخبرهم أن دعهم مهم جدًّا لك. قد يجدي هذا نفعًا!!

تعرف على الصداقات الحقيقية

أي شخص قد يعبر بحرية عن رأيه، عندما تبدأ رحلتك في ريادة الأعمال، فكن على علم بأنك ستصبح منتوج الخمس أشخاص الذين تقضي معهم أغلب وقتك، لذلك اختر أصدقاءك بعناية.

سيكون هناك الكثير من الناس في انتظار إخفاقك، فكن على علم بوجودهم فأنت تنوي تطوير عمل يجب أن يضيف قيمة لحياة الآخرين ليس من أجل إثبات أن رأي شخص ما خاطئ!

تدريجيًّا ابتعد عن الأناس السلبيين وأحط نفسك بالأشخاص الذين يشاركونك في العقلية، واذهب إلى الأماكن التي يتواجد بها أناس سيساعدونك لتجد أفضل ما في داخلك من طاقة إيجابية.

الأصدقاء الحقيقيون سوف يدعمون أهدافك وسوف يساعدونك على التقدم للأمام، عندما ترى أناسًا حولك لا يقدمون الدعم فاتركهم وأكمل حياتك وبمقدار الإيجابية التي تنشرها سينجذب إليك الأصدقاء الحقيقيون.

احفر بعمق

اشرح لعائلتك مدى الندم الذي ستعيش حاملًا إياه بداخلك لو لم تكمل في الطريق الريادي الذي تريده. عائلتك ستتوقع أنك ستستلم بعد مرور فترة معينة فإذا لم تصل إلى النتائج المرجوة سوف يوجهون إليك الأسئلة المباشرة عن إذا كنت تريد أن تكمل في العمل على المشروع الذي اقترحته. وهذه العميلة ستختبر قدرتك على التعامل مع المشاعر على كل الأصعدة، فسوف يكون من السهل عليهم الإشارة إلى إخفاقاتك السابقة ومقارنتها، سوف يتم السخرية منك، وسوف يتم نقدك بقوة، ولحظات الصدق الداخلي مع نفسك ستكون المنقذ لك، وهذه هي أفضل اللحظات لتحفر بعمق وتصل إلى أصل رؤيتك للحياة وللعمل.

هذه اللحظة الحيوية سوف تساعدك على التعرف على مدى طاقتك ورغبتك للنجاح فلا تقعد وتشتكي. انطلق وخذ قرارًا واجعله حقيقة، فلا تنتظر أنت حلمك اذهب واحصل عليه.

العالم ينتظر هديتك وكل ما عليك فعله هو أن تظهر بالنية الصحيحة في الوقت الصحيح!! فماذا تنتظر؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد