13- إذا كنت تتعرض للتخويف في الطفولة فستواجه مصاعب في الكبر

في دراسة تتبعت 7771 طفلا في بريطانيا منذ كانت أعمارهم 7 سنوات وحتى الـ50، وُجد أن الأشخاص الذين تعرضوا للتخويف خلال طفولتهم؛ أصبحت لديهم مشاكل في العلاقات وتزداد لديهم نسبة الاكتئاب والقلق وتقل لديهم المحصلة التعليمية ومحصلة الإنجازات بشكل عام.

فقد أفادت دراسة أجريت في جامعة دوك ونشرت مؤخرا في دورية جاما لطب النفس أن ضحايا التخويف في الطفولة كانوا في خطر وأكثر عرضة للاعتلالات الناتجة عن القلق في مرحلة النضج، والذين كانوا ضحايا للتخويف ومرتكبين له كانوا أكثر عرضة للصدمات والاكتئاب.

ووجدت الدراسة أن الإناث من ضحايا التخويف كن أكثر عرضة لفوبيا الأماكن المكشوفة، أما الذكور منهم فكانوا أكثر عرضة للإقدام على الانتحار.

14- إذا كنت من الأطفال المسموح لهم بمشاهدة التلفاز فغالبا ستفتقد مهارات تواصل

استنتجت دراسة أجريت بمتابعة الأمهات والأطفال أن التلفاز يقلل التواصل بينها وبين الطفل، حتى مع إدخال عنصر الحديث بينهم فإن تعليقات الأمهات لا تكون ذات صلة بما يقوله أطفالهن.

وقال الباحثون أن العلاقة التي تنشأ في ظل تلك الظروف تكون غير مثمرة وقد تعوق فرصة الأطفال في التعلم.

15- أن تحظى بأم غير مضغوطة يساعدك على أن تكون أكثر هدوءًا

من خلال نتائج دراسة أجرتها بريجيد شلوت ونشرت مؤخرا في واشنطن بوست فإن عدد الساعات التي تقضيها الأمهات مع أطفالهن الذين أعمارهم بين 3- 11 عاما يمكن أن ينبئ القليل عن سلوك الطفل وحجم إنجازاته فيما بعد.

ومع ذلك فإن الأمومة المكثفة يمكنها أن تأتي بنتائج عكسية، فقد ذكرت كاي نوماجوتشي إحدى الباحثات المشاركات في الدراسة والأخصائية الاجتماعية بجامعة باولنج جرين ستيت أن ضغوط الأم خاصة عندما يكون سببها محاولة التوازن بين عملها واهتمامها بأطفالها قد يؤثر على الطفل بشكل سيء.

16- إذا كنت تصفع وانت طفل فغالبًا ستكون ناضجًا مخادعًا

Untitled
يشرح دانيال بينك في الدراسة التي نشرت في كتاب بعنوان “Drive” أن محاولة التأثير في سلوك الطفل عن طريق عرض المكافآت أو العقوبات لا ينتج السلوك المنشود أو المرغوب فيه. وبدلًا من ذلك فإن الأطفال سيعملون أكثر لتجنب أن يمسك بهم أو يتعرضوا للعقوبة المرة القادمة.

وخاتمة الأمر أنه إذا تعرضت للصفع وأنت صغير فستكون أكثر لجوءًا لسوء التصرف، ولكنك ستتعلم كيف تفعل ذلك بدون الإمساك بك، وفي النهاية ستصبح مراهقًا مراوغًا.

 

17- إذا كان والداك لا يتركان لك حق اتخاذ القرارات ستكون مراهقًا وناضجًا عالة

Untitled
إذا كان لديك هؤلاء الآباء والأمهات الذين لم يرشدوك لتغيير ملابسك وحدك أو اختيار أصدقائك في اللعب أو طعامك ستصبح في النهاية مراهقًا عالة وذلك بحسب مستشارة الصحة العقلية لورا جي جي ديساور.

وفي خلال سنوات نضجك سوف تبحث عن العلاقات التي يكون فيها شريكك أكثر قوة وتحكما منك.

18- توقعات والديك تساعد في وصولك للجامعة

اكتشف البروفيسور نيال هالفون وزملائه من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس ومن خلال معلومات مستنتجه من أحد الاستطلاعات المحلية التي أجريت على 6600 طفل ولدوا عام 2001، أن التوقعات التي يرسمها الآباء لأطفالهم لديها تأثير ضخم على ما يحققونه بالفعل.

وقال البروفيسور أن الآباء الذين يرون الجامعة في مستقبل أطفالهم فإنهم يميلون لتوجيههم ناحية ذلك الهدف بصرف النظر عن دخلهم الشهري أو العوامل الأخرى.

فمن خلال الاختبارات وجد الباحثون أنه من بين الأطفال الذين كان مستواهم التعليمي سيئا فإن 57% منهم فقط كان آباؤهم يتوقعون لهم أن يذهبوا للجامعة، بينما الأطفال الذين كان مستواهم التعليمي جيدًا فإن 97% منهم كان آباؤهم يتوقعون لهم نفس الشيء.

19- إذا تعرضت للاعتداء وأنت طفل فإن ذاكرتك وعاطفتك قد تعاني منهم مستقبلًا

Untitled
أظهرت دراسة علمية عصبية أن الناس الذين مروا بتجارب اعتداء أثناء الطفولة لديهم ذاكرة سيئة وتحكم أقل في مشاعرهم.

وبحسب دراسة أجريت في جامعة هارفرد ونشرت في دورية مستجدات الأكاديمية الوطنية للعلوم، فإن الاعتداء الجنسي أو العاطفي في الطفولة يعيق نمو وتطور ثلاثة مناطق رئيسية في منطقة الحصين المسؤولة عن الذاكرة وتنظيم المشاعر.

20- الأطفال الذين لديهم تحكم في النفس من سن مبكرة سيكون أداؤهم أفضل في مرحلة النضج

كشفت إحدى الدراسات التي استمرت لـ32 عاما ونشرت في دوريات مستجدات الأكاديمية الوطنية للعلوم أن الأطفال الذين لديهم مستوى جيد من التحكم في النفس في مرحلة مبكرة من حياتهم؛ لديهم نسبة احتمالات أكبر في النمو بصحة وأمان مالي وخاليين من المشاكل وهم ناضجين بالمقارنة بهؤلاء الذين يقل لديهم التحكم في النفس.

وبحسب ما صرح به روي بوميستر خبير التحكم في النفس وأستاذ علم النفس في جامعة فلوريدا فإن الآباء يجب عليهم أن ينسوا ثقة أطفالهم في أنفسهم ويركزوا أكثر على سيطرتهم على أنفسهم.

 

21- انتباه والديك لك يعني أنك ستحظى بعلاقات صحية ونجاح أكاديمي كبير خلال ثلاثينات عمرك

كشفت دراسة عام 2014 أن 243 شخصًا ولدوا في بيئة فقيرة مع رعاية دقيقة من آبائهم في سنوات عمرهم الثلاث الأولى لم يصبحوا أفضل في الاختبارات الأكاديمية أثناء طفولتهم وحسب، بل حصلوا على علاقات صحية وإنجازات أكاديمية أعظم خلال عقدهم الثالث.

وكما جاء في PsyBlog فإن الآباء الذين لديهم رعاية دقيقة لأطفالهم تكون استجاباتهم لعلامات أطفالهم مناسبة ومدعمة لهم وتقدم لهم قاعدة آمنة لاكتشاف العالم.

وتقول عن ذلك لي رابي أستاذ علم النفس في جامعة مينيسوتا وباحثة مشاركة في الدراسة أن تلك النتائج ترجح أن استثمار العلاقات بين الآباء وأطفالهم منذ سن مبكرة تظهر نتائجها على المدى الطويل والتي تتراكم عبر حياة الأفراد.

 

22- أجازة الأمومة تجعل الأطفال أكثر نجاحًا في سن النضج

Untitled
تشير إحدى الدراسات الصادرة عن معهد الدراسات في لابور في بون إلى أن ارتفاع مستوى التعليم والدخل المادي ونسبة الذكاء لدى عدد من البالغين تعود لأنهم كانوا أطفالا لأمهات استخدموا إجازة الأمومة ومتعلمات وربات منزل.

واعتبر الباحثون أن تلك مناقشة هامة لصناع السياسة في الولايات المتحدة فأجازة الأمومة مدفوعة الأجر يمكنها تقليص الفجوة بين التعليم والدخل الشهري في الولايات المتحدة.

23- إذا كنت قريبا من والدك في الطفولة فغالبا ستحظى بعلاقات شخصية أفضل

تقترح دراسة أجريت في جامعة هيفاء للعمل الاجتماعي أن الأطفال الذين حظوا بتواصل عاطفي مع آبائهم يكونون أكثر حظًا في دخول علاقة جسدية حميمة سوية وناجحة مع شريك في الحياة في وقت لاحق.

فتقول د.نوريت نحماني كبيرة القائمين على الدراسة أنها أكتشفت أن هناك علاقة مؤكدة بين جودة علاقة الأب بالطفل وبين العلاقات الشخصية والحميمية في الحياة فيما بعد.

24- سوء المعاملة في الطفولة يجعلك أكثر عرضة للاكتئاب وانت ناضج بمعدل مرتين أكثر من الطبيعي

كشفت دراسة أجريت في جامعة الملك بلندن تناولت 26 ألف شخص أنه إذا كنت قد جربت أشكالًا متنوعة من سوء المعاملة فأنت أكثر عرضة لدورات الاكتئاب المتكررة بـ2.27 مرة من المعدل الطبيعي.

ويتضمن سوء المعاملة:
• رفض التعامل من قبل الأم
• تلقي نقد قاس من أحد الوالدين.
• عدم تلقي رعاية أولية مستقرة خلال الطفولة
• اعتداءات جسدية أو جنسية قاسية

 

25- الحصول على “امتياز” مقابل أي واجب يزيد من مرونة الطفل

 

على مر عقود اكتشفت كارول دويك أستاذة علم النفس بجامعة ستانفورد أن الأطفال يفكرون في النجاح بطريقة واحدة من اثنتين:
• العقلية الثابتة: تلك التي تفترض بأن ذكاءنا وشخصيتنا وقدراتنا الإبداعية هي معطيات ثابتة لا يمكننا تغييرها بأي طريقة، وأن النجاح هو ذلك التأكيد على الذكاء المتأصل، والتقدير لصمود تلك المعطيات، واستمرارها كمعيار ثابت، وأن يكون السعي للنجاح والبعد عن الفشل بكل ما يتكلفه ذلك هو الطريق للحفاظ على الإحساس بالذكاء والمهارة.

• وهناك “عقلية النمو”: من جهة أخرى حيث تعتمد على التحدي، ولا ترى الفشل على أنه دليل على عدم الذكاء ولكن مجرد تحفيز للتنمية وتمديد قدراتنا الموجودة بالفعل.

وعلى ذلك فإذا أخبرت الطفل بأنه لم يبلِ بلاءً حسنًا في أحد الاختبارات بسبب ذكائه الفطري فذلك يخلق طفلًا ذا عقلية ثابتة، أما إذا نجحوا بسبب المجهود فذلك يعلم الأطفال كيف ينمّون عقلياتهم.

1 2

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

علامات

translation, تربية
عرض التعليقات
تحميل المزيد